Skip navigation links
الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
English CV
الأبحاث
المقررات
وصف مقرر سلم 103
وصف مقرر سلم 102
اختبارات واجاباتها النموذجية
امتحان النهائي لمقرر سلم 103
اختبار اعمال السنة لمقرر سلم 103
اختبار نهائي سلم 102
الامتحان الفصلي لمقرر سلم102
النشاطات

 

البحوث والدراسات السابقة

 

البحث الأول: ( أهمية كتب الأثبات والفهارس في البحث الحديثي )

مقدمة البحث:

الحمد لله ذي النعم التي منها وجودنا من العدم معلمنا بعد الجهالة بهدايته ما أراده في القدم مفضلنا بكرمه وجوده على سائر الأمم جاعل نبينا في الأنبياء خير أولهم وآخرهم كما قد حكم r وعلى الأنبياء الكرام الذين تقدم بهم وأمَّ ورضي عن آله وأصحابه وأزواجه وتابيعيهم وشرّف وكرّم.

أما بعد: فإن علم الأثبات والفهارس والمشيخات والسير الذاتية فيه حفظ لذكر رجالات هذه الأمة الوسط التي جعلها الله خير أمة أخرجت للناس؛ كي تكون نبراس للأجيال القادمة؛ وتذكرة تزيل الوهن والضعف الذي تصاب به الأجيال.

ولأهمية الموضوع عزمت أن أكتب وأجمع ما توفر لدي من مادة علمية فيه وبدأته بما يلي:

1- مقدمة وجيزة بينت فيها أهمية الموضوع وخطة البحث.

2- التمهيد وجعلت فيه أهم التعريفات الأساسية.

3- المبحث الأول: أهمية كتب الأثبات والفهارس في البحث الحديثي.

4- المبحث الثاني: التعريف بكتاب (الفهرست) لابن النديم.

5- الخاتمة: وفيها/ إن فن كتابة التراجم لم يكن أمراً عشوائياً، إنما هو فن تمتع بالكثير من العناية من المحدثين الذين وضعوا له الضوابط والقواعد العامة فحقق فوائداً وأغراضاً تتعلق بالتوثيق التاريخي، وبالتسجيل الثقافي لحياة الأمة العلمية، ومن هذه الفوائد:

1.   الإفادة مما فيها من إضافة إلى كتب التراجم.

2.   تدوين ما يتشرف به المفهرس من انتظام في سلسلة السند إلى رسول الله r، وإلى الأئمة العلماء.

3.   تحقيق ما يهدف إليه المؤلف من وفاء لمشايخه والاعتداد بهم.

4.   التحقيق العلمي للاعتقاد بأن الإسناد من خصائص أمة محمد r.

هذا والله أسأل التوفيق والسداد في القول والعمل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

 

 

 

 

 

      البحث الثاني:  (السنة في القرن السابع الهجري)

      مقدمة البحث:

      الحمد لله القدير الذي هدانا إلى سواء السبيل بكتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبنبيه الذي بعثه رحمة للعالمين.

     فمما لا شك فيه عند كل مسلم عالم بموارد الدين الإسلامي ومصادره، أن هذا الدين مبني على أساسين لا ثالث لهما، وهما القرآن الكريم والسنة النبوية، وقد سلك سبيل التمسك بالكتاب والسنة، الصحابة وتابعوهم وأئمة الهدى، حتى جاء بعد ذلك عصر الفتوح واتسعت رقعة الدولة الإسلامية ودخل في الإسلام كثير من أهل الديانات الأخرى واختلطوا بالمسلمين في كل مكان، فتأثروا بما وجدوا عندهم من أفكار ومذاهب، ثم جدت فتن وأحداث سياسية كبرى شقت صفوف المسلمين وفرّقت جماعتهم وأثارت بينهم مجادلات سياسية ودينية، وظهرت في الإسلام فرق جديدة كالخوارج والشيعة والمرجئة،ووجد لكل منهم متعصبون من عامة المسلمين وخاصتهم حتى وصل بهم الأمر إلى رفض الكتاب وجعلها وراء ظهورهم.

     ولكن رغم كل هذه العصبيات والبعد عن المنابع الأصلية للدين، وجد في كل عصر ومصر أئمة مهتدون ومحدثون كبار ومجددون للدين الحنيف، دعوا الأمة الإسلامية إلى التمسك بالكتاب والسنة والعودة إليهما، وبينوا أنه لا خلاص لها من أمراضها إلا بالعودة إلى الدين الصحيح والبعد عن الأفكار المستوردة والمذاهب الهدامة.

     فهذه نبذة يسيرة من جهود أولئك العلماء من سلفنا الصالح في القرن السابع الهجري الذين بذلوا كل جهد وكل غالٍ ونفيس في سبيل خدمة السنة المطهرة وحفظها وتدوينها ونقلها إلى الأمة وسميته(السنة في القرن السابع الهجري) فبعد المقدمة بدأته بتمهيد عرَّفت فيه السُّنة لغة وشرعاً ثم قسمته إلى أربعة مباحث:ـ

    المبحث الأول: الملامح العلمية في القرن السابع الهجري.

    المبحث الثاني: العلوم الحديثية في هذا القرن، ويشمل خمسة مطالب:

    المطلب الأول: فن علوم الحديث.

    المطلب الثاني: فن غريب الحديث.

    المطلب الثالث: في ذكر كتب الشروح الحديثية.

    المطلب الرابع: في ذكر كتب في موضوعات خاصة ومحدودة، وهي:

    أولاً:ـ كتب الموضوعات.

    ثانياً:ـ كتب الأحكام.

    ثالثاً:ـ كتب الترغيب والترهيب.

    المطلب الخامس: في ذكر المختصرات في الحديث.

    المبحث الثالث: السنة بعد عام ( 656هـ ).

    المبحث الرابع: تراجم مختصرة لأهم أئمة الحديث في القرن السابع الهجري.

    ثم الخاتمة: وسجلت فيها أهم ما توصلت إليه من نتائج هذا البحث وهي:

1.   أن جهود العلماء في خدمة السنة خلال هذا القرن كانت تتسم بما يلي:

·       الجد في حفظ السنة ونشرها في الأمة بحسب إمكانيتهم.

·       التجديد والابتكار في مجالات خدمة السنة.

·       التكامل فبعضها يكمل بعضاً.

2. أن لسقوط بغداد نتائج عديدة في مختلف نواحي الحياة، ومن أهمها الناحية العلمية فقد هاجر طوائف من العلماء والأدباء إلى بلاد مصر وكانت البلاد الآمنة آنذاك، مما أدى إلى ازدهار العلم في تلك البلاد.

3. أن علماء أهل السنة والجماعة في كل عصر كانوا هم المنقذ للأمة _ بعد الله _ مما تردَّت فيه من البدع والخرافات والانحراف عن منهج رسول r، ومن ذلك نعلم أن سبب ما حل بالأمة الإسلامية اليوم من المحن والبلايا هو الجهل بسنة نبيها r والبعد عن منهجه r الذي كان عليه هو وأصحابه، وسار عليه سلف الأمة فيما مضى، وأنها لا تنهض اليوم من كبوتها وتستيقظ من غفلتها إلا على يد علماء السنة العارفين بمنهج رسول الله r وأصحابه السائرين عليه والفاهمين له.

    أسأل الله U أن يرزقنا وكافة المسلمين الحياة والموت على الكتاب والسنة حتى نلقاه. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.