King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

الدراسات الاستشارية التقنية في معهد الأمير عبدا لله للبحوث والدراسات الاستشارية نموذجا للتعاون بين المجتمع وجامعة الملك سعود

 

 

وحيد عطية المصري1، عبدالرحمن يوسف العالي2 ، محمد سعيد الغامدي2

1 كلية الهندسة – جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

2 معهد الأمير عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية، جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية.

 

 

ملخص

يتم في هذه الدراسة تركيز الضوء على التعاون المتنامي بين المجتمع ومعهد الأمير عبد الله للدراسات والبحوث الاستشارية في جامعة الملك سعود في قطاع التقنية خلال الفترة ما بين 1998 إلى 2004م. وصل مجموع العقود مع الهيئات العامة والخاصة التي قام بها المعهد إلى 233 عقدا منها 157 عقدا في المجالات العلمية والتقنية. وقد وجد في هذه الدراسة أن الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أكثر الجهات الخارجية تعاونا مع الجامعة بنسبة عقود وصلت إلى 32%، وكان لكلية الهندسة النصيب الأكبر في العقود الموقعة بنسبة 40% من مجمل العقود التقنية المبرمة في الفترة المذكورة. ويؤكد هذا على الدور الريادي التي تلعبه كلية الهندسة في جامعة الملك سعود في الشراكة العلمية مع القطاعات والشركات الصناعية داخل المملكة.

 

 

مقدمة

تزايد ظهور المراكز والمجوعات البحثية الجامعية المتخصصة على هيئة شركات خدمية واستشارية ربحية تابعة للجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا في الربع الأخير من القرن الميلادي المنصرم وذلك بصورة واضحة وكبيرة. وكان إنشاء وتكوين تلك الشركات الجامعية حتمية واجبة وواقعية في كثير من الجامعات المرموقة العالمية نظرا لتوافر الخبرات الأكاديمية البشرية والتجهيزات المعملية الراقية التي غالبا لا تتوافر إلا في المنشآت الضخمة سواء كانت صناعية أو طبية أو خدمية. ومن الأسباب الوجيهة في تأسيس الشركات الجامعية التجارية هي توفير المساندة المالية الإضافية لأساتذة الجامعات للمحافظة عليهم من الذوبان في القطاعات الخاصة المغرية الدخل، وتوفير مصادر متنوعة للدخل لإدارات الجامعات لاستمرارية رياديتها وأداء عمل فروعها الأكاديمية بتميز، وتوفير منح مجزية لجذب طلاب الدراسات العليا المتفوقين من جميع أنحاء العالم بحرية وسخاء. وكان هذا التوجه الذي بدأ في الجامعات الكبيرة والناجح بكل المعايير حافزا للجامعات الصغيرة أن تحذو حذوها بتكوين مراكز استشارية صغيرة متخصصة وربحية سواء كانت داخلها أو خارجها. وفي مقابلة مع الدكتور كينان شين رئيس شركة تياكس في ماسشيوتس دعا في محاضرة في معهد ماسشيوتس للتقنية إلى تعاون وتفاعل أكبر بين الشركات الصناعية الأمريكية والجامعات لأجل البدء في الموجة التالية من النمو الاقتصادي وتطوير حياة الناس على مستوى العالم. وأضاف قائلا "من المحتمل أن العلاج للكثير من الأمراض بما فيها السرطان، وكذلك المنتجات التي ستحول حياتنا وتحسن بيئتنا بصورة كبيرة، تم بالفعل اكتشافها في جامعاتنا الوطنية. على كل حال، حتى يستمر عدد الابتكارات في الجامعات في النمو، فان عدد المنتجات الجديدة التي أدخلتها الصناعة إلى السوق استمرت ثابتة بل تناقصت، جزئيا بسبب حالة الاقتصاد الآن. النتيجة كمية ضخمة من الابتكارات تنتظر أن تتحول إلى منتجات في السوق. عندما تعمل الصناعة والجامعات معا بكفاءة أكثر فيمكن تحويل الابتكارات المنتظرة على رفوف الباحثين إلى الموجة التالية من النمو الاقتصادي، وعمل تحسن في نوعية الحياة على المستوى العالمي". ويضيف الدكتور شين قائلا "لسوء الحظ فانه محل ما تتوقف الجامعات بحثيا ليس بمحل ما تبدأ الصناعة في الإنتاج. إذا نظرنا إلى مصادر الابتكارات كالمرحلة الأولى والمصنعين والموزعين كالمرحلة الثالثة، فإننا نرى انه هناك حاجة للمرحلة الثانية التي يمكن أن تعمل كجسر بين المرحلة الأولى والثالثة".

 

أمثلة دولية

سنذكر هنا بعض المراكز البحثية المتخصصة والشركات الجامعية التقنية في بعض البلدان الغربية كمثال على تنامي ظاهرة الشراكة التجارية بين الجامعات المرموقة والقطاع الخاص. يعتبر مركز هندسة أنظمة العمليات في كلية امبيريال في لندن من أبرز المراكز التقنية التجارية في أوروبا الغربية. أنشأ المركز والمعروف اختصارا "سي بي أس إي" عام 1989 م لعمل أبحاث تجمع تخصصات عديدة تجاه حلول مبتكرة في هندسة أنظمة العمليات. ويتخصص المركز في تطوير طرق النمذجة والتصميم والتحكم وإدارة التشغيل لأنظمة التصنيع في الشركات بصورة تكاملية. يحتوي المركز على 17 أستاذا من أقسام كلية امبيريال وجامعة كلية لندن. ويقيم في المركز 100 باحث من التخصصات المختلفة تشمل الهندسة الكيميائية والتحكم والهندسة الكهربائية والرياضيات وعلوم الحاسب. وقد نجح المركز في ابتكار تقنيات الأمثلة الحاسوبية للعمليات الصناعية والتي تسمح لبلايين الخيارات في تصميم وتشكيل العمليات حاسوبيا إلى أن يتم الحصول على أفضل تصميم. وتستخدم معالم من هذا الابتكار شركات عالمية مثل شركة امبيريال للصناعات الكيميائية والبريطانية للبترول وشيل وأسترازينيكا. كما أن هذه الشركات بالإضافة إلى شرائها هذه التقنية تشارك في دعم البحث في هذا المركز وتشترك في عضويته. تشمل خدمات المركز البحث الأساسي لنقل التقنية ودعم العمليات التجارية المستقبلية من تحديد احتياجات السوق إلى تصميم المنتج وتشكيل المصانع والإدارة وجدولة الإنتاج والتحكم ومراقبة العمليات. ولم يقتصر التعاون على مراكز التميز والمجتمع بل امتد ليشمل التعاون بين مراكز التعاون فيما بينها. ومن أمثلة ذلك مركز هندسة أنظمة العمليات في معهد جورجيا للتقنية في أطلانطا بالولايات المتحدة الأمريكية يتعاون مع مركز هندسة أنظمة العمليات في كلية امبيريال اللندنية. ويتعاون مركز معهد جورجيا للتقنية أيضا مع مجموعة كبرى من الشركات مثل أسبين تيك وكلينز وأي بي إم وإل جي الكيميائية وأوينز كورنينج وويرهوسر بنفس الأسلوب السابق الذكر. وهناك عمل حثيث الآن وبصورة متسارعة لضم المركزين وتكوين مركز عالمي واحد متميز ويعمل بربح مادي في خدمة المجتمع والراغبين من الاستفادة منه على مستوى عالمي.

          كمثال آخر على التعاون المثمر بين الجامعات والمجتمع نذكر معهد ماريسك ماكيني مولير لتقنية الإنتاج في جامعة جنوب الدنمارك. بدأ المعهد في عام 1997م رسميا إلا إن التعاون بين الصناعة المحلية وجامعة جنوب الدنمارك مستمر منذ عام 1985م. في خلال هذه الفترة كان التعاون مع الصناعة المحرك الأساسي لإنشاء المعهد وخصوصا التعاون مع شركة اودينس لحديد السفن المحدودة. أما اليوم فان جزء كبير من الأبحاث يتم مع الشركات الدنماركية الصناعية الكبرى مثل دانفوس وليجو ونوفو نورديسك. ويختلف المعهد عن باقي أقسام الجامعة كونه يجمع بين التخصصات في بيئة فريدة. ويتكون المعهد من مجموعات بحثية تنشط في الرياضيات التطبيقية وتقنية وهندسة البرمجيات وتقنية المجسات واللاقطات. كما يقوم المعهد بعمل أساسي في نقل التقنية بين الجامعة والصناعة بمقابل مادي.

ومثال أخير شركة برادفورد للمشاريع التجارية والاستشارات الموكل إليها نقل التقنية في جامعة برادفورد البريطانية بخبرة تصل إلى 24 عام. ويقوم أكثر من 80 خبير في دعم الشركة في تخصصات عديدة تشمل الهندسة والصيدلة والإدارة والبيئة والصحة. كما أن الشركة تطور منتجات من قاعدة المعلومات المتوفرة لدى الجامعة. من الأمثلة الناجحة تصميم برادفور للجسيم وتقية الجل المتطورة ومقلاع برادفورد.كما تقوم الشركة بعمل أنواع كثيرة من الاختبارات المعملية بمقابل مادي مبني على الربحية. وتقوم الشركة بعمل العقود وخصم نسبة من قيمتها لصالح الجامعة والباحثين.

وهناك مثال آخر على التعاون المثمر بين الجامعات والمجتمع تنتشر في البلاد الغربية ويتمثل في الاتصالات المباشرة التي تتم بين أعضاء هيئة التدريس مع الشركات الصناعية والمؤسسات الصحية بعقود خاصة تلبي عمل الدراسات السريعة الأجل والتي لايمكن أن تأخذ طابع العقود الكبيرة.

 

تطور الشراكة في الوطن العربي

لا شك بأن موضوع الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص والمبني على الربحية المادية بدأ يستأثر بالاهتمام في الآونة الأخيرة بين صناع القرار في الوطن العربي عبر انعقاد ورش العمل والندوات واللقاءات الصحفية المتكررة. فعلى سبيل المثال أقامت الجمعية السعودية لتطوير ونقل التقنية في الفترة ما بين 25 إلى 27 شعبان 1425 هـ ورشة عمل بعنوان "مسارات التقنية كتخطيط استراتيجي للبحث العلمي والتقنية" وذلك بمقر الغرفة التجارية الصناعية بجدة. وخلصت ورشة العمل على ضرورة زيادة مخصصات البحث العلمي والتطوير التقني من قبل جميع الجهات الحكومية والشركات الصناعية مع التوعية بأدوات التخطيط الاستراتيجي لنقل وتطوير التقنية وضرورة التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تحديد وتمويل وتنفيذ أولويات البحث والتطوير وأهمها تعزيز المنافسة بين مراكز البحوث الوطنية والجامعات السعودية وبيوت الخبرة المتخصصة في تقديم خدمات البحوث والدراسات العلمية. كما نظمت جامعة البلمند اللبنانية ورشة عمل في تموز 2004م في قاعة معهد السياحة وإدارة الفنادق بعنوان "الشراكة في البحث العلمي بين الجامعة وقطاعات الإنتاج" بالاشتراك مع اللجنة الاقتصادية الاجتماعية لغرب آسيا (جريدة المستقبل، 10 تموز 2004م) شددت على أهمية مشاركة الأجهزة الرسمية والجامعات ومراكز البحث والقطاع الخاص في مجال نمو المجتمع. كما أقامت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ورشة عمل بعنوان "البحوث التعاقدية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن". وقد استهدفت هذه الورشة تعريف أعضاء هيئة التدريس بالأبحاث التعاقدية في الجامعة واطلاعهم على إجراءات وسياسات وخطط الأبحاث التي تنفذها الجامعة ويشمل ذلك طرق التسويق والإدارة والتنفيذ كما هدفت الورشة إلى تعزيز قدرات الأبحاث والتطوير في الجامعة من خلال تكامل مفرداتها مما يضمن تقديم خدمات أفضل للمجتمع ومستقبل أفضل للباحثين بما يتناسب مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية للملكة ويحسن التنافس والإبداع والالتزام في التطوير والأبحاث. وفي بحث بعنوان "التعاون بين القطاع الصناعي والقطاع البحثي" ذكر الباحثون أهمية التعاون ومعوقاته بين القطاعين الصناعي والبحثي والتحديات التي تعيق تنفيذ الخطط الإنمائية وتحقيق الرفاهية للمجتمع. كما ذكر الباحثون مجموعة كبيرة من التوصيات يمكن الرجوع إليها لمزيد من الاستفادة في هذا الجانب. وفي عمان اجتمع "مجلس الشراكة الهندسي مع الصناعة" في 16 يناير 2005م وناقش مواضيع عديدة من أهمها أن التعليم أصبح يركز الآن على اقتصاد المعرفة. كما دعا المؤتمرون إلى تطوير الصناعة وتحديثها وإعادة النظر بالمكونات التقنية وإجراء إعادة هيكلة لعقليات الإدارة الصناعية ليصبح بذلك الاقتصاد محفزا للنمو.

 

معهد الأمير عبد الله

تم إنشاء معهد الأمير عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية في جامعة الملك سعود عام 1997م لنقل التقنية بين الجامعة والمجتمع بمقابل مادي، وتوثيق صلة الجامعة مع القطاعين العام والخاص وتمثيلها في الشركات والمشاريع التجارية. وبالنظر إلى العمر القصير نسبيا للمعهد إلا إن انجازاته فاقت التوقعات من حيث الخدمات التي قدمها وما زال يقدمها للمجتمع في نقل التقنية سواء عن طريق الاستشارات أو عن طريق البحوث العملية القصيرة والمتوسطة والطويلة الأجل. ولدى المعهد أكثر من ألفين باحث وعالم في تخصصات عديدة يمكن تكوين المجموعات البحثية من بينهم لتناسب القضايا المطلوب الدعم الفني لها. وشملت خدمات المعهد الاستشارية والبحثية بمقابل مادي قطاعات واسعة من المجتمع كما هو مبين في الجدول رقم 1.

 

نوع المستفيد

عدد الخدمات والعقود

وزارات وهيئات حكومية وشبه حكومية

67

جامعات حكومية وخاصة

54

شركات البتروكيماويات

50

جهات متفرقة

14

شركات كهربائية

12

شركات أنظمة الحاسب

12

مستشفيات ومستوصفات ومختبرات

9

شركات الزيت والنفط

6

شركات أدوية

3

شركات مقاولات وإنشاءات

2

شركات نقل ومواصلات

2

شركات ومؤسسات تحلية المياه

2

ويتضح من الجدول رقم (1) أن القطاعات الحكومية وشبه الحكومية المختلفة وقطاع صناعة البتروكيماويات يستأثران بمعظم العقود المنفذة مع المعهد. كما يوضح الجدول رقم (2) عدد العقود المنفذة بحسب انتماء الباحثين والمستشارين لكليات الجامعة المنفذة لتلك العقود.

 

الجهة المنفذة

عدد العقود

كلية الهندسة

69

كلية العلوم الطبية التطبيقية

31

كلية الآداب

29

كلية العلوم الإدارية

29

كلية الحاسب والمعلومات

25

كلية العمارة والتخطيط

21

كلية اللغات والترجمة

12

كلية الصيدلة

10

كلية الزراعة

9

اللجنة الدائمة للوقاية من الإشعاع

7

كلية العلوم

3

إدارة الحاسب

2

كلية طب الأسنان

2

مركز الإنتاج التلفزيوني

1

معهد اللغة العربية

1

عمادة القبول والتسجيل

1

كلية الطب

1

 

ويتضح من الجدول رقم (2) الدور الريادي التي تقوم به الكليات التطبيقية وخصوصا كلية الهندسة في جامعة الملك سعود من خدمة المجتمع التقني خارج الجامعة من خلال الاستشارات ونقل التقنية، ودورها أيضا في توفير الدعم المادي -والمقتطع من قيمة العقود المنفذة- لصالح إدارة الجامعة بما يفيد في تطوير خدماتها في مجالات شتى. ويمكن مشاهدة النمو السريع في عدد العقود البحثية الموقعة من قبل المعهد مع المجتمع في الشكل رقم (1) وذلك على مدار السبع سنوات الماضية، بما يؤكد الثقة الكبيرة التي يوليها المجتمع في خبرات الباحثين والعلماء والمستشارين في الجامعة. كما يوضح الشكل رقم (2) الزيادة المضطردة في قيمة العقود البحثية المنفذة في نفس الفترة الزمنية حيث وصلت قيمتها إلى أكثر من عشرين مليون ريال في العام الماضي. ويمكن مشاهدة النمو في عقود الاستشارات أيضا في الشكل رقم (3) ويقابله قيمة تلك العقود على نفس الفترة.

 

شكل (1): عدد العقود البحثية خلال سنوات عمل المعهد.

 

شكل (2): قيمة عقود الابحاث خلال سنوات عمل المعهد.

شكل (3): عدد عقود الاستشارات خلال سنوات عمل المعهد.

 

 

شكل (4): قيمة عقود الاستشارات خلال سنوات عمل المعهد.

 

وقد وجد في هذه الدراسة أن الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أكثر الجهات الخارجية تعاونا مع الجامعة بنسبة عقود وصلت إلى 32%، وكان لكلية الهندسة النصيب الأكبر في العقود الموقعة بنسبة 40% من مجمل العقود التقنية المبرمة في الفترة المذكورة. ويؤكد هذا على الدور الريادي التي تلعبه كلية الهندسة في جامعة الملك سعود في الشراكة العلمية مع القطاعات والشركات الصناعية داخل المملكة.

 

 

خاتمة وتوصيات

تلعب الجامعات دورا هاما في تحريك عملية التنمية. ذلك أن الجامعات هي أرفع المؤسسات التعليمية التي يناط بها توفير ما يحتاجه المجتمع من متخصصين في مختلف مجالات التنمية. كما أنها تمثل المراكز الأساسية للبحوث العلمية والتطبيقية التي بدونها يصعب إحداث أي تقدم اقتصادي أو اجتماعي حقيقي. وهناك تعاون طيب بين جامعة الملك وسعود والشركات التقنية الوطنية الكبيرة وعلى رأسها شركة سابك في مجال الأبحاث ونقل التقنية يمثله معهد الأمير عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية.

إلا أن هناك بعض المعوقات التي تواجه المعهد منها كون المعهد لا يملك معامل خاصة تلبي طلبات بعض الشركات الصناعية الكبرى ولا تتوفر داخل مباني الكليات الجامعية المعامل التكاملية من تخصصات مختلفة وعدم توفر مساحات رأسية لأجهزة المصانع التجريبية التي تتميز بالحجم الكبير في تجهيزاتها. لذلك فإننا نوصي من واقع خبرة إلى أن تقوم الجامعة بتوفير قطعة أرض في داخل الحرم الجامعي لإنشاء مبنى معامل خاص بالمعهد ولتخصصات عديدة متكاملة فيما بينها وتحت سقف واحد ويلبي متطلبات الشركات الصناعية الكبرى في نظرتها إلى المختبرات الجامعية وخصوصا المعامل والمصانع التجريبية. ان هذا الاستثمار سيعود على الجامعة بالفوائد العظيمة من أهمها التميز المحلي والإقليمي والجذب الموفق للمشاريع التقنية بصورة منهجية ومدروسة وبناء ثقة المجتمع بقدرات الجامعة وباحثيها وعلمائها في نقل التقنية وإيجاد الحلول الناجعة لمشكلاته.


المصادر

1-              تقرير وتوصيات الاجتماع الثالث للمنظومة العربية لتبادل المعلومات، المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، الرباط (28-30) ابريل 1999م.

2-              محمد سيف الدين فهمي، سبل التعاون بين الجامعات وبين المؤسسات الانتاجية في دول الخليج العربية – الواقع وسبل التطوير، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض، 1993م.

3-              المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، دمشق، www.hisat.edu.sy

4-              الجمعية المصرية للتنمية التكنولوجية والبشرية، القاهرة، www.eath.org

5-              شركة التجارة والاستشارة برادفورد، www.vcb.co.uk

6-              التقرير السنوي لمعهد الأمير العبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية، جامعة الملك سعود، الرياض، 2004م.

7-              مركز هندسة أنظمة العمليات، كلية امبيريال، لندن، www.ps.ic.ac.uk

8-              مركز هندسة أنظمة العمليات، معهد جورجيا للتقنية، أطلانطا، www.cpse.gatech.edu

9-              شركة تياكس الأمريكية، ماسشيوتس، ww.tiax.biz

10-         معهد ماريسك ماكيني مولير لتقنية الانتاج، الدنمارك، www.min.sdu.dk

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx