King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


المقدمة
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
الانتاج العلمي
التدريس، واللجان العلمية
المحاضرات العامة
الندوات والمؤتمرات
النشاط الاعلامي
Curriculum Vitae
English CV
Publications
Teaching
Conferences
Activities
أسئلة حول الاستشراق
روابط مهمة
مؤلفاتي
الغرب في مواجهة الإسلام
رحلاتي إلى أمريكا
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
صراع الغرب مع الإسلام
عبد الحميد بن باديس
أصول التنصير في الخليج العربي
الاستشراق المعاصر في منظور الإسلام
الاستشراق والاتجاهات الفكرية
الاستشراق الأمريكي المعاصر
دراسات الغرب - الاستغراب
الأسرة في بعض المجتمعات الغربية المعاصرة
الغرب من الداخل – دراسات للظواهر الاجتماعية
أهمية إنشاء أقسام الدراسات الروسية
متى تبدأ دراسة الولايات المتحدة في الجامعات السعودية ؟
متى ينشأ علم الاستغراب؟
مشروع - إنشاء أقسام الدراسات الإقليمية
مقررات دراسية
أزمة الاستشراق
أفكار لمادة اتجاهات فكرية معاصرة
الإرادة الحرة لمونتجمري وات
النظام السياسي
لفظ الجلالة دائرة معارف الدين والأخلاق باللغة الإنجليزية
مجتمع الاسلام
مناهج المستشرقين
مقالات حول الاستشراق
الدراسات الإسلامية عند المستشرقين
الاستشراق - الموسوعـــة
الاستشراق المعاصر
الاستشراق والاستغراب أيهما أولى؟
الاستشراق ومكانته بين المذاهب الفكرية المعاصرة
الاستغراب ونهاية الاستشراق؟
الاهتمام بالاستشراق فى السعودية
الجديد فى عالم الاستشراق
السينما الأمريكية تعادي المسلمين
الشيخ المجاهد مصطفى السباعي
الكتابات الاستشراقية المعاصرة
المرأة المسلمة
الهجوم على الاستشراق بعد 11 سبتمبر
حوار مع المستشرق برنارد لويس
دراسة في الاستشراق الأمريكي المعاصر
عداء الغرب للإسلام والمسلمين ليس وهماً
عندما غطّيت رأسي تفتح عقلي
فهم الصوفية
لفظ الجلالة دائرة معارف الدين والأخلاق باللغة الإنجليزية
مؤتمرات عالمية عن المرأة - بكين
ماذا تعرف عن الاستشراق
مركز الدراسات الاستشراقية و الحضارية
مناقشة علمية في رحاب كلية الدعوة
منهجية التعاون العلمي بين الجامعات الغربية والجامعات العربية
هـاري روسكو سنايدر
هل انتهى الاستشراق حقاً
وضعية دراسات الشرق الأوسط في الجامعات الأمريكية
مقالات انجليزية
"Globalization" and The National Identity
Methodology of Bernard Lewis
"Orientalism and the White House Hawks"
Home
Publications
Pictures Library
Courses

 

˜   مقالات حول الاستشراق  ˜

السينما الأمريكية تعادي المسلمين

لا تفتأ السينما الأمريكية تقدم الفيلم تلو الفيلم لذي يقدم صورة مشوهة للعرب والمسلمين، ونحن نلجأ في كثير من الأحيان إلى الاحتجاج والاعتراض على هذه الأفلام، وإن كان الجهد المقابل في إنتاج أفلام تقدم تصويراً جيداً للعرب والمسلمين ما زال محدوداً، ولكنه يبشر بخير ويحتاج إلى كثير من الدعم والتشجيع وبخاصة من أصحاب رؤوس الأموال العربية الذين وسّع الله عليهم في الرزق.

وقبل أشهر أعلن عن عرض فيلم (الحصار) فقامت قناة (اقرأ) الفضائية بتقديم حلقة متميزة حلقة في برنامجها الناجح (مدارات الأحداث) بعنوان : (هوليوود .. وصورة العرب والمسلمين) يوم الخميس 23رجب 1419هـ. وقد بذل المعدّان للبرنامج الدكتور عبد القادر طاش- رحمه الله -(مقدم البرنامج أيضاً)، والأستاذ عبد العزيز قاسم جهداً واضحاً في إعداد محاور البرنامج، فهذه المحاور تحتاج إلى عدة حلقات أو سلسلة من الندوات.

وقد تضمن البرنامج حوارات مع كل من الأستاذ صلاح الدين الحافظ نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، الذي تحدث عن التشويه المتعمد في الإعلام الغربي لصورة العرب والمسلمين. وتحدث الناقد السينمائي الأستاذ أحمد بهجت عن تاريخ هوليود في تشويه صورة الإسلام والمسلمين، وقد اختلف الدكتور أسامة قفاش عن سابقيه بأن أشار إلى أننا يجب أن نبحث أيضاً في إيجابيات الفيلم رغم طغيان السلبيات على الفيلم. أما المخرج السينمائي العالمي الأستاذ صلاح العقاد فقد سأله الدكتور عبد القادر طاش عن مشروعاته لمواجهة هذه الصورة فذكر من ذلك عزمه منذ سنوات على تقديم فيلم عن البطل صلاح الدين الأيوبي، ولكنه يواجه دائماً عزوفاً من أثرياء العالم العربي عن تمويل مثل هذا الفيلم.

ولدى سؤاله عن مشروع مدينة عربية للسينما ذكر أن الهدف الأساس من إنشاء هذه المدينة – وقد ذكر أنه لا يريد تسميتها مدينة حتى لا يتخوف البعض من ذلك- هو هدف اقتصادي في المقام الأول، وذكر أنه حينما أنتج فيلم الرسالة وفيلم عمر المختار اضطر إلى استئجار الكثير من الأدوات والمعدات كما أن الديكورات التي صنعها في أماكن مستأجرة اضطر إلى هدمها بعد انتهاء تصوير الفيلم، ولو كان يملك المكان الذي صنع فيه تلك الديكورات لاستطاع أن يخرج عدداً من الأفلام بتكلفة أقل. ولكن أحد المشاركين في البرنامج من الأستوديو أشار إلى أن امتلاك العرب لمكان للإنتاج السينمائي يمكنهم من التحكم في نوعية الأفلام التي تنتج، فيمكننا أن ننافس هوليوود بإنتاج أفلام تتميز بتمسكها بالقيم والأخلاق الإسلامية وتبتعد عن الرذيلة والعنف والجنس التي تتميز بها أفلام هوليوود.

وتضمن البرنامج لقاءً مطولاً مع الأستاذ نهاد عوض من المجلس الأمريكي الإسلامي، وما قام به المجلس منذ أن عرف عن تصوير الفيلم ومحاولاته التدخل لإجراء بعض التعديلات على السيناريو، لإبعاد كل ما يمكن أن يكون فيه تشويه لصورة العرب والمسلمين وتكريس الصورة النمطية للعربي المسلم، ولكن الشركة المنتجة للفيلم أبت الاستجابة. وهنا بدأ المجلس في خطة محكمة لمقاومة التشويه الذي يمكن أن يحدثه الفيلم بتوزيع نشرات تحمل معلومات عن الإسلام والمسلمين وما احتواه الفيلم من تشويه كما قدمت الدعوات للأمريكيين لزيارة المساجد والمراكز الإسلامية للتعرف على المسلمين عن قرب وأنهم ليسوا كما يصورهم الفيلم.

ولهذه الخطة أصل في الدعوة الإسلامية فإنه يعجبني أن أذكر ما قاله جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه للنجاشي حينما سأله عن الإسلام فقال (كنّا قوماً أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف. فكنّا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منّا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنّا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات …وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام...." فهل نزيل جهل الأمريكيين بالإسلام بمثل هذه الرسالة الواضحة، وكذلك من خلال السلوك الإسلامي الذي كان له الأثر الكبير في إقبال شعوب بأكملها للدخول في الإسلام.

 وهنا أود أن أشيد بالسيدة أودري شبّاز Audrey Shappaz التي تعمل في مؤسسة قامت بتأسيسها في منطقة سان فرانسسكو لتدريب أساتذة العلوم الاجتماعية في المدارس المتوسطة والثانوية في طرق تدريس هذه المواد فيما يخص العالم العربي والإسلامي. وقد عقدت العديد من الدورات كما قامت بعمل رحلات تثقيفية لهؤلاء إلى منطقة (دار الإسلام) في ولاية نيومكسيكو.

كما أود الإشارة إلى الجهود التي تبذلها اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز التي تستحق منّا كل الدعم والمساندة لما تقوم به من دور إيجابي في الدفاع عن قضايا العرب الأمريكيين، وليتها لا تختص بالعرب وحدهم فالمسلمون من العرب هم الأكثرية وليت بعض الجمعيات الإسلامية هناك تشارك أكثر في نشاطات هذه اللجنة، وقد أكد لي هذا الغياب أحد مسؤولي المجلس الإسلامي الأمريكي وكنت أود لو ذكر لي الأسباب وهل يسعون إلى التغلب عليها.

 

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx