King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

المحاضرة الرابعه

التقييم الإكلنيــــــــــكي

كان للتقييم الإكلنيكي فترات من الصعود واخرى من الهبوط، حيث  قل الاهتمام به في الستينات والسبعينات من القرن العشرين، واصبح "العلاج النفسي" هو الأكثر سحرا وجاذبية ، لكنه عاد للظهور في الساحه وبقوة في الثمانينات .

تعريف التقييم الإكلنيكي Clinical Assessment

هو يتضمن تقديرا لنواحي القوة والضعف في الفرد، وفهم المشكلة قيد الاهتمام( والعوامل المسببة لها) وتقديم وصف علاجي  يمكنه التخفيف من المشكلة، كل هذه الأمور تساعد الأخصائي في فهم العميل بصورة أفضل .و التقييم ليس أمرا  نقوم به لمرة واحده ثم ينتهي إلى الأبد، بل انه عملية مستمرة

اذن هو "منحنى في التقييم ، يتضمن تقدير نقاط قوة المريض وضعفه، ووضع تصور حول المشكلة الراهنة، وصياغة التوصيات المتعلقة بالتخفيف من المشكلة"

الإحالة The Referral

تبدأ عملية التقييم بالـ "إحالة" ، حيث يقوم شخص ما ( احد الوالدين، او المعلم، او احد الزملاء ..الخ) بطرح سؤال حول المريض...

"لماذا لا يطيع محمد الأوامر؟"   -   "لماذا علامات غادة متدنية في القراءة؟" – "لماذا سلوك علي مختلف عن اخوانه؟"

 يبدأ الاخصائي الإكلنيكي من "سؤال الاحالة" من المهم ان يفهم ماهية السؤال بالضبط..ما المطلوب معرفته تحديدا ، احيانا يكون من المستحيل الاجابه عن سؤال الاحالة ، واحيانا السؤال يكون بحاجة الى اعاده صياغة، واحيانا تضر الاجابه على سؤال الاحالة اكثر مما تفيد. فعلى الاخصائي الإكلنيكي أن يكون قادرا على التعامل مع سؤال الاحالة كل على حسب حالته.

ماهي العوامل التي تؤثر على  طريقه تعامل الاخصائي الإكلنيكي مع سؤال الإحالة ؟

التوجه النظري للاخصائي الإكلنيكي :

تؤثر الخلفية النظرية للاخصائي في نوع المعلومات التي يبحث عنها، فعلى سبيل المثال، الاخصائي السيكودينامي يتحرى عن خبرات الطفولة المبكرة اكثر من الاخصائي السلوكي،   قد تكون المعلومات التي تم الحصول عليها متشابهة لكن الاستنتاجات التي يتوصل اليها الاخصائيون بناء على هذه المعلومات تكون مختلفة

فالصداع المستمرç عند الاخصائي السيكودنامي  (عدائية كامنة عند العميل)

                    çعند الاخصائي السلوكي ( دليل على ضغوط العمل)

كما ان بيانات" تاريخ الحالة " مهمه جدا لبعض الاخصائيين لانها تساعد على تطور هرم من المواقف المثيرة للتوتر ، بينما للأخرين تعد طريقة لتأكيد فرضيات تتعلق باحتياجات العميل وتوقعاته .

 إذن ، التقييم ليس مجموعه من الإجراءات المقننة بشكل تام ، فلا يعطى جميع العملاء الاختبارات نفسها ولا تطرح عليهم الاسئلة نفسها ، الهدف من التقييم هو الاجابة على سؤال الإحالة .

أنواع التقييم الإكلنيكي

1-   المقابلة The Interview

 

تعتبر المقابلة  تقنية أساسية في جمع البيانات واتخاذ القرارات، لدى جميع التخصصات تقريبا، في السياسه ، في البنوك،  عند الاطباء، او الموظفين ، جميع الناس عموما.

المقابلة التشخيصية تقنية اساسية في العمل الإكلنيكي،  وهي اكثر الادوات استخداما.

الخصائص العامة للمقابلات

1-      التفاعل المتبادل An Interaction

المقابلة تفاعل تتم بين شخصين على الاقل ، لكل مشارك فيها مساهمته وتأثيره في استجابات الآخر،  لكن هذه الخاصية لا تكفي لتعريف المقابلة، لان المحادثة الإعتيادية تفاعل ايضا . المقابلة تتميز بسعيها نحو هدف معين ، وعلى الاخصائي ان يوجه التفاعل  بشكل هادف  ويتحمل مسؤولية توجيه المقابلة  باتجاه تحقيق الهدف. المقابلة الجيده هي التي يخطط لها بدقه، وتنفذ بمهارة ، وتكون موجهة نحو هدف معين طيلة فترة اجرائها.

المقابلة تأخذ اشكالا متعددة( جمع معلومات- اطلاق انفعالات- استجواب ..الخ) الا ان المقابلة المهنية تخلو عادة من عنصر اساسي  يميز المحادثة الاعتيادية وهو " الحصول على الرضا الشخصي او تحسين الصورة الاجتماعيه" .

 

2-      المقابلات مقابل الاختبارات

تقع المقابلة في منطقة وسط ما بين المحادثة العادية والاختبار ، فهي منظمة وموجهة نحو هدف معين اكثر من المحادثة العادية، لكنها اقل تحديدا وتقنينا من الاختبار (باستثناء المقابلة التشخيصية المقننة)

السمة المميزة للاختبار هو جمع البيانات تحت  ظروف معيارية بأوضح الطرق والاجراءات، أما المقابلات فمعظمها يسمح بهامش من المرونة في التطبيق ظن حيث توجد حريه في  جمع المعلومات، وهذه الخاصية تشكل نقطه ضعف وقوة في نفس الوقت، حيث اننا نستطيع الحصول على المعلومة بطريقة تبدو ملائمة للعميل ، الا ان هناك احتمالات قوية للوقوع بالخطأ .

3-      فن المقابلة :

ينظر للمقابلة على انها فن ( باستثناء المقابلة المقننة) لوجود مساحة من الحرية في توظيف مهارات الاخصائي وهذا لا يتوفر عادة في باقي وسائل التقييم ، متى تتحدثي، متى تصمتي؟  كلها  تشكل تحديا لمهارات الشخص الذي يقوم باجراء المقابلة ، ومع الخبرة والممارسة يتعلم المرء كيفية الاستجابه  للاشارات التي تصدر من العميل بطريقه اكثر حساسة .

أساسيات المقابلة وتقنياتها:

هناك العديد من العوامل التي تؤثر على جدوى وفعالية البيانات التي يتم الحصول عليها اثناء المقابلة، بعضها يتعلق بالترتيب الفيزيقي  وبعضها يرتبط بطبيعه المريض، فالمريض الصامت او قليل الكلام قد لا يكون متعاونا، بغض النظر عن مهارة الاخصائي .

1-      الشروط الفيزيقية :

من اهم الشروط الواجب توفرها اثناء المقابلة هي الخصوصية وتجنب المقاطعه ، فلا شي يسئ الى استمرارية المقابلة مثل رنه هاتف او سؤال من مساعد اداري ..هذه التدخلات تعتبر مدمرة  لانها تحمل رساله مبطنة "ان العميل ومشكلته يحتلان مكانة ثانوية" .

2-      تدوين الملاحظات وتسجيلها:

هناك جدل حول أخذ الملاحظات اثناء المقابلة،  حيث ان الرافضين لتدوين كلام المريض حرفيا يستندون على عدة نقاط:

أ‌.         انشغال الاخصائي التام بتدوين ما يقوله العميل يمنعه من  التركيز على جوهر ما يقوله العميل.

ب‌.     يقلل من فهم الاخصائي على للفروق الدقيقة في تعليقات العميل ودلالتها

ت‌.     يمنع الاخصائي من ملاحظة التعبيرات الجسدية للعميل

ث‌.     المقابلة التي  تم تدوينها سوف يقوم الاخصائي بقراءتها بالكامل وهو اهدار للجهد والوقت

لذا من المفضل اخذ  الملاحظات الرئيسية وتدوين العبارات الهامة التي تكون كفيله بمساعده الاخصائي باسترجاع المقابله  او تذكرها . بعض الاخصائيين يعتقدون انهم قادرين على تذكر المقابله بدون الحاجه الى تدوين الملاحظات، ولكن بعد مقابله عدة مرضى يجد الاخصائي نفسه غير قادر على تذكر الكثير من المقابلات السابقة

بالامكان تسجيل المقابله صوتيا او بالصوت والصورة لكن يشترط اخذ موافقة العميل قبل القيام بها

3-      الألفة

اكثر العوامل اهمية  في المقابلة  هو طبيعه العلاقة بين الاخصائي والمريض

تعريف الألفة: كلمة تستخدم عادة لوصف  العلاقة بين المريض والاخصائي وتشمل توفير جو مريح وفهم متبادل لاهداف المقابلة ، ويمكن للألفة الجيده ان تكون أداه أساسية  يحقق الاخصائي من  خلالها هذه الاهداف ،  فالعلاقة الغير دافئة او العدائية لن تكون بناءة على الارجح (على الرغم من ان الجو الايجابي ليس العنصر الوحيد في المقابلة البناءة)  حيث ان الاخصائي الذي يحقق الفة جيده ولكنه غير مؤهل لن يكون قادر على اجراء مقابلة بناءة .

خصائص الألفة: يمكن تحقيق الألفة  بطرق عديده ، وتتعدد هذه الطرق بتعدد الاكلنيكين أنفسهم،  والألفة لا تعني مصادقة المرضى واستلطافهم، ما تتطلبه الألفه هو عدم التسرع باصدار حكم مسبق على المريض، اظهار الصدق والتقبل والتفهم والتعاطف،  عندما يدرك المريض أن الاكلنيكي يحاول فهم مشكلاته بهدف مساعدته يصبح بامكان الاكلنيكي ان  يقوم بمدى واسع من السلوكيات  فالتحري والمواجهة وعمليات التوكيد تصبح مقبوله  متى ما تم تكوين الالفة .

4-      الاتصال

لابد ان يكون هناك اتصال عند اجراء أي مقابله ،سواء كنا نساعد اشخاصا في ضائق هاو نساعد مرضى على ادراك امكانياتهم فان الاتصال هو اداتنا لتحقيق ذلك.

5-      اللغة:

لابد من استخدام لغة يفهمها العميل ، من غير المنطقي استخدام نفس اللغة لامرأة جامعية و مراهقة في الثالثه عشر وعجوز أمية في السبعين من العمر ، لا بد من وضع خلفية العميل ومستواه التعليمي وثقافته العامه في الاعتبار. كما انه  من غير المنطقي استخدام المصطلحات النفسية العلمية مع المرضى  فقلة فقط من المرضى هي التي تفهم هذه المصطلحات .

كما انه من المهم استيضاح المعاني المقصوده من الكلمات والمصطلحات اذا كان للكلمة اكثر من معنى ، لا ينبغي على الاخصائي ان يفترض انه يعرف ما يقصده العميل بعبارة " انها مسيئة" فقد تشير العبارة الى ان المراة تعامل الناس بفظاظة وقد يشير الى انها تعتدي جسديا على الاخرين !!

6-      استخدام الاسئلة

نوع السؤال

أهميته

مثال

1-      المفتوحة

منح المريض شعورا بالمسؤولية والحرية في الاجابة

هل يمكن ان تحدثني عن تجربتك في  الجيش؟ الدراسة؟ الزواج

2-      التسهيلية

تشجيع المريض على استئناف المحادثة

هل يمكنك ان تخبرني المزيد عن ذلك؟

3-      الاستيضاحيه

تشجيع التوضيح او الاسهاب

أظن ان ذلك جعلك تشعر بـ.....؟

4-      المواجهة

تستخدم في حالات التناقض وعدم الاتساق

قبل ذلك، عندما قلت ان .....؟

5-      المباشرة

ما ان يتم تكوين الألفة سيتولى المريض مسؤولية الاجابه

ماذا قلت لوالدك عندما انتقد اختيارك هذا ؟

 

7-ارضاء الذات:

احيانا يكون الاخصائي قليل خبره او غير مستقر مهنيا، فتؤدي مشكلات العميل الى تذكير الاخصائي بمشكلاته الخاصه، او تهديد قيمه  الشخصية او اتجاهاته او تكيفه، فعليه مقاومة الاغراء المتمثل بتحويل اهتمامه على نفسه بطريقه او باخرى بحيث يكون تركيزه منصبا على المريض، وفي بعض الاحيان يقوم العميل بتوجيه اسئله شخصية للاخصائي فعلى الاخصائي تجنب مناقشة حياته واراءه الشخصية مدركا انه بحاجه لقدر من المرونه  فاذا كان السؤال بسيط وبرئ وغير مهم اساسا فان عدم الاستجابه له قد تكون سيئة .

 

       8-تأثير الاخصائي الإكلنيكي

              من المهم لجميع الاكلنيكيين أن يطوروا درجة من الاستبصار الذاتي بتأثيرهم الشخصي المحتمل قبل الصاق أي  معان او دلالات بسلوك مرضاهم ، تأثير شاب وسيم على المريضات قد يكون مختلف عن تاثير امراة في الخمسينات من العمر على المريضات ، وتأثير رجل وقور على نفس المريضات .

       9- قيم الاخصائي الإكلنيكي وخلفيته

         تؤثر قيم الشخص وخلفيته على ادراكه،فعلى الاخصائي ان يفحص خبراته الخاصه قبل اصدار الحكم الاكلنيكي على العميل، فما يبدوا للاخصائي انه اضطراب نفسي خطير قد يعكس ثقافه المريض ليس الا .على الاخصائي الذي  يتعامل مع عملاء مختلفين عنه بالاصول ان يضع هذه الاعتبارات في عين الاعتبار حيث ان الاطار المرجعي للاخصائي والعميل مختلف.

     10- الاطار المرجعي للمريض :

لا بد ان يكون لدى الاخصائي  فكرة عن طريقه ادراك المريض للقاء  الاول ، حتى يستطيع وضع عبارات المريض وسلوكياته في اطارها الصحيح ، للسبب نفسه سوف يكون تكوين الالفه صعب اذا لم يكن الاخصائي حساس لتصورات المريض واتجاهاته ،فالمريض قد يحمل تصور مشوه للعياده النفسية والعلاج النفسي ، وقد يكون مجبر على القدوم للعيادة  والعض ينظر للاخصائي كانه صاحب معجزات.

    11- الاطار المرجعي للاخصائي الإكلنيكي :

يجب ان يكون الاخصائي مستعد ، بحيث يقرأ الملف الخاص بالعميل ، ويتحقق من المعلومات  الموجوده، بالاضافة إلى ذلك، يجب ان يكون الاخصائي  واضحا تماما فيما يتعلق بهدف المقابلة ، هل الهدف تقييم المريض وادخله المستشفى، ام الهدف  هو تحديد درجة الذكاء او الاجابه على سؤال الاحاله ، ايا كان الهدف على الاخصائي ان يكون متاكدا من فهمه للمعلومات المطلوبة من قبل الشخص الذي احال المريض. على الاخصائي ان ينصب تركيزه على الهدف طيله فتره المقابلة كما عليه ان يكون مستعد لوضع خاتمة لانهاء مقابلته مع المريض.

أنواع المقابلات :

·         نستطيع تطبيق أكثر من مقابله على المريض الواحد، فقد نستخدم معه  مقابله القبول ثم مقابلة تاريخ الحاله ، ثم فحص الحاله العقلية ثم التشخيصية المقننة ,, وهكذا

·         هناك بعدين أساسيين للتميز بين المقابلات:

1-      تختلف المقابلات باختلاف هدف اجرائها .(تحديد درجة ذكاء- توصل لتشخيص...الخ)

2-      المقابلة مقننة أو غير مقننة ، حيث يسمح للاخصائي في المقابلات الغير مقننة  طرح أي سؤال يخطر على باله بدون ترتيب معين ، على عكس المقابلات المقننة تتطلب من الاخصائي ان يطرح مجموعه من الاسئلة المقننة بصورة حرفيه بترتيب معين .

·         المهارات المطلوبة للمقابله هي واحده بغض النظر عن هدفها او نوعها، فالألفة ومهارات الاتصال الجيده واسئلة المتابعه الجيده كلها ضرورية  حتى عند اجراء مقابله مقننة

 

 

1-      مقابلة الادخال أو القبول The Intake-Admission Interview

يوجد هدفين لمقابلة الادخال: 

·         تحديد سبب قدوم المريض الى العيادة

·         معرفه اذا امكانيات المؤسسة وسياستها وخدماتها سوف تلبي احتياجات العميل وتوقعاته

تتم هذه المقابلات عادة وجها لوجه ، الا ان هناك ميلا متزايدا لاستخدام الهاتف لمثل هذه المقابلات

 

مقابلة تاريخ الحالة The Case-History Interview

يتم الحصول على كل ما يمكن  معرفته حول التاريخ الشخصي والاجتماعي للمريض ، ويهتم الاكلنيكي  هنا بالحقائق المادية والتواريخ والاحداث  وبمشاعر المريض حولها، الهدف الاساسي من هذه المقابله هو توفير أرضية واسعه ووضع اطار للمريض و مشكلته، وضع مشكلات العميل في اطارها التاريخي- التطوري يساعد الاخصائي  في تحديد دلالاتها التشخيصية  واسلوبها العلاجي بشكل اكثر ثبات .

البيانات التي يتم تغطيتها في التاريخ الشخصي- الاجتماعي شديدة الاتساع تشمل الطفولة والرشد كما تشمل المسائل التعليمية والجنسية والطبية والوالديه والبيئية والدينية  بالاضافة الى ما يتعلق بالاضطرابات النفسية

يتم الحصول على هذه المعلومات عادة من العميل نفسه، الا انه من الممكن الحصول على معلومات مهمه من غيرهم من الاشخاص ذوي المعرفة بهم، مثل الزوجة او المدير او احد الاصدقاء،

 

مقابلة فحص الحالة العقلية The Mentel Status Examination Interview

يتم اجراء فحص الحالة عادة لتقييم مدى وجود  مشكلات معرفيه، او انفعالية، أو سلوكية

مخطط عام لفحص الحالة العقلية :

1المظهر العام : الهيئة – السلوك- الاتجاه

2-      حالة الوعي: يقظ- يقظ بشكل زائد- خامل

3-      الانتباه والتركيز

4-      الكلام: الوضوح- الاتجاه نحو الهدف- عيوب لغوية

5-      التوجه: نحو الشخص- الزمان- المكان

6-      المزاج والانفعال

7-      طريقة التفكير :أي اضطرابات ذهانية

8-      محتوى التفكير: هذاءات – طبيعي

9-      القدرة على التفكير المجرد

10-  الادراك :الهلوسات

11-  الذاكرة:الحالية –قصيرة الامد- طويلة الامد

12-  الوظائف العقلية

13-  التبصر والحكم .

من المآخذ على هذه المقابلة: عدم الثبات ، لانها غالبا ما تكون غير مقننة في تطبيقها، ولحل هذه المشكلة تم تطوير مقابلات مقننة لفحص الحالة العقلية، حيث يتم فيها طرح اسئلة محدده لتقييم السلوك في مجالات مختلفة، هذه المقابلة تعد أحد انواع التقييم الاكلنيكي الاساسية .

 

مقابلة الازمات     The Crisis Interview

مثل خطوط الهاتف الساخنه المخصصة للمساعده  (#800 ) .

الهدف منها هو مواجهة المشكلات فور حدوثها ، وتقديم مصدر فوري لللمساعده، حيث تقلل احتمالية حدوث كارثه ، مثل هذه المقابلات تحتاج الى ناس مؤهلة جدا  وعلى قدر من التدريب والحساسية والقدرة على الحكم .

 

المقابلة التشخيصية The Diagnostic Interview

تعتمد على تشخيص المرضى وفقا لمحكات الـ DSM ، وهي عبارة عن مقابلة حره غير مقننة ، يختلف محتواها بشكل كبير من اخصائي للآخر،  وبسبب ذلك قد ينتج عنها تقديرات غير ثابته، حيث يتوصل اثنين من الاخصائيين لصيغ تشخيصية مختلفه لنفس المريض ، لذا قام الباحثون  بتطوير المقابلات التشخيصية  المقننة Structured diagnostic interviews  ، حيث تتألف من مجموعه محدده من الاسئلة يتم طرحها بشكل متسلسل محدد، وتتضمن سؤال جميع المرضى الاسئلة ذاتها، مما يزيد من احتمالية ان يتوصل اخصائيان لنفس التشخيص .

 

 

ثبات المقابلات وصدقها :

يقيم ثبات المقابله من خلال مدى الاتفاق بين اثنين من المحكمين على الاقل بتقييم المريض او العميل .

اما صدق المقابله يعني قدرتها على ان تقيس ما ينبغي لها ان تقيسه ،

ثبات المقابلات وصدقها مسالة نسبية ، وكل ما زاد الثبات والصدق كل ما زادت ثقتنا بصحه النتائج

وللحصول على ثبات وصدق عالي هناك بعض الاقتراحات :

1-      استخدام المقابلات المقننة كلما كان ذلك ممكنا (هناك مقابلات مقننة لجميع الانواع مثل مقابلات الادخال- تاريخ الحاله- فحص الحالة العقلية- الازمات- التشخيصية)

2-      اذا لم تتوفر مقابلة مقننة للغرض الذي نسعى اليه ،علينا تطوير واحده عن طريق جمع مجموعه مقننة من الاسئلة لاستخدامها ، ثم تطبيقها على عينة ممثلة، ثم استخدام التغذية الراجعه من المفحوصين والاخصائيين الذين استخدموها لكي نعمل على تعديلها.

3-      سواء كنا نستخدم مقابله مقننة او غير مقننة علينا اتقان المهارات الضرورية للمقابله مثل تكوين الالفة والاتصال الفعال والاصغاء الجيد..الخ

4-      الوعي بدوافع المريض وتوقعاته المتعلقه بالمقابله

5-      الحذر من تحيزاتنا وقيمنا الثقافيه .

 

 

2-تقـييـــــم الــــذكاء The Assessment of Intelligence 

لقد شهد النصف الثاني من القرن التاسع عشر تطورين تاريخيين مهمين أثرا بشكل كبير على ظهور مقاييس الذكاء:

1-      ما نتج عن التعليم الإلزامي في الولايات المتحده وغيرها من البلدان، حيث ظهرت فئات متنوعه ومتباينه من الطلبة، جاء  العديد منهم من أسر  غير متعلمة او من اسر لم تكن تتحدث اللغة المحلية مما ادى لارتفاع نسبة الرسوب وبدأت ضغوط تدفع باتجاه التعرف على آولئك الذين يحظون بفرصه اكبر للنجاح في المدرسة

2-      اعتقاد علماء النفس- وبالتالي برهنتهم على- القدرات العقلية قابلة للقياس

 

مفهوم الذكاء The Concept of Intelligence  :

قبل تناول مفهوم الذكاء علينا تحديد الفرق ما بين القدرة ability ، والاستعداد aptitude  ، والتحصيل achievement   :

القدرة è القوة المتاحه حاليا للقيام بشيء ما

الاستعدادè امكانيه القيام بالأداء بعد التدريب

التحصيل è مقياس للاداء الناجح في الماضي

لا يوجد تعريف متفق عليه عالميا للذكاء ، لكن على مدى السنين ، معظم تعريفاته  تنضوي تحت واحد من التصنيفات التالية :

1-تركز على القدرة على التكيف او التوافق مع البيئة او التوافق مع المواقف الجديدة .

2-تركز على القدرة على التعلم

3-تركز على التفكير المجرد أي على القدرة على استخدام المفاهيم واستخدام الرموز اللفظية والعددية

من بين تعريفات الذكاء :

1-الذكاء هو قدرة الفرد الكلية او العامة على التصرف بطريقه هادفه ، والتفكير بطريقه عقلانية، والتعامل مع البيئة بفعالية.

2-كمفهوم يشير الذكاء الى فئة باكملها من السلوكات المعرفيه والتي تعكس قدرة الفرد على حل المشكلات بالتبصر والتكيف مع الظروف الجديدة والقدره على التفكير المجرد.

3-القدره على تحقيق النجاح في الحياه وفقا للمعايير الشخصية للفرد وضمن الاطر الاجتماعيه الثقافية المحيط به.

لا تعتبر هذه التعريفات بأي حال تعريفات  حصريه للذكاء.

نظريات الذكاء Theories of intelligence

هناك العديد من المناحي النظرية في فهم الذكاء ، سواء كانت سيكوديناميه، تطورية، نفسية عصبية،  ولعل من اشهر نظريات الذكاء نظرية  منحنى التحليل العاملي Factor Analysis Approach   لصاحبها سبيرمان والتي تهتم بمعامل الذكاء العام والخاص ،  ونظرية كاتيل Cattell's Theory   التي ركزت على مركزية معامل الذكاء العام بالاضافة الى قائمة من 17 مفهوم اولي للقدرات ، ثم جاء تصنيف جيلفورد  Guilford classification    الذي قدم نموذج بنيه الذكاء ونظم عناصر  الذكاء في  3 ابعاد العمليات والمحتويات والمنتجات  ، حيث يتضمن العمليات (الادراك- الذاكرة- الانتاج المتشعب" وضع بدائل منطقية"- الانتاج المتقارب"وضع براهين وحجج محكمة"- التقييم)  في حين تتضمن المحتويات النواحي المعلوماتيه التي تجري فيها العمليات ( التشكيلية- الرمزيه- اللغوية- السلوكية) اما المنتجات فهناك ست منتجات محتملة ( الوحدات- الفئات- الانظمة- العلاقات- التحولات- المضامين) ، ومن ثم ظهرت التطورات الحديثة في اختبارات الذكاء التي تأثرت بوجهة النظر المعرفيه .

نسبة الذكاء

بعد محاولات عديدة من قبل العلماء توصلوا الى المعادله التالية لحساب نسبة الذكاء

نسبة الذكاء = العمر العقلي/ العمر الزمني x 100

ارتباطات نسبة الذكاء

·         النجاح المدرسي

بشكل عام اظهرت اختبارات الذكاء ارتباطا فعليا بكل من النجاح المدرسي  واختبارات التحصيل التي تقيس ماتم تعلمه

·         الوضع والنجاح المهني

لان مستوى التعليم يبدو بشكل عام محدد قوي لنوع الوظيفه التي يحصل عليها الفرد فليس من الغريب ان ان يكون هناك ارتباط بين نسبة الذكاء والوضع المهني ، فنسبة الذكاء قد تكون مؤشر جيد للتنبؤ بالاداء الوظيفي

·         الفروق الجماعية:

معظم الدراسات لم تجد الا القليل من الفروق ذات الدلالة مابين الذكور والاناث في درجات الذكاء بشكل عام ، الا انها وجدت فروق ذات دلالة بين الجنسين في القدرات الخاصه ، حيث يميل الذكور في الاعمار المبكرة الحصول على درجات اعلى على مقاييس القدرات المكانيه ، كذلك على مقاييس القدرات الكميه  بعد البلوغ . اما الاناث فيملن للحصول على درجات  اعلى على مقاييس القدرات اللفظية . اما فيما يتعلق بالفروق العرقيه فوجدت الدراسات ان الامريكون  من اصول اسبانية وافريقيه يميلون للحصول على نسب ذكاء اقل بصورة داله من الامريكيين ذوي الاصول الاوروبية، وماذالت مثل هذه النتائج تثير جدل كبير  لعدم  معرفتنا بسبب هذه الفروق العرقية .

 

الوراثة واستقرار درجات الذكاء

على عكس الوضع الذي كان منذ 3-4 عقود، يدرك جميع الاخصائيين النفسسين تقريبا الان ان الذكاء يتأثر بالعوامل الجينية ولو بشكل جزئي ، يعود هذا الانقلاب في الرأي الى الادلة التجريبيه التي قدمتها دراسات علم الوراثه السلوكية عبر العقود الاخيره ، ولعل من اهم الادلة هي الدراسات التي اجريت على التوائم المتطابقه وغير المتطابقه حيث لوحظ ان التشابه في الذكاء نتيجه لحجم المادة الوراثية المشتركة ( فالتوائم المتطابقه تتشابه في ذكائها اكثر من التوائم الغير متطابق هاو الاخوة) . 

هل هذا يعني ان درجات الذكاء لا يمكن تغييرها ؟؟؟ الجواب هو لا وهذا الامر عموما مصدر للكثير من الحيرة والخلاف، حيث ان تقديرات أثر  الوراثه لا تصل الى 100%  مما يعني ان للبيئة دور في نمو وتطور الذكاء. واستدلوا بالابحاث التي اجريت على  الاخوة التي تمت تنشئتهم معا  والذين نشؤوا بعيدا عن بعض حيث  وجد ارتباط دال في نسب الذكاء بين المجموعه الاولى اكثر من المجموعه الثانيه ، وعلى الرغم من هذا الجدل  فمن الواضح ان كليهما يلعب دورا ما في نمو الذكاء والتعبير عنه .

 

التقييم الإكلنيكي للذكاء :

من اشهر مقاييس الذكاء التي تستخدم في التقييم الإكلنيكي للذكاء

·         مقياس ستانفرد بنيه The Stanford –Binet Scales

·         مقياس وكسلر الثالث لذكاء الراشدين

·         مقياس وكسلر الرابع لذكاء الاطفال

الاستخدام الاكلنيكي لاختبارات الذكاء:

1-      تقدير المستوى العام للذكاء:

اكثر الاستخدامات وضوحا لاختبار الذكاء هو استخدامه كوسيله للتوصل الى تقدير المستوى العام لذكاء العميل ، علينا الحذر عند تقدير مستوى الذكاء العام لدى الفرد، فحصول الشخص على درجه معينة لا يكون هو نهايه عمل الاخصائي بل هو البدايه اذ ينبغي تفسير نسبة الذكاء هذه من خلال معرفه  تاريخ الحاله خصوصا التعليمي بالاضافة الى الملاحظات التي تم اخذها اثناء تطبيق الاختبار  وهذا يساعدنا ان نضع تلك الدرجة في اطارها التفسيري الملائم.

2-      التنبؤ بالنجاح الأكاديمي

نستطيع القول ان اختبارات الذكاء قادرة على التنبؤ بالنجاح المدرسي ، قد لا يرى الجميع ان الذكاء مساو للاستعداد المدرسي لكن تظل الحقيقة ان احدى الوظائف الرئيسية للذكاء هي التنبؤ بالأداء المدرسي

3-      تقدير الأسلوب

ليس المهم فقط هو نجاح العميل او فشله في فقرات معينة من الاختبار ، انما الطريقة التي ظهر فيها النجاح او الفشل، احد المميزات الاساسية لاختبارات الذكاء الفردية هي انها تتيح لنا ملاحظة العميل اثناء ادائه هذه الملاحظة تساعدنا كثيرا في تفسير نسبة الذكاء ..هل كان الشخص متحمس غير متحمس؟ هل كان متعب واثر فيه ادائه؟ هل كان الاداء جيد او كان لديه ميل لتجنب الفشل ؟؟ مثل هذه الاسئله تبث الحياه في درجات الذكاء الخام وتعطيها ابعادا اكثر ثراء .

 

 

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx