الدكتور عمر بن عبدالعزيز آل الشيخ أمينا عاما لرابطة أطباء الجلد العرب

على هامش أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر لرابطة أطباء الجلد العرب الذي نظمته الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد بالتزامـن مـع المؤتمـر العالمي الحادي عشر للجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد، بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق إنتركوتنيننتال بالرياض خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر الجاري, انتخب أعضاء مجلس الرابطة الذي يتكون من رؤساء الجمعيات العلمية للأمراض الجلدية في كافة الدول العربية، الدكتور عمر بن عبدا لعزيز آل الشيخ  أميناً عاماً  لرابطة أطباء الجلد العرب، وقد اختار الدكتور عمر بن عبدالعزيز آل الشيخ الدكتور علي بن عطالله الرداي استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية بمدينة الملك عبدالعزيز للحرس الوطني بجده نائباً له والدكتور محمد بن إبراهيم فطاني استشاري الأمراض الجلدية والمدير الطبي بمستشفى حراء بمكة المكرمة أميناً للصندوق.


وأعرب الدكتور عمر بن عبدالعزيز آل الشيخ عن عظيم شكره وتقديره للأعضاء على ثقتهم بانتخابه أمينناً عاماً لرابطة أطباء الجلد العرب، سائلاً المولي عز وجل أن يوفقه في مهمته المقبلة وأن يحقق تطلعات أطباء وطبيبات الجلد في وطننا العربي الكبير، لخدمة تخصص أمراض وجراحة الجلد والرقي بمستواه والمساهمة في تذليل المعوقات والصعوبات التي تواجه تطور المهنة.


يشار إلى أن الدكتور آل الشيخ يعمل عضواً لهيئة التدريس بكلية الطب بجامعة الملك سعود واستشاري الأمراض الجلدية والحساسية بالمستشفيات الجامعية، إضافة إلى مشاركاته المحلية والدولية وحضوره للعديد من المؤتمرات والندوات وعضويته في العديد من الجمعيات المتخصصة في أمراض وجراحة الجلد.


وقد تم اعتماد التالي أسماؤهم كأمناء عامون مساعدون من الأقطار العربية:
الدكتور عباد أبو لحوم   من اليمن
الدكتور حسن علي العبدالله  من قطر
الدكتور مدحت عبدالملك  من الأردن
الدكتور خالد دويب العطافي  من المغرب

 

وكان الدكتور عمر بن عبدالعزيز آل الشيخ قدم مذكرة تفصيلية للارتقاء بمستوى تخصص أمراض وجراحة الجلد في الوطن العربي، وقد أوجزها في النقاط التالية:

لإنجاح أي عمل لا بد أن تتوفر:
* النية الصادقة للعمل والقناعة بجدواه.
* إيجاد واستحداث وتطوير البنى التحتية في جميع أنحاء الوطن العربي وإنشاء المؤسسات المختلفة في هذا التخصص.  
* تدريب العنصر البشري من أطباء وممرضين ومساعديهم.
* المال وإيجاد مصادره بالشراكة مع المؤسسات التعليمية الحكومات والقطاع الخاص.
* الاستفادة بقدر المستطاع من التقنية بما في ذلك تفعيل الإدارة الالكترونية.

 
وبدورنا في الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد نتمنى كل التوفيق والنجاح للدكتور عمر بن عبدالعزيز آل الشيخ في هذه المهمة، داعين الله تعالى أن يوفقه لتحقيق الأهداف التي وضعها نصب عينه لخدمة دينه ووطنه وأمته.
 وكذلك نتمنى التعاون البناء فيما بين الأطباء الذين تم اختيارهم في رابطة أطباء الجلد العرب سواء من المملكة العربية السعودية أو الوطن العربي.
والله ولي التوفيق،،،،،،