-
عدم محاولة النسخ الحرفي من المقالة الأصلية المستخدمة في كتابة البحث.
-
ينصح الطالب دائما بمحاولة إعادة صياغة الجمل كي يتدرب على كيفية الكتابة العلمية.
-
عدم كتابة جمل طويلة، حيث أن القاريْ لهذه الجمل يجد صعوبة بربط المعلومة العلمية.
-
كثير من المركبات الكيموحيوية والدوائية تكتب كرموز مثل الـ Alanine ويرمز له بالـ Ala، فعندما تكتب لأول مرة في البحث فإن المركب يكتب كاملا ولا يكرر بعد ذلك يكتفي الباحث بكتابة الرمز فقط.
-
الأمانة العلمية بعدم تجاهل كتابة مصدر المعلومة المستقاة، وكتابة البحث في جزء المراجع.
-
عدم تكرار الجملة العلمية بأكثر من موقع في البحث.
-
لايكتب البحث على شكل نقاط، بل على شكل مقالة تتكون من المقدمة و أصل الموضوع والخاتمة والمراجع.
-
إستخدام الكتب كمراجع يجب أن يكون نادرا جدا، لكون الكتب عبارة عن ملخصات أبحاث، وربما تكون المعلومة قديمة.
-
محاولة التدرج في كتابة البحث من معلومة شاملة إلى معلومة اكثر تخصصا.
-
عدم كتابة البحث من مرجع واحد فقط، بل كفائة البحث تعتمد كثيرا على عدة مراجع.
-
الإهتمام بإيجاد مراجع حديثة جدا، لكون علم الكيمياء الحيوية سريع التطور وكثير الإكتشافات.
-
الإهتمام بالأشكال التوضيحية، فهي أساسية في هذا العلم.
-
أن تستعدّ بالنوم المبكّر والذّهاب إلى الامتحان في الوقت المحدد.
-
إحضار جميع الأدوات المطلوبة والمسموح بها؛ لأنّ حسن الاستعداد يُعين على الإجابة.
-
تذكّر دعاء الخروج من البيت: (بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أَزل أو أُزل، أو أًظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل علي) ولا تنس التماس رضا والديك فدعوتهما لك مستجابة.
-
أن تبدأ باسم الله قبل البدء لأنّ التسمية مستحبة في ابتداء كلّ عمل مباح وفيها بركة واستعانة بالله وهي من أسباب التوفيق.
-
اتّق الله في زملائك فلا تُثر لديهم القلق ولا الفزع قبيل الاختبار فالقلق مرض معدٍ بل أدخل عليهم التفاؤل بالعبارات الطيبة المشروعة وقد تفاءل النبي باسم سهيل وقال: سهُل لكم من أمركم وكان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد يا نجيح.
-
فتفاءل لنفسك ولإخوانك بأنكم ستقدمون امتحانا موفقاً بإذن الله.
-
ذكر الله يطرد القلق والتوتّر وإذا استغلقت عليك مسألة فادع الله أن يهوّنها عليك.
-
اختر مكاناً جيداً للجلوس أثناء الإختبار ما أمكنك، وحافظ على إستقامة ظهرك وأن تجلس على الكرسيّ جلسة صحيّة.
-
تصفح الإمتحان أولا، والأبحاث توصي بتخصيص 10 بالمائة من وقت الامتحان لقراءة الأسئلة بدقة وعمق وتحديد الكلمات المهمة وتوزيع الوقت على الأسئلة.
-
خطط لحل الأسئلة السهلة أولاً والصعبة لاحقا، وأثناء قراءة الأسئلة اكتب ملاحظات وأفكارا لتستخدمها لاحقاً في الإجابة.
-
ابتدئ بحلّ الأسئلة السهلة التي تعرفها، ثم اشرع في حلّ الأسئلة ذات العلامات الأعلى وأخّّر الاسئلة التي لا يحضرك جوابها أو ترى أنّها ستأخذ وقتا للتوصّل إلى نتيجة فيها أو التي خُصّص لها درجات اقل.
-
تأنّ في الإجابة فقد قال النبي : "التأني من الله والعجلة من الشيطان".
-
فكّر جيدا في أسئلة اختيار الجواب الصحيح في امتحانات الخيارات المتعددة، وتعامل معها وفق التالي:(إذا كنت متأكّدا من الاختيار الصحيح فإياك والوسوسة، وإذا لم تكن متأكّدا فابدأ بحذف الاحتمالات الخاطئة والمستبعدة ثمّ اختر الجواب الصحيح بناء على غلبة الظنّ وإذا خمّنت جوابا صحيحا فلا تغيّره إلا إذا تأكّدت أنّه خاطئ ـ خصوصا إذا كنت ستفقد نقاطا عند الإجابة الخاطئة ـ، وقد دلّت الأبحاث على أن الجواب الصحيح غالبا هو ما يقع في نفس الطالب أولاً.
-
في الإمتحانات الكتابية، اجمع ذهنك قبل أن تبدأ الإجابة، واكتب الخطوط العريضة لإجابتك ببضع كلمات تشير إلى الأفكار التي تريد مناقشتها ثمّ رقّم الأفكار حسب التسلسل الذي تريد عرضه.
-
أكتب النقطة الرئيسة للإجابة في أول السطر لأنّ هذا ما يبحث عنه المصحح وقد لا يرى المطلوب إذا كان داخل العبارات والسطور وكان المصحح في عجلة.
-
خصص 10 بالمائة من الوقت لمراجعة إجاباتك . وتأنّّ في المراجعة وخصوصا في العمليات الرياضية وكتابة الأرقام، وقاوم الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة ولا يُزعجنّك تبكير بعض الخارجين فقد يكونون ممن استسلموا مبكّرا.
-
إذا اكتشفت بعد الاختبار أنّك أخطأت في بعض الإجابات فخذ درسا في أهمية المزيد من الاستعداد مستقبلا أو عدم الاستعجال في الإجابة وارض بقضاء الله ولا تقع فريسة للإحباط واليأس وتذكّر حديث النبي : (وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ) (صحيح مسلم).
-
اعلم بأنّ الغشّ محرّم وقد قال عليه الصلاة والسلام: "من غشّ فليس منا"، وهو ظلم وطريقة محرّمة للحصول على ما ليس بحقّ لك من الدّرجات والشهادات وغيرها، وأنّ الاتّفاق على الغشّ هو تعاون على الإثم والعدوان، فاستغن عن الحرام يُغْنك الله من فضله وارفض كلّ وسيلة وعرْض محرّم يأتيك من غيرك ومن ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه.
-
تذكّر ما أعددت للآخرة وأسئلة الامتحان في القبر وسُبل النجاة يوم المعاد قال تعالى: (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ) (آل عمران: من الآية 185).