|
|
|
 |

|
دراسة الغرب - الاستغراب |
|
مشروع - إنشاء أقسام الدراسات الإقليمية
ومراكز البحوث بالجامعات السعودية |
|
المعرفة كنز ثمين وهي أهم ما تملك أية أمة من الأمم، ولذلك عندما قامت الدولة الإسلامية في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم حرصت على التماس المعرفة والعلم بدءاً بأبسط أشكالها الذي تمثل في محاربة الأميّة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم حين جعل فداء أسرى بدر تعليم بعض المسلمين القراءة والكتابة، إلى جانب معرفة اللغات التي كانت الدولة الإسلامية بحاجة إليها. وكان من ذلك أن كلّف الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابي زيداً بن ثابت رضي الله عنه بتعلم لغة يهود واللغة السيريانية.
ودأبت الأمة الإسلامية وهي في أوج مجدها وحضارتها على التعرف على الأمم والشعوب الأخرى من خلال الترجمة التي بدأت في عصر الدولة الأموية ومنذ وقت مبكر، ثم من خلال الأعداد الكبيرة التي دخلت الإسلام من مختلف الشعوب والقوميات والأعراق. وبالرغم من هيمنة اللسان العربي حيث أصبحت لغة الحضارة العالمية هي اللغة العربية لكن اللغات الأخرى بقيت حية ومستخدمة لدى أصحابها وبخاصة أن الأمة الإسلامية لم تعرف الاستئصال والتدمير للقوميات والأعراق الأخرى، بل أفادت مما لدى الأمم الأخرى.
وفي العصر الحديث ومع بداية النهضة العلمية في العالم الإسلامي انطلقت البعثات العلمية إلى الدول الأوروبية مثل فرنسا، ثم إلى بريطانيا وألمانيا وبقية الدول الأوروبية ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية فتكونت لدينا أعداد هائلة من الباحثين والعلماء الذين يعرفون تلك البلاد.
ولكننا لم نستثمر هذه المعرفة الاستثمار الصحيح، فلم تنشأ لدينا مراكز بحوث للعناية الموسعة بدراسة الشعوب الغربية وحضارتها المعاصرة، بل بقينا عالة عليها في المجال الفكري والثقافي. |
|
|
|
|
|
|
| King Saud University. All rights reserved,
2007 | Disclaimer
| CiteSeerx
|
| |
|
|
|
|
|
|
|