عنوان البحث: تغيير النمط الاستهلاكي للمياه المنزلية كمدخل لإدارة الطلب عليها وترشيد استخدامها في المملكة العربية السعودية.

CHANGING THE CONSUMPTION PATTERN OF DOMESTIC WATER AS AN APPROACH  FOR ITS DEMAND MANAGEMENT AND RATIONAL UTILIZATION  IN THE KINGDOM OF SAUDI ARABIA.

أ.د. خضران بن حمدان الزهراني     أ.د. عماد بن مختار أحمد الشافعي

أ.د. سفر بن حسين   د. عبد العزيز بن عبد الله بن ابراهيم الحامد

 

ملخص البحث

تمثل ندرة موارد المياه أحد التحديات الرئيسية التي تواجه التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية. والمملكة، بحكم ظروفها المناخية الجافة وموقعها في بيئة صحراوية أو شبه صحراوية، تفتقر بشدة إلى موارد المياه العذبة، حيث تنعدم فيها الأنهار والبحيرات العذبة وتتصف معدلات سقوط الأمطار بالشح والتذبذب في كمياتها وعدم الانتظام في التوزيع على المناطق الجغرافية التي تحتاج إليها. وتواجه المملكة حالة من الندرة المطلقة في المياه، وبالتالي تشهد وضعاً مائياً حرجاً. ففي الوقت الذي يتناقص فيه نصيب الفرد من المياه باستمرار عاماً بعد عام،  يتزايد، وباستمرار أيضاً، إجمالي استهلاك المياه نتيجة للمعدلات العالية نسبياً من النمو السكاني إضافة إلى القفزات التي تشهدها المملكة في معدلات التحضر ونمو المدن، وما يرتبط بها من أنماط ومعدلات الاستهلاك المنزلي الذي يتصف بالتزايد المستمر عاماً بعد عام. وقد ترتب على ذلك زيادة إجمالي الطلب من المياه للأغراض المختلفة. ولقد قامت حكومة المملكة بجهود ضخمة وأنفقت أموالاً طائلة لتوفير المياه العذبة للسكان مما أدى إلى ارتفاع متوسط نصيب الفرد من مياه الشرب بصورة مطردة في المدن الكبرى. ويتطلب هذا التطور في استهلاك المياه مزيدا من الوعي المائي بالوضع الحرج لهذا المورد الحيوي، بالإضافة إلى  إجراءات وقواعد فعالة تضمن حسن التعامل مع هذا المورد.

 

ونظراً لخطورة وحساسية الوضع المائي في المملكة، ورغم أن ديننا الإسلامي الحنيف ينهانا نهياً صريحاً عن الإسراف في المأكل والمشرب كما ينهانا الرسول الكريم، عليه الصلاة والسلام، عن الإسراف في استخدام المياه ولو كنا على نهر جار، إلا أنه يلاحظ انتشار أشكال وأنماط كثيرة ومتعددة للممارسات الخاطئة التي يقوم بها المواطنون، والمقيمون، وكذلك العمالة الوافدة في المملكة، عند استخدام المياه. وقد ازداد التركيز في السنوات الأخيرة على إعطاء اهتمام أكثر توازناً لكل من تنظيم الطلب وزيادة العرض، ومراعاة التحول من الإفراط في التركيز على العرض (من خلال التوسع في إنشاء ودعم تقنيات توفير إمدادات المياه) إلى تحليل الطلب على المياه ووضع السياسات، وكذلك اتخاذ الإجراءات، التي تكفل التحكم فيه وإدارته وترشيده. وبدأت حكومات الكثير من دول العالم في وضع وتطبيق سياسات جديدة تتصف بمزيد من الالتزام والمسؤولية نحو البيئة وموارد المياه وذلك من خلال الاهتمام بإدارة الطلب على المياه كأحد المداخل الإدارية التي تستهدف مواجهة الطلب على المياه، ويتضمن تطبيق الإجراءات والحوافز الضرورية لتحقيق الاستخدام الفعال والعادل للمياه كما يتضمن أيضاً تطبيق بعض إجراءات الحفاظ على المياه والتي تستهدف زيادة الوعي بالندرة والطبيعة المحدودة لهذا المورد.

 

وتتلخص مشكلة هذه الدراسة في التعرف على أهم الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والفنية ذات العلاقة بالاستخدامات المنزلية للمياه، وكذلك التقدير الميداني لمستوى المعلومات والاتجاهات والممارسات ( KAP Assessment   ) لعينة من مستخدمي المياه في مدينة الرياض، حول الجوانب المختلفة لاستخدام المياه المنزلية، والتعرف على خصائصهم، ذات الصلة باستهلاك المياه، وتحديد مصادر معلوماتهم عن قضايا السكان والمياه بالمملكة، بالإضافة إلى استكشاف آرائهم ووجهات نظرهم فيما يتعلق بأسباب زيادة الاستهلاك الأسري للمياه، وبعض السياسات أو الإجراءات المتعلقة بالتعامل مع المياه، وأهم أساليب ترشيد هذا الاستهلاك. 

 

وتستند أهمية الدراسة إلى أهمية الترشيد والحفاظ على الموارد المائية كأحد محاور وأهداف التنمية المستدامة بالمملكة، وتركيز خطة التنمية السابعة على الحاجة الماسة لزيادة فاعلية إجراءات المحافظة على موارد المياه وترشيد استهلاكها في جميع القطاعات، مما يتطلب تعزيز إجراءات مراقبة الاستهلاك للحد من الهدر، وترشيد استخدام، المياه، واعتبار  المحافظة على المياه وترشيد استخدامها واحداً من الأهداف الرئيسية لتنمية قطاع المياه خلال خطة التنمية السابعة "1420-1425هـ "(1). وقد ركزت هذه الخطة أيضاً على إدارة الطلب على المياه والمحافظة على الميزان المائي كأحد المحاور الرئيسية وأحد السياسات بعيدة المدى لإدارة الموارد المائية، وأكدت أهمية وضرورة ترشيد استهلاك المياه والمحافظة عليها من خلال مراجعة تكلفتها للقطاعات المختلفة ليتسق مع تكلفة إنتاجها وتوفيرها.

 

كما تنبع أهمية الدراسة من حقيقة التوجه العالمي _ حتى في الدول التي لا تعاني من مشاكل أو تحديات جدية في قضية توفير المياه العذبة _ نحو التركيز على إعطاء اهتمام أكثر توازناً لكل من تنظيم الطلب وزيادة العرض، ومراعاة التحول من الإفراط في التركيز على العرض إلى تحليل الطلب على المياه ووضع السياسات، وكذلك اتخاذ الإجراءات، التي تكفل التحكم فيها وإدارتها وترشيدها. وبدأت دول كثيرة في وضع وتطبيق سياسات جديدة تتصف بمزيد من الالتزام والمسؤولية نحو البيئة وموارد المياه وذلك من خلال الاهتمام بإدارة الطلب على المياه.

 


CHANGING THE CONSUMPTION PATTERN OF DOMESTIC WATER AS AN APPROACH  FOR ITS DEMAND MANAGEMENT AND RATIONAL UTILIZATION  IN THE KINGDOM OF SAUDI ARABIA

 

Khodran H. Al-Zahrani,    Emad M. El-Shafie,    Safar H. Al-Kahtani and Abdulaziz A. Al-Hamed

 

ABSTRACT

Scarcity of fresh water resources represents one of the major challenges facing the world generally and the Kingdom of Saudi Arabia (KSA), specifically. KSA, which suffers from absolute water scarcity, is witnessing ever-decreasing water per capita in addition to continuously increasing water consumption due to population growth, house consumption patterns and the ever-increasing consumption of production sectors. This, in turn, has led to growing increases in fresh water demands for different purposes. The world is currently shifting its interest from emphasis on water provision, or supply, to a more balance between supply and demand through considering the management of water demand. Water demand management is a managerial approach, which aims to meet the demand for water through the application of necessary and efficient measures and incentives to achieve fair and effective utilization of water. This approach also involves the application of some procedures of water preservation, which aim to stimulate and increase consumers’ interest and knowledge concerning the scarcity and limited nature of water resources.

The main objective of this study is to investigate the socio-economic and engineering factors that determine water consumption in the Riyadh city. It explores water consumption rates and patterns, in addition to the socio-economic and engineering factors that determine the increases in water consumption. The study explored some means and measures that may contribute to minimizing the increases in water consumption and rationalizing its utilization in addition to measuring the information and opinions of Riyadh’s inhabitants concerning the different aspects related to the water scarcity challenge in the Kingdom.

The study was conducted in the city of Riyadh, the capital of the Kingdom and the biggest city with the highest population size and density and, in turn, high possibilities of irrational domestic water consumption.

This study used the social survey technique through the application of questionnaires on a sample of water consumers from the city of Riyadh. This sample amounted to 4000 household heads from the different geographic areas of the city (east, west, north, south and central).

To cover the different aspects related to the multi- dimensional issues of water demand management, a multidisciplinary approach was considered in the formation of the research team. Therefore, the specializations of civil engineering, sociology, economics and communication and extension education were represented in the research team.

 

 

استخدام الأسمدة الكيمائية في بعض

مزارع منطقة الرياض بالمملكة العربية السعودية

أ.د. خضران حمدان الزهراني

قسم الإرشاد الزراعي والمجتمع الريفي - كلية علوم الأغذية والزراعة

جامعة الملك سعود – الريــاض

استهدف هذا البحث قياس مستوى معارف بعض مزارعي منطقة الرياض فيما يخص بعض الجوانب المتعلقة باستخدام الإسمدة الكيمائية من خلال معرفة الممارسات والمعلومات الخاصة بالتسميد للمحاصيل الزراعية المختلفة، ومدى تطبيقهم بالتوصيات المتعلقة بالإستخدام الأمثل للأسمدة، وقياس مستوى معارفهم بالآثار السلبية على البيئة من جراء الإستخدام غير المقنن للأسمدة الكيمائية. جمعت بيانات الدراسة من عينة عشوائية طبقية مكونة من 200 مزارع بواسطة استمارات استبيان بالمقابلة الشخصية.

أظهرت نتائج الدراسة أن هناك انخفاض واضح في أعداد المزارعين الذين يعرفون الممارسات والمعلومات الخاصة بالتسميد، كما أن هناك انخفاض واضح في عدد الحيازات الزراعية التي تسمد بالأسمدة الكيمائية وانخفاض في عدد المزارعين الذين يقومون بتطبيق التوصيات المتعلقة بالتسميد. وهناك مستويات مرتفعة  في معارف الزراع بالآثار السلبية لأستخدام الأسمدة الكيمائية وتلويثها للترب الزراعية في حالة الاستخدام غير المقنن.

 


استراتيجية تطوير دور الإرشاد الزراعي لتفعيل نظم المعرفة والمعلومات

والتقنية الزراعية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة

في المملكة العربية السعودية

 

أ.د. خضران بن حمدان الزهراني

ملخص الدراسة

يحظى قطاع الزراعة باهتمام ودعم حكومة المملكة العربية السعودية نظراً لدوره الحيوي في تأمين الاحتياجات الغذائية للمواطنين ولتنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل الوطني. وكان ذلك من الأهداف الرئيسية منذ الخطة الخمسية الأولى " 1390-1395 هـ " وحتى الخطة السابعة "1420- 1425 هـ" (وزارة التخطيط، خطط التنمية الأولى ـ السابعة).

وقد احتل قطاع الزراعة الصدارة بين القطاعات الإنتاجية وبذلت وزارة الزراعة جهداً مقدراً في تنمية القطاع الزراعي وحققت كثيراً من الإنجازات إذ انتهجت سياسة توزيع الأراضي البور مجاناً بهدف تشجيع التوسع الزراعي الأفقي، وقد نتج عن ذلك زيادة مساحة الحيازات الزراعية من 2135 ألف هكتار عام 1402هـ إلى 4046 ألف هكتار عام 1419/1420هـ بزيادة 90% وبمعدل نمو سنوي 5.3%، مما نتج عنه زيادة في المساحة المحصولية من 574 ألف هكتار إلى 1207 ألف هكتار لنفس الفترة أي بزيادة 110% وبمعدل نمو سنوي 6.5%.

زادت المساحة المزروعة بكل من الحبوب، والأعلاف، والفاكهة، والخضر من 264 ألف هكتار، 155 ألف هكتار، 77534 هكتار، و 45156 هكتار عام 1402هـ إلى 620 ألف هكتار، 217 ألف هكتار، 193350 هكتار، و 91025 هكتار عام 1420هـ بزيادة بلغت 110%، 40%، 149%، و 102% على التوالي.

أما الإنتاج لهذه المحاصيل فقد ارتفع من 489 ألف طن، 2358 ألف طن، 509 ألف طن، و718 ألف طن عام 1402هـ إلى 2168 ألف طن، 3607 ألف طن، 1189 ألف طن، و 1926 ألف طن عام 1420هـ على التوالي، أي بزيادة بلغت 433%، 150%، 134%، و 168% على الترتيب (الزهراني والحاج 1423هـ، وزارة التخطيط 1422هـ).

أما بالنسبة للإنتاج الحيواني فقد عملت وزارة الزراعة والمياه على تطويره من خلال اتجاهين أولها: تنمية القطاع التقليدي من خلال تقديم الخدمات المساندة لدعمه وتنميته وتطويره من خلال إحداث إدارات متخصصة في مجالي الإنتاج والصحة الحيوانية إضافة إلى الاهتمام بتنمية المراعي، وثانيها: تطوير قطاع الثروة الحيوانية التجاري أي القطاع المتخصص وذلك بإتباع أساليب حديثة في الإنتاج نتج عنه تطور أعداد الثروة الحيوانية بمختلف أنواعها بالقطاعين التقليدي والمتخصص، إذ حصل تطور ملحوظ في إنتاج إجمالي اللحوم (حمراء ودواجن وأسماك) إذ ارتفع الإنتاج من 188 ألف طن عام 1402هـ إلى 702 ألف طن عام 1420هـ بزيادة 273% وبمعدل نمو سنوي 15.2%.

أما بيض المائدة فقد قفز الإنتاج من 49 ألف طن (حوالي 799 مليون بيضه) عام 1402هـ إلى 129 ألف طن (حوالي 2336 مليون بيضه) عام 1420هـ بزيادة 163% وبمعدل نمو سنوي 8.6%. وبالنسبة للحليب الطازج فقد زاد من 235 ألف طن إلى 1039 طن بزيادة 342% لنفس الفترة.

ونتيجة للدعم المتواصل للقطاع الزراعي وإتباع أحدث أساليب التقنية الحديثة ارتفعت نسبة الاكتفاء الذاتي في كثير من السلع الزراعية بل تحققت فوائض في بعض منها إذ ارتفع معدل نسبة الاكتفاء الذاتي من الحبوب من 7% عام 1402هـ إلى 26% عام 1420هـ، والخضر من 74% إلى 85%، والفاكهة من 47% إلى 62%، واللحوم من 36% إلى 62%، وبيض المائدة والحليب الطازج من 80% و 92% إلى 104% و 101% على التوالي لنفس الفترة، مما يعني أن المملكة العربية السعودية في طريقها إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في معظم السلع الغذائية أسوة بما تحقق في القمح والبيض والحليب والتمور والجزر والخيار والباذنجان والبطاطس (وزارة الزراعة والمياه 1422هـ).

 

 


التلوث البيئي وأثره على التنمية المستدامة للغطاء النباتي والسياحة الريفية

بمنطقة الباحة بالمملكة العربية السعودية

 

أ.د. خضران بن حمدان الزهراني             أ.د. عماد مختار الشافعي 

 د. الحاج أحمد الحاج

كلية الزراعة بالرياض – جامعة الملك سعود

 

          استهدف هذا البحث، بصفة أساسية، دراسة التلوث البيئي وأثره على تنمية الغطاء النباتي والسياحة الريفية بمنطقة الباحة بالمملكة العربية السعودية وذلك من خلال قياس معلومات المزارعين والمصطافين عن أهم الجوانب المتعلقة بالتلوث البيئي في منطقة الباحة، وتحديد مصادر هذه المعلومات، والتعرف على درجة التلوث البيئي بالنفايات المختلفة في المواقع السياحية، وتحديد عوامل الجذب السياحي الريفي، وإيجابيات السياحة الريفية ، بالإضافة إلى استكشاف أهم معوقات التنمية المستدامة للغطاء النباتي والسياحة الريفية وأهم وسائل الحد من التلوث البيئي في المنطقة.

          وقد تم جمع بيانات الدراسة باستخدام الاستبانة بالمقابلة الشخصية من  عينة عشوائية من 500 فرداً من المزارعين والمصطافين . واستخدمت التكرارات والنسب المئوية بالإضافة إلى المتوسطات الحسابية والانحراف المعياري في عرض وتحليل البيانات.

                   وتتلخص أهم نتائج الدراسة في وجود مستويات عالية نسبياً من المعلومات بين المبحوثين عن أهم الجوانب المتعلقة بالتلوث البيئي في منطقة الباحة. واتضح أن وسائل الإعلام الجماهيري تلعب دوراً مهماً في توفير هذه المعلومات. كما تبين وجود درجات عالية نسبياً من التلوث البيئي (ممثلاً في انتشار النفايات ) في المنطقة. وتبين أيضاً أن منطقة الباحة تتمتع بالعديد من عوامل الجذب للسياحة الريفية. ورغم ذلك فقد تبين أيضاً وجود بعض السلبيات التي يعاني منها الغطاء النباتي والسياحة الريفية في هذه المنطقة. كما اتضح وجود مستويات عالية نسبياً من المعلومات بين المبحوثين فيما يتعلق بوسائل الحد من التلوث البيئي بالمنطقة.

وقد توصلت الدراسة إلى بعض التوصيات التي من شأنها العمل على مواجهة السلبيات التي تواجه التنمية المستدامة للغطاء النباتي والسياحة الريفية والحد من التلوث البيئي من خلال حزمة متكاملة من الأنشطة.

 

 

 

Environmental pollution and its effect on The Sustainable Development of Vegetation and Rural Tourism

 in Al-Baha area, Kingdom of Saudi Arabia

 

Khodran H. Al-Zahrani,    Emad M. El-Shafie,       Elhag A. Elhag

College of Agriculture - King Saud University, Riyadh  

 

ABSTRACT

The main objective of this study was to investigate the  environmental pollution and its impact on the sustainable development of vegetation and rural tourism in Al-Baha area, Kingdom of Saudi Arabia. This was achieved by measuring the information of farmers and visitors concerning the different aspects of environment pollution in the area and sources of this information. Touristic areas that are affected by plastic and metal pollutants in addition to rural tourism attraction and positive factors, in Albaha area, were also determined. The obstacles of sustainable development of vegetation and rural tourism in the area, in addition to the methods of reducing environmental pollution, were also explored.

Data was collected during personal interviews with a random sample comprising 500 farmers and visitors, by using questionnaires designed and pretested for achieving the study objectives. Frequencies, percentages, averages and standard deviations were used for data presentation and analysis.  

The study revealed a considerably high degree of information among the respondents concerning the different aspects of environment pollution in the area. The prevailing sources of this information were mainly mass media. Relatively high degrees of pollution (by plastic and metal pollutants) were found in the touristic areas. It was found also that Albaha area has many rural tourism appeals. Albaha area, however, suffers from some negative aspects facing the development of vegetation  and rural tourism 

The study also revealed a considerably high degree of information among the respondents regarding methods of decreasing environmental pollution in the area.

The study concluded some recommendations to face the negative aspects facing the sustainable development of vegetation and rural tourism in the area.

 

 


Factors affecting adoption of water conservation practices

in the household sector in Riyadh city, Saudi Arabia

 

Khodran H. Alzahrani*[1], Imad M. Elsahfie**, Siddig E. Muneer*

 

*Department of Agricultural Extension and Rural Sociology, Faculty of Food and   

  Agricultural Sciences, King Saud University, Saudi Arabia.

**Department of Agricultural Extension, Faculty of Agriculture, Cairo University, Egypt.

 

Abstract

Water is considered one of the scarcest natural resources in the world. The UN reports indicated that more than 2.8 billions people in 48 countries are suffering from water shortage. Since 1990 the Kingdom of Saudi Arabia has been classified among the countries that are suffering from absolute water scarcity as it lacks rivers and lakes and the rainfall is very low and irregular. Currently Saudi Arabia is obtaining more than 50% of its water requirements from un-renewable underground water reservoir. Moreover, the water scarcity problem in Saudi Arabia is exacerbated by the high population growth rate. The per capita share from fresh water in Saudi Arabia has declined from 689 cubic meters in 1950 to 411 cubic meter at present, which represents only 4.7% of the per capita share from fresh water worldwide. Despite the critical situation of the water resources in Saudi Arabia, yet the per capita water consumption is considered relatively high and water is being inefficiently used in all sectors. For example in the agricultural sector, which consumes more than 75 percent of the total water consumption, more than 40 percent of the cultivated area is irrigated with traditional flooding irrigation which is very inefficient. In the household sector inefficient water use is reflected in lack of proper maintenance of the water pipelines and frequent leakages of large amount of water, lack of use of household water saving equipments such as water saving showers, flushing systems etc… The Ministry of Water and Electricity had conducted an experiment to measure the reduction in water consumption as a result of the use of water saving equipments and it concluded that the current water consumption could be reduced by at least 30 percent if all water users use water saving equipments.    

In the past the government emphasis was on how to develop the water resources so as to meet the increasing demand and it was concerned with what is known as supply management of water resources with less emphasis on demand management. Recently, the authorities in charge of water resources realize that the emphasis on water supply management alone is not enough and the critical situation of the water resources in Saudi Arabia necessitates adoption of water saving and conservation practices and measures in all sectors (i.e. water demand management policies). Consequently, the Ministry of Electricity and Water had implemented three campaigns that aimed at increasing people level of awareness about the problem of water scarcity and the importance for its conservation through adoption of water saving practices and technology.

 

 

This study is intended to determine the adoption rate of water conservation practices in the household sector in Riyadh city and explore the factors affecting the adoption process. The study data were collected through personal interviews with the heads of 4000 randomly selected households in Riyadh city. Descriptive statistics and regression analysis were used to analyze the study data.

The study results indicated that 73.5% of the respondents have adopted some of the recommended water conservation practices. The results also revealed that about 70 percent of the respondents have neutral attitude towards the policies that aim at water saving, 15 percent have positive attitude and 15 percent have negative attitude. This suggests the need for more effort to increase people level of awareness about water problem and the need for taking more measures to rationalize its use. Moreover, it has been found that adoption of water conservation practices by the households is influenced by the family size, the number of hired drivers and workers (males and females) working for the family, the number of kitchens in the house, the number of dish washing machines in the house, the respondent's educational level, and the respondent's age. The study recommended the continuity of the Ministry of Water and Electricity campaign to raise the level of awareness of water users in the household sector about water scarcity problem so as to convince those who did not adopt water saving practices to do so.      

 

 



[1]. Corresponding author

Email: khodran@KSU.Edu.sa

King Saud University, P.O. Box 2460, Riyadh

Saudi Arabia