King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

ملخصات الأبحاث:

 

الكتابة للطفل العربي: أسئلة وتحديات

مجلة شؤون اجتماعية، المجلد 22-العدد 88 (2005) الشارقة –الإمارات العربية المتحدة.

الكتابة للأطفال مسألة شائكة و معقدة. قد لا تبدو كذلك للوهلة الأولى، فنتصور ببساطة أنها كتب تكتب للأطفال، ويقرأها الأطفال. نظريا فكرة بسيطة ولكن عمليا هي في الواقع اعقد من ذلك بكثير (Hunt:1994). من اللحظة التي نمسك فيها بالقلم لنكتب للأطفال، نواجه قضايا متعددة. ونلاحظ أن الكتابة للأطفال هي قضية مجتمعية ثقافية، لابد أن تناقش في إطارها المجتمعي العام، والذي يمكن أن يستوعب التفاعلات المختلفة والعوامل المتعددة المؤثرة على هذه العملية.

موضوع الدراسة:

تتوجه هذه الدراسة إلى مناقشة أهم الظروف والعوامل المحيطة بالكتابة الأدبية للأطفالفي المجتمع العربي. وتنظر الى الكتابة للأطفال على أنها عملية تتداخل فيها ثلاثة أطراف: الطفل، الكاتب، والنص الأدبي. وأن التفاعل بين هذه الأطراف يدور في المحيط الثقافي للمجتمع، وهو الذي يشكل في النهاية الإطار العام الذي يمكن أن يؤثر على فعالية العمل الأدبي. وتفترض الدراسة أن طبيعة التفاعل بين هذه الأطراف تحكمه عدة ظروف يمكن تصنيفها كالتالي:

·         عوامل اجتماعية: الظروف الاجتماعية والتربوية التي تؤثر على طبيعة العلاقة بين الكاتب والأطفال، ومن ثم على النص الأدبي.

·         عوامل مادية: الظروف المادية المحيطة بإنتاج العمل الأدبي من حيث الطباعة والإخراج، والنشر والتوزيع.

المنهجية:

          تعتمد الدراسة على البحث المكتبي وذلك بهدف التحليل الاجتماعي للعوامل المؤثرة على أدب الطفل العربي. وتعتمد الدراسة على القراءة التحليلية لخلاصة ما توصلت له بعض الدراسات التي تناولت أدب الطفل العربي والقضايا المتعلقة به.

وتنتهي الدراسة بطرح مقترح حول آليات تطوير ثقافة الطفل العربي، ومن ذلك أدب الطفل.

المؤثرات الاجتماعيه على الاعمال الابداعيه المقدمه للطفل في المجتمع العربي

دراسة استطلاعية تطبيقيه على الشخصيه الكرتونيه المقترحه للطفل العربي

مجلة الطفولة العربية، المجلد 5- العدد 18(2004) الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية- الكويت

  يعتبر الإعلام أحد الوسائل الرئيسية المؤثرة بفعالية في تشكيل ثقافة المجتمع، لاسيما الأطفال. ولقد تزايدت أهميته مع التطور التكنولوجي الهائل الذي حدث في مجال تقنية الاتصالات. يقع مشروع الشخصية الكرتونية المقترحة للطفل العربي، والذي تبناه المجلس العربي للطفولة والتنمية, في إطار توجهات المجتمع العربي للحفاظ على الهوية القومية في مقابل التغريب وتهميش الثقافة المحلية والذي تسهم فيه وسائل الإعلام بشكل عام، وبرامج التلفزيون والرسوم المتحركة الموجهة للأطفال بوجه خاص.

أهمية الدراسة:

ترتبط أهمية هذه الدراسة بكونها تتوجه للكشف عن العوامل الاجتماعية،  والتي هي نتاج للتركيبة الثقافية للمجتمع العربي، التي تؤثر على نجاح الأعمال الابداعية المقدمة للأطفال في المجتمع العربي. كما أن هذه الدراسة تكشف عن تأثير تصور المجتمع ومفهومه للطفولة على ماهية العمل الابداعي المقدم للطفل. ومن ثم فهي تكشف عن أهمية التوجه الى ادخال الأطفال ورؤيتهم كعنصر فعال وأساسي عند التخطيط لأي عمل ابداعي مقدم للأطفال، وتؤكد على أهمية ادخال الأطفال كعنصر أساسي في مشروع الشخصيه كرتونيه ووضع رؤيتهم في الاعتبار في كل مراحل التخطيط والتنفيذ له.

فروض وتساؤلات الدراسة:

تفترض الدراسة أن هناك مجموعه من العوامل التي تؤثر على الاعمال الابداعيه المقدمه للطفل في المجتمع العربي والتي لابد من التنبه اليها عند تناول مشروع الشخصيه الكرتونيه بالدراسه والتحليل. تتلخص هذه العوامل في: اولاً : اشكالية علاقة البالغ بالطفل، ثانياً : اشكالية المزاوجه بين الأصاله والمعاصره، ثالثا: اشكالية التركيز على الماضي أو المستقبل وتهميش حاضر الطفل.

 وكنتاج لهذه الإشكاليات  تأتي الأعمال الابداعية المقدمة للأطفال في المجتمع العربي لتعبر عن وجهة نظر البالغين وعن قضاياهم، في مقابل تهميش رؤية الأطفال وتقييمهم للعمل الابداعي الموجه لهم في الأساس، مما يؤدي الىإ ضعاف فرصة نجاح هذه الاعمال وحصولها على اهتمام الأطفال وتجاوبهم.

يثير تناول هذه الإشكاليات  طرح بعض التساؤولات مثل :

1- كيف انعكست هذه الاشكاليات على تصميم واختيار الشخصيه من حيث الاسم المعطى للشخصيه شكل الشخصيه، الفكره او الدور الذي تؤديه الشخصيه؟

2- ما مدى امكانية فهم وادراك الطفل للفكرة  والهدف الذي اراد البالغ تحقيقه من خلال هذه الشخصيه؟

3- ماهي العوامل التي تؤثر على استيعاب الطفل لهدف البالغ من الشخصيه الكرتونيه ؟

منهجية الدراسة:

تناقش هذه الدراسة من خلال البحث المكتبي  بعض الظروف الموضوعيه التي يفرضها واقع المجتمع العربي، والتي يمكن أن تؤثر على الأعمال الابداعيه المقدمه للطفل في العالم العربي، بما في ذلك مشروع الشخصيه الكرتونيه. كذلك تتناول الكيفية التي تؤثر بها هذه الظروف على استجابة وتقبل الطفل ل"الشخصيه الكرتونيه المقترحه"، محاولةً دعم ذلك بنتائج دراسه ميدانيه استطلاعيه لآراء مجموعه من الاطفال حول الشخصيات الكرتونيه الاساسيه التي تم اختارها من قبل لجنة التحكيم لتحصل على الجوائز الاساسيه والجوائز التشجيعيه التي خصصها المجلس العربي للطفولة والتنمية لهذا المشروع. وتشمل عينة الدراسة مجموعتين من الأطفال تتراوح اعمارهم بين 3-12 سنة. تم عرض الشخصيات الكرتونية عليهم، وجمع آرائهم حولها من خلال المقابلة الشخصية، بالاضافة الى استمارة استبيان تم توزيعها على الفئة العمرية الأكبر سنا (8-12) أثناء عرض الشخصيات الكرتونية.

أهم نتائج الدراسة:

1.      ظهر عدم  توافق  واضح بين رؤية الأطفال ورؤية البالغين للشخصيات الكرتونية، انعكس في تفاوت ادراك الأطفال للأهداف التي وضعها المصصمون للشخصيات الكرتونية وضعف اقبالهم عليها.

2.      انعكست محاولة المزاوجة بين الأصالة والمعاصرة في كثير من الشخصيات الكرتونية، وظهر ذلك في شكل الشخصية والإسم والدور المعطى لها.

3.               غالبية الشخصيات الكرتونية تعاملت مع الماضي أو المستقبل، بينما همش واقع الطفل والمرحلة المعاصرة التي يعيشها.

 

 

الأطفال في مدينة الرياض

دراسة لآثار التغير المادي في البيئة المنزلية والمجتمع المحلي

                    بحث مشترك اعداد: الدكتورة / هند خالد خليفة والدكتورة/ سميرة محمود قطان

مجلة الطفولة والتنمية، المجلد3- العدد 11. المجلس العربي للطفولة  والتنمية- القاهرة (2003)

يعتبر نمو المدن في المملكة أحد أهم مؤشرات ونتاج التغير التي شهدها المجتمع السعودي منذ السبعينيات من القرن العشرين. ولقد أسهمت خطط التنمية في إحداث تغييرات واسعة في الجوانب المادية والاجتماعية لسكان المدن، لاسيما سكان العاصمة (الرياض). ولقد تأثر الأطفال في مدينة الرياض بهذه التغيرات المادية والاجتماعية، انعكس في نوعية وأماكن اللعب وكذلك في العلاقات والأدوار الأسرية. كما أن التنوع السكاني ارتبط بتحجيم فعالية المجتمع المحلي (الحي) في توفير أماكن للعب الحر وللتفاعل الاجتماعي. من جهة أخرى أدى التطور في الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية إلى تحسين جوانب متعددة من حياة الأسرة والأطفال.

موضوع الدراسة:      

تتناول الدراسة أثر الحياة الحضرية الحديثة على الأطفال، وذلك في ضوء التفاعل مع الأنماط الثقافية والظروف المعاصرة التي تفرضها الحياة اليومية للأسرة في مدينة الرياض.

وبناء على ذلك، فإن المحور الرئيسي الذي تتناوله هذه الورقة يدور حول آثار التغير المادي والاجتماعي في مدينة الرياض على البيئة المنزلية وعلى المجتمع المحلي، ومدى تأثير ذلك على النشاطات اليومية للأطفال من خلال مناقشة المحاور التالية:

·        الخلفية الاجتماعية والاقتصادية للأطفال في مدينة الرياض.

·        الخدمات المقدمة لتلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال.

·   تأثير المتغيرات الحضرية علي بعض جوانب الحياة اليومية للأطفال، مثل اللعب ووقت الأطفال و تأثير المجتمع المحلي علي الأطفال.

 

منهجية الدراسة:

          تعتمد هذه الدراسة على أسلوب البحث المكتبي في دراسة أثر المتغيرات الحضرية على السلوك الاجتماعي بشكل عام وعلى الأطفال بشكل خاص. كما و تركز على تقديم صورة للنمو الحضري في مدينة الرياض والخدمات الاجتماعية والاقتصادية التي توفرت من خلال النمو الاقتصادي والتخطيط الاجتماعي لأفراد المجتمع السعودي بما في ذلك الأطفال.

          كذلك فان الدراسة تتجه إلى تحليل بعض النشاطات اليومية التي يمارسها الأطفال في المدن، مع التركيز على الأطفال في مدينة الرياض. ويتم هذا التحليل في ضوء الأسس التي تطرحها الاتجاهات النظرية الحديثة في دراسات الطفولة، والتي تؤكد على النسبية الثقافية للطفولة وعلى فعالية دور الأطفال في صياغة ثقافة المجتمع.

أهم نتائج الدراسة:

 

1-     انعكست برامج تطوير مدينة الرياض ايجابيا علي الأسرة وأطفالها.

2-  أدي النمو السريع لمدينة الرياض و التوسع الكبير في الأحياء الجديدة إلي التأثير سلبياً علي علاقات الجيرة التي عرفت بها المدن السعودية التقليدية.

3-  أن ثقافة الأطفال في مجتمع مدينة الرياض ناتجة عن تمازج المحلية مع العالمية، ومن ثم فان لها خصوصية يجب الالتفات لها عند دراسة تاثير المتغيرات العصرية على الأطفال وأيضا عند التخطيط لخدمات الأطفال.

4-  أن استجابة وتفاعل الأطفال مع المتغيرات الحضرية يتفاوت وفقا للظروف الشخصية والأسرية، وأيضا المجتمعية والاقتصادية.

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx