Skip Navigation Links
Skip navigation links
Home
Publications
Pictures Library
Courses
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية(C.V)
curriclum vitae(C.V)
المقررات الدراسية
الســـجاد
النســـــيج
طباعة المنسوجات
أسس التصميم وعناصره
التشكيل بالخامات المستهلكة
الابحاث العلمية المنشورة
ملخص رسالة الماجستير
ملخص رسالة الكتوراه
ملخص بحث التعليم التعاوني
صياغات نسيجية مبتكرة للنسيج المجسم
صياغات تشكيليةعلى سطح المشغولة النسجية
الاستفادة من جماليات النسيج التقليدي
تنويعات فراغية بالمشغولة النسجية
المقالات المنشورة
التربية الفنية والصناعة
 

التربية الفنية والصناعة

مع التقدم العلمي الحديث . والتحول الهائل الذي تشهده الكثير من الدول النامية في وقتنا الحاضر ودخول تلك الدول في اقتصاديات السوق الحر الذي أصبح أحد  مظاهر العولمة . أصبح للقطاع الخاص متمثلاً في المؤسسات التجارية دوراً كبيراً في تدعيم المشاريع الاجتماعية والثقافية . ولقد أدركت المؤسسات التجارية أن الدعم المادي الذي تقدمه لهذه المشاريع يظهرها بصورة مشرفة . تكون بمثابة دعاية تسويقية لها كما أدركت أن الفن عامل تجاري. و أنه إذا تساوت كل المنتجات من جميع الجوانب فانه أغناها من الناحية الفنية هو الذي يكسب السوق .

     ولأن الفن يتغير بتغير فكر المجتمع وظروفه الاجتماعية والمعيشية ويكون محصلة ذلك التغيير انتاج أعمال فنية لها لون مغاير عما  أنتج في الفترات  السابقة ليتفق مع الطابع الجديد في الحياة ويواكب التطور الحادث لذلك نجد في الماضي أن ظروف الحياة أملت على الإنسان أن يصنع بيديه مستخدماً الأدوات البسيطة ، ولكن من تطور الزمن ودخول  الآلة حياة الفرد . أصبح يستخدمها فيما يريد صنعه ويطورها كل يوم  لتتماشى مع سرعة الحياة والمعطيات التي يعيشها الآن .

      ولقد كانت التربية الفنية تساهم في إكساب الطالب الخبرة الإنسانية وتنمية قدرته على إدراك العالم المحيط به والإسهام في حل مشاكله حيث أنها المادة المثلى التي يمكن أن تنمي التفكير المتشعب لأن هناك دائماً الاحتمالات المتنوعة التي تحقق القيم الجمالية .

   وقد نادى المخططون للتعليم الجامعي اليوم في الجامعات السعودية أن توجه برنامج التعليم لسد حاجة السوق المحلية  من الكوادر الفاعلة في النشاطات الاقتصادية للبلاد . ولأن قسم التربية الفنية يعد الطالب لكي يكون ممارساً للحرف البيئية في مجالات الكلية المختلفة بالإضافة إلى إمداده ببعض المعرفة التكنولوجية  في المجالات التي يدرسها . كالنسيج وطباعة المنسوجات والتجارة والمعادن والخزف تلك الممارسات العملية التي توجه الطالب إلى إتقان جوانبها الصناعية التي تمكنه – بعد فترة تدريب مناسبة – أن يتقن تنفيذ العمل في هذه المجالات .

            وتكون المركز الذي يجتمع فيه رجال الصناعة والمصممون والكلية من خلال مادة التصميم الإيضاحي تعد الطالب كمفكر ذو مقدرة على تلمس وتحليل المشكلات . وتجريب الاحتمالات الابتكارية ومواجهة المتغيرات ، هذا إلى جانب خبرات الطلاب التي يكتسبونها في هذا المجال والتي تعكس ممارستهم الفنية الأخرى ، فتزيد من وعيهم بالخامات والتشكيل والتلوين والتكوين ، وبفكرة وفاء التصميم بالغرض وملاءمته لأسلوب الأداء ،سواء كان ذلك مجال الإعلان أو المجالات الأخرى التي يدرسها كالطباعة والتجارة  والنسيج والخزف والمعادن ولكن ما زال مطلوباً مزيداً من الاهتمام في هذا المجال ، حيث لا يزال نظام ربط خريجي كليات الفنون بالصناعة يحتاج إلى مزيد من الجهد وذلك بتكثيف المناهج الصالحة لمصممي المستقبل وتنظيمها وفق المتطلبات العملية لعملهم الصناعي ، كما يجب أن تتعاون الكليات الفنية مع المؤسسات الصناعية تعاوناً وثيقاً لضمان الوحدة الحقيقية في تنفيذ المنهج الذي يدرسه الطالب وكذلك توفير المعدات والأدوات التي تمكن طلبتها من أجل أن يصبحو محترفين ناجحين ، وان تكون هذه الكليات جزءاً حقيقياً من تنظيم الصناعة المحلية تقوم بوظيفة مصدر الإشعاع الذي يختص ببحث المشكلات الجمالية في الصناعة ، وتكون المركز الذي يجتمع فيه رجال الصناعة والمصممون ، وفي مدرسة الباوهاوس المثل الأول لهذا الاتجاه والمدارس التي أنشئت على غراره في الولايات المتحدة .

 

* المقال نشر بكتيب المعرض السنوي للعام السابع والعشرين لقسم التربية الفنية لجامعة الملك سعود .

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx