Skip Navigation Links
Home
Pictures Library
Courses
مقرر المدخل إلى التربية الفنية
100 ART education
مقرر مدخل للتذوق والنقد الفني
101 ART Criticism
مقررات سبق تدريسها
مقررات سبق تدريسها
Summary Masters
ملخص رسالة الماجستير بالعربي
ملخص رسالة الماجستير بالإنجليزي
Researchs Summary
ملخص أبحاث محكمة1
ملخص أبحاث محكمة 2
ملخص أبحاث محكمة 3
ملخص أبحاث محكمة 4
MY Special library
قائمة بالأبحاث المحكمة -1
قائمة بالأبحاث المحكمة -2
قائمة بالأبحاث المحكمة - 3
قائمة بالمصادر والمراجع - 1
قائمة بالمصادر والمراجع - 2
قائمة بالمصادر والمراجع - 3
قائمة البرامج الإلكترونية
Interactive Links
روابط الجمعيات الفنية
روابط المجلات الفنية
روابط المتاحف والصالات
روابط المنتديات الفنية
روابط الفنانين العرب
روابط الفنانين السعوديين
BIBLOGRAPHY
مراجع عامة للتربية الفنية بالعربي
مراجع عامة للتربية الفنية بالإنجليزي
مراجع عامة لرسوم الأطفال وفنونهم
مراجع عامة للتذوق والنقد الفني
مراجع ومصادرالعربية للفن الإسلامي
الدوريا ت العربية للفن الإسلامي
Terminology
قائمة المصطلحات عربي- إنجليزي
مجموعة المصطلحات الأولى
مجموعة المصطلحات الثانية
مجموعة المصطلحات الثالثة
مجموعة المصطلحات الرابعة
مجموعة المصطلحات الخامسة
BIOGRAPHICAL ARTISTS
قائمة أعلام الفن عربي- إنجليزي
قائمة أسماء اللفنانين الأولى
قائمة أسماء الفنانين الثانية
قائمة أسماء الفنانين الثالثة
قائمة أسماء الفنانين الرابعة
Analysis and criticism
المستوى الأول
المستوى الثاني
المستوى الثالث
HISTORY OF ART
قائمة بأهم الحضارات التاريخية
List of art history
قائمة بأهم الاتجاهات الفنية
سلسلة الأتجاهات الفنية الأولى
سلسلة الأتجاهات الفنية الثانية
سلسلة الأتجاهات الفنية الثالثة
Scientific articles
مقالة غياب الموضوع في الفن
مقالة البعد الثالث للأعمال المجسمة
students Researchs
أبحاث المدخل إلى التربية الفنية
أبحاث الخط العربي والزخرفة
أبحاث التذوق والنقد الفني
أبحاث مقرر الطباعيات
ابحاث مقرر النسيجيات
students advertisements
إعلانات خاصة بالطلاب
students duties
واجبات وتطبيقات
students art works
مشاريع وأعمال الطلاب الفنية
students marks
درجات ونتائج الطلاب
Activities club
نادي الأنشطة الطلابية
past exams
أمتحانات وأختبارات تقويمية
my lectures table
جدول المحاضرات الدراسية
my lectures files
ملفات المحاضرات الدراسية
قائمة محاضرات المقرررات
Art Catalogues
كتيبات معارض قسم التربية الفنية
كتيبات المعارض الفنية الجماعية
كتيبات معارض أعضاء التدريس
كتيبات معرض الفنانين السعوديين
كيبات معارض الفنانين العرب
كتيبات معارض الخط العربي
Virtual Library
المكتبة الافتراضية الإلكترونية
مكتبة أبحاث طلاب ماجستير
مكتبة العروض التقديمية
مكتبة المقالات المتخصصة
مكتبة المجلات المتخصصة
مكتبة الأطروحات والرسائل
مكتبة المراجع والكتب الرقمية
مكتبة الأبحاث المحكمة
Virtual Art Galleries
المعارض الفنية الافتراضية
Educational Games
الألعاب التربوية
Services Programs Library
مكتبة البرامج المساعدة
Educational visits
الرحلات والزيارات التربوية
Art magazine
المجلة الفنية الدورية
Archive section
أرشيف القسم
Courses and lessons
دورات ودروس تربوية
Virtual studio
الاستوديو الافتراضي
E-mail interactive
البريدالإلكتروني التفاعلي
my authoresses
مؤلفاتي من الكتب
My blog
مدونتي

    

غياب الموضوع و الزمان والمكان  في العمل الفني الإسلامي

في ظل النظريات الجمالية

  كتبه : سلطان بن حمد الشاهين

غياب الموضوع في الفن :

إن غياب الموضوع في الفن الإسلامي ، قد لا يكون ميزة تميز الفن الإسلامي عن باقي الفنون التي عرفتها تاريخ البشرية منذ فجر التاريخ ، بداية من فنون الحضارة المصرية إلى الفنون الحديثة المعاصرة ، ولكن يمكن القول بأن غياب الموضوع قد كون خاصية مميزة ، وفريدة ، تضاف إلى مميزاته العديدة 0

فليس غياب الموضوع في الفن الإسلامي يشكل سلبية أو نقطة ضعف في الرؤية الفنية ، في الفن الإسلامي ، بل العكس تماماً فهذا الغياب الموضوعي أمراً فلسفياً ليطلعنا عن تعبير عن موقف جمالي قد نراه إذا أمعنا ودققنا النظر في الأعمال الفنية التي تمثل الحقبة زمنية في العصور الإسلامية المختلفة 0

 أن الفن الإسلامي يعبر عن قانون الكون وليس مظاهره كالإنسان ، والحيوان 000 وغيره ، وهذا ما نلحظه في الوحدة الإسلامية ، فكل وحدة لها مركز تدور حولها أجزاء الزخرفة ، كتعبير عن حركة الكواكب حول النجوم الشمسية في الفضاء الكوني الفسيح ، كما ظهرت فلسفة توضح بأن الفن الإسلامي يؤمن بأن كل مخلوق زائل ، تمثيلاً صادقاً لبداية الإنسان في الحياة إلى موته ، وكذلك يمكن القول أن غياب الموضوع قد نرجعه إلى أن الفن الإسلامي ليس فن (خبري ) أو قصصي  إذا جاز التعبير، كتمجيد للحاكم أو السلطان أو الأبطال الأسطوريين ، كما شاع ذلك في فنون الحضارات القديمة ، والأساليب الفنية التي ظهرت بعده يقول ( سعيد ،  2001م  ) : (( إن كل سمة من سمات الفن الإسلامي تحمل معني الشيء يتجاوز الموضوع العيني ، أما ( المنظور المعكوس) الذي أتبع في أساليب الرسم في الفن الإسلامي من أجل صياغة الفراغ الصوري ، فكان من شأنه أن يعرض علاقات ، فمن الصعب التعبير منها باستخدام قواعد المنظور الهندسي الذي اتبع في فنون عصر النهضة )) 0 (1)

وقد نرجع ذلك إلى عدة أمور حسب رؤية الباحث منها :

1-   تحريم التصور في الفن الإسلامي :

يمثل تحريم التصوير في الفن الإسلامي ، أحد الخصائص المميزة لهذا الفن ، يقول ( الألفي ، 1998 م ) : (( وقد استقر رأى الكثيرين من المفسرين ، والفقهاء على أن القصد من هذا التحريم هو إبعاد المسلمين عن عبادة كثير من القبائل العربية للأصنام ، والأوثان )) (2)، فحرمة التصوير جعلت بالفنان المسلم أكثر موضوعياً في تناول الأعمال الفنية والبعد عن التشخيص والتصوير لذوات الأرواح من الكائنات الحية ، وكذلك الاتجاه نحو الأشكال المسطحة والزخرفية والهندسية ،  يقول ( سعيد ،  2001م  ) : (( معروف عن الفن الإسلامي أنه فن هندسي ، تلعب فيه الهندسة دوراً كبيراً سواءً كانت الخطوط المستقيمة أو هندسية أو منحيات أو هندسة نباتية أ و هندسة بلورية )) 0 (3)

2-   خلوه من العواطف الإنسانية :

أن المتمعن في الفنون الأساليب الفنية التي ظهرت ، شكلت إبراز الوجدانيات البشرية وعواطفهم في غالب المواضيع التي يعبرون عنها ، حيث تناولوا الجانب الوجداني الحي المنفعل المؤثر الذي يرغبون نقله إلينا  فهي تمثل وجدانيات تعبر عن  الحزن والفرح والغضب إلى غيره من الإحساسيس البشرية الذي يظهره الإنسان، يقول ( قطب ، 1987م) في الفن الإسلامي  : (( ليس الموضوع في ذاته هو الذي يحدد نوع العمل إن كان فنياً أو غير فني إنما هو طريقة تناول الموضوع )) 0 (4)

3-الرمزية في الفن الإسلامي :

لقد طغت ظاهرة  على الفنون الأوروبية متمثلة في رسم المناظر الطبيعة أو الرسوم التصورية التشخصية للأشخاص (فن البوتريه ) على اختلاف مكانة الشخص المرسوم والتي غالباً تمثل مواضيعها طابع ديني ، ولكن حين ننظر في الفن الإسلامي كلية نجده فن يعمل رمزاً لكل شيء ، فمثلا يعمل رمز لقلب المؤمن والرؤية الإنسان لكون والحياة كما يراه قلبياً ، يقول ( سعيد ، 2001م) : (( أصبحت الأعمال الفنية الإسلامية التي تتحقق فيها هذه الأنظمة عبارة عن رموز ، لأن الرؤية الإسلامية لا تحاول أن تعتمد البصر فقط ، بل هي تعتمد على البصيرة أساساً فهو لا يصور الكون بالأجرام السماوية فيه ، والحيوانات ، والنباتات ، وغيرها كما هي ، بل يصورها عن طريق الرمز ، وهو حين يستخدم الخطوط المستقيمة ، والمنحية الهندسية أو حين يرسم تلك التفريعات النباتية فهو يعبر عن طريق الرمز ))  0 ( 5)

4-غياب رسالة الدعوة إلى الدين الإسلامي :

إن المطلع على الفنون في عصورها المختلفة ، يلاحظ أن غالبية الفنون التي مارسها الفنانون في مختلف الاتجاهات والأساليب تدعو، وتقدس الديانة التي تدين بها ، فمثلاً فنون عصر النهضة نجد في لوحاتها وفنونها التطبيقية رسائل الدعوة إلى الدين المسيحي ( فن تبشيري ) ، وهذا ما نجده على النقيض في الفنون الإسلامية 0حيث يقول (عطية ، 2000م ) : (( في الحقيقة إن الفن لم يستخدم في الإسلام من أجل إقامة الطقوس الدينية أو نشر العقيدة مثلما استخدم في الأديان الأخرى )) (6)0 ويضيف لنا ( قطب ، 1987م) قائلاً :(( الفن الإسلامي ليس بالضرورة هو الفن الذي يتحدث عن الإسلام وخصائصه ،وعقائده ، وشخصيته ، وأحداثه ))0   

5-التجريد :

يعتبر التجريد من الخصائص التي يتميز بها الفن الإسلامي في الأعمال التي أنتجها في المجال المعماري والتطبيقي على الأدوات والمشغولات المتنوعة  ،  حيث يبرز ذلك من قول  ( سعيد ، 2001 م)  الذي يقول: (( فالإسلام يستغل بهذه القيم عن طريق الوسائل المختصرة البسيطة التي وجد أنه من الضروري أن يلتزم بها وهي التجريد )) 0 (7)

6- الانصراف عن التجسيم والبروز :

يلاحظ في الفنون الإسلامية أنها غالباً تبتعد عن التجسيم وإظهار البعد الثالث للأعمال الفنية أي أنها فنون ذات بعدين ، حيث لاحظ ( أبو صالح الألفي ) بقوله : (( الملاحظ أن الفنون الإسلامية تبتعد عن التجسيم ابتعاد واضح الأثر في كل ما تتجه من أعمال ، لأنها تستهدف من ذلك البحث عن البعد الثالث ، وهو العمق الفنون الغربية ، ولكنها تبحث عن عمق آخر تختص به دون الفنون الأخرى وهو العمق الوجداني   ))   0 (8)

7- عدم اعتماد الفنان المسلم على الأنا :

إن مبدأ الأنا الذاتية في الفنون الإسلامية غير موجودة   لدى الفنان المسلم ، بينما تجد ذلك ظاهرا في الفنون الحديثة التي أعقبت الفن الإسلامي 0 وتظهر فيها اسم الفنان وتاريخه وربما توقيعه على العمل الفني ، ففي الفن الإسلامي لا نعرف من قام بإنتاج تلك الأعمال هل هو فنان واحد أم مجموعة من الفنانين اشتركوا فيه 0 خاصة في الأعمال الكبيرة ، كالزخرفة في المساجد مثلاً 0

علاقة الفن الإسلامي بالنظريات الجمالية الحديثة وإمكانية تطبيقها: 

نود في البداية أن نذكر بعضاً من النظريات الجمالية الحديثة ، قد حددها (إفلند ، 1978 م)  على النحو التالي :  

1-   النظرية الواقعية (Mimatic Theory ) :   الفن عبارة عن تقليد الطبيعة 0

2-   النظرية الفعلية (Pragmatic Theor) : الفن عبارة عن التفاعل بين المشاهد والعمل الفني 

3-  النظرية التعبيرية (Expressive Theory) : الفن عبارة عن تعبير عن المشاعر والفنان يدفعها المادة المستخدمة في التعبير 0

4-   النظرية الشكلية ( Objective Theory ) : الفن عبارة عن وحدة ذاتية التكامل يمكن للمشاهد إدراكها بطريقة مباشرة 0

بعد استعراضنا لبعض من النظريات ، يتبادر في أنفسنا سؤال هل لهذه النظريات ارتباط بالفن الإسلامي  أو مفسرة له 0 فمثلاً النظرية الواقعية  ، التي هيمنت ، وشاعت  على أشكال التعبير الفني ، وفي الفكر الغربي لمــــدة طويلة فهي قائمة  على المحاكاة ، والتقليد للواقع  ، والطبيعــــة ( تقليد مثالي ) ، ولتوضيح رؤيتها في الفن الإسلامي يقول ( قطب ، 1987م ) : ((  الواقعية الإسلامية تختلف عن هذه الواقعية الغربية في نقطتين أساسيتين :

أولاً : طبيعة تصورها للإنسان وموقفه من الله ، والكون والحياة وأخيه الإنسان

ثانياً : طريقة تسجيلها ( اللقطات ) البشرية التي تختارها للتعبير الفني )) 0 (10) كما أن النظرية الشكلية أثرت في الفن الإسلامي من خلال اعتمادها على احتواء العمل الفني على عناصر متعددة من الخطوط ، والأحجام ، والأشكال 000 وغيرها من  أسس ، وعناصر التصميم أو التكوين ، وخير مثال على كما هو في الأعمال الزخرفية على اختلاف أنواعها النباتية ، والهندسية ، والخطية ، والحيوانية المجردة  ، يقول (اسكندر، 2000م) : (( ففي الزخرفة الإسلامية يستقي الفنان عناصره من الطبيعة ثم ينظم الخيال إلى الإحساس ليتكون الشكل الزخرفي ، وتستقر الخطوط ، والأشكال الهندسية لتتضاعف ، وتتشابك ليستخرج منها الأشكال التي لا حصر لها ))0 (11 ) إذن فإن الفن الإسلامي قد استفاد من تلك النظريات الجمالية 0 ووظف بعض خصائصها من منظور إسلامي ، ويضيف لنا ( مراد ، 2002م ) قائلاً : (( فإذا أردنا التوقف قليلاً عند نظرية جمالية تكشف لنا الحدس الفني الإسلامي ، وتنطبق أكثر ها على جل الفنون الإسلامية )) 0 (12)

 أن الفنون التي أعقبت العصور الإسلامية استفادت منه ، أو حاولت الاستفادة منه ، وهذا ما أكده الخبراء والنقاد الفنيين على بعض أعمال مؤسسي الاتجاهات والأساليب ، وهذا ما نراه في  مثلاً في أعمال بيكاسو وماتيس ، هذا ما جعل بعض النظريات يمكن تطبيقها على الفن الإسلامي0 حيث ووصف الناقد الفرنسي المشهور بأن بيكاسو ما هو إلا مقلد للفن الإسلامي

 

المقصود بغياب الزمان والمكان :

سوف نحاول تعريف بعض المصطلحات من خلال الرجوع إلى القواميس العربية ففي المعجم الوسيط (13) نجد أن الكلمات التالية تمثل :

غياب ، (غاب ) الرجل :  حضر يوماً وترك يوماً0

المكان : المنزلة ، يقال : هو رفيع المكان ، والموضع ، وجمعه أمكنة 0 

الزمان ، ( الزمن ) : هو الوقت ، قليله ، وكثيره ، ومدى الدنيا كلها 0 جمعه أزمنة 0 يقال : السنة أربعة أزمنة : أقسام أو فصول 0

 

فلو قمنا بافتراض أن هناك آنية خزفية من الأندلس ، وأخرى من أصفهان ، وأردنا عرضها على مجموعة من الخبراء ، والعلماء المتخصصين في مجال الفن الإسلامي لوجدناهم ، قد فتح لهم باب من التأويل والتخمين ، والاعتبار ، والافتراض ، في القدرة على تحديد أو أثبات مرجعية تلك الآنية الخزفية ، فعلى الرغم من التباعد الزمني ، والمكاني بين تلك الآنيتين،فنجد أن الصفات مشتركة في الخامة ، وطريقة الأداء ، والتنفيذ 0 ولمعرفة السبب يوضحه لنا (الصائغ ، 1988م ) قائلاً : (( إنه ليس ثمة خبر أو رواية أو تاريخ أو حادثة أو صراع أو تعليق أو ووصف ، وبالتالي ليس ثمة بوح بمشاعر وعواطف كمشاعر الفرح واليأس والبهجة والأسف والحماسة ))0(14)

وهذه الميزة التي تختلف عن سائر الفنون نجده مثلاً في فنون عصر النهضة الذهبي , فاللوحات أو الأعمال الفنية في ذلك العصر ، نستطيع من خلالها تحديد مكان وزمان تنفيذها ، وذلك لما تظهره تلك الأعمال أو تعبر عنه من مواضيع تبرز من خلالها أسلوب معين وطريقة معينة ،أو حدث تاريخي معين 0 حتى أنه ظهر أيضاً أسلوب مميز لبعض الفنانين في ذلك العصر 0 يقول ( الخطاط ، 1999م) : ((الفن الإسلامي يعبر عن رؤية شمولية للعالم بوظيفته ، وموضاعاته ، ووسائله )) 0 (15)

 

وقد يقول قائل إن الفن الإسلامي قد أشتمل على عدة عصور إسلامية كالعصر الأموي والعثماني ، والفارس ، والمملوكي 000 إلى غيره من العصور ، بمعنى أن هذا التقسيم يشبه التقسيم للمدارس ، والأساليب الفنية التي ظهرت فيما بعد كالتعبيرية ، والتكعيبية والسريالية 000وغيرها 0

 

مما سبق يمكن القول أن هذا التقسيم ليس إلا تقسيم (اصطلاحي) أو أن جاز ا لتعبير هو تقسيم (سياسي) لحقب العصور الإسلامية ، لأن المدارس ، والأساليب الفنية التي ظهرت تباعاً   كانت اتجاهاتها تقوم على مخالفة النهج الذي قامت عليه المدرسة أو الاتجاه الذي قبلها ، كما  في المدرسة الرومانتكية التي قامت على نبذ الأسلوب الكلاسيكي الجديد في الرصانة والمثالية ، والمثل العليا ، والنسب الرياضية 000وغيره 0 حيث انتهجت الرومانتيكية أسلوب يقوم على إظهار الانفعال ، والعواطف الجياشة ،فالذي أود أن أقوله أن هذا الأمر لم يحدث في الفن الإسلامي على الرغم من تعدد عصوره المختلفة ، وتباعد الزمني ، والمكاني في الفترات التي ظهرت فيها 0 فهو يعتبر استمرارية للعصر الذي قبله 0

 

  

 

المراجع

 

1- سعيد ، حامد ، (2001م) 0 الفنون الإسلامية : آصالتها وأهميتها ، ط1 ، دار الشروق ، القاهرة ، مصر 0

2- الألفي ، أبو صالح ، (1998م ) الفن الإسلامي : أصوله وفلسفته ومدارسه ، دار المعارف ، لبنان 0

3- سعيد ، حامد ، (2001م) 0 مرجع سابق 0

4-  قطب ، محمد ، (1987م ) 0 منهج الفن الإسلامي ، ط7 ، دار الشروق ، القاهرة ، مصر 0

5- سعيد ، حامد ، (2001م) 0 مرجع سابق0

6- عطية، محسن ، ( 2000م ) 0 القيم الجمالية في الفنون التشكيلية ، دار الفكر العربي 0

7- سعيد ، حامد ، (2001م) 0 مرجع سابق0

8- الألفي ، أبو صالح 0 الموجز في تاريخ الفن العام ، دار نهضة مصر للطبع والنشر ، الفجالة ، القاهرة ، مصر، ص 148 0

10- -  قطب ، محمد ، (1987م ) 0مرجع سابق 0

11- اسكندر ، أفرام ، أثر العلاقة بين الفن والزخرفة والعمارة الإسلامية ، (2000م)0 مجلة الرافد ، العدد35 ، ص 81 ، دائرة الثقافة والأعلام ، الشارقة 0

12- مراد بركات فخر ، (2002م) 0 الفن الإسلامي والحدس الوجداني ، مجلة أفاق الثقافة والتراث ، العدد 38 ، دائرة البحث العلمي والدراسات ،ة بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ، ص 58 0  

13-  إبراهيم ، أنيس ، وآخرون 0  المعجم الوسيط ، المجمع اللغة العربية ، المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع ، ج1 ، ج2 ، استنبول ، تركيا0

14- الصائغ ، سمير ، ( 1988م) 0 الفن الإسلامي : قراءة تأملية فلسفية خصائصة الجمالية ، دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت ، لبنان 0 

15- الخطاط ، معصوم محمد  ، (1999م) 0 الفن الإسلامي ، مجلة الرؤى ، العدد13 ، ص 138 ، الرياض 0

 

 

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx