اكتشاف خلايا لسرطان البروستات

 أعلن علماء أميركيون اكتشاف نوع من الخلايا تسمى الخلايا القاعدية قالوا إنها مسؤولة عن زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستات وتجديد أنسجة هذه الغدة.  ونقل موقع لايف ساينس عن علماء في جامعة كاليفورنيا توقعهم أن يمكن هذا الاكتشاف من صنع أدوية جديدة في المستقبل للمصابين بالمرض.

 وأشار المصدر إلى أن العلماء توصلوا لهذا الاكتشاف بعد استخدامهم لطريقة جديدة لزرع أنسجة بشرية في فئران مختبر.

 وظل العلماء -حسب المصدر- لسنوات طويلة يعتقدون أن ازدياد خطر الإصابة بسرطان البروستات سببه خلايا لومينال التي يصفها باحثون بأنها أم جميع أورام غدة البروستات، وهي موجودة داخل القنوات الصغيرة جدا للغدة، ولكن تبين أن الخلايا القاعدية هي المسؤولة عن ذلك.

 وقال رئيس اللجنة الإعلامية العامة للجمعية الأميركية لأمراض المسالك البولية أنطوني سميث إن الخلايا القاعدية التي تجاهلناها لفترة طويلة تبين أنها يمكن أن تسبب السرطان.

 وأضاف إذا تمكن الأطباء من معرفة الخطوات التي قد تؤدي لتطور السرطان، فعندها يمكنك التدخل في مرحلة مبكرة للعلاج.

 وتوقعت الجمعية الأميركية للسرطان أن يزيد عدد حالات الإصابة الجديدة بسرطان البروستات عن مائتي ألف، وأن يتوفى ما لا يقل عن 32 ألف رجل بسببها في عام 2010.