King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 Content Editor Web Part

مدى معرفة والتزام العاملين ببرامج ومعاهد التربية الفكرية بالقواعد التنظيمية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة 

مستخلص الدراسة

          هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مدى معرفة والتزام العاملين ببرامج ومعاهد التربية الفكرية بالقواعد التنظيمية المتعلقة بالخطة التربوية الفردية في مدينة الرياض, ومعرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية في مدى المعرفة والالتزام بالقواعد التنظيمية المتعلقة بالخطة التربوية الفردية باختلاف متغيرات الدراسة (العمر، المؤهل الدراسي، الخبرة التدريسية، الوظيفة، مكان العمل وتحديد العوامل التي قد تحول دون المعرفة والالتزام بالقواعد التنظيمية المتعلقة بالخطة التربوية الفردية من وجهة نظر العاملين ببرامج ومعاهد التربية الفكرية, وفي ضوء هدف الدراسة تم تحديد أسئلة الدراسة ومصطلحاتها وحدودها , وللإجابة على أسئلة الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وقام بتصميم أداة الدراسة (الاستبانة و التأكد من صدقها وثباتها، وشملت الدراسة جميع أفراد مجتمعها من العاملين في برامج ومعاهد التربية الفكرية في مدينة الرياض والبالغ عددهم (567)، وزعت عليهم أداة الدراسة (الاستبانة) وبلغ عدد ما تم الإجابة علية (536) استبانة، وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية:

1. بينت نتائج الدراسة اتفاق العاملين بشدة على أن لديهم معرفة بالقواعد التنظيمية المتعلقة بالخطة التربوية الفردية. وبلغ المتوسط الحسابي لهذا المحور (4.33 من أصل 5). أما عبارات هذا المحور فقد تراوحت متوسطات استجابات أفراد الدراسة عليها بين (4.65 إلى 3.93  من أصل 5) وبينت النتائج كذلك أن العبارة الأكثر معرفة هي " لدي معرفة بأن نجاح الخطة التربوية الفردية يتوقف على توفير جميع الإمكانات المادية والبشرية والمكانية والمستلزمات التعليمية "، في حين جاءت عبارة " لدي معرفة بأنه لا يمكن إعداد الخطة التربوية الفردية بدون توصية من فريق التقييم والتشخيص". أقل العبارات معرفة بالقواعد التنظيمية المتعلقة بالخطة التربوية الفردية.

2. بينت النتائج موافقة العاملين بأن لديهم التزاما بالقواعد التنظيمية المتعلقة بالخطة التربوية الفردية, إذ بلغ المتوسط الحسابي العام لهذا المحور (3.97 من أصل 5) أما عبارات هذا المحور فقد تراوحت متوسطات استجابات أفراد الدراسة بين(4.05 إلى 3.91 من أصل 5). وبينت النتائج كذلك أن العبارة الأكثر التزاماً هي " لدي التزام بعملية التواصل مع أسرة التلميذ المتخلف عقلياً وذلك لوضع الإجراءات المناسبة لحاجات التلميذ ضمن خطته التربوية الفردية". في حين جاءت عبارة "لدي التزام بالقواعد التنظيمية المنظمة لأسلوب الخطة التربوية الفردية"، أقل العبارات التزاماً بالقواعد التنظيمية المتعلقة بالخطة التربوية الفردية.

3. فيما يتعلق بالفروق في استجابات أفراد الدراسة حول مدى المعرفة بالقواعد التنظيمية المتعلقة بالخطة التربوية الفردية، فقد كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية باختلاف متغير المؤهل الدراسي لصالح الحاصلين على درجة البكالوريوس في التربية الخاصة، كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية باختلاف متغير الوظيفة لصالح معلمي التربية الخاصة، في حين لا توجد فروق دالة باختلاف متغير العمر, والخبرة التدريسية، ومكان العمل.

4. فيما يتعلق بالفروق في استجابات أفراد الدراسة حول مدى الالتزام بالقواعد التنظيمية المتعلقة بالخطة التربوية الفردية, فقد كشفت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى اختلاف متغيرات الدراسة (العمر، المؤهل الدراسي، الخبرة التدريسية، الوظيفة، مكان العمل).

5. بينت النتائج موافقة العاملين بأن لديهم عوامل قد تحول دون معرفتهم والتزامهم بالقواعد التنظيمية المتعلقة بالخطة التربوية الفردية إذ بلغ المتوسط الحسابي العام لهذا المحور (3.68 من أصل 5)، أما عبارات هذا المحور فقد تراوحت متوسطات استجابات أفراد الدراسة بين (4.17 إلى 3.24 من أصل 5). وبينت النتائج أن أكثر العوامل التي تحول دون المعرفة والالتزام هي "عدم وجود ورش عمل توضح القواعد التنظيمية للتربية الخاصة بشكل عام والخطة التربوية الفردية بشكل خاص"، وفي حين جاء العامل "عدم اهتمام المشرفين التربويين بفكرة الخطة التربوية الفردية مما يقلل من اهتمامهم بالقواعد المنظمة لها", أقل العوامل التي قد تحول دون المعرفة والالتزام بالقواعد التنظيمية وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة قدم الباحث التوصيات التالية:

 1-  أن تقدم الجامعات ممثلة في كليات التربية ، وكليات خدمة المجتمع ورش عمل و دورات تدريبية للعاملين توضح القواعد التنظيمية للتربية الخاصة بشكل عام والخطة التربوية الفردية بشكل خاص  .

2-  تطوير الخطط التربوية الفردية المطبقة في معاهد وبرامج التربية الفكرية بحيث تكون ملائمة لحاجات وخصائص وقدرات التلاميذ ذوي التخلف العقلي .

3-  ضرورة الاهتمام بالبرامج التربوية الفردية على مستوى الأقسام الأكاديمية بالجامعات السعودية التي تعد الكوادر العاملة مع الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة .

4-  التأكيد على ضرورة التعاون بين إعضاء فريق الخطة التربوية الفردية لما لها من آثار إيجابية ، ودعم لبلوغ الخطة أهدافها .

5-  التأكيد على إشراك أسرة التلميذ المتخلف عقلياً في الخطة التربوية الفردية لأن ذلك يساعد في تسريع إنجاح الخطة التربوية الفردية .

6-    تزويد العاملين في البرامج والمعاهد بنسخ من القواعد التنظيمية بداية كل عام دراسي .

7-  مبادرة ادارات برامج ومعاهد التربية الفكرية بمتابعة وتنفيذ كل جديد في القواعد التنظيمية وخصوصاً فيما يتعلق بالخطة التربوية الفردية .

8-    تخفيض نصاب معلمي التربية الفكرية لكي يلتزموا بتطبيق الخطة التربوية الفردية

 Error

Web Part Error: A Web Part or Web Form Control on this Page cannot be displayed or imported. The type could not be found or it is not registered as safe.
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx