King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

تقييم الشخصية  Personality Assessment

استخدم الاخصائيون الإكلنيكيون الاختبارات الموضوعية والاسقاطيه لدراسة وتقييم الشخصية .

الاختبارات الموضوعية Objective Teset

تتضمن مقاييس الشخصية الموضوعيه تطبيق مجموعه معيارية من الإسئلة او العبارات التي يجيب عليها المفحوص باستخدام مجموعه محددة من الخيارات ، وتستخدم معظم الاختبارات اسلوب (صح-خطأ) / (نعم –لا)/  او تستخدم مقياسا بعديا مثل (0=لا اوافق بشدة -  1- لا اوافق – 2 محايد – 3= اوافق – 4= اوافق بشده)

ايجابيات الاختبارات الموضوعية:

1-      اقتصاديه

2-      تعليماتها بسيطة وموجزة

3-      تتيح اختبار مجموعه كبيرة من الافراد في آن واحد

4-      يمكن ان ينجز المريض القائمة وحده

5-      ممكن تصحيحها وتفسيرها عن طريق الحاسوب

6-      يعتبر التصحيح والتطبيق موضوعي وسهل نسبيا مما يسهل التفسير

7-      يتطلب من الاخصائي مهارات أقل

8-      يمكن استخدام درجة بسيطة على بعد واحد (الانبساطية- الانطواء)

سلبيات الاختبارات الموضوعية:

1-      أغلب الفقرات ذات طبيعه سلوكية (أي تعني بالسلوك الذي قد يكون او لا يكون خاصية موجوده لدى الفرد)

2-      لا نستطيع تحديد الدوافع وديناميات السلوك  بدقة  (مثال: قد يجيب شخصيان انهما يعانيان من مشكلات في الخلود للنوم، الا ان ذلك قد يكون لاسباب مختلفه كليا )

3-      بعض القوائم تكون مزيج من فقرات تتناول سلوكيات ومدركات وحاجات الا انها تعطي درجة كليه واحده (مثال: قد يتشابه شخصان من حيث الدرجة الكلية ، ولكنهما في الواقع قد يكونان مختلفين تماما)

4-      منحنى الاختبار الاجباري ( تحديد بدائل الاجابة) يمنع الافراد من توصيف استجاباتهم او التوسع فيها مما يفقدنا بعض المعلومات الاضافيه.

5-      الفهم المحدود او القدرة المحدودة على القراءة قد تقود بعض المستجيبين الى اساءة تفسير السؤال.

 

أساليب بناء الاختبارات الموضوعية

1-      صدق المحتوى Content Validation

إن اكثر المناحي المباشره في القياس هي ان يقرر الاخصائي ما يرغب بتقيميه ومن ثم يقوم بكل بساطة بسؤال المريض عن تلك المعلومة ، فاذا كان الاخصائي يرغب بتقييم "عدم التكيف لدى الشخص" فسوف يقوم بتوجيه اسئلة مثل "هل تنام جيدا في الليل؟" – " هل تغضب بسرعه" – "هل  من السهل ان تشعر بالاهانة؟" .

خطوات لضمان صدق المحتوى :

  •    تعريف سائر النواحي المتعلقة بالمتغير المنوي قياسه
  •   استشاره الخبراء قبل وضع الفقرات
  •  اللجوء للمحكمين من اجل تقييم مدى ارتباط كل فقره من هذه الفقرات بالمتغير قيد الاهتمام
  •  استخدام التحليل السيكومتري لتقييم كل فقرة قبل وضعها في المقياس

 

المشاكل المحتملة التي تلازم منحنى صدق المحتوى في بناء الاختبارات

 هل جميع المرضى سوف يقومون بتفسير الفقرات بالطريقه نفسها

هل يستطيع المرضى وصف سلوكياتهم او مشاعرهم الخاصه بدق

 هل سكون المرضى صادقين ام سوف يحاولون الظهور بصورة ايجابيه او سلبية

هل يستطع الاخصائي الاعتماد على "الخبراء" في تعريفهم للمتغيرات التي يحاولون قياسها

 

2-      الترميز بمحك تجريبي

لا توجد افتراضات هنا حول  ما اذا كان المريض صادقا او الاستجابه ترتبط فعلا بالسلوك والمشاعر، المهم هنا هو قيام مرضى من فئة محددة بوصف انفسهم بطريقه معينة ، اذن الافتراض الذي يقوم عليه هذا المنحنى هو الافراد من فئات تشخيصية معينة يميلون للاستجابه بالطريقة نفسها  مقارنه بمجموعه غير اكلينيكية. (مثال:  اذا وجدنا ان معظم الاشخاص المشخصين بالسيكوباتيه يجيبون "بنعم" على الفقرة "نشأت في منزل له 3 درجات تؤدي الى الشرفه الامامية" يشير الى ان الفقرة جيده "بغض النظر عن محتواها الظاهري" لانها استطاعت ان تميز بين فئات تشخيصية للافراد ( هذا يشير الى ان ليس ضروريا ان تكون الاستجابه على الاختبار عينة من السلوك ، حيث ان محتوى الفقرة لا يرتبط مباشره بالاعراض التي تصف افراد تلك المجموعه التشخيصية ) ، من اشهر الاختبارات  في هذا المجال اختبار منيسوتا متعدد الاوجهMMPI

المشكلات المحتملة باسلوب الترميز بمحك تجريبي

من اهم المشكلات هو صعوبه تفسير معنى الدرجة ( مثال :اجاب بنعم معظم المرضى بالفصام على سؤال "لم اقرأ أي كتاب تقريبا " ، لو فرضا  ان المرضى بالفصام جاؤوا من اسر اقل تعليما من بقية المشاركين بالمجموعه فاجابتهم قد تعكس الخلفية التعليمية الفقيرة وليس اضطرابهم النفسي) لذا لا ينصح باستخدام هذا الاسلوب بمفرده .

3-      التحليل العاملي Factor Analysis

 يميل معظم المهتمين بتطوير الاختبارات الى استخدام التحليل العاملي (او الاتساق الداخلي) في بنائهم للاختبار(من اشهر الامثلة على هذا الاسلوب قوائم جيلفورد) ، والفكره هنا هو فحص الاربتاطات الداخليه ما بين الفقرات ، بحيث تركز على الاثبات التجريبي ان الفقرات التي تزعم انها تقيس متغيرا ما، او بعدا من ابعاد الشخصية ترتبط  ببعضها البعض بدرجه عاليه.وهناك نوعين لمنحنى التحليل العاملي ، التحليل العاملي الاستكشافي وهو منحنى غير نظري حيث يبدا الفرد بعدد كبير من الققرات ثم يستمر في اختزالها الى عناصرها الرئيسية في محاولة  للتوصل الى السمات والابعاد المركزيه للشخصية ، اما التحليل العاملي التثبيتي فهو اكثر تأثر بالنظرية ويسعى لاثبات البنية العاملية المفترضة(بناء على تنبؤات نظرية)  لفقرات الاختبار.

4-      منحنى صدق البناء(المفهوم)

يجمع هذا المنحنى بين عده اوجه من مناحي صدق المحتوى والترميز بمحك تجريبي والصدق العاملي، في هذا المنحنى يتم تطوير مقاييس لتقييم مفاهيم معينة مستمدة من نظرية ما، أي في حاله تقييم الشخصية، فان الهدف هو تطوير مقاييس ترتكز على نظرية ما من نظريات الشخصية او تنطلق منها ويتم تحقق صدق البناء عندما يمكننا القول ان مقياسا ما يقيس المفهوم النظري . حيث يتم اختيار الفقرات بناء على تمثيلها لهذا المفهوم النظري ، ويستخدم التحليل العاملي للتاكد من تجانس المقياس تحديد درجة صدق بناء المقياس من خلال اثبات (بواسطه سلسله من الدراسات النظرية) ن الذين حصلوا على درجات معينه عليه سوف يتصرفون في مواقف غير اختبارية بطريقه يمكن التنبؤ بها من خلال درجاتهم على المقياس 

مثال : استراتيجيات لتحديد صدق الفقرة ( اتمنى لو انه يمكنني ان اكون اسعد مما انا عليه)

الأسلوب

الفقرة صادقه اذا

صدق المحتوى

اكد "الخبراء" ان الفقرة ممثلة لاحد اعراض اضطراب الاكتئاب

الترميز بمحك تجريبي

ميزت بين المجموعه المكتئبة والمجموعه غير المكتئبة

التحليل العاملي

ظهر من خلال التحليل العاملي انها مرتبطه  بصورة ذات دلاله  بمجموعه متجانسة ومستقله من الفقرات التي تقيس الاكتئاب

صدق البناء

قامت بقياس الاكتئاب كما يعرف نظريا ( نظرة سلبية للذات- وفي هذه الحاله ان يرى الفرد نفسه غير سعيد)

 

الاختبارات الاسقاطية projective Test  :

للبعض، يرجع تعريف الاختبارات الاسقاطيه إلى افكار فرويد حول طبيعه الانا، والعمليات اللاشعورية، لكن بشكل عام يمكن تعريف التقنية الاسقاطيه على انها: اجراء يستخدم للكشف عن تلك الانماط السلوكية المميزة للفرد وذلك من خلال ملاحظة سلوكه في الاستجابه لموقف لا يستدعي او يستجر استجابه محدده.

خواص الاساليب الاسقاطية:

1-      اثناء استجابته لمثيرات غير محدده البناء او غامضه يجد المفحوص نفسه مجبرا على فرض بنائه الشخصي الخاص ، واثناء قيامه بذلك فانه يكشف شيئا عن نفسه (مثل الحاجات – الصراعات..الخ)

2-      التعليمات عنصر مهم ، بحيث اذا طلب من المرء ان يصف الاشخاص الذين يظهرون في مجموعه من بطاقات اختبار تفهم الموضوع TAT ، الى رجال ونساء فسوف يكون لدينا قدر كبير من تحديد البناء أي ان الاختبار اصبح بعيد كل البعد عن الغموض، لكن اذا سئل المفحوص عما يقوله الاشخاص الموجودين في هذه البطاقه فان المهمه سوف تصبح غامضه بالفعل .

3-      الاسلوب غير مباشر ،المفحوص لا يدرك بدرجه او باخرى  حقيقة الهدف من الاختبار او على الاقل فان الاهداف تكون خفيه، حيث ان بعض المرضى يدركون ان الاختبار يتعلق بالتكيف وعدمه الا انهم لا يدركون دلالات استجابتهم بصورة مفصله

4-      هناك حريه في الاستجابه حيث هي لا تنحصر فقط في اجوبه من نمط نعم ولا

5-      يتعامل تفسير الاستجابات مع متغيرات اكثر ، بما ان مدى الاستجابه واسع جدا يمكن للاكلنيكي ان يقدم العديد من التفسيرات بناء على عده ابعاد (الحاجات- التكيف- الفئة التشخيصية- دفاعات الانا..) في حين ان الاختبارات الموضوعيه  تزودك بدرجه واحده (مثل الضيق النفسي) او بدرجات على عدد محدود وثابت من المقاييس 

القياس والتقنين

من الصعب المقارنه بين الاختبارات الموضوعيه والاسقاطيه ،حيث ان الاولى بطبيعتها تتبع منحنى تفسيري محدد ومعياري، بحيث يصبح من السهل حساب الثبات والصدق ،اما الاختبارات الاسقاطيه بطبيعتها تقاوم التقييم السيكومتري كما يرفضها بعض الاخصائيين لانهم يرون فيها تعديا على حدسهم الإكلنيكي

التقنين :  من يؤيد تقنين الاختبارات الاسقاطيه  يرتكز على عده اسباب من اهمها ان  يعمل كابح لبعض تحيزات الاكلنيكيين وحماسهم الزائد للتفسير، الا ان المعارضين يرون ان التفسيرات المستنبطه من الاساليب الاسقاطيه لا يمكن تقنينها، فكل شخص فريد من نوعه وبالتالي أي اوصاف معياريه سوف تكون مضلله .

الثبات: تحديد ثبات الاختبار الاسقاطي عملية ليست سهله حيث ان من الصعب توقع ان يقوم فرد  باعطاء القصه نفسها على اختبار تفهم الموضوع كلمه بكلمه في مناسبتين مختلفتين ، بالاضافه الى ثبات اعادة الاختبار قد يتاثر بالتغيرات النفسية للفرد خصوصا عند التعامل مع  فئة المرضى، حتى استخدام الثبات بالتجزئة النصفيه  والصور المتكتفئة يعتبر صعب جدا

 الصدق: لان الاختباارت الاسقاطيه تستخدم لاهداف عديده فليس هناك جدوى من  طرح اسئله عامة ان كان يتسم  اختبار الرورشاخ بالصدق مثلا؟ بل ينبغى الاسئلة تكون اكثر تحديدا هل يتنبأ اختبار تفهم الموضوع بالعدوان في الموقف "ا"

 

 

 

 

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx