الطابور الصباحي وأهميته التربوية


 

 قدمت جريدة الرأي بقلم جمال عياد دراسة ميدانية حول \" الطابور الصباحي\" من وجهة نظر مد راء المدارس وأولياء الأمور وبعض الطلبة، ومن هنا نشير إلى الأبعاد التربوية للطابور الصباحي إذ تكمن أهميته في الإدارة المدرسية والمنهاج اللاصفي لذا نذكر ببعض البديهيات التربوية:

1-     
علينا التمييز بين النظرية والواقع ، الحقيقة والممارسة. للطابور الصباحي أهميه تربوية أما إذا كان هنالك تقصير في آلية تنظيم الطابور الصباحي فتعود المسؤولية على الإدارة المحلية.
2-     
نعلم جميعا صعوبة وكثافة البرنامج الصفي إذ أصبحنا في تعليمنا التلقيني \"كالتعليم البنكي\" ولا يوجد وقت كاف للإبداع والإنتاج والطابور الصباحي له دور في تنمية هذه المواهب.
3-     
إن العناصر العاملة في إحياء الطابور الصباحي هم الإدارة, المعلم المناوب, المنسق, معلمة الرياضة ومجلس الطلبة لذا لا بد من تهيئتهم لقيمة وسمو هذا البرنامج الصباحي.
4-     
من أهم أهداف الطابور الصباحي:
·     
إكساب الطلاب مهارة الإلقاء الجيد والجرأة لمواجهة الجمهور.
·     
اكتشاف وتنمية المواهب المتنوعة للطلبة.
·     
متابعة الأحداث العالمية اليومية وتقديمها إلى الزملاء ( الجريدة اليومية, المناسبات المحلية, الوطنية والعالمية).
·     
التربية على العمل الجماعي من خلال المشاركة بين الطلبة.
·     
تقوية الانتماء الوطني من خلال تقديم التحية للوطن وبدء الصباح بتحية الأردن ملكا وشعبا.
·     
تعزيز عملية الاتصال بين المدرسة والبيت والمجتمع المحلي
فالطابور الصباحي ضروري وهام في التربية المدرسية. فهيا أيها المدير وأيها المعلم أبدع ونّوع وفكر في آلية إحياء وإنعاش للطابور الصباحي لكي نحبب الطالب بروعة هذا البرنامج الصباحي.