Skip Navigation Links
KSU Faculty Member websites > عبدالله غرم عبد الله الشهري > master
Skip navigation links
Home
CV
Personal Information
Education
Teaching Experience
Work Experience
Seminars & Conferences
Applications
Work in the communitees of the faculty of physical education
University & community Service
Status Of King Saud University
السيرة الذاتية
معلومات شخصية
الأعمال الإدارية
المهام داخل الكلية
الاعمال والمساهمات
الندوات والمؤتمرات
cv
الابحاث العلمية
نبذة عن رسالة الماجستير
خطة البحث
master research
النشاطات في خدمة الجامعة والمجتمع
نشاطات في خدمة الجامعة والمجتمع
activities in university
مقرر الأسس النظرية والعملية لكرة القدم
أهداف المقرر
مفردات المقرر
توزيع مفردات المقرر
مشاريع وواجبات المقرر
مراجع ومذكرة المقرر
تقييم المقرر
نموذج أسئلة إختبار
نموذج إجابة نموذجية
نموذج اختبار نهائي
الاجابة المثالية للاختبار النهائي
Description decision
مقرر علم الاجتماع الرياضي
أهداف المقرر
مفردات المقرر
توزيع مفردات المقرر
مشاريع وواجبات المقرر
مذكرة ومراجع المقرر
تقييم المقرر
مقرر الكرة الطائرة
اسم المقرر ورمزه
أهداف المقرر
توصيف المقرر
مراجع المقرر
تقييم المقرر
التطبيقات الميدانية
اهداف التطبيقات الميدانية
توصيف التطبيقات الميدانية
مشروعات التطبيقات الميدانية
تقييم التطبيقات الميدانية
Publications
Pictures Library
Courses
master
 

أهم الأبحاث:

رسالة الماجستير التي كانت بعنوان " التعصب الرياضي ومدى علاقته ببعض نظم التنشئة الاجتماعية لدى الجماهير السعودية بمدينة الرياض".

 

ملحوظة: هذه الرسالة لم تناقش حتى الآن ولكنها سوف تتم مناقشتها في القريب العاجل بمشيئة الله تعالى.

وفيما يلي عرض لخطة البحث التي تمت مناقشتها في كلية التربية، قسم التربية البدنية بجامعة الملك سعود:

------------------------------- 

     المملكة  العربية  السعودية

        وزارة التعليم العالي

        جامعة الملك سعود

      عمادة الدراسات العليا

            كلية التربية

قسم التربية البدنية وعلوم الحركة

 

 

 التعصب الرياضي ومدى علاقته ببعض

 نظم التنشئة الاجتماعية لدى الجماهير السعودية في مدينة الرياض

 

خطة بحث

مقدمة لقسم التربية البدنية وعلوم الحركة

 بكلية التربية بجامعة الملك سعود استكمالاً لمتطلبات

 درجة الماجستير في التربية البدنية

 

إعداد الطالب

 عبدالله غرم عبدالله الشهري

الرقم الجامعي: 426121219

 

    المشرف المقترح:

د/ حبيب بن علي الربعان

 

الفصل الدراسي الثاني

 للعام الهجري 1427- 1428

------------------------ 

- المقدمة ومشكلة الدراسة:

       لقد تطورت الرياضة عامة والرياضة التنافسية بشكل خاص وذلك في مختلف أنحاء العالم بما فيها المملكة العربية السعودية، مما أسهم ذلك في جلب المزيد من الجماهير المهتمة بمشاهدة الأنشطة الرياضية المختلفة بما تحويه من الفعاليات المتعددة في الملاعب والأندية الرياضية، وغالبا ً ما يصاحب هذا الاهتمام الواسع والحضور الحاشد أساليب وطرق مختلفة للمؤازرة والتشجيع من قبل هذه الجماهير سواءً لفريقها أو نجمها المفضل مما ينتج عن ذلك أنواعاً من التعصب والذي بدوره قد يؤدي إلى الشغب والعنف، والتي تؤدي جميعها في كثير من الأحيان إلى افتقاد الأنشطة الرياضية لقيمها الرائعة وخصائصها الممتعة الترويحية والتنافسية (الغامدي،2004م).          

    

     ويعتبر الشغب الرياضي من الأمور المؤسفة التي التصقت بالمنافسات الرياضية وخاصة في الآونة الأخيرة، ويعد التعصب الرياضي من أهم أسباب حدوثه، كما أنه يقف وراء حدوث العديد من  أعمال الشغب والتي تتمثل في الحوادث المؤسفة والتجاوزات والتصرفات غير المقبولة (حجاج،2002م).

     

     وقد ذكر كير (Kerr,1994) جملة من أحداث الشغب المؤسفة والتي من بينها قيام بعض المتعصبين  البريطانيين والإيطاليين عام (1985م) ببعض أعمال الشغب والتي تمثلت في قتل وإصابة بعض المشجعين، وذلك في ملعب هيسيل في العاصمة البلجيكية بروكسيل راح ضحيتها300 فرد مابين قتلى وجرحى كلهم كانوا من الإيطاليين خلال مباراة نهائي كأس أوروبا بين فريقي (ليفربول) الإنجليزي و(يوفنتس) الايطالي، كذلك أشار علاوي (2004م) إلى قيام بعض المتعصبين الكولومبيين بقتل المدافع الكولومبي (اسكوبار) وذلك عام (1994م) لخطأ تسبب فيه نتج عنه تسجيل هدف في مرمى منتخب بلاده خلال المونديال الذي أقيم في الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك.           

     وقد حدد الباحثون مجموعة من الخصائص العامة تميز الفرد المتعصب بغض النظر عن نوعية التعصب ومنها الانفعالية الزائدة والانغلاق الفكري والعدوان الشديد والاستئثار بالحديث واللجوء إلى الصوت المرتفع والرغبة في السيطرة على الحديث والحساسية المفرطة وتشويش الأفكار (الشرقاوي، 1983م، ردن وستاينر، (Redden & Steiner, 2000.

   

    كما قام حسانين وعبادة وسيار (1993م) بدراسة كان هدفها التعرف على الفروق في مستوى التعصب الرياضي بين المدربين والمشجعين في البحرين، وكذلك معرفة مدى تأثر التعصب الرياضي بكل من العمر والحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي لدى المدربين والمشجعين، والتي أظهرت نتائجها  بأن مستوى التعصب الرياضي لدى عينة المدربين مرتفع عنه لدى عينة المشجعين، حيث تم تعليل ذلك بأن المدرب هو المسئول الأول عن الفوز أو الهزيمة، وبالتالي فإنه هو المحاسب دائماً من قبل إدارة الفريق أو الجمهور مما يجعله دائماً في حالة من الهيجان الانفعالي الذي ينعكس بدوره على درجة التعصب الرياضي لديه، كذلك وجدوا ارتفاعه لدى غير المتزوجين بمقارنتهم بعينة المتزوجين، كما ظهر ارتفاعه لدى غير الجامعيين بمقارنتهم بعينة الجامعيين، كذلك تبين أنه كلما زاد العمر كلما قل التعصب الرياضي والعكس صحيح.

   

      وفي دراسة حديثة قام بها ديموك وجروف (Dimmock & Grove, 2005) هدفت إلى معرفة تأثير التعصب لدى مشجعي الفرق الرياضية المحترفة في أستراليا باستجاباتهم حول العنف الجماهيري، وقد شملت العينة 231 مشجعاً، وقد توصلت النتائج إلى أن الجماهير التي تصنف بأنها أكثر تعصباً لفريق معين كانوا أقل تحكماً في سلوكياتهم العدوانية في المباريات من المشجعين الذين يتصفون بالتعصب المتوسط أو البسيط .      

    من جهة أخرى أشار حجاج (2002م) إلى أن التنشئة الاجتماعية تعتبر من أهم أسباب ظهور التعصب في المجال الرياضي خلال مراحل العمر المختلفة، بل إنها أيضاً من أهم الأساليب الاجتماعية التي تستخدم لمواجهة التعصب في المجال الرياضي، لأن الفهم الجيد لعملية التنشئة الاجتماعية يتيح لنا فرصة معرفة الأسباب التي تؤدي للتعصب الرياضي، مما يجعلنا نضع الوسائل المناسبة لمواجهة كافة أشكال التعصب بصورة سليمة وإيجابية، حيث أن هناك العديد من النظم التي يمكن أن تتم من خلالها عمليات التنشئة الاجتماعية والتي تمكن الأبناء من إدراك النتائج المترتبة على سلوكهم فعندما يصبح الأطفال على وعي بما يترتب على سلوكهم من نتائج سيصدرون السلوك المراد ويتحاشون السلوك غير المراد.       

     

    ومن أهم النظم التي تتم من خلالها التنشئة الاجتماعية الأسرة والمدرسة وجماعة الأصدقاء (الرفاق) ووسائل الإعلام والبطل الرياضي (القدوة الحسنة) والأندية الرياضية والمسجد والرأي العام (البيئة الاجتماعية). وقد أكد الكندري (1995م) بأن  "الطفل يولد في أسرة تعد له الجماعة الأولى التي يتعلم فيها لغته وعاداته وتقاليده وقيمه، وعن طريق هذه الأسرة وبين أحضان الأم تبدأ عملية التنشئة الاجتماعية فيتعلق الطفل بأمه ويطمئن لجوارها ثم تتدرج به الحياة فيمتد بتعلقه إلى أبيه وإخوته وذويه، ثم يستقل إلى حد ما عن أسرته لينتظم في مدرسته التي تكسبه مزيداً من العادات والتوقعات السلوكية والمعاني والاتجاهات والقيم، بعد ذلك تتطور تنشئته الاجتماعية عن طريق تلك المدرسة وما تهيئه للطفل من جماعات أخرى تسير به قدماً في مدارج تلك التنشئة وذلك عندما يتصل بأصدقائه، ليصبح معهم عضواً في جماعة الأصدقاء أو لتصبح جماعة الأصدقاء له جماعته المرجعية شأنها في ذلك شأن الأسرة والمدرسة" (ص:406).

   

    

 

      وفي دراسة قام بها كار و ويجند وهوسي (Carr&Weigand&Hussey,1999) في جنوب إنجلترا للتعرف على مدى تأثير كل من الوالدين والمدرسين والأصدقاء على التوجه الهدفي والدافعية الداخلية للرياضة، أشارت نتائجها إلى أن الآباء والأصدقاء كانوا أكثر تأثيراً لدى الأطفال بينما كان تأثير المدرسين والأصدقاء أكبر على المراهقين.

 

    كما أن وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية تساهم في تكوين شخصية الفرد وتنشئته اجتماعياً على أنماط سلوكية معينة،  كما أن للبطل الرياضي دور مهم في عملية التنشئة الاجتماعية للأفراد وخصوصاً في مرحلة الطفولة، حيث أن البطل الرياضي يمثل النموذج الاجتماعي المرغوب فيه، والذي يحاول العديد من الأفراد تقليده في كثير من الأحوال، وذلك لأن الطفل يقتدي ويقلد من يحب في أعماله وتصرفاته، كما أن للأندية الرياضية دور لا يقف عند مجالات الإعداد الرياضي فحسب، بل  يهدف إلى تهيئة الوسائل والسبل الصحيحة لاستثمار أوقات فراغ الشباب بمختلف فئاتهم العمرية، وبالشكل الذي يجعلهم يمارسون دورهم الاجتماعي بقدرات عالية من التفاعل والعطاء والتعاون (عبدالهادي، 2005م،  سعد الدين، 2003م، العزاوي وإبراهيم، 2002م).         

     

     ولقد أكد كل من سيج Sage,1990)) ومكرجر (McGregor,1989) في دراستين متشابهتين على عينة من اللاعبين أهمية وسائل الإعلام ودورها الفعال والإيجابي في تشكيل آراء الناس وميولهم ومعتقداتهم وخاصة المتعلقة بالأنشطة الرياضية.

     وفي دراسة أخرى أيضاً قام بها كل من كار و ويجند و جونز ((Carr&Weingand& Jones,2000 وسط إنجلترا، وجدوا بأن البطل الرياضي كنظام اجتماعي له الأثر الأكبر على كل من الأطفال والمراهقين في التوجه الهدفي مقارنة بالوالدين والأصدقاء.

    ويؤكد عبدالحفيظ وباهي (2001م) على أن التنشئة الاجتماعية في الرياضة عموماً تهدف إلى تنمية علاقات الفرد الاجتماعية مع الآخرين في فريقه أو مع الفرق الأخرى من خلال عمليات التفاعل الاجتماعي، كما تهدف أيضاً إلى تزويد الفرد بالقيم والاتجاهات ومعايير السلوك الرياضي القويم لتأهيله حتى يكون مواطناً صالحاً في مجتمعه.    

   

     ويرى كلاً من دابوس (Dubois,1981) وكذلك هيجنسون (Higginson,1985)، كما جاء في عبدالحفيظ وباهي (2001م)، بأن الأسرة والأصدقاء والمعلمين والمدربين هم الممثلون الرئيسيون لعملية التنشئة الاجتماعية في الرياضة، كما أن الأندية والمدارس والجامعات تعتبر مؤسسات اجتماعية تربوية تمارس فيها الأنشطة الرياضية المختلفة في جماعات حيث تقوم بدورها في عملية التنشئة الاجتماعية نحو الرياضة للأفراد المنتمين إليها عن طريق تعليمهم المهارات والمعلومات الرياضية بهدف إكسابهم اللياقة البدنية والحركية، وكذلك تنمية مهاراتهم الاجتماعية.

   

      ويتضح من خلال هذا الاستعراض المختصر للتعصب الرياضي ودور نظم التنشئة الاجتماعية في تكونه مدى أهمية دراسة هذه العلاقة والتي تكمن في معرفة السبل الكفيلة للتقليل من هذه المشكلة وذلك من خلال توعية القائمين على تنشئة الأجيال بخطورة التعصب الرياضي وأثره السلبي على المجتمع، وعلى حد علم الباحث فإنه لم يتم دراسة التعصب الرياضي وعلاقته بنظم التنشئة الاجتماعية في المجتمع العربي بشكل عام وفي المملكة العربية السعودية بشكل خاص، حيث أن معظم الدراسات كان تركيزها على قياس طبيعة وحجم التعصب الرياضي كما في دراسة (حسانين وآخرون، 1993م، حنان عبدالمنعم، 1999م) أو دراسة نظم التنشئة الاجتماعية للأطفال كما في دراسة (المصطفى والربعان،1997م، محمد، 1999م)، كما أن هناك العديد من التساؤلات التي تثار  حول التعصب الرياضي، وما هي العوامل التي أدت إلى ارتفاعه في المجتمع السعودي، والذي يخشى فيما بعد أن يتحول ليصبح ظاهرة ملحوظة، ولعل أخر هذه التساؤلات ما أثير مؤخراً في ندوة (دور الرئاسة العامة لرعاية الشباب وبرامجها الموجهة للشباب) التي عقدت في جامعة الملك سعود بتاريخ 28 ربيع الأول من العام الهجري 1428، حول دور بعض نظم التنشئة الاجتماعية كالأسرة ووسائل الإعلام في ظهور التعصب الرياضي، لذا فإن الحاجة ظهرت لإجراء هذه الدراسة، والتي يمكن أن تتلخص في التساؤل الرئيسي حول التعصب الرياضي ومدى علاقته ببعض نظم التنشئة الاجتماعية لدى الجماهير السعودية في مدينة الرياض؟

 

- أهداف الدراسة:

 تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على:

 

1- مستوى التعصب الرياضي لدى الجماهير السعودية في مدينة الرياض.

 

2- التعصب الرياضي ومدى علاقته ببعض نظم التنشئة الاجتماعية (الأسرة، المدرسة، جماعة الأصدقاء، وسائل الإعلام، البطل الرياضي، الأندية الرياضية) لدى الجماهير السعودية في مدينة الرياض.

 

3- الفروق بين مستوى التعصب الرياضي وفقاً للمتغيرات التالية:(السن، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية، المستوى الاقتصادي للأسرة، ممارسة النشاط الرياضي).

 

4- الفروق بين التعصب الرياضي ومدى علاقته ببعض نظم التنشئة الاجتماعية (الأسرة، المدرسة، جماعة الأصدقاء، وسائل الإعلام، البطل الرياضي، الأندية الرياضية)  لدى الجماهير السعودية في مدينة الرياض وفقاً للمتغيرات التالية:(السن، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية، المستوى الاقتصادي للأسرة، ممارسة النشاط الرياضي).

 

- تساؤلات الدراسة:

سوف تحاول هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات التالية:

1- ما مستوى التعصب الرياضي لدى الجماهير السعودية في مدينة الرياض؟

2- ما مدى علاقة التعصب الرياضي ببعض نظم التنشئة الاجتماعية (الأسرة،المدرسة، جماعة الأصدقاء، وسائل الإعلام، البطل الرياضي، الأندية الرياضية) لدى الجماهير السعودية في مدينة الرياض؟

3- ما الفروق بين مستوى التعصب الرياضي وفقاً للمتغيرات التالية:(السن، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية، المستوى الاقتصادي للأسرة، ممارسة النشاط الرياضي)؟

4- ما الفروق بين التعصب الرياضي ومدى علاقته ببعض نظم التنشئة الاجتماعية وفقاً للمتغيرات التالية:(السن، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية، المستوى الاقتصادي للأسرة، ممارسة النشاط الرياضي)؟

 

- أهمية الدراسة:

إن أهمية هذه الدراسة يمكن حصرها في النقاط التالية:

1- يسهم التعرف على التعصب الرياضي ومدى علاقته ببعض نظم التنشئة الاجتماعية إلى إمكانية التقليل من مشكلة التعصب الرياضي والتي قد تزيد من مظاهر العنف والشغب في الملاعب الرياضية مما قد يؤثر على استقرار المجتمع ككل، وذلك بتكثيف التوعية للقائمين على هذه النظم الاجتماعية للحد منها لدى الشباب السعودي.

2- إن هذه الدراسة تعتبر الدراسة الأولى (حسب علم الباحث) التي ستتطرق إلى التعصب الرياضي وعلاقته ببعض نظم التنشئة الاجتماعية على مستوى المملكة العربية السعودية والمجتمع العربي وبالتالي فإنها ستفتح المجال للتركيز على هذا الموضوع المهم من الناحية البحثية من جميع جوانبه المختلفة.

 

- مصطلحات الدراسة:

- التعصب:

      عرفه علاوي (2004م) بأنه"حكم مسبق مع أو ضد فرد أو جماعة أو موضوع قد لا يقوم على أساس منطقي أو حقيقة علمية ويجعل الفرد يرى أو يسمع ما يحب أن يراه ويسمعه ولا يرى ولا يسمع مالا يحب  رؤيته أو سماعه" (ص:74).

- التعصب الرياضي:

     عرفته حنان عبدالمنعم (1999م) بأنه"اتجاه نفسي مشحون انفعالياً نحو أو ضد لاعب أو فريق أو هيئة رياضية معينة، وهذا الاتجاه غالباً ما يتحكم فيه الشعور والميول لا العقل" (ص: 6).

- النظم الاجتماعية:

    عرف الغزوي وآخرون (1997م) النظام الاجتماعي على أنه "عبارة عن جملة من الضوابط والإجراءات والتدابير التي تتمثل في المعايير والمقاييس والأحكام التي أوجدها المجتمع الإنساني لتمارس وظيفة الضبط على سلوك الأفراد والجماعات من أجل إدامة واستمرارية الحياة الإنسانية بشكل يعمل على تخفيف حدة الصراع"(ص:210).

- التنشئة الاجتماعية:

      عرف عبدالهادي (2005م) التنشئة الاجتماعية بأنها "تفاعل اجتماعي في شكل قواعد للتربية والتعليم يتلقاها الفرد في مراحل عمره المختلفة من خلال علاقته بالجماعات الأولية (الأسرة والمدرسة والزملاء ووسائل الإعلام 000إلخ) وتعاونه تلك القواعد والخبرات اليومية التي يتلقاها على تحقيق التوافق الاجتماعي مع البناء الثقافي المحيط من خلال اكتساب المعايير" (ص: 108).

- المشجعون (الجماهير):

   عرفتهم حنان عبدالمنعم (1999م) بأنهم "مجموعة من الأفراد لهم اتجاه نفسي نحو لاعب أو فريق أو هيئة رياضية معينة ينتمون إليها وتشكل مركز اهتمام بالنسبة لهم وقد يكونوا أعضاء بهذه الأندية أو غير أعضاء فيها" (ص: 7).

- حدود الدراسة: 

  تتحدد هذه الدراسة بالحدود التالية:

- الحدود المكانية: مدينة الرياض.

- الحدود الزمانية: العام الهجري 1428

- الحدود الموضوعية: التعصب الرياضي وعلاقته ببعض نظم التنشئة الاجتماعية لدى الجماهير السعودية في مدينة الرياض.

- الحدود البشرية: الجماهير السعودية من المشجعين الذين يتابعون الأنشطة الرياضية في الملاعب أو عبر وسائل الإعلام المختلفة في مدينة الرياض. 

 

 

- إجراءات الدراسة:

1- منهج الدراسة:

      سوف يستخدم الباحث المنهج الوصفي بأسلوب الدراسات المسحية لمناسبته لمثل هذه الدراسة.

 

2- مجتمع الدراسة:

     يتكون مجتمع الدراسة من الجماهير الرياضية السعودية الذين يتابعون الأنشطة الرياضية في الملاعب أو عبر وسائل الإعلام المختلفة في مدينة الرياض.

 

3- عينة البحث:

      سيتم اختيار العينة بالطريقة العرضية بواقع (1000مشجع) من الجماهير الرياضية الذين يتابعون الأنشطة الرياضية في الملاعب أو عبر وسائل الإعلام المختلفة في مدينة الرياض قبل بداية المباريات بساعة على الأقل.

 

4- أدوات الدراسة:

   سوف يقوم الباحث باستخدام استبانه تحتوي على ثلاثة أجزاء كما يلي:

الجزء الأول: عبارة عن معلومات شخصية للمفحوصين تشمل:(السن، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية، المستوى الاقتصادي للأسرة، ممارسة النشاط الرياضي).

 

الجزء الثاني: ويشتمل على مقياس التعصب الرياضي الذي أعدته حنان عبدالمنعم (1999م) وتكونت صيغته النهائية من 43 عبارة تمثل تحليل للمواقف الرياضية المختلفة أثناء مشاهدة المباريات الرياضية، حيث تم تقسيمها لأربع محاور رئيسية هي:

1-   المحور الأول العدوان الرياضي ويضم (21) عبارة.

2-   المحور الثاني الانفعالات اللاإرادية ويضم (9) عبارات.

3-   المحور الثالث (المعرفة الرياضية) ويضم (7) عبارات.

4-   المحور الرابع (الانتماء الرياضي) ويضم (6) عبارات.

   وقد خضع المقياس لمعيار إجابة متدرج مكون من خمسة مستويات وفقاً لطريقة ليكرت (Likert) وذلك لكل عبارة وهي دائماً، غالباً، أحياناً، نادراً، أبداً.

 

الجزء الثالث: ويشتمل على استبانه نظم التنشئة الاجتماعية التي قام بإعدادها الربعان (2005م) وتكونت صيغتها النهائية من 31 عبارة تمثل نظم التنشئة الاجتماعية الستة وهي: (الأسرة، الأصدقاء، المدرسة، وسائل الإعلام، القدوة الحسنة (البطل الرياضي)، الرأي العام (البيئية الاجتماعية)، وسوف يلغى محور البيئة الاجتماعية ويضاف محور النادي الرياضي، وتعدل العبارات لتناسب الجماهير السعودية. وقد خضعت الاستبانة لمقياس إجابة متدرج مكون من خمسة مستويات وفقاً لطريقة ليكرت (Likert) وهي موافق بشدة (5)، موافق (4)، محايد (3)، غير موافق (2)، غير موافق على الإطلاق (1).

  وذلك وفقا ً للخطوات التالية:

1- عرض الاستبانة على المختصين في التربية البدنية وعلوم الحركة وعلم النفس والاجتماع وذلك للتحقق من صدق المحتوى وملائمة المقياس لتساؤلات الدراسة الحالية.

 

2- إجراء اختبار صدق الاتساق الداخلي لمعرفة الاتساق الداخلي للعبارات.

 

3- التأكد من ثبات الاستبانة وذلك بطريقة الاختبار وإعادة الاختبار على عينة قوامها (30) مفحوص من مجتمع العينة.

 

- الأساليب الإحصائية:

     سوف تعتمد الدراسة الحالية في تحليل البيانات على البرنامج الإحصائي (SPSS) باستخدام الأساليب الإحصائية التالية:

 

§       التكرارات والنسب المئوية والمتوسط الحسابي والانحراف المعياري.

§       معامل ثبات (الفا كرونباخ) لقياس ثبات الأداة.

§       اختبار (ت) لقياس الفروق بين متغيرات الدراسة التالية: (الحالة الاجتماعية، ممارسة النشاط الرياضي).

§   تحليل التباين الأحادي لقياس الفروق بين محاور الدراسة والمتغيرات التالية: (السن، المستوى التعليمي، الحالة الاقتصادية للأسرة).

§   اختبار (شيفيه) لتحديد مصدر الفروق بين مجموعات متغيرات الدراسة التالية: (السن، المستوى التعليمي، الحالة الاقتصادية للأسرة).

§       اختبار معامل الارتباط بيرسون (r) لبحث العلاقة بين التعصب الرياضي وبعض نظم التنشئة الاجتماعية.

 

- التصور المبدئي لأجزاء الدراسة:

 

الفصل الأول: مقدمة الدراسة ومشكلتها وأهدافها وأهميتها.

 

الفصل الثاني: أدبيات الدراسة:

 

( أ ) الإطار النظري.

(ب) الدراسات السابقة.

 

الفصل الثالث: منهجية الدراسة وإجراءاتها.

 

الفصل الرابع: النتائج والمناقشة.

 

الفصل الخامس: الاستنتاجات والتوصيات.

 

المراجع.

 

الملاحق.

 

 

 

 

 

 

- المراجع:

أولاً: المراجع العربية:

1-   حجاج، محمد (2002م). التعصب والعدوان في الرياضة، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة.

 

2- حسانين، محمد و عبادة، أحمد و سيار، عبدالرحمن (1993م). دراسة تحليلية لظاهرة التعصب الرياضي في دولة البحرين، خطة بحوث معهد البحرين الرياضي الرابعة، معهد البحرين الرياضي بالتعاون مع اللجنة الأولمبية البحرينية، المنامة، ص ص 7- 48. 

 

3- الربعان، حبيب (2005م). نظم التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بدافعية الإنجاز لدى لاعبي ألعاب القوى بالمملكة العربية السعودية، المجلة العلمية لجامعة الملك فيصل، العلوم الإنسانية والإدارية، المجلد السادس، العدد الثاني، ص 115- 154.   

 

4- الشرقاوي، فتحي (1983م). دراسة في سيكولوجية التعصب، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب، جامعة عين شمس، القاهرة.

 

5- عبدالحفيظ، إخلاص و باهي، مصطفى (2001م). الاجتماع الرياضي، الطبعة الأولى، مركز الكتاب للنشر، القاهرة.

 

6- عبدالحميد، حنان عبدالمنعم (1999م). البناء العاملي للتعصب الرياضي لدى المشجعين، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية الرياضية للبنين، جامعة حلوان، القاهرة.

 

7- عبدالهادي، محمد (2005م). علم النفس الاجتماعي، الطبعة الأولى، دار العلوم العربية للنشر والتوزيع، بيروت.

8- العزاوي، إياد عبدالكريم وَ ابراهيم، مروان عبدالمجيد (2002م). علم الاجتماع التربوي الرياضي، الطبعة الأولى، الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع،عمان.

 

9- علاوي، محمد حسن (2004م). سيكولوجية العدوان والعنف في الرياضة، الطبعة الثانية، مركز الكتاب للنشر، القاهرة.

 

10- الغامدي، عبدالعزيز (2004م). تقديم ندوة "أمن الملاعب الرياضية"، الطبعة الأولى، أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض، ص ص: 3- 4.

 

11- الغزوي، فهمي و خزاعلة، عبدالعزيز و عمر، معن و البنوي، نايف و الطاهر، جنان (1997م). المدخل إلى علم الاجتماع، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.

 

12- الكندري، أحمد مبارك (1995م). علم النفس الاجتماعي والحياة المعاصرة، الطبعة الثانية، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع، الكويت.

 

13- محمد، محمد يسري (1999م). مصادر وآليات التنشئة الرياضية لدى لاعبي الفرق القومية في جمهورية مصر العربية، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة حلوان، كلية التربية الرياضية، القاهرة.

 

14- المصطفى، عبدالعزيز و الربعان، حبيب (1997م). دور الأنظمة الاجتماعية في التنشئة الرياضية التنافسية للأطفال، مجلة الملك سعود، م 9، العلوم التربوية والدراسات الإسلامية (2)، ص ص 345- 368، الرياض.


 

ثانياً: المراجع الأجنبية:

 

15- Carr, S., Weigand, D. A., & Hussey, W (1999). The Relative Of Parents, teachers, and Peers On Children And Adolescents' Achievement and Intrinsic Motivation and Perceived Competence in Physical Education. Journal Of   

 Pedagogy, 5, 28 – 50.

16- Carr, S., Weingand, D. A., & Jones, J. (2000). The Relative Orientation Of Children And Adolescents in Sport.

Manuscript under review at the Journal Of Sport Pedagogy.

17- Dimmock, J. & Grove, J (2005). Relationship of Fan                                                Identification to Determinants of Aggression. Journal of  Applied Sport Psychology, Vol. 17, Issue 1m march Pages 37-47.

18- Kerr J. H. (1994)  Understanding  Soccer  Hooliganism.

  Philadelphia: Open University.

19- McGregor, E. (1989). "Mass Media & Sport: Influences On the Public." Physical Educator, 46, No. 1, 52-55.   

20- Redden, I & Steiner, C (2000). Fanatical Consumers: towards a framework For research. Journal Of Consumer Marketing Vol. 17 Issue:4 Pages1,322-337.

21- Sage, G.(1990). Power and Ideology in American Sport: A Critical Perspective. Champaign, IL: Human Kinetics.

 

 

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx