King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

العلاج النفسي من المنظور السيكودينامي

يركز اتجاه التحليل النفسي على الدوافع والصراعات اللاشعورية لمعرفه اصل السلوك وجذوره ويعتمد بقوة على تحليل الخبرات السابقة، وتعتبر نظرية التحليل النفسي من اكثر النظريات اسهاما في مجال الشخصية على الرغم من انها قائمة على حفنة من المرضى العصابيين .

بدايات  التحليل النفسي :

في عام 1885 تلقى فرويد منحه للدراسه في باريس مع العالم "جين  شاركو" الذي كان معروف باعماله في مجال الهستيريا والذي كان حينذاك معروف  بانه اضطراب انثوي يعرف عاده من خلال الشلل والعمى والصمم ، ومع انه هذه الاعراض تشير الى وجود خلل عصبي المنشأ الا انه لم يكن هناك أي أسباب عضوية لها ، ولاحظ شارك وان المصابين بالهستيريا يتخلون عن أعراضهم أثناء التنويم المغناطيسي وأحيانا يسترجعون الأحداث المأساوية التي أدت لحدوث الاعراض، ومن هنا كان اعجاب فرويد  بأعمال شاركو وبدأ باستخدام التنويم المغناطيسي في ممارسته الطبية العصبية

عرض موجز لوجهة النظر الفروويديه :

احد الافتراضات الاساسية  للنظريه هي "الحتمية النفسية"  وتتضمن " ان كل ما نفعله له معنى وغايه وموجه نحو هدف ما" هذه النظره تساعد المحلل النفسي على توحيد العديد من البيانات في بحثه عن اصل سلوك  المريض ومشكلاته ، فالسلوك الشهواني والغريب والشاذ والاحلام وزلات اللسان كلها امور ذات دلاله وتحمل معنى .

افترض ايضا فرويد وجود "الدوافع اللاشعورية"  Unconscious motivation   في تفسيره للعديد من مظاهر السلوك البشري ، بحيث يفترض ان السلوك الصحي هو السلوك الذي يفهم الفرد الدوافع الكامنه خلفه في حين اكثر مسببات السلوك المضطرب هي دوافع لاشعورية ، وبالتالي هدف العلاج هو احضار الدوافع اللاشعورية الى الشعور

الغرائز The Instincts   :

هي الطاقه التي تعمل بواسطتها الآله البشريه ، هناك نوعين من الغرائز : غريزة الحياه (Life instincts) متمثلة في الحب، وغريزة الموت (death instincts) المتمثله في العدوان ، وتعد غرائز الحياه اساسا لجميع النواحي الايجابيه في سلوك الانسان وتشمل هذه الغرائز الدوافع البدنيه كالجنس والجوع والعطش والمكونات الابداعيه للثقافه  من فن ، موسيقى ادب ..الا ان جميع هذه الانشطه قد تخدم اهداف مدمره في النهايه وعندما يحدث ذلك تكون غريزه الموت هي المسؤوله ، وفي الممارسة المهنية يولي المحلل النفسي اهتمام  قليل بغريزة الموت الا ان فرويد يرى انه من المهم الوعي بهذه الغرائز لفهم الجانب المظلم من السلوك البشري ( كالسلوك القهري المدمر للذات في الشخص العصابي- عدم القدره على تجنب الحروب...)  وبشكل عام كان التفسير النهائي  لجميع انواع السلوك غريزي ( على الرغم من ان الغرائز غير قابله للملاحظة ولا يمكن قياسها) كما تفسر الاحداث بعد وقوعها وليس قبله .

بنية الشخصية Personality  Structure

يرى المحللون النفسيون ان الشخصية تتكون من 3 ابنية اساسية :

1-     الهو (id) : هو ذلك الجزء العميق من الشخصية ، لا يمكن الوصول اليه ، نتوصل الي المعلومات حوله عن طريق تحليل الاحلام ، تحليل مختلف اشكال السلوك العصابي. لا يوجد له أي اتصال بالعالم الخارجي ، هو الحقيقة النفسية الفعلية ، وفيه تكمن الدوافع الغريزية وتطلعاتها للاشباع الآني ، لا تحكمه لا قيم ولا اخلاق ولا منطق وهدفه الاساسي هو تلبية دوافعه ذات المنشأ الجسدي دون أي عوائق، اذن يهدف الهو الوصول الى مرحله خالية من التوتر . وهو يخضع لمبدأ اللذة pleasure principle  وذلك في محاولته انهاء التوتر بمجرد حدوثه ولتحقيق ذلك يستخدم الهو تفكير من النوع الاولي  اذ يحول طاقته  فورا الى طاقه حركية ( كزياده حجم المثانه مما ينجم عنه التبول الفوري..) وفيما بعد يقوم الهو باستبدال اشكال اخرى بهذا المظهر الاولي فيقوم بانتاج تصور عقلي يخفف من التوتر ( الجوع مثلا  ينتج عنه تصور عقلي للطعام) وتعد الاحلام مثال ممتاز على مثل هذه العملية الاولية وبالطبع فان هذه العملية الأولية  لا يمكنها تحقيق اشباع فعلي كما يفعل الطعام وبسبب هذا العجز تتطور عملية اخرى ثانوية فيأتي دور البنية الثانية : الانا

2-     الانا (ego): هو العنصر التنفيذي للشخصية وهو نظام عقلاني منظم يستخدم الادراك والتعلم والذاكره في خدمه حاجات الانسان واشباعها وينشا الانا نتيجه عدم قدره الهو على  خدمه دوافعه العضوية ، ويعمل الانا وفق مبدأ الواقع reality principle  وذلك بتأجيل اشباع الحاجات الغريزية لحين ايجاد الهدف والاسلوب المناسبين للاشباع وللقيام بذلك يوظن الانا العملية الثانوية تتضمن التعلم والتذكر والتخطيط والحكم وبالتالي فان دور الانا هو التوسط ما بين الهو والانا الاعلى وذلك بطريقه تلبي  الحاجات العضوية في الوقت نفسه تحميها من تهديد الواقع

3-     الانا الاعلى super ego)): والذي يتطون من الانا منذ الطفولة  وينشأ بالتحديد نتيجه عقده اوديب ، ويمثل الانا الاعلى مثاليات المجتمع وقيمه  والتي تنقل للطفل من خلال احاديث الوالدين وافعالهم والثواب والعقاب، اذ يصبح السلوك المعاقب جزءا من ضمير الفرد والسلوك المثاب من اهداف الانا ، ففي اطار الانا الاعلى  يقوم الضمير بوظيفه  عقاب الافراد من خلال شعورهم بالذنب بينما تكون مكافاة اهداف الانا الاعلى الشعور بالفخر والقيمه وبشكل عام فدور الانا الاعلي هو حجب الدوافع الغير مقبوله للهو ودفع الانا تجاه خدمة الاهداف الاخلاقية.

 

المراحل النفسية الجنسية  The Psychosexual stages

يرى فروي دان لمرحلة الطفولة اهمية كبيرة في تشكيل صفات الفرد وشخصيته وهو يعتقد بان كل شخص يمر بسلسله من المراحل النمائية  وهي المراحل النفسية الجنسية  التي تتميز كل مرحله منها بتركيزها على منطقه معينه من الجسم (خصوصا في الخمس السنوات الاولى من العمر)

1-     المرحلة الفمية Oral stage  : تستمر حوالي سنه وهي الفترة التي يكون فيها الفم هو الوسيله الاساسية  للوصول الى الاشباع

2-     المرحلة الشرجيه anal stage:  يصبح الانتباه مركزا على التبول والتبرز ، تمتد هذه المرحلة من الشهر السادس الى السنة الثالثه

3-     المرحلة القضيبية phallic stage : تمتد من السنة الثالثه  وحتى السابعه وتصبح الاعضاء التناسلية مصدر للاشباع الجنسي

4-     بعد تلك المراحل التي تعرف بالمراحل ماقبل التناسلية يدخل الطفل  مرحلة الكمون.Iatency stage  والتي تتميز بانخفاض النشاط الجنسي الصريح، كما تتميز بالاتجاهات السلبية تجاه كل ماهو جنسي ، تمتد هذه المرحلة من 5 سنوات  الى 12 سنة

5-     المرحلة التناسلية genital stage : بصورتها المثالية وهي مرحله تصل بالتعبير الجنسي  الناضج الى ذروته

عند مواجهة الطفل لاي صعوبات في احدى تلك المراحل فان هذه الصعوبات تعبر عن نفسها من خلال اعراض لا تكيفية  خاصه عندما تكون المشكلات مزمنة وقد يقود الاحباط الشديد او الاشباع المفرط الى نشوء مشكلات لدى الفرد  على سبيل المثال:

الاعراض الاستحواذية القهرية  تبين فشل الفرد في تخطي  المرحلة الشرجيه بنجاح

الحاجات الاعتمادية الزائد لدى الراشد تشير الى تأثير المرحلة الفمية

كما ان جميع الاشخاص الذذي يظهرون طابع تكويني محدد والذي ليس من الضروري ان يكون عصابيا بالتحديد  يعكس  رواسب الدوافع الاصلية في الطفولة سواء عن طريق تصعيد هذه الدوافع او تشكيل ردود فعل ضدها   ، على سبيل المثال على الصغيد الفمي: حب الطعام – التزمت في الكلام، التكوين الشرجي: تكلف الاحتشام او الاشمئزاز من الاوساخ ، على التكوين القضيبي: الحياء او التوتضع المفرط

 

القلق Anxiety :

 هناك 3 تصنيفات للقلق :

1-     القلق الحقيقي  reality anxiety: والذي يكون مبنيا على خطر حقيقي من العالم الخارجي

2-     القلق العصابي neurotic anxiety : ينشا نتيجه الخوف من خروج دوافع الهو عن السيطرة وتعبيرها عن نفسها دون ترو مما يؤدي الى حدوث مشكلات مع البئة المحيطة

3-     القلق الاخلاقي moral anxiety :  ينشأ نتيجة الخوف من عدم الالتزام بمعايير الضمير

 

دفاعات الانا :

قلنا سابقا ا نالانا يستخدم عمليات ثانوية لحل المشكلات وتخطي التهديدات البيئية ، ومنها التذكر والحكم والتعلم ، الا ان مثل هذه المقاييس تكون اقل نفعا عندما ينشأ التهديد من ذات الفرد ، فاين يذهب الفرد اذا خاف من غضب الانا الاعلى او انفلات شهوات الهو؟  يكمن الجواب في دفاعات الانا او ما يسمى بمكانزيمات الدفاع  وهي تعمل بنشاط بشكل لا ارادي دون ان يعيها الفرد ومن امثله مكانزمات الدفاع:

1-     الكبت وهو  الدافع الاساسي للانا  والذي يمكن وصفه بانه عقاب الضمير للنزعات الجنسية والعدوانية المهدده وفي عملية الكبت يتم منع الدوافع الآثمة من الوصول الى الوعي

2-     التثبيت يظهر عندما يبقى الفرد في المرحلة الراهنه من النمو الجنسي النفسي وذلك لشدة الاحباط  والقلق الذي يواجههما في المرحلة النفسية الجنسية التالية

3-     النكوص  وهي عوده الفرد الى مرحلة كانت تزوده بمستوى عال من الاشباع

4-     التكوين العكسي:يظهر عند التعبير  عن الدافع اللاشعوري بسلوك شعوري معاكس لذلك الدافع ( مثال لو قال الشخص انا احبك وهو في الحقيقة تعبير عن "انا اكرهك")

5-     الاسقاط عندما يتم عزو مشاعر الفرد  اللاشعورية الى الآخر وبالتالي يتم التعبير عن شعور "انا اكرهك" بعبارة "انت تكرهني"

 

دور الاستبصار :

الهدف الاساسي من التدخل العلاجي بالتحليل النفسي هو ازاله المشكلات العصابية التي تضعف الفرد عن طريق الوصول الى الاستبصار  وهو الفهم التام للمحددات اللاشعورية لتلك المشاعر او الافكار او السلوكيات اللاعقلانية والتي تسبب التعاسة الذاتيه للفرد وما ان تتم مواجهة الاسباب اللاشعورية وفهمها بشكل تام فان الحاجات للدفاعات والاعراض العصابية سوف تختفي . عادة ما يكون بلوغ الاستبصار  بطيئا ومجهدا وطويل،، 

مثال :  شخص لا يعلم بان مشاعره العدائية تجاه ابيه المتوفي منذ زمن طويل هي التي تسبب  نوباته االانفعالية الحاده  تجاه اصدقائه او مديره او زملائه بالعمل

على المستوى الفكري ( قد يقر المريض بهذا التفسير) لكن اللاشعور  لا يتأثر بسهوله بهذه المعلومات ، بل على المريض ان يختبر هذه العدائية اللاشعورية حقا من خلال عملية "التحويل"  وهي خبرات مبكره ارتبطت بالاب يمكن ان يعيشها المريض ثانيه مع المعالج  حيث يبدو المعالج وكأنه الاب الغائب من سنين  فتبدأ ردود الفعل  القديمه لدى الفرد بالتدفق ثانيه  ويمر المريض بالخبرة الانفعالية القديمه ويعيد تقييمها من جديد ومن هنا ياتي الاستبصار الاعمق  .

 بعد ذلك يدخل المعنى الحقيقي للاستبصار الى وعي المريض من خلال عملية مواصله العمل  ويشير هذا المصطلح الى الفحص المتأني  والمتكرر للطريقة التي تعبر صراعات الفرد عن  نفسها في اوجه الحياه المختلفة  فلا معنى حقيقة  من التفسير البسيط  القائل ان ( سلبية الفرد وعجزه تعبر عن شكل من اشكال العدوانية الكامنه في اللاشعور)  هذا النوع من التفسير لا يحقق سوى القليل من التقدم . بعد ان يتم وضع اساس ثابت للتفسير لا بد من تكراره مره بعد الاخرى  اذ ينبغي مواجهة العميل بالاستبصار ومدى انطباقه على علاقته بزوجته او صديقه او مديره ..الخ ومساعده المريض على توظيف الاستبصار في التعامل مع مختلف نواحي حياته.  بمعنى ان الاستبصار يفيد ان ظهر اثره على حياه الفرد في الموقف تلو الموقف وهذا امر متوقع في ظل المدة التي يستغرقها التحليل النفسي التقليدي (3-5 سنوات) بمعدل 3-5 جلسات اسبوعيا

 

تقنيات العلاج بالتحليل النفسي:

ينظر المحلل النفسي الى الاعراض العصابية على انها اشاره على وجود حاله من الصراع ما بين الهو والانا والأنا الأعلى ، الفوبيا على سبيل المثال  سمه شخصية غير مرغوب فيها واعتماد مفرط على مكانزمات الدفاع يشير الى وجود مشكله اكثر عمق  فالاعراض تعبير عن مشكلات لا شعورية تحتاج الى حل ، لو كان بامكان المرضى حل مشاكلهم وحدهم لما احتاجوا الى العلاج النفسي ا لان طبيعه المشكلات اللاشعورية ومكانزمات الدفاع تجعل من عملية الشفاء الذاتي غايه في الصعوبة  لذا فان هدف التحليل النفسي هو التغلب على مكانزمات الدفاع ومواجهة اللاشعور في اطار العلاقه العلاجيه  وعلى مر السنين تم تطوير عدد من  التقنيات المختلفة  التي تركز على التحرر من ظلم اللاشعور  عن طريق الاستبصار

 

·         التداعي الحر  free Association

من القواعد الأساسية في التحليل النفسي ترك المريض ان يقول كل شي واي شي يخطر على باله ، وهذه ليست بالعملية السهله اذا تتطلب من المريض التوقف عن مراقبة افكاره ، حيث اننا تعلمنا طوال حياتنا ان نمارس السيطرة الواعيه على بعض الافكار السخيفه, العدوانية, المحرجة, الجنسية, حماية  لانفسنا وللاخرين ، اذا كان على المعالج ان يحرر المرضى من استبداد اللاشعور وبالتالي تحريرهم من الاعراض والسلوكيات الغير مرغوبة  فان هذا التيار من التداعيات الحره ضروريا .

 

·         تفسير الاحلام :

من التقنيات المستخدمة في التحليل النفسي تقنيه تفسير الاحلام ، فالاحلام عباره عن افكار تكشف عن طبيعه اللاشعور ، فهي مثقله بالامنيات اللاشعورية وان كانت بصورة رمزية، وهي تزود المحلل بدلائل حول امنيات الطفولة ومشاعرها فأثناء النوم تكون الدفاعات المالوفه مسترخيه فقد تطفو المحتويات الرمزية على السطح

هناك  المحتوى الظاهر للحلم وهناك المحتوى الكامن ..

مثال: شاهد الشخص في الحلم  كوزين كبيرين من الايسكريم

المحتوى الظاهر هو ما حدث فعلا اثناء الحلم

المحتوى الكامن هو المعنى الرمزي للحلم ، وهنا قد يدور حول الحاجه الى الاشباع الفمي او الرغبه في العودة الى صدر الام .

الوصول الى المحتوى الكامن يكون عن طريق تشجيع المريض على القيام بالتداعي الحر حول احد الاحلام ، على امل ان يحدث استبصار بمعنى الحلم ، وعاده ما يكون الحلم مزيج من الازاحه او الابدال او الترميز وليس من السهل اختراق كل هذه العمليات العقلية والوصول للمعنى الكامن ، لذا فالتادعي الحر يساعدنا في هذا البحث الا ان معنى حلم بمفرده لا يكون واضحا تماما بل يأتي المعنى الحقيقي للحلم من حياه الفرد ومن خلال تحليل سلسله كاملة من الاحلام

·         المقاومة  Resistance

                المقاومه هو وصف أي عمل او سلوك يقوم به العميل بحيث يعيق الاستبصار او يمنع استدعاء المواد               اللاشعورية الى الشعور ويمكن ان تظهر المقاومة بعده اشكال  كأن يقلل المريض من كلامه- الصمت لفترات طويله- تكرار الحديث عن فكره معينه- التأخر عن حضور مواعيد الجلسات  ..الخ

·         التحويل

يظهر التحويل عندما يتعامل المريض مع المعالج كما لو كان احد الرموز المهمه في طفولته ، ويمكن ان تكون المشاعر الموجهة للمعالج ايجابيه او سلبية ،،، غالبا ما يكون التحويل الايجابي مسؤول عما يبدو وكانه نوع من التحسن السريع في المراحل الاولى من العلاج لكن هذا التحسن يبقى سطحي ، يمكن للتحويل ان يحدث بعده اشكال اما على شكل تعليقات حول طريقة المعالج في اللبس او في تأثيث المكتب او بصورة مباشره بابداء الاعجاب او الحب او النفور او الكره  او ياخذ شكل الهجوم على فعالية العلاج..الخ  ويعتبر التحويل سواء الايجابي او السلبي نوع من انواع المقاومة ومن خلال التفسير يمكن مساعده المريض ادراك الطبيعه والمنشأ الغير منطقيين للمشاعر المحولة ومع تكرار التحليل والتفسير يمكن ان يبدا المريض بالسيطره على ردود فعله في غرفه العلاج .

·         التفسير

يعتبر التفسير حجر الاساس في جميع اشكال العلاج النفسي رغم اختلاف محتوها وفق الاساس النظري . هي العملية التي يمكن من خلالها الكشف عن المعنى اللاشعوري لسلوكات المريض وأفكاره وهو طريقة لتحرير المريض من قيود اساليبه القديمة في النظر للامور والتي قادته الى مشكلات حياته الحالية، افضل وقت للقيام بالتفسير  عندما يكون التفسير قريبا من وعي المريض كما ينبغي اعطاء التفسير عندما يكون قادرا على اثاره درجه كافية من القلق لدى المريض بحيث يشجعه على التفكير الجاد مع الحرص  على ان لا يثير درجه عاليه من القلق  بحيث يرفض المريض التفسير برمته ، كما يفضل اعطاء التفسير على جرعات بحيث  يقدم التفسير على فترات زمنيه معنيه عوضا عن تقديم تفسير واحد ضخم .

 

بدائل التحليل النفسي:

·         خضعت نظرية التحليل النفسي لتعديلات جوهرية على يدر الفرويدين الجدد ومنهم: ألفرد أدلر- كارل يونج- اوتورانك وعلى الرغم من انها لم تؤدي الى تغييرات على العمليات الاساسية مثل التداعي الحر- تفسير الاحلام – التفسير – التحويل – المقاومة ..الا انها شملت عوامل اخرى مثل انخفاض عدد الجلسات من 5 الى 3 جلسات اسبوعيا- ولم تعد عملية العلاج تستغرق اكثر من عام واحد – لم يعد المعالج يجلس وراء اريكه المريض بل امامه

·         نشات حركة "تحليل الانا" بين ثنايا التحليل  النفسي اكثر من كونها منشقة عنه ، ويرى اتباع هذه الحركه ان التحليل النفسي يبالغ في تركيزه على اللاشعور والدوافع الغريزية على حساب عمليات الانا ، حيث يركز العلاج بتحليل الانا على المشكلات الحياتيه المعاصره اكثر من التقصي الدقيق لوقائع الماضي كما يهتم هذا الاتجاه ببناء الثقة لدى المريض .

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx