|
|
|
 |

|
مقررات دراسية |
|
أزمة الاستشراق |
|
تنويه: هذه محاضرات كان قد ألقاها أستاذي الأستاذ الدكتور القدير محمد خليفة حسن أحمد على طلاب قسم الاستشراق بكلية الدعوة وقد حصلت عليها من طلابه فأعدت كتابتها مع إضافة بعض الحواشي والتعليقات
لقد أطلق هذه العبارة أنور عبد الملك في مقالة له بعنوان " الاستشراق في أزمة " نشرها في مجلة الجدلية الاجتماعية La Social Dialctique في باريس عام 1971.وأعيد نشرها في مجلة ( الفكر العربي المعاصر ) (عدد 32في ) تناول فيها نقد الاستشراق من حيث مسلماته ومناهجه وأدواته ، وأكد على ضرورة نقد الاستشراق لاسيما وأن الدول التي كانت خاضعة للاستعمار أصبحت دولاً ذات سيادة " أصبحوا "ذواتاً" أسياداً"
وختم عبد الملك مقالته بعدد من التوصيات حول إعداد الباحث الغربي في الدراسات الاستشراقية من حيث معرفة اللغة والتمكن من المعارف المختلفة الخاصة بالعالم العربي الإسلامي. وكان مما قاله :" لقد حان الوقت لاعتماد توجه جديد بالضرورة ن ويرى المرء من الناحية الموضوعية أن مختلف قطاعات الاستشراق المعاصر في السنوات الأخيرة قد بدأت تعي هذه الضرورة. "
أما الدكتور محمد خليفة فقد تناول أزمة الاستشراق بمذكراته التي أثبت هنا نصها مع بعض الإضافات التي أشير إليها في حينه:
تعود أزمة الاستشراق المعاصر إلى عدد من الأسباب التي يعود معظمها إلى فترات تاريخية مختلفة منها أسباب واكبت الاستشراق منذ بدايته واستمرت معه حتى العصر الحديث ، ومن بينها أسباب تعود إلى التاريخ الحديث والمعاصر . وقد أثرت هذه الأسباب على طبيعة الاستراق وأدت إلى نوع من الغموض في ماهية الاستشراق وطبيعته وفي شخصية المستشرقين عبر العصور وولدت هذه الأسباب مجموعة من الأزمات المتداخلة فيما بينها أزمة الهوية وهي تختص بغموض الاستشراق وعدم القدرة على تحديد طبيعته هل هو علم أو حركة فكرية أو مذهب أو غير ذلك. |
|
|
|
|
|
|
| King Saud University. All rights reserved,
2007 | Disclaimer
| CiteSeerx
|
| |
|
|
|
|
|
|
|