Search
 |  Sign In

Libraries
عروض صعوبات القراءة والكتاب
طرق التدريس
Home
السـيرة الذاتية
السيرة الذاتية
C.V
الجدول الدراسـي
الإخـتبارات الـتشـخيـصيـة
دراسـة حالـة
توصيف المقررات
ذوي صعوبات التعلم 404
صعوبات التعلم النمائية/ خاص 304
المدخل إلى صعوبات التعلم / خاص 254
صعوبات التعلم في القراءة والكتابة/ خاص 2641
وصف مقرر الإدارة و الإشراف
محاضرات صعوبات التعلم النمائية
الاختبارات النمائية محدث
صعوبات التعلم النمائية/ الانتباه
مصطلحات النمائية
مـلاحظة هـامة
محاضرات المدخل إلى صعوبات التعلم
تعريف صعوبات التعلم (Learning Disability)
أسباب صعوبات التعلم
خصائص ذوي صعوبات التعلم
مفهوم التقييم
التشخيص التربوي والإجراءات العلاجية
التطور التاريخي لمجال صعوبات التعلم
أنواع صعوبات التعلم،علاقة صعوبات النمائية بالأكاديمية
المحكات المستخدمة في معرفة وتحديد الأطفال ذوي ص.ت
أسس تعليم مبادئ القراءة
مصطلحات 1
مصطلحات 2
الشبه والاختلاف بين صعوبات التعلم
هيكل صعوبات التعلم
محاضرات ص.ت في القراءة والكتابة
صعوبات التعلم في القراءة والكتابة
صعوبات القراءة
مفهوم القراءة و أهميتها
ما هية القراءة
مصطلحات القراءة
طرق تعليم القراءة
محاضرات الإدارة و الإشراف
مذكرة مقرر 411 خاص
مصطلحات الإدارة
الخبرة الميدانية المبكرة
مقترح الخبرة الميدانية المبكرة
خطابات الخبرات الميدانية
Publications
Pictures Library
 

Guidelines_English_Final
 

التطور التاريخي لمجال صعوبات التعلم

 

·   على الرغم من أن ميدان صعوبات التعلم حديث نسبيا إلا أن اضطرابات السلوك الإنساني والمفاهيم الرئيسية التي يقوم عليها هذا الميدان ليست كذلك ، حيث أنها وجدت تحت مسميات مختلفة لعدة قرون.

·        إذن الحداثة في المصطلح وليس في السلوكيات المرتبطة بالمصطلح.

·        أول من درس هذا ميدان صعوبات التعلم هم الأطباء.

·   فقد تمثلت بداية هذا الميدان في إسهامات المتخصصون في (علم الأعصاب) الذين  قاموا بدراسة فقدان اللغة عند الكبار الذين يعانون من إصابات مخية ، وتبعهم في ذلك (علماء النفس – العصبي) ومن ثم (أخصائيو العيون) الذين ركزوا اهتمامهم على عدم قدرة الأطفال في تطوير اللغة أو القراءة أو التهجئة.

·   سوف يتم تناول إسهامات العلماء في كل ميدان باختصار ، وسيتم التركيز فيه على أهم الموضوعات والإسهامات التي ساعدتنا بشكل كبير في الوصول إلى مفهوم  صعوبات التعلم.

·   يقسم تاريخ صعوبات التعلم إلى 3مراحل أساسية (مرحلة التأسيس الأولى- مرحلة التأسيس المتأخرة- السنوات المبكرة من مرحلة صعوبات التعلم ) بدأت بملاحظات العالم (جال) عام 1800 وانتهت بتشكيل جمعية الأطفال ذوي صعوبات التعلم والتي تعرف الآن بــ (الجمعية الأمريكية لصعوبات التعلم). وبين هذين الحدثين حدث تطور مستمر في كل من الجانب النظري والإجراءات العلاجية للمشكلات المرتبة على اضطرابات الدماغ. وقد ساعدت الأفكار التي ظهرت خلال هذه الفترة في بروز حركة صعوبة التعلم خلال الستينات من هذا القرن.

وبهدف التوضيح ، يمكن تصنيف إسهامات العلماء والمتخصصين في التنظير والتقييم والعلاج خلال هذه المرحلة وفق نمط الصعوبة التي اهتموا بدراستها إلى ثلاثة مجالات أساسية:

    1-  عجز في اللغة المنطوقة وتشمل (الاستماع – الكلام).

    2 -  عجز في اللغة المكتوبة وتشمل (القراءة – الكتابة).

    3-  عجز في العمليات الإدراكية – الحركية.

جدول رقم (1) يوضح مراحل تطور مجال صعوبات التعلم طبقا لنمط العجز

مراحل التطور

مجالات العجز

عجز في اللغة المنطوقة (استماع – كلام)

عجز في اللغة المكتوبة (قراءة – كتابة)

عجز في العمليات الإدراكية الحركية / النشاط الزائد

مرحلة التأسيس الأولى

1800 - 1929

جال    1802

بروكا  1861

جاكسون 1864

ويرنك  1881

هيد     1926

هنشلود   1917

 

مرحلة التأسيس المتأخرة

1930 – 1962

مايكلبست  1954

كيرك  1963

 

جلنجهام  1934

أورتن   1937

فيرنالد  1943

ستراوس  1933

كيفارت  1955

كروكشانك  1961

فروستج  1961

 

 

السنوات المبكرة من مرحلة

 

صعوبات التعلم

 

1963 – الآن

 

مجال صعوبات التعلم 1963

 

ملاحظات على الجدول:

1.    مرحلة التأسيس الأولى هي أطول مرحلة ، حيث استغرقت 130 سنة تقريباً.

2.    اضطرابات اللغة المنطوقة، حصلت على الكثير من البحث والدراسة.

3.    بالرغم من أن مرحلة التأسيس المتأخرة، كانت اقصر إلا أن جوانب العجز التي درست تعددت.

  إسهامات العلماء في كل ميدان وهي على النحو التالي:

1)    إسهامات علم الأعصاب ودراساته للعجز اللغوي:-

-         يعتبر المجال الطبي وخصوصاً علم الأعصاب أول من اهتم باضطرابات التعلم.

-   كان أخصائيو الأعصاب يحاولون تشخيص الحالات التي تكون فيها الإصابات المخية سواء كانت (كدمات – صدمات ...الخ) هي السبب في إحداث صعوبات في القراءة والكتابة والكلام والعمليات الرياضية.

 -         من أبرز العلماء في هذا المجال ما يلي:-

    أ‌)   فرانسيس جال: أشار للعلاقة ما بين الإصابات المخية واضطرابات اللغة (الحبسة)  حيث حاول تحديد موقع بعض الوظائف المسؤولة أو الرئيسية في الدماغ مثل: الذاكرة – الشخصية – الكلام – الذكاء.

ماهي الحبسة الكلامية ؟                                                                                                                                                                                               

   ب‌)  بييربروكا: يؤمن بروكا أن هناك أجزاء معينة في المخ ترتبط بالعمليات والنماذج السلوكية الخاصة.

·        أوضحت دراساته أن الشق الأيسر من الدماغ له وظائف تختلف عن الشق الأيمن من الدماغ.

·   أوضح أيضا أن الجانب الأيسر من الفص الأمامي من الدماغ هو المسؤول عن اضطرابات النطق واللغة ، حيث مازال هذا الجزء من الدماغ يعرف باسم (منطقة بروكا) أو (الأفيزيا التعبيرية).

    ج‌)     كارل فيرنك:

- استطاع تحديد منطقة في الفص الأيسر من الدماغ على أنها المسؤولة عن فهم الألفاظ والأصوات وربطها باللغة المكتوبة وكذلك الكتابة ، وتعرف هذه المنطقة (منطقة ويرنك) أو (الأفيزيا الاستقبالية).

- اكتشف نوع آخر من الأفيزيا وهي (أفيزيا التواصل) وهي الأفيزيا الخاصة باستخدام كلمات وألفاظ جديدة  واستخدام كلمات غير نوعية أو متخصصة تنسق سياق الحديث. حيث وضح ويرنك إلى أن هذا النوع من الأفيزيا ينشأ من عطب أو فساد الارتباط بين منطقة بروكا ومنطقة ويرنك.

د)  جون جاكسون:

- انتقد الأفكار القائلة بأن الوظائف الرئيسية مثل التحدث يمكن أن تكون محكومة بمواضع معينة في المخ.

- أشار إلى أن الحديث ليس فقط فهم واستخدام الكلام وإنما يتضمن أيضا: المعاني والنغمات، حركات الجسم، وأمور أخرى تكون سياق الحديث الملفوظ والمسموع.

- يؤكد أن الحديث فهماً وإنتاجاً يرتبط بالعمل الوظيفي للمخ ككل وليس بمواضع معينة فيه، حيث أن جميع أجزاء المخ ترتبط مع بعضها البعض في عمل وظيفي موحد ومتكامل.

2)    إسهامات علماء نفس الأعصاب (الطب + المقاييس):-

أ‌)       هنري هيد:

* استنتج بأن التلف الذي يصيب مناطق مختلفة من الدماغ ينتج عنه اضطرابات مختلفة.

* وصل هيد إلى 4 تصنيفات لأعراض الأفيزيا وهي:

1- عيوب اللغة: عدم القدرة على تكوين الكلمات

2- عيوب التركيب: عدم القدرة على ربط الكلمات بطريقة صحيحة أو نطقها بالشكل السليم عند ربطها مع بعضها.

3-   العيوب الاسمية: صعوبة فهم المعاني المقصودة من الكلمات.

4- العيوب السيمانتية: صعوبة ربط الكلمات مع بعضها البعض بطريقة منطقية تؤدي إلى معنى مفهوم.

أهم ما تمخضت عنها أبحاث هيد هي نفي العلاقة بين التلف المخي ونقص الذكاء، أي أن الذين لديهم حالة الأفيزيا لا يعانون من نقص في الذكاء العام ، وأن الذين لديهم نقص في الذكاء العام ليس بالضرورة أن يكون لديهم تلف مخي والدليل حالات الشلل الدماغي.

ب‌)   جيمس هنشلود:

-   استنتج أن سبب الفشل في القراءة عند بعض الأطفال الذين تم تحويلهم إليه غير ناتج عن مشكلات بصرية بحكم دراساته وتشخيصه لهم كطبيب عيون.

     ج‌)    صموئيل أورتن:

-   كان مختصا بعلم الأعصاب، واهتم بعسر القراءة ، واهتم بتعليم المعسرين قرائياً ، وقدم لهم برامج علاجية وتدريبية تقوم على الطريقة الصوتية.

-   يعتبر أول من وضع تفسير عضوي لمشكلات اللغة والرائد الأول في مجال الديسلكسيا واضطرابات اللغة وعدم القدرة على التعلم.

-         أشار إلى أن عدم سيطرة أحد شقي الدماغ يؤدي إلى التأتأة وصعوبات القراءة أو الكتابة.

-   أوضح بأن أحد شقي الدماغ يعتبر مسيطرا عند الأفراد ، حيث أن الشق الأيسر هو المسيطر عند الأفراد الذين يستخدمون الجانب الأيمن.

فإذا كان أحد شقي الدماغ هو المسيطر فإن الشخص سوف يواجه صعوبة أقل في تعلم القراءة وميل أقل لعكس الحروف والكلمات. أما إذا لم يسيطر أحد شقي الدماغ فإن الطفل يميل إلى التأتأة وعكس الحروف والكلمات وبالتالي صعوبة في تعلم القراءة والكتابة.

توصل أورتن للآتي:

*  العمى السحائي: يظهر بسبب تلف اللحاء حيث يسبب عدم إحساس بالرؤيا أو الوعي بما يرى برغم سلامة العصب البصري.

* عمى العقل: يرى المريض الشيء ولكن لا يتذكر استخدامه.

* عمى الكلمة: لا يستطيع المريض أن يعرف معنى الكلمة المكتوبة أما المنطوقة وهو ما يسمى (بالأفيزيا الحسية).

3)    علماء النفس وتقييم صعوبات التعلم:

-   كما نلاحظ أن علماء الأعصاب وعلماء النفس العصبي وأخصائيو العيون جميعهم اهتمو بدراسة ما ينتج عن الإصابات المخية (ربطوا بين الإصابات المخية واضطرابات التعلم بأنواعها). بينما نجد أن علماء النفس اهتموا بما يسمى بتقييم السلوك الناتج عن تلك الإصابات (لا يتعاملوا مع سبب الحالة وإنما مع نتيجتها).

-   تعتبر دراسات تطور مفهوم الذكاء وتقييم القدرات العقلية بداية أساسية لتاريخ صعوبات التعلم ، لأن تلك الدراسات صنفت القدرات التعليمية وحاولت فهم القدرات المعرفية وربطها بعملية التعلم وهذا أساس علم صعوبات التعلم.

-         أهم إسهامات علماء النفس الذين لعبوا دورا هاما في هذا المجال:

      أ‌)       الفرد بينييه: عالم النفس الفرنسي الذي قام بتطوير اختبار بينيه للذكاء.

     ب‌) تشارلز سبيرمان: عالم النفس الإنجليزي صاحب نظرية (العاملين) وهي {الذكاء إما أن يكون قدرة عامة وإما أن يكون مجموعة من القدرات الخاصة}.

    ج‌)  لويس ثيرستون: وهو الذي توصل إلى الذكاء يتألف من عدد من القدرات المحدودة وهي: الذاكرة – الطلاقة في الكلام – القصور المكاني – سرعة الإدراك – الفهم اللفظي – القدرة العددية.

     د‌)      وكسلر: طور مقاييس وكسلر للذكاء المشهور

     هـ) كيرك وآخرون: هو أحد أبرز العلماء المختصين في صعوبات التعلم ، اهتم بصعوبات اللغة عند الاطفال وعمل بجامعة ميتشجن وقدم مع زملائه  مقاييس للقدرات النفس لغوية لتقييم القدرات النفس لغوية والتي يعتقد بأنها ضرورية لفهم واستخدام اللغة المنطوقة، والذي أصبح من المقاييس المستخدمة في صعوبات التعلم ، ويرجع الفضل إليه في تقديم مصطلح صعوبات التعلم عام 1963م.

   و) فروستج وآخرون: طوروا أول اختبار في مجال الإدراك البصري (التأثر الحركي البصري + الشكل والأرضية + ثبات الإدراك + الوضع في الفراغ + العلاقات المكانية.

    ومن ثم قام غيرها من العلماء بتطوير اختبارات مشهورة لتحليل صعوبات القراءة.

4)    التربية العلاجية:

      أ‌)       العالم إيتارد:

-   بدأت التربية العلاجية في فرنسا على يد (إيتارد) الذي حاول تدريب طفل متوحش عثر عليه في غابة (أفرون) 1799. كان عمر الطفل 11 سنة ولكنه يتصرف بطريقة وحشية حيث لم يكن قادرا على استخدام اللغة وكان يمشي كالحيوانات. اعتقد إيتارد أنه من الممكن وعن طريق (التدريب التربوي) أن نتغلب على المشكلات التي يعاني منها هذا الطفل.

-   التدريب التربوي من الممكن أن يشتمل : {إثارة الجانب الاجتماعي + إيقاظ الأحاسيس العصبية + زيادة المفاهيم والأفكار من خلال التزويد بمتطلبات واحتياجات جديدة + تطوير الكلام من خلال التقليد وعند الحاجة ...الخ}.

-         وقام إيتارد بحل مشكلاته الجسمية. يعتبر عمل إيتارد هذا مثال مبكر (للتربية الحسية).

-   التربية الحسية تعني: { يتم اكتساب التربية والمعرفة من خلال الحواس ، وعلى هذا يجب تنمية وتطوير الحواس بهدف تحسين القدرات العقلية}.

-   حاول إيتارد على تحسين التمييز السمعي والبصري والذاكرة والتعميم من أجل مساعدة الطفل على الانتباه للمثيرات الأكثر تعقيدا.

-   نجح إيتارد مع الطفل نجاحا محدودا ولكنه أثار سؤال هام وخصوصا في ميدان التخلف العقلي وصعوبات التعلم وهو: -

  هل يمكن تدريب القدرات العقلية عن طريق تطوير الحواس من خلال التدريب الحسي؟

  لا زلنا حتى وقتنا الحاضر نستخدم الكثير من أنشطة التدريب الإدراكية التي استخدمها إيتارد في أنشطة الاستعداد القرائي (مرحلة التهيئة للقراءة) مع الطلاب العاديين والغير عاديين الذين يعانون من مشاكل تعليمية.

     ب‌)   إدوارد سيجان:

تلميذ العالم إيتارد: حيث طور أسلوب تربوي خاص (بالاضطرابات الحسية الحركية) بالاعتماد على الافتراضات النفسية والعصبية القائمة.

* قام بتدريب المهارات الحركية الأساسية في البداية ، مع تدريب الوظائف اللمسية من خلال عملية حمل الأشياء واستخدامها ثم القيام بدور تدريب قدرات عقلية أساسية مثل {الإدراك + الانتباه + تقدير الألوان + وعي بالمسافات + إدراك الشكل والمكان}.

* وقام أيضا بتدريس مهارات الاستماع والقراءة والكتابة والكلام من خلال استخدام (أساليب التقليد وحاسة اللمس وبطاقات التمرير السريع والأشياء المحسوسة).

ج) ماريا منتسوري:

- طبيبة أطفال إيطالية 1912 عملت مع الكثير من حالات المرض العقلي والتخلف العقلي.

- توصلت من خلال خبراتها ودراسات إيتارد وسيجان بأن مشكلة القصور العقلي هي مشكلة تربوية أكثر من أنها طبية.

- توصلت من خلال عملها مع الأطفال العاديين والغير عاديين من  ذوي التخلف العقلي والمضطربين عقليا إلى ما يسمى بطريقة (ماريا منتسوري) : {هي طريقة تعتمد على مفهوم التربية الآلية أو التدريس الذاتتي ، ويقتصر دور المدرس في تنظيم الأنشطة والمواد بحيث يتمكن الطفل من تدريس نفسه بينما يقوم المدرس بالمراقبة لتلك الأنشطة}.

- قامت بتصميم مواد تعليمية لتدريب القدرات البصرية (تمييز الألوان والشكل والحجم). ولتدريب القدرات السمعية ، والتمييز اللمسي وتمييز الألوان.

- تعتبر طريقتها فعالة جدا مع أطفال ما قبل المدرسة.

د) الفرد بينيه:

- يعتبر هذا العالم كما عرفنا ذا شهرة كبيرة في مجال القياس وبالإضافة لذلك في مجال (التربية العلاجية). وعتبر الأب الروحي لحركة الاختبارات العقلية والتربية الخاصة لذوي التخلف العقلي.

- قام ببناء منهج للمتخلفين عقليا حاول فيه تدريب: (جوانب الانتباه + سرعة الاستجابة الحركية + المهارات الحركية + التعبير اللفظي + الذاكرة + التمييز ...الخ).

-  أكد على أهمية الطالب ودوره الفعال في عملية التعلم ونادى بما يسمى ( بطريقة الاستكتشاف) في تدريس الطلاب الغير عاديين (استكشاف قدراتهم من خلال الخبرات).

استمر التركيز على ما يسمى بالتربية العلاجية ودورها الفعال في علاج وتنمية قدرات الأطفال وخصوصا الغير عاديين حيث تم تطوير سلسلة من الإجراءات الخاصة بالتربية العلاجية في الولايات المتحدة الأمريكية لأنواع مختلفة من مشكلات التعلم بما فيها صعوبات التعلم ومن الممكن أن نصنف هذه الإجراءات إلى ما يلي:

       أ‌)       تربية علاجية لاضطرابات الإدراك – الحركي.

       ب‌)  تربية علاجية لصعوبات القراءة.

       ج‌)    تربية علاجية للأطفال المضطربين لغويا.

 

      أ‌)       التربية العلاجية لاضطرابات الإدراك – الحركي:

-         أشهر من ساهم في هذا المجال هو: (الفرد ستراوس + كروكشانك + كيفارت + فروستج وهورن)

-   كان لستراوس دور كبير لبروز ميدان صعوبات التعلم على الرغم من أنه لم يستخدم هذا المصطلح ولكن نجده أكد على المشكلات التعليمية لدى الأطفال الذين يعانون من إصابات مخية حيث كان يعمل مع الأطفال الذين يعانون من إصابات مخية بلا تحديد سواء متخلفين عقليا أو غيرهم من المصابين دماغيا.

 

     ب‌)  التربية العلاجية لصعوبات القراءة:

-   أشهر من ساهم في هذا المجال من الباحثين : ( العالمة جراس فيرنالد + ماريون مونرو + جلنجهام ستلمان واورتون).

-   تركزت أعمال هؤلاء في تصميم طرق تدريس للأطفال الغير قادرين على تعلم القراءة أو التهجئة على الرغم من أنهم يتمتعون بقدرات عقلية متوسطة أو فوق ذلك.

 

      ج‌)    التربية العلاجية للأطفال المضطربين لغويا (اضطرابات اللغة الشفهية):

-         أشهر هؤلاء: (مايكلبست + مجنز) وكلاهما عملا مع الأطفال الصم.

-   يعتقد مايكلبست ومن خلال دراسته أن الخلل في الوظائف يعتبر مسببا لصعوبات التعلم ولذلك فإنه استخدم مصطلح "صعوبات التعلم النفسية النمائية).

وتوصلت ميجنز إلى أناط تطور اللغة عند المتأخرين لغويا وهي: عجز اللغة التعبيرية وعجز اللغة الاستقبالية.

 

 

 أخيرا حقائق هامة حول تاريخ صعوبات التعلم ونشأته:

    1)  لقد كانت سنة (1960) بداية تحول جديد إذ بدأ التربويون بالاهتمام الواضح تجاه الأطفال الذين لا يستطيعون التتعلم بصورة مناسبة لا تتفق وإمكاناتهم العقلية ، وقد قام العلماء والباحثون بوضع العديد من المفاهيم لوصف مثل هؤلاء الأطفال مثل مفهوم: (المعاقون تربويا – أطفال ذوي صعوبات في اللغة  - أطفال معاقون إدراكيا – أطفال ذوي صعوبات التعلم).

    2)  في عام (1962) ظهر مفهوم صعوبات التعلم ظهورا محدودا على يد العالم (كيرك) وذلك في كتاباته التي كانت تدور حول التربية الخاصة.

كيرك: أستاذ علم النفس متفرغ بجامعة أريزونا قام بتطوير اختبارات الينوي للقدرات النفس لغوية، حيث فام بإجراء تكامل بين نظريات بروكا وويرنك  في اللغة والنواحي العصبية مع نموذج  أوزجود في تجهيز المعلومات (وهو نموذج يربط بين العمليات الخاصة بالاستقبال والتعبير والتنظيم وعملية الاتصال وهي العمليات التي تتم من خلال السمع أو الرؤيا ويتم التعبير عنها من خلال الكلام أو الحركة. قام هذا العالم بتصميم نموذج لتطوير البرامج العلاجية والذي ساهم إلى درجة كبيرة في معرفتنا حول فئة (صعوبات التعلم)

منذ تاريخ (1962) بدأت بعض الولايات في أمريكا تسن قوانين شرعية بشأن التوجه لمساعدة ذوي صعوبات التعلم على الرغم من أن خصائص هؤلاؤ الطلاب متباينة بشكل كبير.

    3)  في عام (1963) أصبح مجال صعوبات التعلم أحد المجالات التي أخذت مكان الصدارة في ولاية شيكاغو حيث اقترح مجموعة من الآباء بعقد مؤتمر لبحث واستكشاف مشكلات الأطفال ذوي الإعاقات الإدراكية بحضور العالم (كيرك) والذي وضح بدوره التصنيفات الأساسية لمجال تعريف صعوبات التعلم وهي:

-         الأسباب الطبية لتعريف صعوبات التعلم.

-         النماذج السلوكية لتعريف صعوبات التعلم.

·   في هذا المؤتمر أعلن (صموئيل كيرك) تأكيده على استخدام مصطلح صعوبات التعلم بدلا من بقية المصطلحات السائدة في ذلك الحين (عسر القراءة – صعوبات القراءة – الإعاقة الإدراكية – الإصابات الدماغية البسيطة ...الخ).

لأنه مصطلح تربوي بحت ينظر له من الوجهة التربوية لا من الوجهة السببية كما ينظر له علماء الطب. وقد أعلن الحاضرين ارتياحهم لهذا المصطلح فتمت الموافقة عليه.

     4)  في عام (1968) ظهر تعريف لذوي صعوبات التعلم ، وظهرت إحصائية تقريبية لهم قاربت المليون إلى مليوني طفل يعانون من صعوبات التعلم ، وتم إصدار أول مجلة متخصصة في مجال صعوبات التعلم.

    5)    نلاحظ من التطور التاريخي السابق ما يلي:

-   أن مجال صعوبات التعلم كان تطورا طبيعيا للانسلاخ من الاندماج والتشابك للبحوث والدراسات التي أجريت في مجال التخلف العقلي.

-         تأثر مجال صعوبات التعلم بالنماذج السلوكية المهتمة بمجال الإدراك البصري والحركي – البصري.

-   لقد بدأ مفهوم صعوبات التعلم يطفو على السطح للاستخدام العلمي منذ بذاية 1960 عندما أدرك المختصون أن العديد من الأطفال ذوي صعوبات التعلم تواجههم مشكلات في أكثر من مهارة وفي أكثر من مجال.

-   في سنة (1975) استطاع الكونغرس الأمريكي أن يصدر القانون 142 / 94 وذلك بشأن توفير الظروف الملائمة للأطفال ذوي صعوبات التعلم باعتبارها إحدى فئات التربية الخاصة.

-         أن صعوبات التعلم حقيقة وليست ضعف في الدراسة.

-         أن صعوبات التعلم إعاقة من الإعاقات.

-         أن صعوبات التعلم تحدث للشخص بغض النظر عن قدرته في الحواس.

-   أن صعوبات التعلم ليست إصابة دماغية فهو افتراض بني على المظاهر الخارجية وعن طريق ذلك درست من خلال الإصابة الدماغية.

-         أن صعوبات التعلم تكمن في اضطراب في معالجة المعلومات في الدماغ.

-         أن ذوي صعوبات التعلم قدراته طبيعية

-         أن صعوبات التعلم قد تظهر لدى الإعاقات الأخرى ولكن ليست سببها.

-         أن نسبة إصابة الذكور والإناث بصعوبات التعلم متساوية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

King Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer |   CiteSeerx