Search
 |  Sign In

 



Guidelines_English_Final

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللعب

مقدمة

اللعب من أسبق الأسس التي اتخذتها التربية الحديثة ومما لاشك فيه أن كل كائن حي يلعب وظاهرة اللعب مشتركة بين الكائنات الحية ولكنها أكثر وضوحاً عند صغار الحيوان.

ان ميل الاطفال للعب طبيعي وتلقائي , وبهذه الصفات اصبح من الوسائل الفعالة المستخدمة في التربية .

اللعب يطغى على أغلب طرق التدريس للأطفال , ولهذا فان فهم اللعب وغرضه في نمو وتنمية الاطفال أمر هام لتحديد المداخل المناسبة في البرامج الحركية للأطفال.

يعتبر لعب الاطفال الخطوة الاولى في عملية التثقيف , فعندما يكتشف الطفل البيئة يقوم بالتجريب ويبدأ في تنمية فهمه للدنيا.

         مفهوم اللعب

اختلفت الآراء في المفهوم النظري للعب , إلا أن " رينواتر " يقدم لنا مفهوم جامعاً لمعظم الآراء عندما يعرفه بأنه ( شكل من أشكال التصرف الإنساني قد  يكون فردياً أو جماعياً , تنحصر غايته في ما ينتج عنه من لذة , وهو لا يظهر في سن معينة بل يرافق جميع مراحل الحياة , غير أن مظاهره تختلف بتنوع طاقة الفرد , واتجاهاته , وتنوع بيئته)

         تعريف اللعب

اللعب  : عبارة عن أي نشاط حر يقوم به الأفراد بدافع فطري لاستغلال طاقة الجسم الحركية والذهنية بغرض التعبير الذاتي“

         السمات العامة للعب :

من خلال المفهوم والتعريف يمكن استنباط عدة سمات تميز اللعب :

          اللعب نشاط حر لا إجبار فيه.

          يحقق اللعب المتعة والتسلية لمن يقوم به.

          اللعب دافع فطري.

          اللعب وسيلة لاستغلال الطاقة الجسمية ( الحركية والذهنية ).

          يمارس اللعب فردياً وجماعياً.

          يحقق اللعب مطالب النمو للأطفال.

          يخضع اللعب لقوانين وقواعد.

 

 

         وظائف اللعب الثانوية :

          يعدل اللعب الغرائز ويسمو بها فيعدل الخوف إلى شجاعة , والأنانية وحب النفس إلى تعاون والكراهية إلى حب.

          يساعد اللعب الطفل على قضاء وقت فراغه بما يعود عليه وعلى جسمه بالنفع.

          ينمي اللعب المهارات الأساسية للطفل , ويساعد على تفهم ميوله نحو الأنشطة الرياضية المختلفة.

          يساعد اللعب على  التنمية الجسمية والنفسية والعقلية والوظيفية للأطفال.

          يهيئ اللعب للطفل فرص التدريب وممارسة القيادة وتنمية الشخصية.

          يساعد اللعب على إزالة الكثير من الآلام النفسية والجسمية والتخفيف من حدتها.

 

        قيمة اللعب النفسية والتربوية:

          وسيلة تفاعل مع البيئة.

          وسيلة للتطور.

          وسيلة تعلم هامه وفعالة للطفل.

          وسيلة اكساب انماط سلوكية.

          يوفر فرص التفاعل الاجتماعي .

          يشبع الدوافع الداخلية للأطفال.

          يقابل ميول الاطفال الطبيعية.

 

         أنواع اللعب من وجهة النظر التربوية:

1- اللعب الحركي : وهو الذي يبنى على أساس النشاط البدني أو الحركي للطفل. مثل الألعاب الحركية التمثيلية والألعاب التي على هيئة تمرينات. ويسهم هذا لنوع في تنمية القدرات المهارات الحركية والبدنية للأطفال.

2- اللعب التمثيلي : وهو الذي يبنى على أساس قيام الطفل بمحاولة تقليد أعمال البالغين ونشاطهم الاجتماعي, ولا يشترط فيه قيام الطفل بنشاط بدني كبير. ويقوم الطفل فيه بتقليد حركات الكبار مثل دور الأب والجد , وابتكارهم للألعاب التي تناسب خيالهم. ويسهم هذا النوع في ترقية النشاط المعرفي للطفل , كما يعمل على تنمية مختلف السمات النفسية

3- اللعب الثقافي : يتمثل هذا النوع في ممارسة الطفل لبعض الألعاب التي تهدف لمحاولة زيادة معارف ومعلومات الطفل. ويسهم هذا النوع في تنمية وتطوير بعض العمليات العقلية كالتفكير والتركيز والملاحظة.

 

 

          اللعب ونمو الأطفال

علاقة اللعب بمراحل نمو الاطفال:

          مقدمة : 

لما كان اللعب يأخذ أشكالاً مختلفة تبعاً لمراحل النمو المختلفة وانتقال الطفل من مرحلة إلى أخرى , فالميل إلى لون من ألوان اللعب تبعاً لنمو الطفل ونضجه من الناحية الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية يساعد على النمو والتوافق العضلي والعصبي.كما أن اللعب لابد وأن يتطور ليساير نمو العضلات والتوافق العضلي والعصبي , ولما كانت معرفتنا السابقة بأن اللعب ميل فطري لدى الأطفال يبدأ من اللحظة الأولى من الولادة حتى المراحل السنية المتأخرة. ولما كانت أنواع النشاط الحركي تختلف من حيث النوع والكمية باختلاف اعمار الافراد الذين يمارسون هذا النوع من النشاط.

لذا كان لزاماً علينا كمربين أن نكون ملمين بطبيعة مراحل النمو المختلفة ومميزات كل مرحلة من الناحية البدنية والحركية والنفسية والانفعالية والاجتماعية حتى نتمكن من وضع البرامج المناسبة لكل مرحلة وأن تتناسب مع مميزات كل مرحلة .

 

         اللعب ونمو الأطفال

علمية النمو لا تزال غامضة لأنها معقدة وتتداخل عناصرها بعضها ببعض ولكي تسهل عملية دراسة مراحل النمو المختلفة وما يصاحبها من تغيرات في مميزات وخصائص وحاجات وقدرات الكائن الحي . يجدر بنا أن نقسم النمو إلى مراحل متعددة لكل مرحلة خصائصها ومميزاتها البدنية والحركية والاجتماعية والنفسية. لذا فقد رؤي تقسيم مراحل النمو إلى المراحل الآتية:

  1. المرحلة من الولادة إلى 6 سنوات  (( الطفولة المبكرة ))
  2. المرحلة من 6 : 9 سنوات } المرحلة الابتدائية المبكرة { (( الطفولة الوسطى ))
  3. المرحلة من 9: 12سنوات } المرحلة الابتدائية المتأخرة {(( الطفولة المتأخرة)
  4. مرحلة المراهقة من سن 12 : 18 سنة
  5. مرحلة النضج حتى سن 40
  6. مرحلة الشيخوخة

          نلاحظ من خلال المراحل السابقة أن ما يهمنا منها هو المشار إلية باللون الأصفر 2 و 3 والذي يمثل مرحلتا التربية البدنية للأطفال

 

         مظاهر نمو الأطفال في المرحلة من 6: 9 سنوات وهي مرحلة الطفولة المتوسطة

  1. مستوى النمو للاطفال في هذه المرحلة معتدل نسبياً.
  2. حجم القلب والرئتين أصغر نسبياً من حجم الجسم.
  3. مقدرة الطفل على التحمل ضعيفة ويتعب بسرعة.
  4. التوافق بين العضلات والاعصاب يأخذ في التحسن وتزداد الرشاقة الجسمية ولايزال زمن رد الفعل بطيئاً.
  5. اللعب في هذه المرحلة يساعد على نمو الطفل.
  6. الطفل في هذه المرحلة قادر على التخيل والتقليد وحب الاستطلاع والفك والتركيب.

 

         خصائص نمو طفل المرحلة من 6: 9 سنوات

  1. ينمو في هذه المرحلة حب التخيل والتقليد عند الأطفال
  2. يحب الطفل في هذه المرحلة اللعب في جماعات صغيرة رغم الأنانية في نشاطه غالباً
  3.  يحب الطفل في هذه المرحلة العمل اليدوي وتركيب الاشياء وامتلاكها
  4. يميل الطفل في هذه المرحلة الى احترام الكبار ويهتم بتقديرهم أكثر من تقدير زملائه.
  5. يميل الطفل في هذه المرحلة الى ممارسة بعض العاب الكبار والعاب المطارة والصيد
  6. لاتزال قدرة التركيز والانتباه لاطفال هذه المرحلة ضعيفة ولايستطيعون تركيز انتباهم لمدة طويلة.
  7. في هذه المرحلة يلاحظ النشاط الزائد عند الاطفال وتعلم المهارات الجسمية والحركية اللازمة للالعاب المختلفة.
  8. في هذه المرحلة تتهذب الحركة وتختفي الحركات الزائدة الغير مطلوبة ويزداد التوافق بين اليدين والعينين ويقل التعب.
  9. يميل طفل السابعة الى لاستخدام جانب واحد من جسمه وهذا يؤدي الى اضرار قوامية
  10. يتنبه طفل الثامنة لوضع الجسم ويتعمد فرد قامته من حين لآخر.
  11. يميل طفل التاسعة الى الصراع والاحتكاك البدني ويساعده على بروز مهارات فردية

 

         مظاهر نمو الأطفال في المرحلة من 9: 12 سنة وهي مرحلة الطفولة المتأخرة

  1. في هذه المرحلة يعتبر نمو الطفل معتدلاً وكذلك التوافق الحسي والحركي
  2. تتحول النسب الجسمية وتصبح قريبه الشبه منها عند البالغين وتستطيل الأطراف ويتزايد النمو العضلي
  3. زمن الاستجابة الحركية في هذه المرحلة أحسن حلاً من المرحلة السابقة
  4. ينمو التوافق الحركي وتزداد كفاءة ومهارة اليدين وذلك لنضوج العضلات الرقيقة.
  5. تبرز وتظهر الفروق الفردية بوضوح وخاصة في اداء المهارات الحركية.
  6. الطفل في هذه المرحلة أكثر وفاء وإخلاصا لأعضاء الجماعة التي يلعب معها
  7. يغلب على الطفل في هذه المرحلة الميل الى اللعب الذي يغلب عليه التنافس

 

 

 

         خصائص نمو طفل المرحلة من 9: 12 سنة

  1. تعتبر هذه المرحلة مرحلة النشاط الحركي الواضح وتظهر زيادة واضحة في القوة والطاقة وتبدو واضحة في اللعب ( الجري – المطاردة – السباحة .... الخ )
  2. أصبح لدى أطفال هذه المرحلة المقدرة على السيطرة والتوافق بين اليدين والكتفين والرسغين والعينين وبذلك يمكنهم أداء المهارات الرفيعة المستوى والدقيقة
  3. تتميز هذه المرحلة بزيادة التوافق العضلي العصبي , وتزداد الكفاءة والمهارة اليدوية
  4. تتميز هذه المرحلة بروح الجماعة كما تزداد الرغبة في المنافسة بين الجماعات
  5. تمتاز هذه المرحلة بحب الأطفال للبطولة ومحاولة تقليد أبطال الألعاب المختلفة
  6. تظهر في هذه المرحلة زيادة الاعتماد على النفس والرغبة في الاستقلال
  7. تظهر في هذه المرحلة الفروق الفردية بوضوح سواء في الحجم أو القدرات أو الميول والرغبات وكذلك في تحصيل المهارات الحركية
  8. يزداد بين أطفال هذه المرحلة حب المغامرة والمخاطرة.
  9. في هذه المرحلة يؤثر الأطفال في بعضهم البعض تأثيراً واضحاً لذا كان من الواجب الاهتمام بتكوين الجماعات المتجانسة وتنظيم الفرق الرياضية.

 

 

          علاقة مرحلة النمو في المرحلة الابتدائية ببرنامج الالعاب

هناك علاقة وثيقة بين برنامج الألعاب ومرحلة النمو في المرحلة الابتدائية روعي فيها الخصائص الجسمانية والنفسية والاجتماعية , مع الآخذ في الاعتبار احتياجات الطفل في هذه المرحلة ... هذا وقد قسمت هذه الاحتياجات حسب كل مرحلة سنية كالتالي:

اولاً : طفل السادسة والسابعة ( صف أولى وثاني ابتدائي )

  1. يتميز بحب الحركة فيقوم بالوثب والحجل والدوران والتسلق
  2. يحب اللقف والقذف واللعب بالادوات
  3. يكون على استعداد للامراض النفسية خاصة وإنه يدخل المدرسة للمرة الاولى فيشكل لديه منعطف خطير يظهر ذلك في سلوك متوتر ظاهرة قضم الاظافر ومص الاصابع
  4. يجب استغلال خيال الطفل في هذه المرحلة فتعطى له قصص حركية تتضمن حركات شاملة ليزداد نشاط القلب والتنفس ونمو العضلات.
  5. يجب أن تكون فترات التعليم قصيرة نظراً لقدرة الطفل على المحدودة على التركيز والانتباه.
  6. يجب التركيز على تربية العادات القوامية السليمة والعادات الصحية الصحيحة

 

 

ثانياً : طفل الثامنة والتاسعة ( صف ثالث ورابع ابتدائي )

  1. يمتاز بطاقة بدنية واضحة ومقدرة على التركيز والانتباه
  2. يزداد الميل إلى العنف وعدم الترتيب والتسرع
  3. يمتاز بالمنافسة والمباهاة بقدراته لذا يجب الاهتمام بالعمل الجماعي.
  4. يجب أن يشترك في تحمل بعض المسئوليات
  5. يحتاج إلى المزيد من النشاط المتنوع مثل الجري والوثب والشقلبات وتنمية الجرأة والشجاعة واحترام القوانين
  6. التدريب على القيادة الواعية والتبعية السليمة
  7. يجب تنمية روح الصداقة مع الآخرين وتقدير العمل الجماعي
  8. يكون للطفل رغبة في تكون مكانه لنفسه داخل الجماعة والحاجة إلى الانتماء إلى الجماعة مع الميل إلى الابتكار والحاجة إلى الحرية في وضع القوانين

 

ثانياً : طفل العاشرة الى الثانية عشرة ( صف خامس وسادس ابتدائي )

  1. يجب الاهتمام بالمهارات الجسمية
  2. يجب الاهتمام بتنمية التوافق الحركي
  3. تشجيع الطفل على الحركة التي تتطلب المهارة والالعاب الرياضية المنظمة
  4. تظهر الفروق في تحصيل المهارات الحركية
  5. يمكن اداء المهارات ذات المستوى الرقيع

 

        نظريات اللعب

1-  نظرية الاستجمام ( لازاروس )

          ويفسر اللعب فيها على انه: وسيلة لراحة الجسم من التعب , فالطفل الذي يشعر بالتعب يلعب فيستريح.

          المآخذ على النظرية : إقدام الأطفال على اللعب بعد الاستيقاظ مباشرة من النوم على الرغم أنهم قد ناموا فترة كبيرة وغير متعبين.

 

2- النظرية التلخيصية ( ستنانلي هول )

          ويفسر اللعب فيها على انه: يعد تلخيص للماضي لان الألعاب التي يمر بها الجنس البشري كله موجزة , فالإنسان البدائي كان يعيش في الغابات تعلم التسلق والجري والصيد , والألعاب التي يمارسها الأفراد ما هي إلا تلخيص لحياة الأجداد.

          المآخذ على النظرية : أن كثيراً من الألعاب التي يمارسها الطفل لا تمثل الماضي فقط فهناك للحاضر أيضا كالعاب الفضاء والعاب الاتاري والفيديو

3- نظرية التخلص من الطاقة الزائدة

          ظهرت أواخر القرن التاسع عشر ونادى بها شللر وأكملها سبنسر . وتشير إلى أن وظيفة اللعب هي التفريغ والتخلص من الطاقة الزائدة في الجسم , فإذا ما توفرت طاقة لدى الأطفال اشغلها في اللعب.

          أعتمد أصحاب هذه النظرية على مشاهدة وملاحظة الأطفال وهم يمارسون اللعب أكثر من الكبار

 

4-  نظرية الإعداد للحياة ( لكارل جروس )

          ويفسر اللعب فيها على انه: يرمي إلى إشباع حاجة الكائن الحي , لان الألعاب تعد الكائن الحي للعمل الذي سوف يسند إليه مستقبلاً. فمثلاً تقوم القطط بمطاردة بعضها البعض أثناء اللعب وحركتها تتشابه مع ما تقوم به القطط الكبار عندما تصطاد فريستها وكذلك الغزلان.

          وعلى هذا فان اللعب نظرية مستقلة , ولعب الأطفال في كل زمان يكسب المهارات الجسمية والذهنية.

 

5-  نظرية التوازن ( لأنج )

          ويرى أن لكل فرد في حياته أعمالاً خاصة تغذي مجموعة قليلة من دوافعه وميوله , واللعب حركات غير جدية يلجأ إليها الفرد لتغذية مالا تتسع له حياته الجديدة من تغذيتها من ميول ودوافع وبذلك يحدث الاستقرار والتوازن بين مختلف قوى الرد النفسية.

          فالطفل الذي يعاقب أمه لا يستطيع أن يرد عليها , ولكنه يشعر بالغضب ويكبته وحتى لعبه يقوم بضرب الأشياء ويمثل دور الأم وهذا النوع من وجهة نظره يعيد الطفل إلى التوازن الانفعالي وليس مجرد تنفيس انفعال محبوس لأنه لعب خاص أدى وظيفة تنفسية

 

6-  نظرية التنفيس

          ترى مدرسة التحليل النفسي أن اللعب هو منفذ للتنفيس عن الانفعالات المكبوتة كالتنفيس من الحبس أو العداء.

          ترى هذه المدرسة أن وظيفة اللعب نفسية وهامة للطفل لأنها تخفف من انفعاله وقلقه , لأنه أثناء لعبه نجد أن الطفل يعبر عن مشاعره بلغة خاصة.

          ولاشك أن هذه النظرية ونظرية التوازن متداخلتان في شرحهما لوظائف اللعب وتكمل كل منهما الأخرى فالتنفيس عن الانفعال المحبوس يظهر أثناء اللعب ونتيجة هذا التنفيس يحصل الطفل على التوازن.

 

 

         دوافع وحاجات التلاميذ نحو ممارسة النشاط البدني

         أهمية الدافعية

          تعتبر الدافعية من المواضيع التي تتصل بجميع موضوعات علم النفس اذ لا سلوك بدون دافع .

          فهي وثيقة الصلة بالعمليات العقلية ( الانتباه والإدراك والتذكر والتخيل)

          أما من الناحية العملية فموضوع الدافعية من أكثر موضوعات علم النفس أهمية وإثارة لاهتمام الناس جميعاً

          فهو يهم الاب الذي يريد أن يعرف لماذا يميل طفله الى الانطواء على نفسه والعزوف عن اللعب مع اقرانه.

          كما يهم المربي الرياضي حيث أنه يساعد على التعرف على مدى استعداد التلميذ للمشاركة الايجابية في درس التربية البدنية كما تساعده في التعرف على دوافع الممارسة ليتسنى له استغلالها في حفزهم على التعلم.

         تعريف الدافع

          الدافع : حالة من التوتر الداخلي تعمل على إثارة السلوك وتوجيهه , كما ينظر اليه على انه حالة أو قوى داخلية تسهم في تحريك السلوك وتوجيهه لتحقيق هدف معين .

 

         حالات الدافعية :

          الحاجة

          الغريزة

          الحافز

          الباعث

          الميل

          الاتجاه.

         وظائف الدافعية :

          معرفة اتجاه الجهد نحو ممارسة النشاط البدني فالدافعية تساعد التلميذ على اختيار نوع معين من النشاط الرياضي ويمارسه.

          معرفة شدة الجهد نحو الممارسة الرياضية فالدافعية تحدد مقدار الجهد المتوقع ان يبذله التلميذ اثناء الدرس أو خلال تدريبات الفرق المدرسية.

          المثابرة من أجل الممارسة فالدافعية تساعد التلميذ على مواجهة بعض المشكلات التي تحول دون ممارسته للرياضة داخل وخارج المدرسة مثل التوفيق بين إنجاز الواجبات الدراسية والانتظام في الممارسات الرياضية.

 

 

 

 

         دور المربي الرياضي في جعل الممارسة أثناء
درس التربية البدنية مصدر للاستمتاع

  1. أن تتحدى واجبات الاداء قدرات التلميذ.
  2. المشاركة الايجابية للتلميذ في الدرس.
  3. الاعداد الجيد للبيئة التي يمارس فيها التلميذ للنشاط.
  4. أن يكون المربي الرياضي قدوة في إظهار الاستمتاع
  5. تجنب استخدام النشاط البدني كنوع من العقاب.

 

 

         دور معلم التربية البدنية في جعل الممارسة أثناء
الدرس مصدراً لقيمة الذات

  1. توفير خبرات نجاح للتلميذ أثناء الدرس.
  2. إتاحة الفرصة للتلميذ للتعرف على معدلات التقدم لقدراته البدنية والمهارية.
  3. تقديم التشجيع والثناء وتجنب التهديد والعقاب.
  4. تنمية مهارات القيادة.

 

                                                              •          القصة الحركية

          تعريف القصة الحركية :

هي مجموعة من الأحداث المتسلسلة والمشوقة والمثيرة لها بداية ونهاية ولها أبطالها وزمانها ومكانها, يرويها المدرس للتلاميذ ويطلب منهم تخيل وتقليد هذه الأحداث بواسطة الحركة مع استخدام الصوت كلما أمكن ذلك.

          الموضوعات التي يجب أن تتناولها القصة الحركية:

          الموضوعات الدينية مثل الغزوات الاسلامية والقصص الدينية.

          القصص الوطنية والتاريخية ومامر على الامة من تطورات وأحداث.

          القصص والموضوعات الاجتماعية التي تدل على  معاني اجتماعية مثل الشجاعة والوفاء .... الخ

          موضوعات ثقافية عامة مثل النواحي الصناعية وغيرها من الموضوعات التي تنمي معلومات ومدارك الاطفال.

          شروط نجاح القصة الحركية:

          أن تكون مشوقة ومثيرة

          أن تكون نابعة من البيئة

          أن تكون على مستوى ادراك وفهم التلاميذ

          أن تكون ملائمة لميولهم وكذا تكوينهم البدني

          يجب الا تتوالى فيها التمرينات بل يجب أن تتخلها فترات راحة هادئة

          يستحسن الربط بين المعلومات الدراسية التي يأخذها التلاميذ وما تتضمنه القصة الحركية مثال :

1- تكوين دوائر بالعدد ناتجة عن عمليات الجمع والطرح والقسمة.

2- شرح خصائص الطيور والحيوانات والنباتات

3-طبيعة الأرض وجغرافيتها

4- تاريخ أبطال الإسلام

          شروط تطبيق القصة الحركية في الملعب:

          الانتشار أفضل التشكيلات

          إعطاء النموذج من خلال التلاميذ كلما أمكن ذلك بطريقة مشوقة ومثيرة.

          استخدام الصوت مع الحركة لزيادة إتقان التلاميذ للأداء

          الانتقال بالتلاميذ من مكان إلى آخر أثناء سرد القصة والحركة.

          أن يأخذ كل تمرين حقه ووقته في الأداء.

          أن تتضمن كل الحركات الموضوعة في القصة مبادئ التمرينات البدنية

          يجب عند أداء القصة الحركية أن يراعى فيها مبدأ الأمن والسلامة

          طريقة تدريس القصة الحركية :

          يقوم المدرس بشرح  مختصر للقصة بطريقة مثيرة ومعبرة حتى يهئ الأطفال لما سيقومون به من حركات تتماشى مع أحداث القصة.

          يجب على المدرس عند تطبيق القصة الحركية البعد عن المصطلحات العلمية المستخدمة في تدريس التمرينات البدنية.

          على المدرس تمثيل الحركة بطريقة صحيحة ويشجع التلاميذ على تقليده في الأداء السليم.

          يمكن استخدام الأدوات أثناء تدريس القصة الحركية إذا احتاج الأمر

          يجب النزول بمستوى التلاميذ أثناء تدريس القصة

 

 

 

  

                                                                             التربية الحركية

تعتبر مرحلة الطفولة من أهم المراحل في حياة الإنسان, ففي هذه المرحلة تنمو قدرات الطفل وتتضح مواهبه ويكون قابلا للتأثير والتوجيه والتشكيل. لذا فإن العناية بالطفولة والاهتمام بأنشطتها من أهم المؤثرات التي تسهم في تقدم المجتمعات.

التربية الحركية وبرامجها المختلفة من أنجع الوسائل التربوية التي تهدف إلى تحقيق النمو المتكامل للطفل. حيث يرى جالهيو (Gallhue, 1996) ) ان الحركة إحدى الدوافع الأساسية لنمو الطفل, فعن طريقها يبدأ الطفل التعرف على البيئة المحيط به.

تهدف التربية الحركية أو التربية من خلال الحركة إلى إخراج التعليم المدرسي التقليدي إلى أساليب أكثر إيجابية وفاعلية في تكوين الطفل وتنميته إلى أقصى ما تؤهله إمكانياته وقدراته ومواهبه.

تتعدى التربية الحركية مفهوم إكساب الأطفال المهارات الحركية أو تنمية الأنماط الحركية, إذ أن تعلم الحركة يعني مجرد العملية الجزئية المتعلقة بالتعلم, إلا أن الإطار المعرفي للتعلم الحركي ثري بمختلف الخبرات الإدراكية والمعرفية. فمن خلال الحركة ينمي الطفل ملاحظاته ومفاهيمه ، وقدرته الإبداعية ، وإدراكه للأبعاد والاتجاهات كالإحساس بالتوازن, والمكان، والزمان, ويكتسب المعرفة بكل مستوياتها فيتعود على السلوك المنطقي وحل المشكلات وإصدار أحكام تقويميه.

وبلغة بسيطة نقول إن التربية الحركية هي مجموعة من الأنشطة المتخصصة المقصودة الموجهة التي تندرج تحت مقولة "الحركات البدنية من خلال دروس التربية البدنية", إلا أن تلك الدروس لا تكون قاصرة على تعلم الحركة.  بل أن الحركة الوسيلة التي من خلالها يتم تحقيق النمو السليم المتكامل للطفل في جميع الجوانب النفسية والاجتماعية والعقلية والانفعالية، فكل حركة لا يمكن أن تنفذ بغير إدراك عقلي (النمو المعرفي), وبغير ميل ورغبة (النمو الانفعالي) وبغير مشاركة الآخرين (النمو الاجتماعي), باعتبار أن التربية الحركية طريقة يفترض فيها إثارة دوافع الأطفال، وطاقاتهم نحو التعلم

 

تعريف التربية الحركية

نظام تربوي مبني بشكل أساسي على الإمكانات النفس حركية الطبيعية المتاحة لدى الطفل , وهي جزء من التربية العامة, تتم عن طريق ممارسة النشاط البدني أو الحركي , فهي تعرف الطفل بنفسه وبجسمه , ومن خلالها ينمي لياقته البدنية والصحية ، ومفاهيمه وعلاقاته وانفعالاته ومعارفه في ضوء الظروف البيئية المحيطة به.

 

مفهوم التربية الحركية

تعتبر التربية الحركية المرحلة الأساسية لتعليم الأطفال المهارات الحركية والبدنية والعقلية والصحية, فهي جزء أساسي مكمل للعملية التعليمية والتربوية.

والتربية الحركية وأن كانت بدنية أو حركية أو جسمية في مظهرها العام, إلا أنها عقلية واجتماعية انفعالية في أهدافها وأغراضها, لذلك كان من الواجب علينا اختيار الأهداف الواضحة التي تحدد طرق , إعداد المعلم, ووضع المنهاج المناسبوطرائق التدريس المناسبة بما يتناسب والإمكانيات المتوفرة.

والتساؤل الذي قد يطرح هنا هل التربية الحركية مادة أو طريقة, أو أسلوب بديل عن ما هو قائم في التربية البدنية؟

التربية من خلال الحركة منحى أو اتجاه جديد في التربية بقصد إخراج التعليم المدرسي من الأسلوب التقليدي في طرق التعليم إلى أسلوب أكثر إيجابية وفاعلية في تكوين الطفل وتنميته إلى أقصى ما تؤهله قدراته وإمكانياته.

حيث يرى جالهيو (Gallhue,1996) وعثمان (1998) ان التربية الحركية أو التربية من خلال الحركة تندرج تحت مفهومين فرعيين متصلين متداخلين هما: تعلم الحركة       , التعلم من خلال الحركة

ومن الصعب الفصل بين المفهومين حيث يحتاج الطفل من خلال الحركة وإتقانها, إلى زيادة معارفه وخبراته المعرفية، بالإضافة إلى اكتساب اللياقة البدنية والصحية.

  1. ويقصد بالمفهوم الأول التعلم الحركي أو تعلم الحركة أن تكون الحركة موضوع التعلم , وأن تكون المهارة الحركية واللياقة البدنية هدفان أساسيان من التعلم , بعبارة أخرى أن تعلم الحركة أو المهارة هو الهدف الأساسي من التعلم.

وهذا بالطبع يتطلب الاستعانة بالعديد من العلوم الحركية الأخرى كالتعلم والتطور الحركي وعلم الفسيولوجيا وعلم النفس والاجتماع الرياضي وغيرهم من العلوم.

 

  1. ويقصد بالمفهوم الثاني للتربية الحركية التعلم عن طريق الحركة , وفيه تتسع دائرة التعلم فتشمل جميع جوانب نمو الطفل وتكون الحركة أداة لتحقيق الأهداف المرجوة المتمثلة في النمو الجسمي والنمو الاجتماعي والنمو الانفعالي.

 

أهداف التربية الحركية

تنقسم إلى نوعين :

أولا : الأهداف الرئيسية :

1.       إكساب الطفل عناصر اللياقة البدنية واللياقة الصحية التي تؤهله للقيام بمتطلبات العمل اليومي, وذلك من خلال الاشتراك في النشاط الحركي من أجل الترويح.

2.      تنمية المهارات الحركية التي تؤهل الطفل للاشتراك في الأنشطة والألعاب الرياضية الجماعية والفردية.

3.      تنمية الصفات البدنية, وتقوية أجهزة الجسم الحيوية بما يتناسب والخصائص العمرية للطفل.

4.      تنمية وتطوير الإدراك الحسي-الحركي لدى الأطفال التي تتلخص في:

-          الوعي ·بالجسم : معرفة الطفل بأجزاء جسمه وعلاقتها بالحركات المختلفة. 

-          الوعي المكاني :  معرفة الطفل بحجم الفراغ وعلاقته بالأشياء الخارجية.

-          الوعي الاتجاهي :معرفة الطفل بالاتجاهات المختلفة (يمين ويسار وأمام وخلف).

-          الوعي الزماني :معرفة الطفل بالوقت وعلاقته بالإيقاع والموسيقى وأنماط توقيتية مختلفة.

 

ثانياً: الأهداف الاجتماعية والنفسية والصحية والانفعالية وهي:

  1. إكساب الطفل المهارات الاجتماعية عن طريق الاشتراك في الأنشطة والألعاب الحركية والرياضية.
  2.  إكساب الطفل مفاهيم السلامة العامة والخاصة المرتبطة بالممارسة البدنية.
  3. أن يدرك الطفل المفاهيم الثقافية المرتبطة بالنشاط البدني.
  4. أهمية ممارسة النشاط البدني من أجل الصحة والوقاية من الأمراض.
  5. أهمية المحافظة على البيئة كالملاعب وكل ما يتعلق بالخدمات العامة.
  6.  تعريف الطفل بأهمية الغذاء الجيد من أجل الصحة.
  7. إكساب الطفل التحكم في الانفعالات في حالات التنافس مع أقرانه.

إسهامات الحركة في ترقية الجوانب البدنية :

-          تساهم الحركة في إكساب الطفل المهارات الحركية اللازمة

-          تساهم الحركة في تنمية العلاقة الحركية للطفل

-          تساهم الحركة في تحقيق اللياقة البدنية للطفل

 

إسهامات الحركة في ترقية الجوانب النفسية

-          الحركة وسيلة للتعبير عن الذات.

-          الحركة وسيلة للتعبير عن الانفعالات المكبوتة والتخلص من الضغوط

-          الحركة وسيلة تساعد الأطفال على النماء الفكري والصفاء الذهني.

-          الحركة جزء أساسي في تشكيل الشخصية

 

إسهامات الحركة في ترقية الجوانب الاجتماعية

-          الخبرات الحركية تساعد الأطفال فهم الآخرين

-          الخبرات الحركية تساعد في إرساء القيم وتدعيم العلاقات الاجتماعية الايجابية

-          الحركة يمكن اعتبارها شكل من أشكال الاتصال الاجتماعي

 

تعتمد التربية الحركية بشكل أساسي على الإمكانات النفس حركية للطفل ومن المهم أن نتعرف على تصنيف المجال النفس حركي  , حيث ينقسم المجال النفس حركي إلى ستة مستويات هي :

  1. الحركات المنعكسة
  2. الحركات الأساسية
  3.  القدرات الإدراكية
  4. القدرات البدنية
  5. المهارات الحركية
  6. لغة الاتصال الحركي

 

أبعاد الحركة

  1. الوعي بالفراغ ( اين يتحرك الجسم)
  2. الوعي بالجسم ( ماالذي يستطيع الجسم اداءه )
  3. نوع الحركة ( مانوع حركات الجسم )
  4. العلاقات الحركية ( ماالعلاقة بين الحركة والاشياء والافراد)

 

يحتوي محتوى برنامج التربية الحركية على الموضوعات التالية :

  1. الحركة الاساسية
  2. الكفاءة الادراكية
  3. ميكانيكية الجسم
  4. الطلاقة الحركية

 

 

ملاحظة هامة :  هذا الملخص لا يغني عن المذكرة والكتاب

 

 

 

King Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer |   CiteSeerx

Skip to main content