King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

التدخل العلاجي النفسي

يحمل التدخل العلاجي عدة مسميات منها : التحليل النفسي، العلاج المعرفي، العلاج الجمعي، العلاج الاسري، العلاج السلوكي، العلاج الوجودي ، وعلى الرغم من القواسم المشتركه بينها، إلا ان كل نوع من هذه الانواع له خصائصه المميزة .

تعريف التدخل العلاجي :

يعرف التدخل العلاجي النفسي بشكل عام، على انه وسيلة لاحداث تغيير في سلوك الفرد او افكاره او مشاعره، وبالرغم من انطباق هذا القول ايضا على العديد من الاستراتيجيات الإعلامية والتربويه والاجتماعيه ، الا ان العلاج النفسي يتم في اطار علاقه مهنية يسعى اليها العميل او من يقوم  على رعايته . وقد يخضع الفرد للعلاج من اجل حل مشكلات معينة او لتطوير قدرات في التعامل مع عجز او ضعف في ناحيه من نواحي السلوك او المشاعر او الافكار، وفي بعض الحالات لا يكون التركيز متجها نحو العلاج او الوقايه بقدر توجهه نحو زياده قدرة الشخص على الاستمتاع بحياته .

هذا التعريف ذا طابع عام وعليه يدرك الممارسون ضمن الاتجاهات النظرية المحددة (كالتحليل النفسي،،العلاج العقلاني- الانفعالي،، الارشاد المتمركز حول العميل ،،العلاج المعرفي،، العلاج الجشطلتي) ان مثل هذه التعريفات يصعب ان تعكس جوهر تخصصهم الفريد.

هل من جدوى للعلاج النفسي ؟ للاجابه على هذا السؤال نشير الى قضيتين

1-     فعالية العلاج : تعد  المعالجه فعاله اذا ثبت ان الشخص العادي الذي تلقى العلاج في التجارب الإكلنينيكه اصبح اقل اضطرابا من شخص عادي لم يتلقى أي معالجه وبدرجه ذات دلاله احصائية وحيث تركز دراسات الفعاليه  على الصدق الداخلي.

2-     تأثير العلاج: تركز دراسات العلاج على الصدق الخارجي وتعد المعالجة مؤثرة بمدى اقرار العملاء بالإفادة الإكلنيكية الواضحه منها.

الدلائل التجريبيه تشير الى فعالية العلاج النفسي، وهذا لا يعني بالضرورة ان كل الناس تستفيد من العلاج النفسي، المقصود ان  ان الافراد الذين يسعون طلبا للعلاج النفسي يحصلون  في المتوسط على درجه من الارتياح.

في حين ان الدلائل التجريبية حول تأثير العلاج النفسي  فهي اقل عددا ولم تكن دقيقة لدرجه تعميم النتائج.

ماهي المشكلات القابلة للتغيير ؟

لا تستجيب جميع المشكلات السلوكيه والاعراض المرضيه النفسية للتدخل العلاجي النفسي. قام سيليمانSeligman  بمراجعه الابحاث التجريبية حول مجموعه متنوعه من الامراض وكانت النتيجه كالتالي:

المشكلة / الحاله

القابلية للتغير

اضطراب الهلع

قابل للشفاء

المخاوف المرضية المحدده

قابل للشفاء تقريبا

الاضطرابات الجنسية

احتمالات التخفيف منها عاليا

الخوف الاجتماعي

احتمالات التخفيف منها متوسطه

الخوف من الاماكن المغلقه

احتمالات التخفيف منها متوسطه

الاكتئاب

احتمالات التخفيف منها متوسطه

اضطراب الوسواس القهري

احتمالات التخفف منها متوسطه=> بسيطه

الغضب

احتمالات التخفيف منها بسيطه=> متوسطه

القلق اليومي

احتمالات التخفيف منها بسيطه=> متوسطه

ادمان الكحول

احتمالات التخفيف منها بسيطه

الوزن الزائد

تغيير مؤقت فقط

اضطراب ما بعد الصدمة

التخفيف هامشي فقط

 

 

ماسبب قابلية بعض المشكلات النفسية للعلاج دون غيرها ؟  قدم سيليمان مفهوم "عمق المشكلة" لتفسير القابلية للتغير في مجموعه من الحالات والسلوكياتوتعتمد درجة عمق المشكله على  كون محدداتها خلقية/ بيولوجيه من جهة ، وعلى صعوبة نقض الاعتقاد الكامن خلفها من جهة ، وعلى قوة هذا الاعتقاد (عام نسبيا ويمكنه تفسير عديد من الحقائق في العالم) من جهة ثالثة .

امثلة :

(مسألة تغيير الجنس ) : غير قابلة للتغير على الاغلب ( أي انها تعد عميقة)

1-     لانها تشكلت بيولوجيا اثناء الحمل

2-     غير قابلة للدحض

3-     تؤثر في جميع اوجه الحياه

(الخوف المرضي من العناكب) : قابل للتغير (غير عميق)

1-     ليس موروثا

2-     يمكن دحضه

3-     الاعتقاد الكامن ليس قويا (مرتبط فقط بالعناكب)

الاوجه المشتركة بين أساليب العلاج النفسي :

ظهرت المئات من انواع العلاج النفسي على مر السنين بعضها فعال فيما بعضها الآخر ربما لا يكون كذلك ، وتمتاز غالبية  انواع العلاج النفسي بقدر كبير من العناصر المشتركه مما يجعل الشبه بينهما يفوق الاختلاف . وهذا مما دفع بعض الباحثين لوضع قائمة بالعوامل المشتركه وقاموا بتصنيفها بصورة تتابعيه حيث انهم يعتقدون انها ترتبط بالنتائج الايجابيه للعلاج . وهي على النحو التالي

(العوامل الداعمية Supportive Factors) كالعلاقة الايجابيه والثقة توفر الأرضية الملائمة لتغيير معتقدات العميل واتجاهاته (عوامل التعلم learning Factors) كالتعلم المعرفي والاستبصار، مما يقود الى تغيير في السلوك (عوامل الفعل-الاداء action Factors)  كالسيطره والمجازفة

العوامل الداعمة

عوامل التعلم

العوامل الأدائية

التفريغ الانفعالي

النصح

تنظيم السلوك

التوحد مع المعالج

الخبرة الانفعالية

السيطرة المعرفية

تخفيف العزلة

التعلم المعرفي

التشجيع على مواجهة المخاوف

اعادة الطمانينة

التغذية الراجعه

المجازفه

التخلص من التوتر

الاستبصار

النمذجة

الدف- الاحترام- التعاطف- التقبل

المنطق

الممارسه

الاخلاص من قبل المعالج

تغيير التوقعات حول الفعالية الذاتية

اختبار الواقع

الثقة

استعادة الخبرات المتعلقة حول المشكله

خبرة النجاح

 

بشكل عام مهما يكن نوع العلاج النفسي  فانه من الطبيعي ان يحتوي على العناصر التالية:

·         دور المختص : يفترض بالمعالج ا ن ياتي الى الموقف العلاجي بماهو اكثر من الدف والتقبل والاحترام، يفترض ان يكون مؤهل ومدرب وذو خبرة

·         التفريغ الانفعالي:  هو جزء حيوي ومهم من معظم اساليب العلاج النفسي ويختلف عمقه وتركيزه لطبيعه المشكه وشدتها، والعلاج النفسي يعتبر خبره انفعاليه  وأي مريض لا يصدر منه أي انفعال جلسه وراء جلسه يبدأ التشكك في مدى استفادته فعليا من العلاج .

(ملاحظة: هناك بعض اشكال المعالجة لا يعتبر فيها التفريغ الانفعالي هدف مطلوب مثل (اداره الغضب)  حيث ان الهدف هنا هو الوصول بالفرد الى قدر افضل في التحكم والسيطره على تعبيراته الانفعالية)

·         العلاقه المهنية : يرى البعض ان العلاقه المهنية بين المعالج والمريض هي العنصر المسؤول الاكثر من غيره عن انجاح العلاقه العلاجيه .

·         التقليل من القلق : من المهم التخفيف من القلق المصاحب لمشكلات المريض ، بحيث يمكن التعرف على اسباب هذه المشكلات ، في حاله اذا كانت درجه القلق عاليه جدا يتم تناول ادويه مضاده للقلق .

·         التفسير والاستبصار:  التفسير هو محاوله للوصول بالمريض إلى رؤية خبراته الماضية من منظور مختلف ، وساد اعتقاد ساذج في الماضي انه اذا استبصر المريض بطبيعه شكلته يعني وصوله بصورة آليه لدرجه التكيف وهذا غير صححيح فعلى الرغم من ان الاستبصار مازال عامل مهم الا انه بدا ينظر اليه انه عامل مسرع للنمو والتطور النفسي وليس كعامل يحقق تغيرات حتمية .

·         بناء الكفاءه: من المنطقي ان الوصول بالعميل الى مستوى اكبر من الكفاءه والفعاليه هي احد اهداف معظم اساليب العلاج النفسي

المريض أو العميل :

هل هناك صفات عامة او خاصه للمريض تؤثر على نتائج العلاج؟

·         درجة الضيق لدى المريض :

هناك تعميم ينادي على ان "الاشخاص الاقل احتياجا للعلاج النفسي هم الاكثر افادة منه"  ، الا ان نتائج الابحاث المبكره في هذا الشان جاءت متناقضه وغير متسقه (مما يعكس استحاله الوصول الى نتيجه بسيطه دون اخذ عوامل متعدده بعين الاعتبار) فأظهرت بعض النتائج انه كلما كان الضيق الاولي شديدا كانت النتائج افضل بينما وجدت مجموعه اخرى نتائج معاكسه تماما واشارت مجموعه ثالثة ان العلاقه بين التحسن والضيق علاقه منحنيه بمعنى ان المرضى ذوي الاضطراب البسيط جدا او الشديد جدا يظهرون تحس اقل من المرضى ذوي الاضطراب المتوسط .

·         الذكاء:

بشكل عام يحتاج العلاج النفسي الى درجه معقوله من الذكاء( وهذا لا يعني ان الاشخاص الذين يعانون من التخلف العقلي لا يستفيدون من الارشاد  بل يعني ان الفرد الاكثر ذكاء –عند تساوي بقية الظروف- اكثر قدرة على التصدي لمتطلبات العلاج) وذلك لعدد من الاسباب أهمها :

1-     العلاج النفسي عملية لفظية تتطلب من المرضى تحديد مشاكلهم بالكلمات

2-     العلاج النفسي يتطلب من المرضى ايجاد روابط بين الاحداث المختلفه( الاحداث السابقه والحالية والوصول الى ربط مشاعرهم بالاحداث )

3-     يستدعي العلاج  درجه من الاستبطان لكي يتسنى للعميل  تشكيل الروباط بين الاحداث (بما ان العلاج التقليدي يركز على المحددات الداخلية للسلوك فهذا يعني ان المريض الذي يجد صعوبه في النظر الى باطنه قد يواجه صعوبات في التكيف مع العملية العلاجيه)

هذا وقد استخدمت انواع العلاج السلوكي بنجاح كبير مع الافراد الذين يعانون من محدودية التفكير .

·         العمر:

يعد المرضى اصغر من 40 سنه الاكثر افاده من العلاج النفسي (عند تساوي باقي الظروف) ففهم اكثر مرونه واقل ثبات واستقرار بالرأي ، وقد يكونوا اقدر على ايجاد روابط بين الاحداث لانهم اقرب الى سنوات الطفوله من المرضى الاكبر سنا

·         الدافعيه

لابد ان يتوفر بالمريض الرغبه القويه بالعلاج ، حيث انه لوحظ ان الاشخاص الذي يدفعون دفع للعلاج درجه فائدتهم من العلاج محدوده بعكس الذين يذهبون من تلقاء انفسهم للعلاج

 

·         الانفتاح:

قدر من الانفتاح تجاه  عملية العلاج من شانها ان تزيد من فرص الاستفادة التي يجنيها المريض من العلاج.  والمقصود بالانفتاح النظر للعلاج بتفاؤل واحترام وينظرون لامراضهم من ناحيه نفسية وليست طبية.

 

·         الجندر:

 لم تظهر الابحاث نتيجه مؤكده حول ما اذا كان للجنس علاقه  بمدى الاستفادة من العلاج النفسي الا انه من المهم اخذه بعين الاعتبار احيانا مثلا في حالة امرأه تعرضت للاغتصاب من المفضل ان تقوم بعلاجها امرأة

·         الاصل ، العرق، الطبقة الاجتماعية :

هناك احتمال كبير في ظهور قدر اكبر من الألفه والمودة والشفافية بين المعالج والمريض ان كانا من اصل عرقي واحد، كما توصل باحثون اخرون لنتائج متشابهة فيما يخص الطبقة الاجتماعيه والقيم الثقافية  كما لاحظ بعض الباحثين ان رغبة المريض بالاستمرار في العلاج تتأثر سلبا عندما يكون هناك اختلاف واضح بينه وبين الزمعالج من  حيث الطبقة الاجتماعيه والقيم.

·         رد فعل المعالج تجاه المريض :

على المعالج ان يكون قادرا على العمل بفعالية ولباقه بغض النظر عن رده فعله الايجابي او السلبية تجاه العميل ، الا ان بعض الابحاث اشارت ان المرضى الذين يتمتعون بدرجه عالية من الجاذبية او الذين يمكن للمعالجين ان ينسجموا معهم بصورة افضل تميل نتائج علاجهم النفسي الى ان تكون افضل . كما بينت احد الدراسات ان نجاح المعالجين في علاج مرضى لم يميلوا اليهم كانت اقل من مدى النجاح الذي حققوه مع مرضى مالوا اليهم.

المعالج النفسي:                              

ماهي صفات المعالج التي تؤثر على نتائج العلاج النفسي

·         الشخصية: لا بد من توفر عدد من السمات الشخصية التي تساعد المعالج على النجاح في مهمته.

·         التعاطف- الدفء- الاصالة

·         الصحة الانفعالية

·         الخبرة والانتماء المهني

 

سير التدخل العلاجي الإكلنيكي :

1-     الاتصال الاولي : يتصل العميل للمره الاولى بالعيادة وهو لا يعرف غالبا مالذي يتوقعه ، بعضهم يكون قلق والبعض الآخر متشكك  ولهذه الخطوة اثرها الكبير  والمهم في موقف المريض ورغبته في التعاون لذا لا بد ان تتم الخطوة االولى بحذر وتتم مناقشة سبب مجيء المريض للعياده ومن بعدها  تتم مناقشه بعض القضايا المهمه مثل من هم افراد الفريق المعالج- ماهي مؤهلاتهم- ماهي التكلفه...الخ

2-     التقييم : يمكن اتباع العديد من اجراءات التقييم تبعا لمشكلة العميل ، وعاده ما يكون هناك مقابله ادخال تهتم بشكل رئيسي بجمع المعلومات حول تاريخ الحاله بالاضافة الى معلومات اخرى يمكن الوصول اليها عن طريق الاختبارات  او مقابله بعض افراد الاسره  وبعد استكمال المعلومات وتحليلها يتم دمجها بصورة آلية وذلك لصياغه مشكلاته بصورة شامله ومتكامله

3-     اهداف العلاج: بعد اتمام جمع المعلومات يمكن للمعالج والعميل البدء في مناقشه طبيعة المشكله وما يمكن فعله حيالها  ويدعوا البعض هذه الفترة بفترة التفاوض حول اهداف العلاج بحيث يلتزم المعالج بالتخفيف قدر المستطاع من مشكلة العميل (دون الوعد  بالشفاء التام) في حين يتعهد المريض بالقيام  بدوره  في سرد رغباته واهدافه والافصاح عما بداخله ومن المهم التذكير ان هذه الاهداف قابله للتعديل والتغيير في أي وقت، وعلى المعالج ان يتعامل مع العملاء وفق استعدادهم لتقبل الامور .

4-     تنفيذ العلاج: بعد وضع الاهداف الاولية يقوم المعالج بتحديد نوع العلاج، فقد يكون العلاج متمركز حول العميل او معرفي او سلوكي او تحليلي ، وقد يكون محدد(يتعامل مع نوع معين من المخاوف)  او يتناول توج اوسع واشمل بحيث يتناول الشخصية  .

5-     الانتهاء – التقييم والمتابعه: ما ان يرى المعالج ان العميل قادر على تولي مشكلاته بنفسه عليه ان يبدأ بمناقشه انهاء العلاج احيانا يكون الانهاء عملية تدريجيه ، بحيث يتم تقليص الجلسات  واحيانا يقوم المريض بانهاء الجلسات بشكل مفاجيء واحيانا يرى المعالج ان هذا هو الوقت المناسب لانهاء العلاج على أي حال من المهم ايجاد وقت  لمناقشه العميل وتفهم مشاعره حيال ترك ما يمثله العلاج من دعم ومناقشه احتمال عودته لجلسات اضافية اذا دعت الحاجة لذلك.

 

مراحل التغيير

من المهم ادراك مراحل التغير لدى العميل بغض النظر عن المعالجة التي يتم تطبيقها  حيث ينظر للمعالجه على انها عملية تتضمن تقدما من خلال مجموعه من المراحل:

1-     ماقبل العزم: وهنا لا تكون لدى المريض نية في تغيير سلوكه في المستقبل القريب ويأتي غالبا المريض للعياده بسبب الضغوط الخارجيه (نسبة المرضى في هذه المرحله 50-60%)

2-     العزم: هنا يكون العميل واعيا بوجود مشكله لديه الا انه لم يلزم نفسه بعد بمحاولة التغيير  (نسبة المرضى في هذه الحالة 30-40%)

3-     الاستعداد او التحضير: هنا ينوي العميل ان يقوم بالتغيير في المستقبل القريب

4-     العمل: يقوم العميل في تغير سلوكياته او مشاعره او بيئته اللاتكيفية وتقدر النسبة 10-20%

5-     الادامة او الاحتفاظ: يعمل العميل على منع الانتكاسه  ومتابعه المكاسب التي تم تحقيقها وزيادتها

6-     الانهاء: هنا يكون العميل قد انهى التغيير اللازم ولم يعد الانتكاس يمثل تهديد

 

لم تعد التساؤلات حول فعالية العلاج النفسي مجديه، التوجه الافضل هو أي انواع العلاج النفسي أكثر جدوى؟ومع أي نوع من المرضى ؟ فهناك عدد من الدراسات اشارت الى فعالية استخدام انواع معينة من العلاج مع انواع معينة من الاضطرابات  كما هو موضح بالجدول التالي:

مشكلات القلق والضغط النفسي

العلاج المعرفي السلوكي لاضطرابات الفزع (مع المخاوف العامة او من دونها)

العلاج المعرفي السلوكي لاضطرابات القلق العامة

العلاج بالتعرض  ومنع الاستجابه لاضطراب الوسواس القهري

الاكتئاب

العلاج السلوكي للاكتئاب

العلاج المعرفي للاكتئاب

مشكلات الطفولة

تعديل السلوك للتبول اللاإرادي

برامج تدريب الوالدين للأطفال ذوي سلوك العصيان

مشكلات الزواج

العلاج الزواجي السلوكي

 

يعلم الكثير ان فعالية العلاج النفسي مثبته، ولكن الأدلة التي تشير الى فعاليه شكل واحد من العلاج وتميزه في علاج جميع انواع المشكلات النفسية  مازال غير مثبت  الا ان هناك بعض الاستنتاجات حول هذا الموضوع :

1-     جميع اشكال العلاج النفسي تقريبا اكثر فعاليه من اشكال المساعده الغير مخططة او الغير رسمية

2-     لم يثبت ان شكل من اشكال العلاج افضل من غيره

3-     يميل المرضى الذين اظهروا تحسن اولي الى المحافظة على هذا التحسن

4-     ان تكون صفات العميل والمعالج والتفاعل بينهما مهمة بقدر اهمية التقنية العلاجية المستخدمة ان لم تكن اهم منها

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx