King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

 

ملخصات دراسات وأبحاث

 

 

1-  الدراسة الأولى : بعنوان :  استخدام نموذج التقدير الجزئي الرياضي اللوغاريتمي في تطوير اختبار القدرات العقلية الأولية على عينة من البيئة السعودية .

      استهدفت الدراسة إعادة تطوير اختبارات القدرات العقلية الأولية للعالم الأمريكي  thurston( تعريب الدكتور أحمد زكي صالح ) باستخدام أحد نماذج نظرية الاستجابـة للمفردة Partial Credit Model ( نموذج التقدير الجزئي ) باستخدام عينة من البيئة السعودية بلغ حجمها (657 ) طالب من طلاب المرحلتين المتوسطة (320 طالب) و الثانوية (337 )طالب ، وقد أجريت الدراسة التحليلات الخاصة بها باستخدام برنامج  RUMM 2010، وقد أظهرت نتائج الدراسة من خلال التحليلات الخاصة بنموذج التحليل المستخدم أن بعض الفقرات التي لم تتناسب مع البيئة السعودية وتم تعديلها كي تصبح أكثر ملاءمة، كما اظهرت اختلاف تدريج الصعوبة الأصلي للاختبار عن تدريج الصعوبة بعد إعادة تطويره ( في بعض المقاييس الفرعية) كما أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام نموذج التقدير الجزئي وهو أحد نماذج نظرية الاستجابة للمفردة في مجال تطوير اختبار القدرات العقلية أدى على تطوير الاختبار بشكل أكثر فاعلية وكفاءة مما جعله يتميز بخصائص سيكومترية مرتفعة أدت إلى تصنيف الشرائح العمرية المختلفة وفقا للقدرة المستهدف قياسها من الاختبار وهذا قد ظهر بصورة واضحة وجلية من دوال المعلومات الخاصة بالاختبار ككل والاختبارات الفرعية الأربع التي يتكون منها الاختبار ( معاني الكلمات ، الإدراك المكاني ، التفكير 0الاستدلال ) ، العدد ) مما يؤدي على استخدام الاختبار بصورة أكثر موضوعية وقبول النتائج التي يسفر عنها بدرجة أعلى من الثقة.

 

2- الدراسة الثانية : بعنوان :  أثر حجم العينة في دقة وكفاءة ضم اختبارين في تدريج مشترك .

     استهدفت الدراسة الكشف عن تأثير اختلاف حجم عينة التحليل المستخدمة في إجراء ضم اختبارين ( أحدهما سهل والآخر صعب ) في دقة وكفاءة إجراء الضم ، وذلك باستخدام طريقتين مختلفتين لعملية الضم هما ( طريقة المفردات المشتركة و طريقة المجموعة المتكافئة ) وقد استخدم بالدراسة اختبار من نوع الاختيار من متعدد في مادة الجبر للصف الثاني الثانوي مكون من ( 150 ) مفردة ، وقد أجريت التحليلات الخاصة بالدراسة باستخدام نموذج راش RSCH وهو النموذج أحادي البارمتر وهو النموذج المختوى ببرنامج التحليلات الكمبيوتري MICROSCALE ، وذلك على عينة بلغ حجمها ( 1300 ) من طلاب الصف الثاني الثانوي بمدارس جنوب القاهرة ، هذا وقد أسفرت نتائج الدراسة عن دقة وكفاءة طريقة المفردات المشتركة كإجراء للضم مع اختلاف حجم عينتي التحليل للاختباران المختلفان من حيث مستوى الصعوبة ، كما بينت نتائج الدراسة أيضا عد دقة إجراء المجموعة المتكافئة مع اختلاف حجم عينة التحليل المستخدمة للاختبار المختلفان من حيث مستوى الصعوبة ( السهل والصعب ) . وأظهرت الدراسة أيضا صلاحية استخدام طريقة المفردات المشتركة مع عينتان متساويتان من حيث الحجم.

 

3-  الدراسة الثالثة : بعنوان :   المؤشرات الإحصائية لحالات الغش وعدم الجدية والتخمين المصاحبة للموقف الاختباري وتأثير حذف هذه الحالات على تقديرات الصعوبة لمفردات بنك الأسئلة .

     استهدفت الدراسة التعرف على تأثير استجابات عدم الملاءمة ( غش فردي ، غش جماعي ، عدم جدية ، تخمين ) على المؤشرات الإحصائية لملاءمة كل من الأفراد والمفردات الاختبارية باستخدام التحليلات الخاصة بنموذج "راش " Rasch Model أحادي البارمتر، المتضمن بكل من برنامجي التحليل ( BILOG ، MICROSCALE )، كما استهدفت الدراسة أيضاً الكشف عن قدرة هذين البرنامجين من خلال مؤشرات الملاءمة الإحصائيةالمتضمنة بالتحليلات الخاصة بها، في إكتشاف الحالات المختلفة من الاستجابات غير الملائمة ، وكذلك التعرف على مدى تأثير استجابات عدم الملاءمة على تقديرات الصعوبة للمفردات الاختبارية، وقد استخدمت الدراسة أداة لتحقيق الأهداف الخاصة بها، وهي اختبار يتضمن أسئلة من نوع الاختيار من متعدد يتكون من عدد (40 ) مفردة اختبارية في مادة الجبر، طبقت على عينة حجمها (746) طالب من طلاب الصف الثاني من طلاب المرحلة الإعدادية بمدارس منطقة جنوب القاهرة التعليمية، وقد اظهرت نتائج الدراسة ضعف كل من برنامجي التحليل ( BILOG ، MICROSCALE ) المستخدمان بالدراسة الحالية في اكتشاف الغالبية العظمى من حالات عدم الملاءمة المحددة بالدراسة من خلال مؤشرات الملاءمة المتضمنة بكل منهما والتي افترضت فعاليتها في الكشف عن هذه الحالات، كما بينت نتائج الدراسة التأثير السلبي العكسي لاستجابات حالات عدم الملاءمة ( على وجه الخصوص حالات الغش الفردي فقط ) على مؤشرات الملاءمة الإحصائية لمفردات اختبار التحليل المستخدم، كما توصلت الدراسة أيضا إلى التأثير الشديد لاستجابات حالات عدم الملاءمة (التي لم يتعرف عليها كل من برنامجي التحليل ) على تقديرات الصعوبة الخاصة بالاختبار المستخدم.


4-  الدراسة الرابعة : بعنوان  :   أثر حجم عينة التحليل على مؤشرات الملاءمة الإحصائية وتقديرات الصعوبة للمفر دات باستخدام نموذج " راش  "( دراسة محاكاة ).

     استهدفت الدراسة التحقق من ثبات كل من مؤشرات الملاءمة الإحصائية للمفردات الاختبارية ، وكذلت تقديرات صعوبة هذه المفردات الناتجة من التحليلات الخاصة بنموذج راش  المتضمنة ببرنامجي  ( BILOG ، MICROSCALE ) عند استخدام عينات متفاوتة الحجم من الأفراد ، وقد إعتمدت الدراسة على أسلوب المحاكاة في توليد  استجابات ثنائية التقسيم ( 1 للاستجابة الصواب ، 2 للاستجابة الخاطئة ) لعدد ( 50) مفردة اعتبارية لأحجام مختلفة من الأفراد تتراوح بين ( 500 على 10000 ) فرد محاكي، وقد أجريت التحليلات الخاصة لاستجابات كل عينة على حدة من عينات المحاكاة مختلفة الحجم ، لاستخراج المؤشرات الإحصائية الخاصة بالمفردات الاعتبارية ( مؤشري الملاءمة التقاربي infit ، والتباعدي outfit ببرنامج MICROSCALE ،  ومؤشر الملاءمة fit ببرنامج BILOG )، وكذلك تقديرات الصعوبة لها باستخدام برنامجي التحليل المستخدمان بالدراسة، وقد أسفرت نتائج الدراسة من خلال مؤشرات الملاءمة الخاصة بها عن أن جميع المفردات الاعتبارية كانت غير ملائمة وغن تفاوت عدم ملاءمتها من عينة لأخرى وكذلك بين البرنامجين   ببرنامجي  ( BILOG ، MICROSCALE ) ، كما أسفرت النتائج أيضا التأثر الواضح لتقدير  صعوبة هذه المفردات باختلاف حجم عينة التحليل المستخدمة مما يشير إلى ضرورة الحذر من الاعتماد على نتائج تحليلات هذين البرنامجين بشكل حاسم عند إجراء التحليلات الخاصة للمفردات الاختبارية المختلفة ، وكذلك الحال عند استخدام كلا البرنامجين في إعداد بنوك الأسئلة.

 

5-  الدراسة الخامسة : بعنوان  : متطلبات وشروط التقويم الموضوعي لأداء عضو هيئة التدريس من وجهة نظر كل من أعضاء هيئة التدريس والقائمون بالعملية التقويمية بكلية التربية بجامعة الملك سعود.

      استهدفت الدراسة الكشف عن وجهتي نظر أعضاء هيئة التدريس والمقومون في جوانب أداء عضو هيئة التدريس ومظاهره المختلفة التي تعنى بها العملية التقويمية لهذا الأداء ، وكذلك أهم مصادر المعلومات وخصائصها المختلفة التي يمكن أن تعتمد عليها العملية التقويمية وذلك عند تقويم أداء المعلم الجامعي ، وكذلك الكشف عن الخصائص والصفات التي يجب أن تتوافر لدى من يضطلع بهذه المسئولية التقويمية، وقد استخدمت الدراسة عينة من أعضاء هيئة التدريس والقائمون على العملية التقويمية بكلية التربية ( بنبن ) بجامعة الملك سعود بأقسامها العلمية المتنوعة بلغ حجمها ( 47 عضو هيئة تدريسية ، 22 قائم بالعملية التقويمية) وقد استخدمت الدراسة في تحقيق أهدافها استبيان يتضمن المتطلبات الموضوعية لتقويم اداء المعلم الجامعي ن وكذلك مصادر المعلومات التقويمية التي يتمك الاستناد إليها في تقويم هذا الأداء وخصائصها المختلفة. وقد انتهت الدراسة إلى وجود فروق جوهرية بين وجهتي نظر كل من أعضاء هيئة التدريس والقائمون على العملية التقويمية في اغلب جوانب ومظاهر الأداء التي تعنى بها العملية التقويمية ، وكذلك مصادر المعلومات التي يستند إليها في تقويمه، وخصائصها المختلفة ، وقد انتهت الدراسة إلى إعداد ميثاق عمل يتضمن متطلبات وشروط التقويم الموضوعي لأداء عضو هيئة التدريس قد يفيد في تطوير وتحسين أدائه وتقليص نسبة أخطائه التي يمكن أن نجم عن عدم درايته بمثل هذه المتطلبات.

 

6-  الدراسة السادسة : بعنوان  : فاعلية الإرشاد النفسي الديني في تخفيف قلق المستقبل لدى طالبات كلية التربية – جامعة الملك سعود. 

     استهدفت الدراسة التعرف على الفروق بين طالبات المستوى السابع وطالبات المستوى الأول في قلق المستقبل ، وكذلك الكشف عن فاعلية الإرشاد النفسي الديني على تخفيف قلق المستقبل لدى عينة من طالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود، واستهدفت الدراسة كذلك الكشف عن مدى التأثير الفاعل للإرشاد النفسي الديني على طالبات المستوى السابع مقارنة بطالبات المستوى الأول ، وذلك من خلال برنامج إرشادي نفسي ديني تم أعداده للدراسة يعتمد في محتواه على بعض النصوص الدينية من الكتاب والسنة النبوية المطهرة، وقد أعدت الدراسة مقياس لقلق المستقبل يقوم على ثلاثة محاور ( قلق الموت ، الوساوس ، التشاؤم ) ،وقد تم تطبيق هذا المقياس على عينة الدراسة، والتي بلغ العدد الإجمالي لها (192 ) طالبة من طالبات من المستوى الأول والمستوى السابع بكلية التربية بجامعة الملك سعود ، وقد أظهرت نتائج الدراسة  عدم وجود فر وق جوهرية بين طالبات المستوى السابع وطالبات المستوى الأول في قلق المستقبل على جميع محاور المقياس ، كما أظهرت النتائج أيضا التأثير الإيجابي للبرنامج في تخفيف قلق المستقل لدى عينة الدراسة بشكل عام كما أوضحت  النتائج أيضا أن التأثير الإيجابي للبرنامج في تخفيف حدة قلق المستقبل كان بصورة أعلى وأوضح لدى طالبات المستوى السابع بالمقارنة بطالبات المستوى الأول وذلك بعد الجلسات الإرشادية للبرنامج.

 

7- الدراسة السابعة : بعنوان  : استخدام نموذج " ماسترز  " للاستجابات متعددة التقسيم في الكشف عن تأثير الاستجابات غير الملائمة على مؤشرات الملاءمة الإحصائية .

         استهدفت هذه الدراسة الكشف عن تأثير الاستجابات غير الملائمة التي تحدث في بعض المواقف الاختبارية ( استجابات الغش وعدم الجدية) على  مؤشرات الإحصائية ( مؤشر الملاءمة التقاربى Infit، والتباعدى Outfit مؤشرات الصعوبة المتضمنان بالتحليلات الخاصة ببرنامج MICROSCALE) والناتجة من تحليل استجابات عينة الأفراد لمفردات اختبارية من نوع المقال ، كما استهدفت التعرف قدرة هذين المؤشرين في  الكشف عن مثل هذه النوعية من  الحالات  ، كما استهدفت أيضا الكشف عن تأثير حذف هذه الحالات على مؤشرات الملاءمة الإحصائية لمفردات التحليل وتقديرات الصعوبة لها ،وقد تكونت عينة الدراسة من عدد (746) طالب من الصف الثانى الإعدادى من التعليم العام ، وقد استخدمت بالدراسة أداة واحدة فقط وهى اختبار يتضمن أسئلة من نوع المقال حيث تضمن هذا الاختبار فى صورته النهائية (13) مفردة فى مادة جبر الصف الثانى الإعدادي ، وقد انتهت نتائج الدراسة إلى عدم قدرة برنامج التحليل المستخدم بالدراسة الحالية " مايكروسكيل  " MICROSCALE فى اكتشاف الغالبية العظمى من حالات عدم الملاءمة المحددة للدراسة الحالية ( غش فردى ، غش جماعى ، عدم جدية )من خلال مؤشرى الملاءمة المتضمنان بالبرنامج infit ، outfit والذي افترض فعاليتهما في كشف مثل هذه الحالات. كما أظهرت النتائج أيضا  التأثير السلبى العكسى لاستجابات حالات عدم الملاءمة على مؤشرات الملاءمة الإحصائية لمفردات اختبار التحليل المستخدم ( اختبار المقال ) مما يعطى صورة غير حقيقية عن هذه المفردات، كما أبرزت نتائج الدراسة أن إجراءات الحذف الخاصة باستجابات حالات عدم الملاءمة والتي حُددت بالدراسة الحالية (والتى لم يتعرف عليها البرنامج) أثرت بشدة على تقديرات الصعوبة الخاصة بالاختبار المستخدم.

 

8- الدراسة الثامنة : بعنوان  : دراسة تحليلية لمحتوى مادة ( الكتابة ) للتعليم الأولى بكندا( كتاب المعلم )( من الصف الأول حتى الصف الثامن )

       استهدفت هذه الدراسة التعرف على القيم التى يوليها المجتمع الكندى إهتماماً خاصاً ويعمل على تزويد النشئ بها، كما استهدفت التعرف على أبراز المفاهيم الواردة بالمادة العلمية المحتواه بالكتاب، وكذلك التعرف على الطرق والأساليب المستخدمة فى تحقيق أهداف المنهج الدراسى وأيضا التعرف على الفلسفات والثقافات والمعتقدات الخاصة بالمجتمع الكندى التى قد يعكسها محتوى المقرر الدراسى و أهم المهارات والخبرات  التى يتضمنها المقرر الدراسى المستهدف إكسابها للمتعلمين، وقد قامت الدراسة بإعداد خطة لتحليل المحتوى الوارد بالكتاب ، وأوضحت النتائج التي انتهت إليها الدراسة وفقا لهذه الخطة اعتماد المربون فى كندا على تنمية التخيل لدى المتعلمين ، مما يتيح الفرصة ويمهد الطريق إلى ظهور القدرات الإبداعية وهذا ماتضح بصورة جلية فى بعض الموضوعات الواردة بالكتاب موضوع الدراسة ، كما تعلق محتوى الكتاب بالأحداث والمشكلات الجارية بهذا المجتمع وكذلك القضايا المتعلقة بالمجتمع الدولى وإكساب المتعلمين الرؤية الجيدة التى تتفق وفلسفات وتوجهات هذا المجتمع حيال هذه القضايا  كما اتضح أن المسؤولون عن العملية التعليمية بالمجتمع الكندى يهتمون بضرورة التعرف على ما مدى إكتساب المتعلمين للقيم والتى قد تكون من بين الأهداف المنشودة التى تسعى البرامج التعليمية والتربوية بهذا القطر إلى تحقيقها ، كما برز اهتمام المسؤلون عن العملية التعليمية والتربوية فى المجتمع الكندى بتنمية وتشجيع أنماط راقية من التفكير مثل التفكير الناقد ، وهذا مايبدو واضحاً من خلال كتابات التلاميذ فى أحد الموضوعات الواردة بمحتوى الكتاب المستهدف كما تبين من خلال النتائج أيضا اهتمام المسؤلون عن العملية التعليمية والتربوية فى المجتمع الكندى، بتشجيع التلاميذ على القراءة ، فلا تقتصر القراءة فقط على الكتب والمقررات الدراسية ، إنما يجب أن تمتد لتشمل قراءات أخرى ، لما تمثله الكتب المختلفة من روافد رئيسة للتذود بالعلم والثقافة والمعرفة فى شتى مجالات وأمور الحياة.     

9-الدراسة التاسعة :  بعنوان  : دراسة تحليلية لنتيجة الثانوية العامة بمصر لعام 2000/2001.

          استهدفت هذه الدراسة الكشف عن بعض محافظات الجمهورية  التي حققت أفضل نتائج في امتحان الشهادة الثانوية في عام 2000/  2001 م ، كما استهدفت أيضا التعرف على أفضل أنواع المدارس والتي حققت أعلى نسبة للنجاح ، ومقارنة نسب نجاح الذكور بالإناث بشكل عام وداخل كل محافظة على حدة من محافظات الجمهورية ، وقد اعتمدت الدراسة على البيانات المتوفرة عن نتائج الثانوية العامة لعام  2000/2001 م من خلال السجلات المقيد بها جميع أسماء الطلاب المتقدمين للاختبار والدرجات الخاصة بهم المودعة بوزارة التربية والتعليم ، وقد اعتمدت الدراسة في الإجراءات الخاصة بها على عينة عشوائية من الطلاب المتقدمين للامتحان قدرت بنسبة (  5  % ) من إجمالي الطلاب من كل محافظة وقد استخدمت الدراسة  أسلوب الإحصاء الوصفي واختبار مربع كاي لتقدير دلالة الفروق بين التكرارات وتحليل التباين الأحادي في إجراء بعض المقارنات وذلك لتحقيق أهداف الدراسة واختبار الفرضيات الخاصة بها ، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى نتائج يصعب تمييزها عند مقارنة الذكور بالإناث بشكل عام وداخل المحافظات ، كما أظهرت نتائج الدراسة أيضا تفوق المدارس  الحكومية عن أنواع المدارس الأخرى ، مما يشير إلى اهتمامم الدولة بهذا النوع من التعليم.

 

10- الدراسة العاشرة :  بعنوان  : التدقيق الاحصائى لبيانات المدارس الابتدائية لبعض محافظات الجمهورية 1999بوزارة التربية والتعليم.

 

      استهدفت هذه الدراسة التعرف على مدى مطابقة البيانات الإحصائية المتوفرة بوزارة التربية والتعليم ببعض محافظات جمهورية مصر العربية لبعض المدارس الابتدائية والتي تم جمعها من خلال جهاز الإحصاء والمتابعة بالوزارة ( الإحصاء الاستقراري ) بالإحصاء التي يمكن التوصل إليه ميدانيا من خلال عينة  من المدارس الابتدائية الحكمومية بخمسة محافظات مختلفة وهي ( القاهرة – الاسكندرية – المنوفيه - الغربية – أسوان )وهو (الإحصاء الميداني ) وقد استخدم في إجراءات هذه الدراسة بعض الأدوات التي صممت بغرض جمع البيانات الإحصائية التي يمكن جمعها من الواقع الميداني لمدارس المحافظات الخمسه من بينها ( عدد الإداريين بكل مدرسة ، عدد الفنيين ، عدد التلاميذ المنتظمون وعدد المتسربون بكل صف ، عدد الفصول ومتوسط عدد التلاميذ بالفصل الواحد ، عدد المدرسين بالتخصصات المختلفة ومؤهلاتهم المختلفة ، عدد الدورات التدريبية التي تلقاها المعلمون ، عدد أجهزة الحاسوب ) وقد استخدمت الدراسة في إجراءاتها اختبار مربع كاي لحساب دلالة الفروق بين التكرارات وكذلك اختبار النسبة الحرجة لدلالة فروق النسب المئوية وكذلك معاملات الارتباط ، وقد توصلت النتائج من خلال النتائج التي أسفرت عنها دقة مطابقة الإحصاء الاستقراري للإحصاء الميداني في جميع الأنواع المختلفة من البيانات ماعدا أعداد التلاميذ والمعلمين فقد اختلفت من محافظة لأخرى نظرا للتحويلات التي تتم بعد بدأ العام الدراسي بين المدارس والمحافظات المختلفة لظروف خاصة بكل من هؤلاء التلاميذ والمعلمين.

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx