إنتاج محاصيل الأعلاف في المملكة العربية السعودية بين التوسع و ترشيد استهلاك المياه

 

عبد الله عبدالعزيز الدوس

قسم الإنتاج النباتي، كلية الزراعة، جامعة الملك سعود

الملخص:

لقد كان للتطور الكبير للثروة الحيوانية في المملكة العربية السعودية دور في ازدياد الطلب على الأعلاف مما أدى إلى زيادة مطردة في المساحات المزروعة بمحاصيل الأعلاف من 29 ألف هكتار في عام 1980 إلى 305 ألف هكتار في عام 1995 م. و يعتبر البرسيم الحجازي (Medicago sativa) وحشيشتا الرودس (Chloris gayana) و البلوبانك (Panicum antidotale)  أهم محاصيل الأعلاف المزروعة في المملكة. و تمتاز هذه المحاصيل بقدرتها الإنتاجية العالية ولكن يعاب عليها ارتفاع احتياجاتها المائية. مما دعا بعض المهتمين إلى المناداة  بوقف التوسع في زراعة الأعلاف حفاظاً على الثروة  المائية في المملكة.

          و بالنظر إلى قطاع إنتاج محاصيل الأعلاف في المملكة نجد انه يعاني من مجموعة من المشاكل تتمثل في أن الكفاءة الإنتاجية تنخفض بدرجة كبيرة في فصل الشتاء بالنسبة لحشائش الرودس و البلوبانك و في منتصف فصل الصيف بالنسبة للبرسيم الحجازي. كما أن محصول البرسيم الحجازي لا يتلاءم مع نظام الري بالرش مما يقلل من كفاءة إنتاج البرسيم الحجازي خاصةً خلال فصل الصيف. كما يعاني منتجي الأعلاف من عدم توفر معلومات كافية عن الأنواع و الأصناف الملائمة لظروف المملكة و متطلبات إنتاجها، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على بذور الأصناف المتأقلمة مع الظروف المحلية بأسعار مناسبة.

          و يمكن خفض  كميات المياه المستهلكة من قبل محاصيل الأعلاف  من خلال ضوابط تنظيمية و تغييرات في نظام زراعة الأعلاف. فيمكن تقليل الطلب على محاصيل الأعلاف من خلال رفع القدرة الإنتاجية للمراعي و وضع قيود على تسمين الحيوانات المستوردة للذبح. كما يمكن تغيير نمط زراعة الأعلاف من زراعة محاصيل معمرة إلى محاصيل حولية تكون أقل في استهلاك المياه و رفع الكفاءة الإنتاجية لمحاصيل العلف المعمرة من خلال زراعتها في مخاليط تعطي اتزان في الإنتاج طوال السنة. كما يمكن العمل على تحديد المناطق و الأنواع التي تعطي أعلى كفاءة إنتاجية مما يقلل من المساحات المطلوبة لإنتاج الأعلاف.


تطور زراعة الأعلاف:

كان الإنتاج الحيواني في المملكة العربيه السعودية في الماضى يعتمد بصورة رئيسية على إنتاج الأبل، الأغنام و الماعز التي يتم تربيتها في المراعي الطبيعية وكانت زراعة محاصيل العلف محصورة علي مساحات ضيقة في الواحات لسد أحتياجات الحيوانات المزرعية، ولذلك لم تكن كميات العلف المنتجة في المزارع التقليدية تشكل أهمية كبيرة لقطاع الإنتاج الحيواني في الماضي. ولكن أنشاء مشاريع الأنتاج  الحيواني في أواخر السبعينات أدي الى ظهور الحاجة الى زراعة مساحات مخصصة لأنتاج الأعلاف.  ففي عام 1979م قامت شركة حرض للأنتاج الزراعي و الحيواني (شركة نادك حالياً) بزراعة 80 هكتار من البرسيم و 80 هكتار من الرودس بأستخدام نظام الري بالرش (الخطيب، 1980). وتشير البيانات المتوفرة عن الأنتاج المحلي من الثروة الحيوانية بأنواعها المختلفة بأن الإنتاج كان يقتصر على القطاع التقليدي فقط للفترة ما قبل عام 1983م، ولقد بدأت المشروعات المتخصصة تدخل أنتاج الدواجن والضأن و الأبقار الى جانب القطاع التقليدي من عام 1983م، في حين استمر إنتاج كل من الماعز و الأبل تقليدياً فقط (جدول 1) (وزارة الزراعة والمياة، 1994م). ولقد كان لزيادة الثروة الحيوانية في المملكة دور رئيسي في تزايد الأنتاج المحلي من الحليب تدريجياً من 374 ألف طن عام 1984م الى 520 ألف طن عام 1991م، كما تزايد الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء تدريجياً من 101 ألف طن عام 1984 الى 140 ألف طن عام 1991م (وزارة التخطيط، 1414هـ).

          ونتيجة لتطور مشاريع إنتاج الألبان و نشوء مشاريع الأنتاج الحيواني  المتخصصة في أوائل الثمانينات أزداد الطلب على محاصيل الأعلاف مما أدى الى ظهور مشاريع الأعلاف المتخصصة التى ساهمة في التوسع الكبير في زراعة الأعلاف في المملكة (جدول 2). حيث تضاعفة المساحات المزروعة بمحاصيل الأعلاف من 29 ألف هكتار في عام 1980 إلى 305 ألف هكتار في عام 1995 مما أنعكس على زيادة كميات الأعلاف المنتجة من  336 ألف طن الى 3068 ألف طن  خلال نفس الفترة (جدول 2).

          ولكن التطور في مشاريع إنتاج الألبان و مشاريع الأنتاج الحيواني أعتمد على عدد محدود من محاصيل العلف حيث يشكل البرسيم الحجازي (Medicago sativa) و حشيشتا الرودس (Chloris gayana) و البلوبانك (Panicum antidotale)  أهم محاصيل الأعلاف المزروعة في المملكة. فالبرسيم الحجازي كان محصول العلف التقليدي حيث كان يعتبر أحد مكونات زراعة الواحات ولذلك كان يشكل أكثر من 90% من المساحات المزروعة بالأعلاف قبل عام 1980م (وزارة الزراعة والمياه، 1402). ولقد أزدادت المساحات المزروعة بالبرسيم الحجازي  بصورة مضطردة خلال الفترة من 1980 الى 1990م من 27 ألف هكتار الى 54 ألف هكتار ولكن معدل الزيادة في المساحة المزوعة بالبرسيم الحجازي أزداد بصورة كبيرة من عام 1991 وحتى الوقت الحالي. حيث قدرت المساحة المزوعة بالبرسيم الحجازي بحوالي 109 ألف هكتار في عام 1995م (وزارة الزراعة والمياه، 1417). وعلى الرغم من التوسع الكبير في زراعة البرسيم الحجازي إلا أنه يشكل حالياً 36% فقط من المساحة المزروعة بالأعلاف في المملكة (جدول 2).

          حشيشة الرودس أدخلت إلى المملكة في نهاية الستينات ولكن زراعتها بصورة تجارية كان مع ظهور مشاريع إنتاج الألبان حيث تفضل لتغذية الأبقار (بخاري و أخرون، 1407هـ). ومع تطور قطاع الإنتاج الحيواني خلال الثمانينات أصبحت حشيشة الرودس تشكل مع البرسيم الحجازي مجمل المساحة المزروعة بالأعلاف في المشاريع المتخصصة في إنتاج الأعلاف. ومع بداية التسعينات أنتشرة زراعة حشيشة البلوبانيك حيث تفوقت على حشيشة الرودس في القدرة الإنتاجية وطول موسم النمو . ولكن لاتوجد أحصائيات تمثل المساحات المزروعة بكل محصول على حدة حيث تجمل المساحات المزروعة بهذه المحاصيل مع بعض محاصيل العلف الأخرى التي تزرع تقليدياً مثل حشيشة السودان والذرة الرفيعة و الدخن و الشعير (جدول 2).   

          وتمتاز محاصيل العلف الرئيسية في المملكة بقدرتها الإنتاجية العالية ولكن يعاب عليها ارتفاع احتياجاتها المائية. فالبرسيم الحجازي مثلا يحتاج من 35000 - 37000 م3/ هـ/ السنة تحت نظام الري بالرش بينما تصل إلى 45000م3/ هـ/ السنة تحت نظام الري بالغمر أما حشيشة الرودس و البلوبانيك فتقدر احتياجاتها المائية مابين 17000 الى 24000 م3/ هـ/ السنة (وزارة الزراعة والمياه، 1408 ). ولقد دعا التوسع الكبير في زراعة محاصيل الأعلاف وأرتفاع أحتياجاتها المائية بعض المهتمين إلى المناداة  بوقف التوسع في زراعة الأعلاف حفاظاً على الثروة  المائية في المملكة.

 

مشكلات أنتاج الأعلاف:

يعاني قطاع إنتاج محاصيل الأعلاف في المملكة من مجموعة من المشاكل البعض منها نشاء من عجز الهيئات القائمة على الأبحاث و الأرشاد الزراعي  على توفير معلومات كافية عن الأنواع و الأصناف الملائمة لظروف المملكة و متطلبات إنتاجها و المناطق التي يمكن أن تجود فيها. فعلى سبيل المثال لايتجاوز عدد النشرات الأرشادية عن محاصيل الأعلاف  الرئيسية خمس نشرات كلها تهتم بمتطلبات الأنتاج دون أعطاء توصيات بالأصناف الملائمة لكل منطقة من مناطق المملكة. ولا يوجد نشرات أرشادية عن محاصيل الأعلاف البديلة. كما يعاني منتجي الأعلاف من صعوبة الحصول على بذور الأصناف المحلية المتأقلمة مع الظروف البيئية بأسعار مناسبة نظراً لعدم توفر معلومات كافية عن متطلبات أنتاج البذور.

          كما يعاني قطاع إنتاج محاصيل الأعلاف في المملكة من مشاكل نشأت من طبيعة المحاصيل المزروعة. فنجد أن جميع محاصيل العلف الرئيسية هي محاصيل معمرة لذلك فأن الكفاءة الإنتاجية تختلف من موسم الى موسم ومن سنة الى أخرى.  فالكفاءة الإنتاجية لحشائش الرودس و البلوبانك  تنخفض بدرجة كبيرة في فصل الشتاء حيث يمر المحصول بطور سكون قد يصل الى عدة أشهر في المناطق الشمالية. بينما تعطي هذه الحشائش معظم محصولها خلال فصل الصيف. أما بالنسبة للبرسيم الحجازي فيعطي أفضل إنتاجية في فصل الربيع و الخريف و ينخفض الإنتاج في منتصف فصل الصيف نتيجة للإجهاد الحراري الذي يؤدي إلى توجيه النباتات للتزهير مبكراً. كما أن البرسيم الحجازي لا يتلاءم مع نظام الري بالرش نتيجة لطبيعة جذوره الوتدية مما يقلل من كفاءة إنتاج البرسيم الحجازي خاصةً خلال فصل الصيف . ففي دراسة لاقتصاديات إنتاج واستهلاك الأعلاف في المملكة وجد الباحث أن معظم مشاريع إنتاج الأعلاف تعاني من خسائر في زراعة محصول الرودس نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج ولذلك أوصت الدراسة بوقف أو خفض زراعة الرودس في ظل الظروف الزراعية الحالية (القحطاني، 1415). وقد تفسر هذه الدراسة التحول الى زراعة البرسيم الحجازي في السنوات الأخيرة.

المقترحات و الحلول:

          يمكن خفض كميات المياه المستهلكة في إنتاج محاصيل الأعلاف من خلال تقليل الطلب على محاصيل الأعلاف و رفع الكفاءة الإنتاجية لمحاصيل العلف. فيمكن تقليل الطلب على محاصيل الأعلاف من خلال رفع القدرة الإنتاجية للمراعي الطبيعية و صيانتها لتستعيد دورها السابق كمصدر رئيسي لإنتاج الثروة الحيوانية حيث أن معظم أراضي المراعي في الوقت الحالي أما ضعيفة أو متدهورة. كما يمكن تقليل الطلب على محاصيل الأعلاف من خلال وضع ضوابط تنظيمية وقيود على تسمين الحيوانات المستوردة للذبح. حيث تستورد المملكة أكثر من خمسة ملايين رأس من الحيوانات الحية خاصةً من الأغنام و الماعز لتغطية الطلب على اللحوم الحمراء (وزارة الزراعة و المياه، 1996). فنسبة من هذه الحيوانات تصل إلى المملكة في حالة هزيلة مما يستوجب تسمينها لفترات قد تصل إلى عدة أشهر، كما تعمد شركات استيراد الماشية إلى إقامة حضائر ضخمة لرعاية الحيوانات المستوردة بهدف التحكم في عدد الحيوانات المعروضة في السوق. ولذلك فإن وضع قيود على عدد الحيوانات الهزيلة في الشحنات المستوردة ووضع تنظيم لتسمين الحيوانات المستوردة قد يساعد على تقليل الطلب على محاصيل الأعلاف.

          كما أن إستغلال نسبة من المساحات المخصصة لإنتاج الحبوب (تقدر بأكثر من مليون هكتار و تشكل أكثر من 70% من المساحة المحصولية) لإنتاج محاصيل ثنائية الغرض  يمكن أن يؤدي الى إنتاج كميات كبيرة من الأعلاف الخضراء تساهم في سد نسبة كبيرة من الإحتياجات العلفية للثروة الحيوانية مقابل التضحية بنسبة بسيطة من معدل إنتاج الحبوب. و يعتبر محصولا الشعير و الشوفان أكثر ملائمة من القمح للزراعة ثنائية الغرض حيث توجد أصناف تتلأم مع هذا الغرض. وننم زراعة الأصناف ثنائية الغرض في مو عد مبكر يسمح بنمو مجموع خضري جيد يتم أستغلالة كعلف عند عمر 50-60 يوم ثم يترك المحصول لتكوين الحبوب. أن تطبيق مثل هذا المقترحات قد يسهم بدرجة كبيرة في تقليل المساحات المخصصة لزراعة محاصيل الأعلاف اللازمة لسد الإحتياجات العلفية للثروة الحيوانية في المملكة. 

          كما يمكن  تقليل المساحات اللازمة لزراعة الأعلاف من خلال رفع الكفاءة الإنتاجية لمحاصيل العلف. فيمكن زراعة مخاليط من الأنواع العلفية المعمرة التي تعطي أتزان في إنتاج العلف طوال السنة مثل زراعة الرودس مع حشيشة الأصبع (Finger grass). كما يمكن زراعة محاصيل العلف الحولية مثل الشوفان و الشعير و الجلبان و الفشيا في محصول الرودس خلال فصل الشتاء مما يساعد في الحصول على محصول علف جيد خلال طور سكون الرودس.

          كما يمكن خفض كميات المياه المستهلكة من قبل محاصيل الأعلاف من خلال تغيير نمط زراعة الأعلاف من زراعة محاصيل معمرة إلى محاصيل حولية تكون أقل في استهلاك المياه.  فدورة زراعية من حشيشة السودان أو الذرة الرفيعة مع البرسيم قد تعطي محصول علف مماثل أو يتفوق على البرسيم الحجازي ولكن تمتاز بأنها تستهلك كمية من المياه أقل بكثير مما يستهلكه البرسيم الحجازي. 

          كما يمكن العمل على تقليل  استنزاف المياه من خلال ضوابط تنظيمية تعمل على وقف إصدار تراخيص جديدة لزراعة الأعلاف في المناطق التي تواجه انخفاض في منسوب المياه الجوفية و  تحديد الأنواع التي يمكن زراعتها في كل منطقة بحيث تعطي أعلى كفاءة إنتاجية مما يقلل من المساحات المطلوبة لإنتاج الأعلاف. كما يمكن اللجوء إلى إصدار تنظيم يعمل على وقف ري البرسيم الحجازي خلال فصل الصيف حين تكون الكفاءة الإنتاجية له أقل ما يمكن حيث يستهلك البرسيم 50% من احتياجاته المائية خلال فصل الصيف بينما لا يمثل محصول العلف الناتج في الصيف سوى 20% من كمية المحصول الكلي .


المراجع:

بخاري، عناب ، فيصل اليعيش، محمد النوري، جعفر العوامي و مبارك الحربي. زراعة وإنتاج محاصيل الأعلاف بالمملكة العربية السعودية، المركز الإقليمي لأبحاث الزراعة و المياه، الرياض، نشرة معلومات، 1407هـ.

الخطيب، عبد الباسط. سبع سنابل خضر 1973- 1979م التنمية المائية و الزراعية. وزارة الزراعة و المياه، المملكة العربية السعودية ،1980م.

الزيد، عبد الله عبد الرحمان، أميليو كونتانا، محمد إبراهيم أبوخيط، موسى نجيب نعمة، عصام عيسى بشور و فليح السامرائي. الاحتياجات المائية للمحاصيل الرئيسية في المملكة العربية السعودية، وزارة الزراعة و المياه، إدارة التنمية الزراعية، 1408هـ.

القحطاني، سعيد عوض. تحليل إقتصادي لإنتاج وإستهلاك الأعلاف في المملكة العربية السعودية. رسالة ماجستير، كلية الزراعة، جامعة الملك سعود، 1415هـ

وزارة التخطيط- منجزات خطط التنمية (1390-1412) حقائق وأرقام، الرياض، المملكة العربية السعودية، 1414هـ.

وزارة الزراعة و المياه- الكتاب الإحصائي الزراعي السنوي، إدارة الدراسات الاقتصادية والإحصاء، الرياض، المملكة العربية السعودية، أعداد متفرقة للأعوام 1980-1996م

وزارة الزراعة و المياه- مؤشرات إحصائية عن الزراعة والمياه في المملكة العربية السعودية، إدارة الدراسات الاقتصادية والإحصاء، الرياض،  العدد التاسع، 1417هـ.


 

جدول (1) الإنتاج المحلي من الثروة الحيوانية بمختلف أنواعها بالألف رأس للقطاعين التقليدي والمتخصص في المملكة العربية السعودية (1980-1994).

السنة

الدواجن

الأبقار

الضأن

الماعز

الإبل

1980م

606

399

2949

2241

164

1981م

102

127

2270

1115

143

1982م

2335

154

5062

2444

311

1983م

129467

279

6949

2794

367

1984م

147768

271

6941

3099

391

1985م

189485

290

6684

3006

372

1986م

199699

303

7117

3092

377

1987م

200445

196

6652

3357

397

1988م

213929

195

6195

3388

390

1989م

215838

193

6173

3114

406

1990م

218482

193

6383

3406

406

1991م

218563

218

6553

3763

405

1992م

232694

224

6890

3898

409

1993م

261452

229

7166

4103

413

1994م

267034

234

7321

4308

415

المصدر: وزارة الزراعة والمياه، إدارة الدراسات الاقتصادية و الإحصاء، الكتاب الإحصائي الزراعي، أعداد متفرقة للسنوات 1983-1996م.

 


جدول (2) المساحة المزروعة بالألف هكتار و الإنتاج بالألف طن للبرسيم الحجازي و الأعلاف الأخري في المملكة العربية السعودية (1980-1994).

 

البرسيم الحجازي

الأعلاف الأخرى

الأجمالي

السنة

المساحة

الإنتاج

المساحة

الإنتاج

المساحة

الإنتاج

1980م

26.9

236

2.1

31.4

29

367

1981م

39.3

491

1.5

22.7

40.8

514

1982م

36.3

453

112.6

1689

148.9

2143

1983م

30.8

385

120.6

1809

151.4

2194

1984م

47.3

614

123.2

1872

170.5

2486

1985م

43.9

575

101.2

1546

145.1

2121

1986م

46.1

609

92.9

1429

139

2038

1987م

48.2

642

115.1

1767

163.3

2409

1988م

50.9

644

117.0

1751

167.9

2395

1989م

52.7

645

113.8

1648

166.5

2294

1990م

54.8

634

146.1

1471

191.9

2105

1991م

79.5

1038

147.8

1476

227.3

2514

1992م

76.1

984

143.3

1442

219.4

2426

1993م

88.4

1115

137.9

1320

226.3

2435

1994م

98.0

1282

175.0

1502

273

2784

1995م

109.0

1407

196.2

1661

305.2

3068

المصدر:

1- وزارة الزراعة والمياه، إدارة الدراسات الاقتصادية و الإحصاء، الكتاب الإحصائي الزراعي، أعداد متفرقة للسنوات 1983-1996م.

2- وزارة الزراعة والمياه، إدارة الدراسات الاقتصادية و الإحصاء، مؤشرات احصائية عن الزراعة و المياه في المملكة العربية السعودية، العدد التاسع، 1417هـ.

 

 

 

 


 

Forage Production in Saudi Arabia Between Expansion and Water Use Conservation

Abdullah A. Al-Doss

Plant Production Dept., Collage of Agriculture, King Saud University.

 

The expansion of animal production in the Kingdom of Saudi Arabia has derived the demand for forage very high. Thus, forage crops acreage has expanded from 29000 hectares in 1980 to 273000 hectares in 1994. Alfalfa (Medicago sativa) represent 56% of that acreage, while Rhodes (Chloris gayana) and Blue banic (Panicum antidotale) represent most of the remaining acreage. These three perennial crops are known for their high productivity but have high water requirements. Alfalfa, for example, uses between 35000 - 37000 m3/ ha / year under sprinkler irrigation and up to 45000 m3 / ha / year under flod irrigation. High water consumption by forage crops has made some concerned people to request a hold on the expansion of forage crop cultivation to conserve ground water from depletion.

            The forage producing sector in Saudi Arabia is suffering from several problems. These problems include low production efficiency for rhodes and blue banic grasses during winter and at mid-summer for alfalfa. In addition, alfalfa is a tap rooted crop that is not adapted to sprinkler irrigation especially during summer. Forage producers are also suffering from lack  of information on adapted species and cultivars and their production requirements. More over, seeds of adapted  cultivars are hard to find at affordable price.

            Reduction of water consumption by forage crops could be achieved through regulation and changes in production systems. Demand on forage crops could be reduced by improving rangeland production capacity and restricting  fattening of  imported animals for slaughter. Cultivation system should be change from perennials to annual crops that are more water use efficient. Production efficiency of perennial crops could be improved through the use of seed mixtures that result in stable production all year. Suitable species and regions for forage production should be identified for maximum production which will reduce the area needed for forage cultivation.