King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

تاريخ علم لنفس الإكلنيكي

لكل علم تاريخ ، وقبل كل تاريخ يوجد ماض. وقد يمتد هذا الماضي إلى ما قبل عصر التدوين ، ونحن نتعلم دائما دروسا مهمة سواء من تاريخ العلم أو من ماضيه ، وقد يكون ما نتعلمه من الأخطاء أكبر وأكثر فائدة مما نتعلمه من كل ما كان صوابا وخصبا .

وتتمثل القيمة الحقيقية للتاريخ في انه يشعرنا بالتواصل مع الأجيال السابقة علينا ، والاستمرارية والارتباط بالأجيال التالية لنا ، ويوفر لنا المعنى الصحيح لمفهوم التراكم في العلم ، وان جهود العلماء والمفكرين لا تذهب هباء حتى ان غفل عنها عصرهم او تجاهلها او لم يعرف قيمتها .

عندما نسعى للتعرف على البدايات الأولى المبكرة لعلم النفس الإكلنيكي ، فعلينا أن لا نتوقع العثور على مصطلح علم النفس الاكلنيكي ، فعمر هذا المصطلح يتعدى بالكاد المئة عام .

سوف نصادف تداخلا بين الكهانة والطب والفلسفة ، تداخلا بين الطقوس الدينية والمرض العقلي وبين الأفكار الخرافية ويمثل ذلك اول دروس التاريخ المهمة التي يتعين علينا ان نستوعبها ، فالفرد يسعى إلى الراحة والتخفف من القلق وهو يحاول فهم أمراضه وعلاجه ولا يتسنى له تحقيق شيء من ذلك دون أن يفهم الحقائق بوضوح ويفرز الأفكار الصحيحة من الخرافة.

يعود الوعي بالمرض العقلي وعلاجه إلى ابعد من 2100 قبل الميلاد ، وينسب أول اهتمام به إلى البابليين الذين اعتقدوا أن المرض العقلي يحدث نتيجة تملك شيطان  لروح  الشخص لا يمكن انتزاعه الا من خلال الوسائل السحرية والدينية ، وكان الكهنة هم الاطباء وهم السحرة  .

وتقدم التورته نصورا مشابها لفكرة التملك الشيطاني، اذ تفسر المرض على انه عقابا للخطايا التي يرتكبها الفرد ، وعلى الرغم من هذا التصور العقائدي اللاهوتي للصحة والمرض العقلي. وقد أظهر العبرانيون  بعض الاستبصارات الواقعيه المتسمة بالفهم  حيث اعتبروا الاحلام تعبير عن رغبات ممنوعه لا يتحملها ضمير الفرد ، وهل فكره لا تختلف كثيرا عن افكار فرويد بعد ذلك بتسعه وعشرين قرنا وقد يكون فرويد استمدها من هذا التراث القديم .

سقراط:اعرف نفسك

تقوم الفلسفة السقراطية على المبدأ الشهير (اعرف نفسك) والذي يجعل الفرد يبحث عن إجابه على كل الأسئلة في داخله ، وعند فحص هذا المبدا سنجد ان جوهر أساليب العلاج الحديثة – بعد لكثر من 24 قرن- لا تخرج عنه.

فالمحلل النفسي يساعد المريض على معرفة المواد المكبوتة في لا شعوره ، صراعاته ، شهواته ، نزعاته العدوانية . ويستخدم التداعي الحر لكي يمكن المريض من معرفة نفسه والدوافع التر تحرك سلوكه

ويستخدم العلاج السلوكي أساليب التشريط وإلغاء أثر التشريط ليساعد المريض  على ادراك ان صعوباته نشأت عن اقتران مرضي بين منبهات معينه تعرض لها في لحظات خوف او قلق وأن استجاباته غير ملائمة  ومخاوفه لا أساس لها .

ويدرب العلاج المعرفي المريض كيف يواجه افكاره السلبية التي تقف خلف مشاعره الإكتئابية ويعلمه كيف يستبدل بها افكار ايجابية وماهذا الا تدريب على : كيف يعرف الشخص نفسه ، اذن هذا هو جوه العلاج الذي يمارسه الاخصائي النفسي الاكلنيكي .

أبوقراط :

ابوقراط هو طبيب اغريقي  واليه ينسب  التطور البارز في المعارف الطبية المتعلقة باداء الجسم الانساني  وأمراضه ، وقد امتدت نظرية ابوقراط بحيث تضمن ادراكا جديدا لطبيعه المرض العقلي  فلاهو بالمرض المقدس ولا هو تلبس شيطاني بل هو مرض لا يختلف عن أي مرض إنساني آخر له أسبابه المحددة وخصائصه قابلة للملاحظة . وقد طور ابوقراط نظرية في المزاج  يفترض فيها ان الزيادة غير المتوازنه في بعض العناصر السائلة في الجسم مثل الدم او البلاجما ، ولعل اهم ما يلفت النظر في اعمال ابوقراط انه لم يرد الاعراض النفسية الى أسباب عضوية بل أشار إلى ضغوط البيئة التي يتعرض لها المريض وأثرها في احداث المرض

عصور الظلام في القرون الوسطى

 ارتدت الحضارة  بعد ذلك بقرون ارتدادا شديدا في اوروبا وسيطر على المجتمع لاهوتيين ضيقوا الافق نسوا تماما ما قدمه ابوقراط الى درجه سن القوانين التي توجب محاكمة وادانه كل من تعرض للمس الشيطاني (أي المرض العقلي) بل وتوجب ادانه كل من يتصدى لعلاجه  بالطب القائم على الإلحاد .

ما بعد عصر النهضة

ببدايه عصر النهضة وزوال تأثير الكنيسة اسهمت الفلسفة الحديثة  في اقامه نسق عقلي يتيح للعلم دورا واعدا ومباشرا  ويوفر فهما متعمقا لاسلوب تناول الظواهر مبتعدا عن التفكير الخرافي واللاهوتي مؤكدا على ان الخبرة هي الطريق الوحيد للحصول على المعرفة  والمقصود بالخبرة هنا هو الملاحظة والتجربه كما تعني التصنيف وجمع الخصائص المشتركة

 

تعريف علم النفس الإكلنيكي

يعد عالم النفس ويتمر أول من استخدم مفهوم علم النفس الإكلنيكي  للاشارة إلى  اجراءات التقييم والتشخيص المستخدمة مع الاطفال  المتخلفين عقليا والمعوقين ، غير اننا لا نجد اتفاقا بين الباحثين في ميدان علم النفس بشان ماهية علم النفس الإكلنيكي ، أسسا وطريقة ونظرية وممارسه ، كما تختلف التعريفات لهذا العلم باختلاف الاطار المرجعي للقائم بالتعريف ، ومن الاتجاهات المختلفة في تعريف علم النفس الاكلنيكي :

1-      المنظور الطبي

تفضل الدوائر الطبية ان تقتصر كلمة اكلنيكي على النشاط الطبي ، وهي مشتقة من الكلمة اليونانية "كلينكوس"  وتعني مختلف انواع العلاج الطبي الذي يقدم للمريض في فراشه ، او الخدمات المرتبطه بالرعايه "السريرية" للمريض ، حيث ان كلمة (كلينيك) بمعنى الفراش و (كليتاين) تعني اضطجع ، فان هذه اللفظة اتسع معناها بحيث اصبحت تشير الى الفن الذي ينحصر في استجواب وفحص وملاحظة المرضى . ووفقا لهذا الاتجاه الطبي يقرر بيش Bisch  بان علم النفس الاكلنيكي علم مبني على الخبرة الاكلنيكية  ولا ينبغي لاحد ان يعتبر نفسه اختصاصيا اكلنيكيا نفسيا مالم يكن لديه خلفية طبية

غير ان هناك اوجه نقد توجه لهذا الاتجاه ، حيث لم تعد الممارسه الاكلنيكية مقصورة فقط على اولئك الذين حصلوا على تعليم طبي ، كما ان معظم أقطاب العلاج النفسي لم يكن لديهم حبرة طبية مثل : كارل روجرز , البورت ، اريك فروم، ماسلو ..الخ

2-      منظور علم النفس المرضي

       يرى هذا الاتجاه ان علم النفس الاكلنيكي هو أحد الفروع التطبيقية لعلم النفس الحديث ،يعتمد إلى حد كبير على الافادة من المعلومات والمهارات الموجوده في فروع علم النفس الاساسية والتطبيقية بهدف زيادة كفاءة الخدمة الطبية النفسية التي تقدم للمرضى النفسيين في مجالات التشخيص والعلاج والتأهيل ، ويكون التمييز ما بين الاخصائي النفسي والطبيب النفسي في ان الاخصائي النفسي يبحث في الاضطرابات النفسية على انها نتاج خبرات مبكرة او تعلم في حين يبحث الطبيب النفسي هذه الاضطرابات على انها امراض تحتاج الى علاج خاص

3-      المنظور الشذوذي

هذا الاتجاه يركز على ان علم النفس الاكلنيكي يتناول فقط  السلوك المرضي والشاذ ، وقد تحدد هذا المفهوم عندما أنشا ويتمر أول عيادة نفسية  تهتم بقياس الذكاء وتقدر التخلف والضعف العقلي،  وبناء على هذا المفهوم  تم إنشاء مؤسسة فينلاند لدراسة التخلف العقلي وعيادة شيكاغو لإرشاد الأطفال ، وتم تعريف علم النفس الاكلنيكي بأنه العلم الذي يعني بفحص الفرد الشاذ عقليا أو الأقل ذكاء

ومع ان الاهتمام الرئيسي لعلم النفس الاكلنيكي ظل قاصرا على عمليات التشخيص والتقدير للوظائف العقلية  لفترة طويلة الا ان الانتقادات التي وجهت بهذا الاتجاه ان علم النفس الالكنيكي يهتم ايضا بدراسة الاسوياء : نموهم، تطورهم، شخصيتهم، مشكلاتهم .

4-      المنظور الحديث

 يرى هذا الاتجاه أن علم النفس الاكلنيكي هو ميدان من ميادين علم النفس الذي يتناول تشخيص الامراض النفسية العقلية واضطرابات السلوك وعلاجها ، وهو في سبيل ذلك يستعين بادوات علمية ، ويتم هذا التشخيص  في عيادة .  

الحاجة إلى علم النفس الاكلنيكي

تنبع اهمية علم النفس الإكلنيكي واهمية دراسته من طبيعة العصر الذي نعيشه والذي يؤدي إلى إشاعه الخوف والذعر والقلق ، وسوف نستعرض اهم ملامح المدنية الحديثة وما تفرضه من تغييرات وتطورات على حياه الناس وكيف انعكس ذلك على نشاة كثير من الاضطرابات النفسية : 

1-      التقدم العلمي التكنولوجي

أدى التقدم العلمي والتكنولوجي إلى سيادة المخترعات الحديثة التي سهلت حياة الناس بدرجة كبيرة ، ومع ذلك كانت مصدرا لشقائهم ، هذه الاجهزة بما تمتاز به من تعقيد لا بد ان يتعلم الفرد كيف يتوافق معها ، وهذه مهمة قد ينجح فيها وقد يفشل ، وهذا الفشل قد يؤرق الفرد ويقلقه بالاضافة إلى أن هذه المخترعات قد تكون مكلفة ماديا على الفرد العادي وبالتالي يكون شديد الحرص على سلامتها واكثر خوفا من ان يصيبها ما يتلفها ، بالاضافه إلى ان هذا التقدم جعل الناس يعيشون تشكيلة من المنبهات الحسية (أضواء- ألوان- ضجيج- ..) من أشياء تصل إلى الحواس بشكل مستمر مما يزيد من انضغاط الشخص وزياده معدل الاصابه بالاضطرابات النفسية ، ومن ابرز امراض العصر هو القلق والاكتئاب الذي يعتبر أكبر دافع للانتحار وهي من اكبر المشكلات التي تواجه العالم .

2-      البطالة :

هناك نوع من  المخترعات ا يستهدف زيادة الانتاج وهي مخترعات تتسم بالميكنة والضبط الآلي ، واستخدام الحاسب الآلي والآلات الأوتوماتيكية  اصبحت بديله عن العنصر البشري  مما أدى إلى اندثار المهن التي كانت تستخدم عمالة كبيرة ، فمصنع  كان يحتاج إلى آلاف العمال أصبح يحتاج إلى بضعه عمال للاشراف على الاجهزة الآلية مما ادى الى تناقص فرص العمل بشكل كبير تعجز معه على مواجهة  الاعداد المتزايدة من الخريجين وانتشار البطالة بين المتعلمين وزيادة اوقات الفراغ وما ترتب على ذلك من مشكلات اجتماعيه

وزادت حدة التنافس والصراع الىدمي واضطراب العلاقات الاجتماعيه مما ادى بدوره إلى تولد الانعزال الوجداني والفقر العاطفي والشعور بفراغ الحياه والاحساس بالضعف والتهديد وانه لا يوجد من يحميك من شرور العالم .             

3-      الحروب وأسلحة الدمار الشامل :

شهد العصر الحالي تطورات هائلة في الحروب مع تطورات مخترعات التخريب والدمار ، ما بين قنابل ذريه ونوويه وغازات سامه وأقمار تجسس  وقنابل اسرع من الصوت ومن الضوء الخ .. مما يجعل انفعالات الناس في جميع دول العالم تتأرجح مابين مد وجزر ، وتجعلهم يعيشون في رعب مؤلم قد نتناساه لكنه لا يموت ، يظل موجود في نفوسنا لا شعوريا ، بالاضافه إلى أن الصحف والاذاعات تطالعنا كل يوم بأخبار عن حروب  سواء كانت العراق او فلسطين او البوسنه او الصومال ..غير الإرهاب وترويع الآمنين وانتشار الأزمات النفسية ، كل هذا يجر على الإنسانية ضغطا نفسيا خانقا يولد كثيرا من الاضطرابات ، إلى جانب ما تخلفه الحروب من خلل في التركيب البشري للمجتمعات نتيجه لوفيات المحاربين أو اعاقات الناجين وانتشار الصدمات النفسية الناتجه عن الحروب .

4-      تهديد مستقبل البشرية

علماء الاحصاءات السكانية وخبراء المال والاقتصاد ، يخرجون علينا يوميا بحقائق تثير الذعر وعدم الطمأنينة مثل  : الانفجار السكاني – عدم كفاية الغذاء- المجاعة والاوبئة  إلى غير ذلك من الأخبار التي تصور المستقبل معتما موحشا وكل هذا يبعث في النفس مشاعر القلق وتوقع الفقر .

5-إنتشار الأزمات الاقتصادية :

إلى جانب غلاء الاسعار الذي يجتاح العالم وانتشار الفقر والتهديد بالجوع تضاف مشكلات البطالة وفقدان العمل ، بالاضافة إلى الفروق في طبقات المجتمع الواحد  فالهرم الطبقي ليس مستويا  واصبح كتل من الطبقات التي تتباعد المسافات بين افرادها وعدم المساوة في الممتلكات وفرص العمل مع ضعف التكافل الاجتماعي  بين الطبقات  وما يثيره ذلك في نفوس الافراد من حقد جماعي  وصراع طبقي .

6- حرمان الاسره من الرعاية الأمومية

اندفاع المرأة للعمل سواء طلبا للرزق أو اثباتا لوجودها ، جعلها تضحي بوعي او من غير وعي بمستقبل جيل من الابناء يعيشون حياه من العزلة والحرمان من الصغر ، خصوصا مع الاعتماد الكبير على الخدم والمربيات واختلاف القيم الثقافية والاجتماعيه لحياه الطفل عما هو سائد في اسرته من قيم ، بالاضافة إلى مشكلت الحياه أخذت الكثير من وقت الاباء فقل جلوس الاسره معا وإلتفافها حول مائدة الطعام . وهذا قد يفسر ثورات الشباب في معظم دول العالم التي هي في جوهرها تعبير عن قلق الشباب على مستقبله وتعبير عن عدوان مكبوت تجاه ممثلي السلطة من الاباء أولا والقادة ثانيا

7- أساليب التنشئة الخاطئة :

استخدام الأساليب الخاطئة في معاملة الوالدين لابنائهم قد يؤدي الى بذر بذور القلق والاضطراب  مثل استخدام النبذ -  الحرمان لمعاقبة الطفل- المقارنة – التذبذب في معاملة الطفل- التحقير – التدليل الزائد – التسامح المخل بالنمو النفسي السليم – الطموح الزائد

8- الطفرة الإعلامية والجريمة :

الاعلام اصبح مصدرا لبث الكثير من القيم والسلوكيات الغربية كما اصبح شريكا للاسره والمدرسة في تربية النشئ وتوجيه عقولهم ومشاعرهم وسلوكياتهم ، وخرجت المادة الاعلامية التي تعرض عن رقابه المراقبين واصبحت تمثل تحديا للقيم الموروثه والانظمة التربوية واحدثت فجوة هائلة بين الاجيال ، واثبتت كثير من الدراسات العلمية وجود علاقاه ما بين العنف والعدوان المعروض  في الاعلام وما بين العنف والعدوان في المجتمع ، بالاضافه الى شيوع الفكر الارهابي والمنحرف والجريمة بشكل كبير .

9- إنتشار الامراض الخطيرة :

مع انه حدث تفاؤل في منتصف القرن الـ 20 مع تطور المضادات الحيوية في مواجهة الامراض الخطيرة مثل الدرن والجذام وغيرها من الامراض الخطيرة المعدية ، إلا ان هذا العصر شهد ظهور امراض واوبئة اكثر خطرا جعلت الناس يشعرون بالهلع منها بشكل كبير وتعرف بامراض النهاية  مثل امراض القلب الفشل الكلوي السرطان الايدز  

10- زيادة ضغوط الحياة :

تعرف الضغوط بانها مثيرات او تغييرات في البيئة الداخلية أو الخارجية مما يثقل القدرة التكيفية للانسان والتي في ظروف معينة تؤدي الى اختلال في السلوك او عدم التوافق ، واهتم العلماء باحداث الحياة كمدخل لدراسة الضغوط وهناك 3 أنماط من احداث الحياه الضاغطة : 

·        الكوارث الطبيعيه ( فياضانات زلال ...الخ)

·        كوارث عرضية غير مقصودة  التي هي من صنع الانسان مثل ( حوادث سيارات تحطم طائرة حريق كبير )

كوارث ناتجه عن فعل متاني ومخطط للانسان مثل القذف بالقنابل- اطلاق الرصاص التعذيب التشويه الاغتصاب

كما يذكر  فرانس أن من بين ضغوط احداث الحياة  :الوحده المرض- الصراع الزواجي- فقدان المهنة السجن الضغوط المهنية بالاضافة إلى ما سبق تأثير الخبرات اليومية المشحونة انفعاليا على الحالة الصحية للانسان مثل الكدح اليومي المشاحانت المجادلات احباطات  ، جميع هذه المواقف المشحونة مثيرات لامراض نفسية  وتجعل الانسان عرضه للانهيار العصبي والوقوع فريسة للامراض الجسمية والنفسية .

 

 

 

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx