بارقة أمل لمرضى السرطان
 
 
لاحت بارقة أمل جديدة للمرضى الذين يعانون من مجموعة من السرطانات المميتة بعد أن تعرف علماء من مستشفى هنري فورد بمدينة ديترويت الأميركية على 231 مورثة كانت مجهولة في السابق لها علاقة بهذه الأمراض.
 
وقبل التوصل لهذا الكشف كان عدد المورثات المعروفة المرتبطة بسرطان الرأس والرقبة 33 فقط.
 
ومن المتوقع أن يفتح البحث الجديد آفاقا لفحوصات وعلاجات تشخيصية وإستراتيجيات جزيئية واعدة للكشف المبكر عن سرطان الرأس والرقبة وعلاجهما وقد يهيئ الفرصة للمساعدة في مراقبة تقدم الأمراض واستجابة المريض للعلاج.يذكر أن سرطان الرأس والرقبة هو مصطلح شامل للأورام التي تصيب العين والفم والشفة واللسان والحلق والحنجرة والغدد اللعابية والأنف والجيوب الأنفية.
 
ويتم سنويا تشخيص سرطانات الفم والشفة واللسان لخمسة آلاف و325 بريطانيا ويموت بسببها ألف و851. وتقدر نسبة 85% من سرطانات الرأس والرقبة بسبب تعاطي التبغ والخمور. والناس الذين يدخنون ويشربون الخمر أكثر عرضة لخطر نمو سرطانات من أولئك الذين يتعاطون واحدة منهما.
 
وقد استخدم البحث الجديد نهجا مبتكرا لاكتشاف المورثات المحورة، حيث قام العلماء بتحليل خمس عينات من الحمض النووي وركزوا على ألف و43 مورثة سرطان محتملة واستطاعوا بهذه الطريقة التعرف على 231 مورثة جديدة مرتبطة بسرطان الرأس والعنق. وكان أكثر من نصف هذه المورثات موجودا في ثلاث أو أكثر من عينات الحمض النووي ووجد 20% منها في كل العينات الخمس.