Skip Navigation Links
KSU Faculty Member websites > منيره عيد عبدالعزيز العبدالعزي > ملحص الدراسة2


Guidelines_English_Final

Skip navigation links
Home
التقويم
السيرة الذاتية
CV
النشاطات في خدمة الجامعة و المجتمع
مكتبتي
المحاضرات
نماذج اختبارات
الابحاث
مواضيع متنوعه بالغة العربية
مواضيع متنوعة باللغة الانجليزية
الجوائز وشهادات التقدير
المقررات الدراسية
البكالوريوس
مقرر 352
توصيف مقرر 352
واجبات مقرر 352
نتائج مقرر 352
الدبلوم التربوي
مقرر 356
توصيف مقرر 356
واجبات مقرر 356
نتائج مقرر 356
الماجستير
مقرر 540
توصيف مقرر 540
واجبات 540
نتائج 540
مقرر 508
توصيف مقرر 508
واجبات مقرر 508
نتائج مقرر 508
مقرر 539
توصيف مقرر 539
واجبات 539
نتائج مقرر 539
مقرر 535
توصيف مقرر 535
واجبات مقرر 535
نتائج مقرر 535
الدكتوراه
مقرر 603
توصيف مقرر 603
واجبات مقرر 603
نتائج مقرر 603
مقرر 621
توصيف مقرر 621
واجبات مقرر 621
نتائج مقرر 621
مقرر 622
توصيف مقرر 622
نتائج مقرر 622
واجبات مقرر 622
مقرر 633
توصيف مقرر 633
واجبات مقرر 633
نتائج مقرر 633
الجدول الدراسي
Publications أبحاثي
ملحص الدراسة2
 

التعليم العالي للفتاة

دراسة ج-2

مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي

في المملكة العربية السعودية

مقدم من معهد

الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية

محور

دراسة قضية الإدارة النسائية / الرجالية في مؤسسات التعليم العالي للفتاة

  ملخص الدراسة :

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الإدارة النسائية / الرجالية في مؤسسات التعليم العالي للفتاة ومدى ملاءمتها للارتقاء بكفاءة النظام, ومن ثم استشراف مستقبلها وتحديد البديل الأمثل لمعالجة قضاياها وذلك عن طريق: تحليل التنظيم الإداري للإدارة النسائية وعلاقتها بالإدارة الرجالية, وتحليل لوائح نظام مجلس التعليم العالي والجامعات المتعلقة بها, والتّعرف على أهم الصعوبات التي تحد من إنجاز عملها بكفاءة وفعالية,

والتّعرف على مدى توافق أدائها مع معايير الجودة الشاملة في الإدارة, وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص المتاحة والتهديدات التي تواجهها, ومن ثم مقارنة وضعها مع تجارب بعض الكليات والجامعات النسائية المتميزة عالمياً (الولايات المتحدة الأمريكية, بريطانيا, اليابان, الإمارات العربية المتحدة) بهدف الاستفادة من مزايا وفاعلية أنظمتها الإدارية.

          ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام العديد من الأدوات وهي: حضور ورش عمل وندوات تتعلق بقضية الإدارة النسائية والصعوبات التي تواجهها وبرامج في الاعتماد الأكاديمي وجودة التعليم العالي, عقد ورشتي عمل تخللها جلسات العصف الذهني وتطبيق بعض أدوات التخطيط الاستراتيجي {مثل أداة مخطط الصلة ((Affinity Diagram, أداة السبب والتأثير((Cause & Effect Diagram, أداة العلاقات المتبادلة (Diagraph   (Interrelationship, أداة الرسم الشجري (Tree Diagram) , تحليل سوات ( SWOT Analysis ) , و تحليل الفجوة ((Gap Analysis}, بناء واستخدام قائمة معايير جودة الإدارة في مؤسسات التعليم العالي لتقييم مدى تحقيقها, مراجعة أدبيات الدراسة المتعلقة بقضية الإدارة النسائية / الرجالية, بناء واستخدام استمارة استقصاء التنظيم الإداري لمؤسسات التعليم العالي للفتاة, بناء واستخدام استبانة للتعرف على الصعوبات التي تواجه الإدارة النسائية / الرجالية في مؤسسات التعليم العالي للفتاة وللتعرف على مدى تطبيقها لمعايير جودة إدارة التعليم العالي.

          اشتملت عينة الدراسة على الإداريات والإداريين في المستويات الإدارية الثلاث: الإدارة العليا والوسطى والتنفيذية في مؤسسات التعليم العلي للفتاة, حيث شملت جميع الجامعات السعودية التي تقدم تعليماً عالياً للفتاة باستثناء جامعة الملك خالد, كما شملت عينة من كليات البنات في مدن مختلفة من المملكة. وبلغت الاستبانات العائدة والصالحة للتحليل الإحصائي 572 استبانة أي ما نسبته 53 % من المجتمع الأصلي.

          وكانت أهم نتائج الدراسة ما يلي: أن نقص الموارد المالية والمادية في الإدارة النسائية / الرجالية كان أهم الصعوبات التي تواجهها الإدارة النسائية / الرجالية  في مؤسسات التعليم العالي للفتاة مثل محدودية الميزانية المخصصة للإدارة النسائية وضعف التسهيلات التقنية, يليها في الأهمية الصعوبات المتعلقة بعدم وضوح إجراءات العمل وتعقّدها بسبب مركزية الإدارة الرجالية وبعدها المكاني, ثم الصعوبات المتعلقة بالموارد البشرية مثل نقص الفرص التدريبية والوظيفية وخاصة لدى الإدارة النسائية, يليها الصعوبات المتعلقة بسياسات ولوائح نظام التعليم العالي والتي لم تتضمن العنصر النسائي أو أقسام الطالبات في موادها و تبعات ذلك, ثم الصعوبات المتعلقة بالتنظيم الإداري للإدارة النسائية وعلاقتها بالإدارة الرجالية مثل محدودية الصلاحيات الممنوحة للإدارة النسائية لإدارة أقسامها وكلياتها, وعدم وضوح العلاقة التنظيمية بين الإدارتين وضعف التنسيق بينهما, وخضوع الإدارة النسائية للإدارة المركزية الرجالية لوجودها في نهاية الهيكل التنظيمي وتحكمها في الموارد المالية والمادية, وآخر الصعوبات التي تواجه الإدارة النسائية وعلاقتها بالإدارة الرجالية من حيث شدتها هي الصعوبات المتعلقة بنقص الوعي الثقافي بأهمية القيادة الإدارية النسائية والثقة بمخرجاتها.  كما كان لبعض المتغيرات الشخصية دوراً هاماً في تحديد هذه الصعوبات. فقد لعب متغير الجنس دوراً كبيراً في تحديد الصعوبات حيث كانت هذه الصعوبات أشد معاناة في الإدارة النسائية عنها في الإدارة الرجالية. كما كانت نسبة تطبيق معايير الجودة في الإدارتين متدنية جداً.

          وقد حُددت الرؤية المستقبلية ورسالة الإدارة النسائية / الرجالية حسب طموحات العاملين فيها وحسب نتائج الدراسة فيما يلي: الرؤية: وجود إدارة عصرية واعية تقوم على أسس علمية سليمة ومتمكنة فنياً وبشرياً وتقنياً قادرة على المنافسة في العالم الرقمي, وعلى إحداث نقلة نوعية وتطوير ملموس في النظام الإداري لمؤسسات التعليم العالي للفتاة حتى يستطيع النظام الإداري بلوغ أهدافه وبالتالي أهداف المؤسسة التعليمية.أما الرسالة: تطوير وتحسين مستوى كفاءة الجهاز الإداري (الإدارة النسائية / الرجالية) لمؤسسات التعليم العالي للفتاة بنظمه وأساليبه وموظفيه عن طريق التطوير المستمر في أدائه الإداري بما يتناسب ومعايير جودة إدارة مؤسسات التعليم العالي حتى يستطيع تحقيق أهدافه بأسرع وقت وأقل جهد وأقل تكلفة.

          وعند مقارنة وضع بعض مؤسسات التعليم العالي المتميزة عالمياً والخاصة بتعليم الفتاة مع وضع مؤسسات التعليم العالي للفتاة في المملكة, اتضحت الفجوة بينهما. فقد كانت أهم العوامل التي ساعدت على تميز هذه المؤسسات في تعليمها للفتاة ما يلي: استقلالية هذه المؤسسات عن جامعاتها أو عن إداراتها المركزية إدارياً وأكاديميا والاتجاه نحو اللامركزية مع الالتزام بالأنظمة, وجود سياسات وإجراءات خاصة بهذه المؤسسات محددة ومعلنة في مواقعها ويمكن لهذه المؤسسات تعديلها حسب الحاجة بالتشاور مع أعضاء المجالس, دعم هذه المؤسسات لحق النساء في المناصب الإدارية العليا وفي القيام بكافة وظائف هذه المؤسسات من تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة من خلال مواد صريحة ومحددة وواضحة في النظام, الصلاحيات الواسعة لرئيسات هذه المؤسسات مثل التعيين والعزل و تحديد المهام للموظفين و تحديد الرواتب و رئاسة المجالس, وجود ميزانية مستقلة للمؤسسات السابقة تستطيع الكلية أو الجامعة التصرف فيها ضمن ضوابط معينة, وجود هياكل تنظيمية واضحة تحدد مواقع الأمر وخطوط السلطة والمسئولية ووجود أدلة تنظيمية تحدد سياسات التوظيف والمهام وإجراءات العمل, وجود رسالة واضحة لهذه الكليات تحدد غايتها ومستقبلها ونظرتها البعيدة, إشراك الطالبات في مجالس الكليات وفي اللجان المختلفة. 

وبناء على ذلك تم تحديد بديلين لمعالجة قضية الإدارة النسائية الرجالية في مؤسسات التعليم العالي للفتاة: البديل الأول الاستمرار على الوضع الحالي في وجود إدارة نسائية رجالية تدير مؤسسات التعليم العالي للفتاة مع تحسن وضعها بالنسبة للسياسات واللوائح المتعلقة بها, والتنظيم الإداري الخاص فيها, وإجراءات العمل التي تقوم بها, و الموارد البشرية التي تديرها, والموارد المالية والمادية المتاحة لها, والثقافة التنظيمية المؤثرة بها. أما البديل الثاني فهو الاستقلالية التامة لمؤسسات التعليم العالي للفتاة وتأنيثها بالكامل وخضوعها لنظام مجلس التعليم العالي. وبعد تحليل الجدوى من البديلين بناء على التكلفة, والفترة الزمنية للتنفيذ, وسهولة التطبيق, ومدى تقبل المجتمع لهذه البدائل, ومدى قدرة كل بديل على تحسين كفاءة مؤسسات التعليم العالي للفتاة, وبناء على المخرجات المتوقعة من إنجازات كل بديل, تم اختيار البديل الأول ووضع آليات لتطبيقه.

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx