Skip Navigation Links
Home
Pictures Library
Courses
مقرر المدخل إلى التربية الفنية
100 ART education
مقرر مدخل للتذوق والنقد الفني
101 ART Criticism
مقررات سبق تدريسها
مقررات سبق تدريسها
Summary Masters
ملخص رسالة الماجستير بالعربي
ملخص رسالة الماجستير بالإنجليزي
Researchs Summary
ملخص أبحاث محكمة1
ملخص أبحاث محكمة 2
ملخص أبحاث محكمة 3
ملخص أبحاث محكمة 4
MY Special library
قائمة بالأبحاث المحكمة -1
قائمة بالأبحاث المحكمة -2
قائمة بالأبحاث المحكمة - 3
قائمة بالمصادر والمراجع - 1
قائمة بالمصادر والمراجع - 2
قائمة بالمصادر والمراجع - 3
قائمة البرامج الإلكترونية
Interactive Links
روابط الجمعيات الفنية
روابط المجلات الفنية
روابط المتاحف والصالات
روابط المنتديات الفنية
روابط الفنانين العرب
روابط الفنانين السعوديين
BIBLOGRAPHY
مراجع عامة للتربية الفنية بالعربي
مراجع عامة للتربية الفنية بالإنجليزي
مراجع عامة لرسوم الأطفال وفنونهم
مراجع عامة للتذوق والنقد الفني
مراجع ومصادرالعربية للفن الإسلامي
الدوريا ت العربية للفن الإسلامي
Terminology
قائمة المصطلحات عربي- إنجليزي
مجموعة المصطلحات الأولى
مجموعة المصطلحات الثانية
مجموعة المصطلحات الثالثة
مجموعة المصطلحات الرابعة
مجموعة المصطلحات الخامسة
BIOGRAPHICAL ARTISTS
قائمة أعلام الفن عربي- إنجليزي
قائمة أسماء اللفنانين الأولى
قائمة أسماء الفنانين الثانية
قائمة أسماء الفنانين الثالثة
قائمة أسماء الفنانين الرابعة
Analysis and criticism
المستوى الأول
المستوى الثاني
المستوى الثالث
HISTORY OF ART
قائمة بأهم الحضارات التاريخية
List of art history
قائمة بأهم الاتجاهات الفنية
سلسلة الأتجاهات الفنية الأولى
سلسلة الأتجاهات الفنية الثانية
سلسلة الأتجاهات الفنية الثالثة
Scientific articles
مقالة غياب الموضوع في الفن
مقالة البعد الثالث للأعمال المجسمة
students Researchs
أبحاث المدخل إلى التربية الفنية
أبحاث الخط العربي والزخرفة
أبحاث التذوق والنقد الفني
أبحاث مقرر الطباعيات
ابحاث مقرر النسيجيات
students advertisements
إعلانات خاصة بالطلاب
students duties
واجبات وتطبيقات
students art works
مشاريع وأعمال الطلاب الفنية
students marks
درجات ونتائج الطلاب
Activities club
نادي الأنشطة الطلابية
past exams
أمتحانات وأختبارات تقويمية
my lectures table
جدول المحاضرات الدراسية
my lectures files
ملفات المحاضرات الدراسية
قائمة محاضرات المقرررات
Art Catalogues
كتيبات معارض قسم التربية الفنية
كتيبات المعارض الفنية الجماعية
كتيبات معارض أعضاء التدريس
كتيبات معرض الفنانين السعوديين
كيبات معارض الفنانين العرب
كتيبات معارض الخط العربي
Virtual Library
المكتبة الافتراضية الإلكترونية
مكتبة أبحاث طلاب ماجستير
مكتبة العروض التقديمية
مكتبة المقالات المتخصصة
مكتبة المجلات المتخصصة
مكتبة الأطروحات والرسائل
مكتبة المراجع والكتب الرقمية
مكتبة الأبحاث المحكمة
Virtual Art Galleries
المعارض الفنية الافتراضية
Educational Games
الألعاب التربوية
Services Programs Library
مكتبة البرامج المساعدة
Educational visits
الرحلات والزيارات التربوية
Art magazine
المجلة الفنية الدورية
Archive section
أرشيف القسم
Courses and lessons
دورات ودروس تربوية
Virtual studio
الاستوديو الافتراضي
E-mail interactive
البريدالإلكتروني التفاعلي
my authoresses
مؤلفاتي من الكتب
My blog
مدونتي

 

 

 

 

 المجسم ثلاثي الأبعاد

Three-dimensional
 مما شك فيه أن المشاهد لعمل مجسم ذو ثلاثة أبعاد يتطلب منه أن يتحرك حول العمل ليراه من جوانبه المختلفة حتى يتمكن من رؤية العلاقات المتكاملة والعناصر الشكلية والتي تحددها الخطوط الخارجية وكذلك يمكن إدراك الحجم الكلي وما يشتمل عليه من علاقات تشكيلية .. وما يلي ذلك من رؤية تحليلية لإدراك التفاصيل التركيبية والتعبيرية ، وذلك للتعرف على العنصر الأساسي في البناء والخصائص التعبيرية لأشكاله .

 

فالمجسم أيا كان لابد وأنه يوجد في فراغ ((Space)) ليحل محل قدر محدد من هذا الفراغ ، مما يجعله شيئاً مدركاً واضحاً لنا.

 

ويؤكد "ريد" على أهمية الفراغ بقوله :

"إن الشيء الصلب ، لابد وأن يكون كائناً في فراغ ، ويحل محل كمية محددة من هذا الفراغ ، وأنه يصبح شيئاً مدركاً بالنسبة لنا باختلاف عن الأشياء الأخرى ، وبحدوده الواضحة في الفراغ " .

 

وبذلك فإن الأشكال التي لها حجم ذو أبعاد ثلاثة تكون في فراغ حقيقي وتشغل حيزاً منه وتكون مرئية ومحسوسة . هذا وقد فرق سطوحي في بحث له بين ثلاثة مصطلحات فنية مستخدمة في المجال التشكيلي ، وهي الشكل "Shape " ، والهيئة المجسمة "Form" ، والكتلة "Mass" ،بقوله :

" أنه لا يمكن أن يطلق على العمل النحتي المجسم – اصطلاح "Shape" لأن هذا اللفظ يعنى العمل الذي له طول وعرض فقط وهذا في حين أننا نجد أن اصطلاح "Form" أي (الهيئة المجسمة) لأقرب في دلالته على العمل المجسم ذي البعد الثالث إلا أنه أكثر عمومية وشمولاً عير أن الكتلة "Mass" اصطلاح أكثر مطابقة وملائمة في التعبير عن العمل ثلاثي الأبعاد بوصفه متحقق بتواجد حقيقي وبعد ثالث حقيقي أيضاً مضافاً إليه الثقل والكثافة " .

 

ويميل كثير من المؤلفين والباحثين والمصممين والفنانين إلى استخدام لفظ الهيئة المجسمة "Form" في مجال تخصصاتهم المختلفة وفي تناولهم لخامات متعددة في النحت على الحجر أو الرخام وغيره والتي ترتكز فيها عامل الثقل والكثافة بشكل كبير.

 

أولاً : عناصر الشكل المجسم (ثلاثي الأبعاد) :

الكتلة والفراغ والملمس والخط والحركة والضوء والظل واللون والسطح.

  

ثانياً : أنواع الشكل المجسم (ثلاثي الأبعاد) :

تجميعي وطرحي .

 

ثالثاً : القيم التشكيلية والفنية في الشكل المجسم (ثلاثي الأبعاد):

الإيقاع والاتزان والتناسب والوحدة .

 

 

مكتبة الصور للمجسمات ثلاثية الأبعاد

 

 

أولاً : عناصر الشكل المجسم (ثلاثي الأبعاد):

1-    الكتلة :

إن أهم ما يميز الشكل الثلاثي الأبعاد عن الأشكال الثنائية الأبعاد هو عنصر الكتلة والفراغ الحقيقيان ، والذي ي ترجم تنظيمها نوع من التفاعل يعكس أفكاراً ومشاعر تختلف من عمل إلى آخر ، تبعاً لنظام العلاقة بين كتلته وفراغه .

وقد عرف " رسمي " الكتلة بأنها :

" الكتلة عبارة عن تجمع المادة مهما اختلفت الهيئة . أو هي تجميع أجزاء تكون هيئة موحدة .

بينما يعرف الفراغ بأنه هو عبارة عن منطقة خالية ممن وجود أجسام مادية ملموسة ، أو عبارة عن مجال نجد فيه للأجسام المادية أوضاعاً مرئية ".

فالكتلة والفراغ متلازمان ، توجد في البيئة الطبيعية كما في الجبال والنبات والطير والحيوان والإنسان ...وغيره . كما توجد في البيئة المصنوعة كما هو موجود في فن العمارة والجسور والمآذن والمجسمات الجمالية التي تزين الكيادين والطرق الرئيسية وكلها أشياء نافعة للإنسان مما يجعلها مألوفة لكثير من الناس ، وبالتالي لا يدركها ما يكتنفها من علاقات جمالية بين الكتلة والفراغ وبالتالي يجعل مفهوم الكتلة والفراغ في المجسمات غامضاً إلى حد ما لدى بعض الأفراد.

 

2-    الفراغ :

3-  يذكر بسيوني أنه : " كان الفراغ وعاءاً أو حيزاً يحتوي الكتلة ، ما كانت العلاقة بين الكتلة والفراغ تتعدى هذا المفهوم " .

إن نظرة الفنان إلى الكون تنطلق من وجوده على الأرض ، وهي تختلف عم نظرته الآن بعد خروجه للفضاء الخارجي ، وذلك من خلال إحساسه بنسبة المادة إلى الفراغ كذلك ساعدت التكنولوجيا المتقدمة في المجالات العلمية المختلفة إلى الوعي بوجود الفراغ ، متخللاً أدق المكونات المادية لأكثر الأشكال المصمته تماسكاً ليصل إلى الوعي بوجود الفراغ داخل الذرة بين نواتها وإلكتروناتها .

 

يعرف الفراغ بأنه : " يعتبر الفراغ نوعاً من أنواع الشكل ولا يختلف عنه ، غير أنه شكل أثيري يسهل فيه الحركة " .

وتذكر ( إبراهيم ) أن الفراغ : " للفنان الذي يتناول الشكل المجسم ذي الثلاثة أبعاده الفراغ الذي  ينفذ إلى الأشكال ويحيط بها من جميع الجوانب وأحياناً يتخلل الفراغ الهيئة نفسها . وذلك في صورة تجاويف تظهر ما وراء هذه الهيئة " .

 

فالفراغ ليس جزءاً من الفراغ الكوني فقط بل أنه مادة في ذاته بمعنى أخر جزء تركيبي للشكل ، وهو عنصر لـه القدرة على وصل الأحجام (الحجوم) ببعضها.

 

وينقسم الفراغ إلى نوعين هما : الفراغ المحيط والفراغ الداخلي للهيئة ، ومن الصعب تحديد الفصل بينهما ، حيث أن كل منهما يميل إلى الارتباط بالآخر مما يصعب معه الفصل بينهما لتحديد أيهما الداخلي وأيهما الخارجي مما يجعل استبعاد جزء من الكتلة في المجسم يؤثر على المحيط والفراغ الداخلي والخارجي إلى حد كبير مما يؤدي إلى تغيير هيئة العمل كليةً .

 

ويرى البسيوني :" أن المجسمات يمكن أن تنقسم إلى ثلاثة مجموعات يشمل كل منها عدة أقسام وهي :

أ‌-  مجسمات مادية مغلقة وتشعر فيها بسيادة الفراغ على المادة رغم تشكيلها لتلك المجسمات لتأكيد قيم فنية وهي بدورها تنقسم إلى :

·       بناءات مادية مغلقة يتدفق باطنها نحو الفراغ الخارجي عن طريق التفجير السطحي .

·   بناءات مادية مغلقة تتلاشى في الفراغ الخارجي عن طريق التآكل السطحي وإمتدادها الحسي اللانهائي في الفراغ .

·   بناءات مادية مغلقة تعكس سطوحها المصقولة في الفراغ الخارجي وتجمع في باطنها بين الكتلة والفراغ في آن واحد .

·   بناءات مادية مغلقة تتحرر من الجاذبية الأرضية عن طريق تعليقها في الفراغ وانفصالها عن القاعدة عن طريق استخدام مجال مغناطيسي.

ب‌-                        مجسمات فراغية مادتها وسيلة لتشكيل الفراغ وتنقسم إلى :

·       بناءات فراغية تستخدم في صياغتها وسائط شفافة تعطي مضموناً مبتكراً للأشكال.

·       بناءات فراغية تستخدم فيها الأسلاك والخيوط كالرسم في الفراغ .

·       بناءات فراغية تعتمد على حركة الشكل المستمر في الفراغ .

ج – مجسمات تعتمد على العلاقة المتبادلة بين الكتلة والفراغ . بحيث تتخلل هذه المجسمات الكتلة أو تقتحمها وعلى سبيل المثال :

·       الفراغ النافذ

·       الفراغ الناتج عن طريق الجمع بين الكتل السالبة والموجبة

·       الشد الفراغي بين الأشكال المنفصلة .

 

4-    الملمس :

هو أحد عناصر التشكيل التي تشترك فيها جميع الفنون التشكيلية وينتج عن طبيعة التكوين الخاص لكل مادة . فالملمس هو الصفة أو الأسلوب الذي يميز بين سطحاً عن أخر ويجعله واضحاً . فهو بذلك " المحدد لصفات الهيئة أياً كانت صفتها " .

 

فالأعمال الفنية بصفة عامة،و المجسمات الثلاثية الأبعاد بصفة خاصة تدرك عن طريق الملمس الذي يرجع إلى عدة أسباب منها : طبيعة الخامة المستخدمة أو التنوع في أساليب العمل على تلك الخامة ، واللون ، والظل والضوء ... وغيره .

 

فمثلا في المنسوجات الفنية المجسمة يمكن إنتاج ملامس متنوعة عن طريق التنويع في الخامات المستخدمة من حيث النوع ومن حيث السمك للحبال والخيوط والأسلاك المعدنية ....وغيره أو أن يكون إنتاج الملامس التنوعة من خلال التنويع في التراكيب النسيجية المستخدمة والإبتكار فيها والتي تعطي صفة ملمسية للمنسوجة .

 

ويمكن إدراك صفة الملمس عن طريق :

·       الإحساس الملمسي بواسطة الأصابع .

·   الرؤية البصرية بواسطة  العين . ويكون ذلك إما بواسطة العين المجردة أو الرؤية المجهرية.

 

5-    الخط والحركة :

الخط هو أحد عناصر التشكيل والتي تعتبر هندسياً تحرك للنقطة خلال أوضاع متتالية . أو التحرك خلال الامتداد للنقطة في اتجاه معين . فكل نقطة متحركة أو ممتدة تحصر شكلاً أو محيطاً خارجياً لجسم معين .

وقد جاء تعريف الخط في المعاجم العربية ومن ضمنها المعجم الوسيط الذي يعرفه بأنه : " السطر ... والطريق المستطيل (هند الحكماء) : ما يقبل الانقسام طولاً ( لا عرضاً ولا عمقاً) ونهاية النقطة " .

 وبالرغم من أن الخط يعتبر أبسط عناصر التشكيل إلا أنه في نفس الوقت من أكثرها أهمية ومنفعة للفنان وهو يقوم بكثير من الأعمال .

 

وهو في حد ذاته وسيلة للبناء التشكيلي فهو قوام رسم كثير من الفنانين وأعتمد عليه الإنسان في الكتابات المختلفة منذ العصور الأزلية الأولى ، ومنذ عرف الكتابة . ويمكن التعبير عن الخط بأي وسيلة كانت  من قلم الرصاص أو سلك معدني أو خيط  أو بأجسام رفيعة ...وغيره . ولا يقتصر ذلك الخط على الأداء الخطي فقط بل يمتد القيمة الفنية التشكيلية فهو نظام متنوع في امتداده وانفراجه وفي تقوسه وانثناءه وفي سماكته حين يزداد سمكاً ورفعاً هذا بالإضافة إلى ما يحقق ذلك الخط كافة لمسطح أو محاور في شكل أو ما يحصر من مساحات أو أن يكون محيطاً لكتلة ذات الحجم .

 

هنا يجب علينا أن نميز بين نوعين من العناصر الخطية :

·   خطوط لها دلالة تكوينية نجدها في حواف الأسطح أو المجسمات واتصال بعضها ببعض . حيث أنها لا توجد بمفردها في الفراغ ولكن تواجدها يكون باتحادها مه بعضها البعض ليعطي كياناً في الفراغ .

 

 

6-    الضوء والظل :

عند التقاء اللون بمادة ما يحدث لـه : إما انعكاس أو انكسار أو امتصاص.

 وبالتالي تدرك الهيئة نتيجة الفروق والاختلافات في الحقل المرئي هذه الفروق في الإدراك ترتبط بشدة الإضاءة .

 

ويعد الضوء من المؤثرات الرئيسية على الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد حيث يعد الأساس لرؤية الأشكال المجسمة أو المسطحة .

 

فالأجسام ثلاثية الأبعاد : " تستقبل أسطحها الضوء بزوايا مختلفة مما يشعرنا بإحساس التجسيم " ؤ. هذا وتتحكم زاوية سقوط الضوء في مساحة الظلال على الأشكال المجسمة ، حيث أنه كلما قلت زاوية السقوط زادت المساحة التي يشغلها الظل . وكلما زادت الزاوية مقتربة من 90° كلما قل الظلال .

 

ويلعب الضوء دوراً حيوياً في الأشكال المجسمة ثلاثية الأبعاد ذات القيمة الملمسية العالية " فالملمس الناعم يتجنب الظلال ، في حين يساعد الملمس الخشن على ما يظهر الظلال " .

 

لذلك نحد أن المجسم الفني ثلاثي الأبعاد كلما كثرت فيه التفصيلات والملامس كلما أتاح الفرصة للضوء كي يؤثر في ذلك العمل الفني ، ومن هذا المنطلق وظف الفنان هذا في عملية تنظيم مناطق الظل والنور في عمله الفني لتتفق مع ما يهدف إليه من مضامين ومعاني .

 

7-    اللون :

أما إذا كنا بصدد الحديث عن اللون ، ومدى تأثيره على المجسمات فيمكننا أن نوجز ذلك في النقاط التالية :

·       تأثيره في إحساسنا بثقل الكتلة .

·   إحساسنا بتغيير القيمة البصرية لأسطح المجسمات الثلاثية الأبعاد في حالة تلوين السطح  الواحد بمساحات لونية باردة ومساحات لونية أخرى حارة . وهذا ينعكس على الأحساس بقؤب الجزء  الملون بالألوان الحارة وابتعاد الجزء الملون بالألوان الباردة .

·       تحيق السيادة لجزء معين من المجسم وذلك نتيجة لتمييز لونه .

 

8-    السطح :

ويعد السطح نقطة النهاية في كل من التشكيل البارز أو التشكيل الغائر باستخدام الكتل الصلبة أو الكتل اللينة (اللدائن) وهو ما نصل به إلى البناء الداخلي للعمل الفني أي أنه يعد أحد العناصر المهمة للمجسم ذو ثلاثة أبعاد سواء كان تشكيله بالكتل المجسمة أو تم تشكيله فضائياً ، وللتعرف على الشكل المجسم ثلاثي الأبعاد لا بد من أن نتعرف على الأنواع المختلفة للأسطح وخصائصها .

 

يعرف السطح بأنه : " نهاية الجسم المادي المحسوس".

وبأسلوب أخر يمكن القول بأن تعريف السطح هو : " الحد الفاصل بين الجسم والفراغ " .

 

وهنا لا بد من أن نتخيل أن هذا السطح ينشأ من حركة خط في اتجاه معين . ونبعاً لنوع الخط واتجاه حركته , ويمكننا أن نحدد الشكل المميز للسطح وخصائصه ونستطيع أن نوجز أنواع الأسطح في نوعين أساسيين هما :

أ‌-      أسطح مستوية مسطحة .

ب- أسطح مزدوجة الانحناء.

 

أ‌-      الأسطح المستوية المسطحة :

ةتنشأ من حركة الخط المستقيم في اتجاه مستوى الألواح المسطحة . وكذلك الأسطح التي تحرر الأشكال الهندسية مثل المكعب ومتوزاي المستطيلات والهرم ...وغيره . كما يظهر أيضاً من حركة الخط المستقيم كما هو واضح في المخروط والأسطوانة إلى جانب ظهوره في اتجاه متعدد الانحناءات كما في الأشكال الحلزونية .

 

ب- الأسطح المزدوجة الانحناءات :

وهي تنشأ من حركة الخط المنحني ، وهي تنقسم إلى نوعين :

·       أسطح محدبة .

·       أسطح مقعرة .

 

 الأسطح المحدبة :

وتنقسم الأسطح المحدبة إلى قسمين مهمين هما :

1-  سطح محدب منفرد الانحناء ينشأ عن حركة في اتجاه منحني واحد حيث يبدو الشكل محدباً في اتجاهين .

2-  سطح كامل التحدب مزدوج الانحناء ، وينشأ من حركة عدة خطوط منحنية في اتجاهات منحنية ، حيث يبدو الشكل مجسماً في جميع الاتجاهات .

 

الأسطح المقعرة :

وهي عكس الأسطح المحدبة ، فهي عادة ما تكون داخل كتلة المجسم ثلاثي الأبعاد وهي تنقسم إلى قسمين مهمين أيضاً :

1-  سطح مقعر وينشأ عن حركة الخط المنحني في اتجاه المستقيم أو المنحني في داخل الكتلة المجسمة .

2-   سطح مقعر مزدوج الانحناء وينشأ عن حركة منحنى في اتجاهات متعددة تؤدي إلى وجود تجويف داخل الكتلة المجسمة .

وتتميز كل من الأسطح المستوية أو المحدبة بطابع خاص في النمو فالأسطح المستوية يمكن أن تمتد أو توصل أو تطوي أي تتغير في شكلها . وذلك تبعاً لطبيعة الخامة المستخدمة تبعاً لأسلوب التنفيذ . بينما نجد أن الأسطح  المحدبة إما أن يتغير انحناؤها بحدوث تضخم في منطقة السطح . حيث تظهر حركة توضح علاقة التفاعل الداخلي وقوة الدفع مع السطح الخارجي حيث يعطي الإحساس بالنمو من الداخل إلى الخارج وهو التقعر .

 

ثانياً : أنواع الشكل المجسم :

أنواع الشكل المجسم من حيث النحت :

1-    النحت التجميعي .

2-    النحت الطرحي .

 

1- النحت التجميعي :

عبارة النحت التجميعي ترادف تقريباً التشكيل " Modelling" فكلا التعبيرين يشيران إلى استخدام خامة مطواعة كالطين أو الشمع فيمكننا تشكيل كتل من أي منهما ذوات أبعاد ثلاثة . حيث تمتلك خاصية سطح المرآة لتعكس الضوء والسطوح الأخرى . صنعت لتعطي إحساساً بسيولة المعدن وقد تصب بنتوءات خشنة خشونة الحمم البركانية ، وسطوح أخرى حفرت بعد عملية الصب لتعطي تناقضاً أو تقابلاً بين اللون الداخلي للمعدن واللون الظاهري الخارجي .

 

" لقد استعملت كلمة " تجميع" لتسمى صنفاً من الأعمال الفنية تدخل فيها التركيبات التي يمكن أن تتم عن طريق الجمع بين أجزاء منفصلة وجاهزة يجدها  الفنان كما هي فيعالجها ببراعة وصقل أو تبديل في مظهرها كجذوع الأشجار .وقد تضاف إليها قطع أخرى صقلها الفنان في تشكيلات تربطها بالأولى علاقات تشكيلية أو استخدام طبقات من شرائح الحطب المقطوع آلياً في أشكال علاجها وربطها في تركيبات فضائية .

 

2- النحت الطرحي :

التشكيل يعادل النحت التجميعي . أما الحفر فهي المعادلة للنحت الطرحي حيث يبدأ النحات بقطعة من الحجر أو الخشب ثم يأخذ في اختزالها تدريجياً وإزالة أجزاء منها إلى أن يصل إلى الأشكال التي يود إخراجها .

 

ثالثاً: القيم الفنية التشكيلية في المجسمات ثلاثية الأبعاد :

بعد أن تعرفنا على العناصر المكونة  للعمل الفني المجسم أو الثلاثي الأبعاد . سوف نستعرض في هذا الجانب القيم الفنية التشكيلية لهذه الأعمال المجسمة وارتباطها بالعمل ثلاثي الأبعاد . والقيم التشكيلية الفنية التي سوف نتناولها هي على النحو التالي :

1-    الإيقاع "Rhthm"

2-    الاتزان " Balance"

3-    التناسب " Proportion"

4-    الوحدة " Unity".

 

1-    الإيقاع :

وينشأ الإيقاع نتيجة لتكرار المساحات أو الكتل الكونة لوحدات . ومن الممكن أن تكون هذه الكتل أو الوحدات متساوية أو متماثلة تماماً أو مختلفة . كما يمكن أن تكون متقاربة أو متباعدة ويظهر بين كل وحدة وأخرى مسافات وهي ما تعرف بالفترات وقد عرفه  " رشدان "  بقوله : " يعنى الإيقاع في الفن التشكيلي تكرار أي عنصر من عناصر الشكل المتماثلة كتكرار الخطوط أو المساحات أو الكتل في نظام ما " .

 

ومن المنطلق يتكون الإيقاع من عنصرين هامين : هما الوحدات والفترات وبدونها لا يمكن أن يكون هناك إيقاع " .

 

فالوحدة في العمل الفني هي العنصر الشكلي الذي يكون العمل الفني سواء مساحة أو كتلة أو لون ، وتعد الوحدة العنصر الإيجابي في العمل .

أما الفترة فهي المسافة التي تفصل بين كل وحدة أو العنصر عن الأخرى ، وتعد الجانب السلبي في العمل الفني .

 

ويمكن أن تقسيم الإيقاع إلى  :

أ‌-      إيقاع رتيب :

وتتشابه فيه الوحدات والفترة من كافة الوجوه كالشكل والحجم والمكان .

ب- إيقاع غير رتيب :

وفيه تتشابه الوحدات جميعها كما تتشابه الفترات مع بعضها البعض غير أن الوحدات تختلف عن الفترات من حيث الشكل والحجم واللون .

ج – إيقاع حر :

في هذه الحالة تختلف الوحدات عن بعضها البعض إلى جانب اختلاف الفترات أيضاً عن بعضها .

د – إيقاع متناقض :

وفيه يتناقض حجم الوحدات عن بعضها تدريجياً مع ثبات حجم الفترات والعكس .

هـ - إيقاع متزايد :

وهو عكس الإيقاع المتناقض حيث يتزايد فيه حجم الوحدات تزايداً تدريجياً مع ثبات حجم لفترات أو العكس .

 

ويشتمل العمل الفني على أكثر من نوع من أنواع الإيقاع مما يثري العمل الفني ويجعله متنوعاً وديناميكياً . ويؤكد " ستولنيتز" بقوله : " فليس شكل الأشياء وحدة ديناميكية بل شكل المسافات الواقعة بينهما ديناميكي بدوره " .

 

الاتزان :

 

ويعنى الاتزان في العمل افني تنظيم العناصر المكونة للعمل الفني وتسكينها في موضعها المناسب . وقد ذكر " رشدان " أنه : "  بأسلوب يبين أن كل عنصر من هذه العناصر في مكانه الصحيح ، ولا يقبل أي تغير أختل أتزان الشكل والاتزان لا يتحقق إلا بمجموعة من القواعد " .

 

ويعرف " رياض " أيضاً الاتزان بقوله : "  هو الحالة التي تتعادل فيها القوة المتضادة " . والاتزان يلعب دوراً مهماً في تقييم العمل الفني والإحساس بنوع من الراح النفسية حين النظر إليه .

 ويمكن تحقيق الاتزان عن طريق الإحساس العميق بالعناصر التشكيلية من خلال إدراك التكوينات المختلفة التي تسهم في تحقيق هذه القيمة سواء أكانت كتلة تقابلها أخرى مماثلة لتحقيق الاتزان أو كانت قلما في  جزء ما ليضفي إحساساً بالثقل فلا بد وأن يظهر في جزء من العمل حتى يتزن .

 

أنواع الاتزان :

أ‌-      اتزان متماثل (محوري) :

 وفيه تكون القوى متماثلة في كل جانبي المجسم ثلاثي الأبعاد أي أن الجانب الأيمن يتماثل مع الجانب الأيسر تماماً .

ب- اتزان غير متماثل :

وفيه يكون التماثل في كلا الجانبين الأيمن والأيسر من المجسم ثلاثي الأبعاد ولكن مع اختلاف في الملمس واللون .

 

ج- اتزان مركزي :

حيث يدور تكوين المجسم حول مركزه وفيه يتماثل عنصران أو أكثر ويكون مركز المجسم هو النقطة الفاصلة .

 

د – اتزان مستتر : وهو اتزان " لايتفق فيه الشكل أو لون العناصر البصرية الكائنة في أي صفة ممن نصفي الصورة " المجسم " العلوي  والسفلي أو الأيمن و الأيسر بل فيه نشعر فقط بتعادل في القوى بين نصفي العمل " .

 

3-    التناسب :

 وهو مصطلح يتضمن دلالة استخدام النظم الهندسية أو الأعداد الرياضية في اكتشاف أو وصف طبيعة العلامات بين خواص الأشياء فأبعاد الحجوم والمساحات والأطوال والزوايا ومواقع الأجزاء الملونة للمجسمات كلها تعني النسبة أو التناسب في حدود تبيان العلاقة بين خواص عنصرين فقط .

 والتناسب لغة تحليلية تظهر للعناصر قيمتها الجمالية فتناسب الجزء مع الكل يعتمد على وجود نسبة توافق بين خواص هذا الجزء وبين مجاله الكلي في العمل  الفني مثل مساحته أو لونه أو تقدمه أو تأخره أو درجته ... وغيره . أما ترتيب اتجاهات العناصر  المكونة للعمل الفني فهو يعني استثمار  محور الاتجاه المركزي في العنصر في تأكيد القوى الديناميكية للشكل الكلي بالإضافة إلى تناغم الحركة الإيقاعية للرؤية وكذلك تأكيد طابع ووحدة العمل الفني حيث أن سيادة النسبة المستخدمة في العناصر الجزئية على كل أجزاء العمل الفني تؤدي إلى أبعاد أخرى تمتد إلى أكثر من حدود التوافق الشكلي حيث توضح أهداف العمل الفني ورسالته التعبيرية والفنية.

 

4-    الوحدة : 

والوحدة في العمل الفني هو حالة يمكن الوصول إليها لترابط العناصر المستخدمة في العمل أو التصميم مع بعضها البعض .

 

ويؤكد ذلك " ستولنيتز" بقوله : " يكون كل عنصر في العمل الفني ضرورياً بحيث لا يكون العمل متضمناً أي عنصر ليس ضرورياً على هذا النحو ويكون ما هو لا زم موجود فيه ".

والوحدة  ما هي إلا عناصر فنية متكاملة تعطي بعضها البعض فهي ليست رص لعدة أجزاء بل هي أجزاء متفاعلة يجمعها نظام . وتلك الأجزاء صفاتها تبعاً لوصفها داخل العمل الفني .

ويقول " ريد " : " تعيش كل عناصر العمل الفني الكامل في ارتباط داخلي متضامنه جميعها لكي تحقق وحده يصبح لها من القيمة ما هو أعظم  من مجموع تلكم العناصر .

 

ويجب مراعاة أن المجسم ثلاثي الأبعاد يختلف في وحدته عن وحدة المجسمات المسطحة . فالمجسم يرى من عدة جوانب يجمعها ترابط كلما إلتف  نظر ه حول العمل . لذا فالمجسم ذو الثلاثة أبعاد يعطي نوعاً من الاستمرارية في النظر وهذا يعني أننا نتعامل مع نظام ثابت من العلاقات بل نتعامل نع عدة أنظمة متداخلة .

 

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx