Skip Navigation Links
KSU Faculty Member websites > خالد بن عبدالله الشافي > ar > جامعة الملك وسقوط سور برلين
تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية - عربي
الأنظمة السعودية
النظام الاساسي للحكم
نظام مجلس الوزراء
نظام مجلس الشورى
نظام المناطق
نظام المرافعات ولوائحة التنفيذية
نظام الاجراءات الجزائية ومشروع لائحته التنفيذية
نظام التحكيم
اللائحة التنفيذية لنظام التحكيم
نظام المحاماة ولوائحة التنفيذية
البحوث العلمية
أحكام البطلان في الشريعة الاسلامية والقانون
المذهب الشافعي والتطور المنهجي
بحث المواطنة
حقوق المتهم في التشريع الجنائي الاسلامي
مصطلحات ومفاهيم القانون الدولي لحقوق الانسان
مقالات منشورة
الخطط والاستراتيجيات والتأسيس لمرحلة جديدة
الهوية الاسلامية
جامعة الملك وسقوط سور برلين
المقررات
مقرر 101 سلم
توصيف المقرر
توزيع المقرر
مقرر 231 نظم
توزيع المقرر
نماذج الاسئلة
اختبار نهائي 101 سلم
اختبار فصلي 101 سلم
شرائح الباوربوينت
مقرر نظم 231
الصور
مكتبة الصور
تواصل مع الطلاب
Engilsh Site
جامعة الملك وسقوط سور برلين

 

جامعة الملك سعود وسقوط سور برلين

سور برلين (بالألمانية: Berliner Mauer) كان جدارا طويلا يفصل شطري برلين الشرقي والغربي والمناطق المحيطة في ألمانيا الشرقية.كان الغرض منه تحجيم المرور بين برلين الغربية وألمانيا الشرقية. بدأ بناءه في 13 أغسطس 1961م ،وجرى تحصينه على مدار السنين، ولكن سقط سور برلين  في 9 نوفمبر 1989م وهدم بعد ذلك بشكل شبه كامل.

فبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945م،قسمت ألمانيا إلى أربعة مناطق محتلة بحسب اتفاقية يالطة، كانت الدول المحتلة هي الولايات الأمريكية المتحدة، الاتحاد السوفييتي، المملكة المتحدة وفرنسا، وكانت هذه الدول المتحكمة والمديرة للمناطق المحتلة من ألمانيا، وتبعا لذلك، قسمت العاصمة السابقة للرايخ الألماني إلى أربعة مناطق أيضا، وفي ذات الحقبة بدأت الحرب الباردة بين المعسكر الاشتراكي الشرقي والغرب الرأسمالي، ومثّلت برلين مسرحا للمعارك الاستخباراتية بينهم.

أن مثل هذا الأسوار ربما فرضتها الحروب وخطط الاستعمار ومرحلة الحروب العالمية وتوزيع مناطق النفوذ فلها مبرراتها التي قد نقبلها أو نرفضها ولكن حديثي اليوم ليس عن هذا حديثي عن أن يوجد في داخل المجتمع الواحد أسوار أعتى من أسوار برلين نعم داخل المجتمع الواحد ، جامعاتنا في المملكة العربية السعودية ظلت ردحاً من الزمان أشبه ما تكون بدكان (الشيب) الذي يشرع أبوابه صباحاً ثم ما يلبث أن يغلقه منتصف النهار ، ورغم أن المدن الجامعية لدينا كجامعة الملك سعود تملك من أسس البنية التحتية والمباني والمختبرات والمعامل العالمية التي تم تأسيسها على أعلى الموصفات رغم ذلك كانت أسوار برلين تحول دون أن يستفاد من تلك المنشآت والمرافق والمشاريع الجبارة من قبل المجتمع ومؤسساته ومن خلال برامج وفعاليات وخطط تخدمه وتخدم أبنائه .

ولكن مما أبشر به نفسي ومجتمعي أن أسوار برلين في عدد من الجامعات السعودية بدأ يهوي ويسقط  ففي جامعة الملك سعود سقطت تلك الأسوار العاتية واستطاعت الجامعة بفضل الله ثم بفضل القيادة الواعية والإدارة الفذة التي يتولى زمامها الأستاذ الدكتور:عبدا لله بن عبدا لرحمن العثمان ، وبقية المسئولين من وكلاء وتنفيذيين أن يسقطوا تلك الأسوار البغيضة والتي بسقوطها فُتحت أفاق واسعة ومجالات رحبة في أن يتواصل المجتمع بكل شرائحه مع الجامعة وأن ينخرط في فعاليتها ومنا شطها وأن يتفيئ ظلال برامجها وعطائها ومنجزاتها.

إن القيادة الواعية للجامعة بفضل اعتمادها لسياسة الانفتاح والتنوع الفكري والخطط الإستراتيجية الطموحة المبنية على فهم الواقع واستشراف المستقبل هي التي كانت وراء سقوط أسوار برلين قي جامعة الملك سعود ، بل أن الأمر لم يقف عند هذه الحد فهذا الأسوار التي أُحكم طوقه على الجامعة لم تقف حائلاً دون المجتمع فحسب بل تعدى إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير فالمجتمعات العربية أو الدولية ومراكز القيادة والبحث العلمي فيها لا تعرف من جامعتنا إلا مجرد أسماء عابرة وربما لا تعرف حتى أسمائها بسبب تلك الأسوار المتهالكة أما اليوم فقد شاهدنا جميعاً خلال الفترة القريبة الماضية عدد من شخصيات العالم من رؤساء دول ورؤساء حكومات ووزراء وقامت علمية عالمية كبرى كيف توالت مواكبهم في زيارة جامعة الملك سعود و تسجيل أبلغ عبارات الشكر والإعجاب والتقدير للوطن والجامعة .

لقد كن في السابق نفرح في الضيف الزائر للملكة إن يزور (سوق الزل بالديرة ) وهذا جيد ولكن أيهما أولى وأكثر إشراقاً وواقعية ومنزلة عند الضيف الزائر من رؤساء الدول والحكومات سوق (الزل) أو زيارة جامعتنا المعبرة عن نهضتنا وتطورنا بل وقيمنا وأخلاقنا وما تبذله قيادتنا الرشيدة في سبيل تحول مجتمعنا إلى مجتمع منتج للعلم والمعرفة.

يسبق ذلك كله ما وجدناه من تشريف ولاة الأمر – حفظهم الله – للجامعة فبالأمس القريب تشرفت جامعة الملك سعود بزيارة راعي مسيرة الخير والبناء والإصلاح الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز- حفظه الله - وصاحب السمو الملكي الأمير الموفق: نايف بن عبدا لعزيز،وصاحب السمو الملكي الأمير : سلمان بن عبدا لعزيز ، - حفظهم الله – وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء للجامعة ، حتى لا يكاد  يمضي يوم وإلا ويحل على الجامعة ضيفا عزيزا .

أليس هذه كله دليل أكيد وبرهان ساطع على سقوط أسور برلين في جامعة الملك سعود ، بقي أن أنوه بما قاله معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدا لله العثمان إن انجازات الجامعة هي انجازات ونجاحات للوطن والمواطن هذه الكلمات هي كلمات حق فيجب أن نفخر جمعياً بمنجزات جامعاتنا دون استثناء لأنها نجاحات لهذا الكيان المعطاء ولأبنائه وبناته الأوفياء فبسواعدهم تحقق لجامعاتنا النجاحات وتذوقنا معنى المنجزات .

بداية سقوط أسوار برلين في جامعة الملك سعود كانت منذ صدر الأمر السامي الكريم بتعيين الدكتور عبدا لله بن عبدا لرحمن العثمان مديراً لجامعة الملك سعود، منذ ذلك الوقت والجامعة في سباق طموح وتطلع مجيد نحو الريادة العالمية لم يمضِ على تعيين معاليه– سنتين-  حتى صدر تقويمان للموقع الإسباني آخرهما الشهر الماضي فحسب تصنيف ويبو ماتريكس الاسباني العالمي الشهير www.webometrics.info.،حققت الجامعة المرتبة الـ292 عالمياً،والأولى في العالمين العربي والإسلامي وفي منطقة الشرق الأوســط وأفريقيا، والمركز الـ21 على مستوى آسيا. وتشرفت الجامعة بتسّلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود هدية الجامعة ودرع التصنيف العالمي الذي حصلت عليه الجامعة من قبل التصنيف العالمي الأسباني الشهير(ويبوماتريكس ) وتشرف بتقديمهما لخادم الحرمين الشريفين معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري ومعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان .

بقي أن يسأل كل مواطن متى تسقط بقية أسوار برلين في جامعاتنا السعودية الأخرى متى تنفتح على المجتمع وتسهم في رقي وتطور وإبداع هذه الوطن المعطاء متى نوظف هذا الدعم الكبير والرعاية الدائمة من لدن القيادة – حفظها الله – في خدمة الدين ثم المليك والوطن .

أرجو أن لا يطول الانتظار فنخسر كثير ويشق علينا المسير ، تحية للقيادة الحكيمة على هذا العطاء والدعم والرعاية ، وتحية لكل مخلص لدينه ، ثم وطنه،وتحية لجامعة الملك سعود وقيادتها الفذة ورجالاتها الذين هم خير مثال للمواطنة الحقة.  

 

* تم نشر في رسالة الجامعة .

 

 

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx