Search
 |  Sign In
 

Guidelines_English_Final
 

كيف أتخلص من السمنه؟

خطوات عمليه مبنيه على الأدله العلميه

     د.محمد النعمي

 

 

  

 

   

  مكتبة العبيكان        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


((المؤلف في سطور))

 

                                 

 د.محمد بن يحيى النعمي

 

·        أستاذ مشارك- قسم الجراحة_ كلية الطب – جامعة الملك سعود بالرياض

·        رئيس وحدة الجراحة العامة ووحدة جراحات الجهاز الهضمي- مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض

·        مستشار غير متفرغ - قسم الجراحة العامة والمناظير – مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي بالرياض

·   حصل على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة عام 1406هـ الموافق 1986م من كلية الطب- جامعة الملك   سعود بالرياض.

·        عين معيداً بقسم الجراحة – جامعة الملك سعود- فرع أبها عام 1406هـ الموافق 1986م

·   أبتعث إلى كندا من جامعة الملك سعود لتحضير الدكتوراه والزمالة في الجراحة العامة والتي حصل عليها عام 1411هـ الموافق1991م.

·        حضر درجة الماجستير والزمالة في التعليم الطبي والتي حصل عليها عام 1412هـ الموافق 1992م.

·        عين أستاذاً مساعداً بقسم الجراحة- جامعة الملك سعود فرع أبها عام 1412هـ الموافق1992م.

·   أعير إلى مستشفى الملك فهد - الحرس الوطني بالرياض كاستشاري متفرغ من عام 1419هـ الموافق 1999م إلى عام 1425هـ  الموافق 2005م.

·   أنتقل إلى كلية الطب -مستشفى الملك خالد الجامعي_ جامعة الملك سعود بالرياض في محرم 1425هـ الموافق 2005م.

 

المؤهلات:

·        الزمالة الكندية في الجراحة العامة في نوفمبر1991م.

·        الزمالة ودرجة الماجستير في التعليم الطبي- جامعة تورنتو- كندا في نوفمبر 1992م.

·        الزمالة الأمريكية في الجراحة في أكتوبر 2000م.

·        دبلوم جراحات المناظير - جامعة لويس باستور- سترازبورغ- فرنسا في يوليو 2001م.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقـدمة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته المهديين المقتدين وبعد، يسعدني أن أقدم هذا الجهد المتواضع لموضوع أصبح من الأهمية بحال متزايد لدى كثير من الناس ممن ابتلوا بتبعات الحضارة والتمدن السيئة والتي منها زيادة الوزن والسمنة. حيث أصبح معظم الناس في المجتمعات المتمدنة خصوصاً الأطفال والشباب منهم يعتمدون في غذائهم على الوجبات الغنية بالدهون المشبعة والسكريات مع قلة في الحركة وبذل المجهود في التمارين الرياضية.

 

و قد صنفت منظمة الصحة العالمية (World Health Organization-WHO) السمنة على أنها مرض مزمن يصيب 300 مليون مريض وزيادة الوزن في بليون شخص من سكان العالم. والسمنة تشكل خطورة كبيرة على الجسم تتمثل في حدوث بعض الأمراض المزمنة كالسكري ، أمراض القلب والشرايين، زيادة ضغط الدم والجلطات الدماغية، وبعض أنواع السرطان. ومن أهم المسببات استهلاك سعرات حرارية عالية في الطعام غنية بالدهون المشبعة والسكريات وقلة حركة الجسم. ومعدلات حدوث السمنة في إزدياد ليس في العالم المتحضر فحسب وإنما أيضاً في بعض الدول النامية والفقيرة نتيجةًَ للتغييرات الإجتماعية و السلوكية لدى أغلب الناس.

 

وفي هذا الكتاب أهدف إلى شرح مختصر لما سبق ذكره ومن ثم التطرق إلى شرح موجز لفسيولوجية هضم الطعام ومعرفة كتلة الجسم وطريقة حسابها ومقارنة كتلة الجسم بالطريقة المناسبة لتخفيف الوزن المبنية على الأدلة العلمية حتى لا يهدر الجهد والمال على الطريقة الغير مناسبة. وسأتحدث أيضاً عن الطرق المعتمدة لعلاج السمنة وزيادة الوزن بدءاً بالنظام الغذائي الصحي، التمارين الرياضية ، العقاقير الطبية ، و تغيير السلوك والنمط الخاطئ في الأكل.

 

يلي ذلك شرح مفصل عن تاريخ وتطور جراحات السمنة والطرق المستخدمة حالياً وما يتبع ذلك من الإعداد والتهيئة النفسية والطبية لما قبل الجراحة وأثناء المكوث بالمستشفى وما بعد الجراحة.

 

وننهي هذا الكتاب بالرد على تساؤلات عدة تتعلق بالتوقعات والمشاكل المستقبلية لما بعد الجراحة وتشمل النظام الغذائي لما بعد العملية، استخدام بعض الفيتامينات والمعادن الضرورية، بعض المشاكل المزمنة والتعامل معها ، تمارين الجسم الجديد، الحفاظ على نجاح العملية، الدعم الإجتماعي، والجراحات التجميلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

((شكر وتقدير))

 

 

أشكر كل من ساهم في مشروعي هذا من الطباعة الأولية و مراجعة اللغة العربية وإخراج هذا الكتاب على صورته الحالية وأقول لهم جزاكم الله عنا كل خير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(( إهداء))

 

أهدي هذا الكتاب إلى كل من تأثر من السمنة نفسياً أو صحياُ أو إجتماعياً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وباء زيادة الوزن والسمنة

 

إن شيوع زيادة الوزن والسمنة في إزدياد بمعدلات مفزعة عالميا سواءً في الدول المتحضرة أو النامية. وتغلب السمنة على النساء متوسطى العمر في الدول النامية والفقيرة وكذلك في الدول الغنية مع زيادة أيضاً للوزن في مرحلة الشباب والطفولة [1].

 

وتعرف السمنة وزيادة الوزن بأنها تراكم للدهون الزائدة بالجسم إلى درجة قد تضر بالصحة. والمقياس التقريبي لهذه الدهون الزائدة يقدر بمعدل كتلة الجسم (Body Mass Index)، وهو وزن الشخص بالكيلوجرامات مقسوم على الجذر التربيعي للطول بالمتر. فمثلاً شخص يزن 120 كجم وطوله 170 سنتيمترات، فتصبح كتلة الجسم لديه = 120 كجم ÷ ( 1.7مÍ 1.7م) 2.89= 41.52 كجم/م2.

 

وعرفت منظمة الصحة العالمية (WHO) زيادة الوزن بمعدل كتلة الجسم 25 فما فوق والسمنة 30 فما فوق [2]. وهذه مقاييس تقريبيه للرجال والنساء البالغين وقد تختلف قليلاً من شخص لآخر. أما بالنسبة للأطفال فلا تنطبق عليهم هذه المقاييس لإختلاف الطول بالنسبة للعمر في مرحلة النمو السريعة. لذلك لا توجد مقاييس دقيقة للأطفال لعدم وجود تعريف ثابت لزيادة الوزن والسمنة لدى هذه الفئة العمرية ومنظمة الصحة العالمية بصدد إصدار مرجع نمو عالمي للأطفال في سن الدراسة والمراهقة [2].

 

وفي دراسة محلية طبقت على 17.232 شخص وجد أن نسبة زيادة الوزن في الأعمار التي تتراوح بين 30 إلى 70 سنة 42.4% لدى الرجال و 35.5% لدى النساء. ونسبة السمنة لدى الرجال 26.4 % مقارنة بنسبة 44 % لدى النساء [3].

 

 

المراجع                                                                                                                References:

 

[1] www.wpro.who.int/health_topics/obesity/

[2] www.who.int/topics/obesity/en/

[3] Saudi Medical Journal. 2005 May;26(5): 824-029      

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أسباب زيادة الوزن والسمنة

 

إن أسباب زيادة الوزن والسمنة معقده ومتنوعة تتلخص في توازن إيجابي للطاقة على المدى الطويل عندما تطغى السعرات الحرارية المكتسبة على السعرات الحرارية المستهلكة. لذلك يخزن الجسم السعرات الحرارية المكتسبة الزائدة عن الحاجة على شكل دهون تتوزع على الجسم بأشكال مختلفة منها البطنية ( وتغلب في الرجال) ومنها الطرفية أو بطنية وطرفية معاً. ومن أهم الأسباب المؤدية إلى زيادة الوزن والسمنة ما يلي:

 

1.      العوامل الغذائية:

وتتلخص هذه العوامل في نوعية الطعام، الأنماط الغذائية، و إضطرابات الأكل. فالغذاء المكون من سعرات حرارية عالية عادة ما يحوي على نسبة عالية من الدهون والسكاكر والنشاء. بعكس الخضروات والفواكه فإنها تحوى على نسبة عالية من الماء ونسبة قليلة من السعرات الحرارية [1] والمشروبات التي تحوي على نسبة عالية من السكر وهي المفضلة لدى الأطفال تؤدي إلى السمنة عن طريق اكتساب سعرات حرارية زائدة وعدم الإحساس بالشبع خصوصاً عندما تختلط بالأكل مما يجعل المعدة تفرغ محتوياتها بسرعة ويعود الإحساس بالجوع مبكراً.لذلك ينصح بعدم تعاطي المشروبات أثناء الأكل حتى تؤدي المعدة وظيفتها من الإحساس بالشبع فترة طويلة وتفريغ الطعام المهضوم بالتدريج إلى الأثنى عشر ومن الأنماط الغذائية الخاطئة أيضاً استهلاك كمية كبيرة من الطعام والتلذذ به حتى بعد الإحساس بالشبع وهذا عادة ما يكون حلواً ويحوي عل نسبة من الدهون [2] والغذاء الذي يحوي على نسبة عالية من الألياف مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة (whole Grains) والمسكرات لا يمنع حدوث زيادة الوزن والسمنة فحسب وإنما يعالجها أيضاً ولكن بنسبة متوسطة. [3,4].

ومن العوامل التي تمنع حدوث السمنة في الأطفال هي الرضاعة الطبيعية كما أثبتت ذلك بعض الدراسات [5] أما إضطرابات الأكل فتتعلق بالحالة النفسية لدى الشخص وتنقسم إلى ثلاثة أقسام: أولها، الخوف من الأكل أن يسبب سمنة فيصبح الشخص نحيلاً جداً (Anorexia Nervousa). ثانيها، الأكل الكثير لإشباع الرغبة النفسية في ذلك ومن ثم التخلص منه عن طريق التقيؤ المفتعل أو المسهلات (Bulimia Nervousa)وثالثها، والذي نحن بصدده، إضطرابات أكل غير مثالية وتشمل الأكل الشره إلى ما بعد حد الشبع ومن ثم الندم على هذه الفعلة إلى حد الإكتئاب أحياناً (Bing-Eating Disorder) وحالات الأكل بالليل (Night Eating Syndrome) والتي غالباً ما تتعلق بالإجهاد أثناء اليوم، الأكل والنوم، وتعكر المزاج[6].

 

 

2.      قلة الحركة والتمارين الرياضية:

 

أثبتت كثير من الدراسات التناسب العكسي بين مقدار الحركة والتمارين الرياضية وبين زيادة الوزن والسمنة، فكلما زادت حركة الجسم والتمارين الرياضية كلما قلت نسبة حدوث زيادة الوزن والسمنة على المدى الطويل [7]. وهذه الدراسات تتحدث عن الوقاية من زيادة الوزن والسمنة، أما علاج زيادة الوزن والسمنة فهذا ما سأتحدث عنه لاحقاً في طرق علاج زيادة الوزن والسمنة. ومقدار الحركة والتمارين الرياضية للوقاية من الأمراض المزمنة كأمراض شرايين القلب التاجية وارتفاع ضغط الدم وداء السكري وبعض أنواع السرطان فيتطلب تمارين ذات جهد متوسط كالسير على الأقدام أو استخدام الدراجة لمدة 30-45 دقيقة يومياً.[8] أو تمارين ذات جهد قوي الهرولة والمشي السريع والسباحة لفترات تتراوح بين 30-45 دقيقة يومياً. [9] أما بالنسبة للأطفال، فهم يحتاجون إلى فترات أطول وتمارين هوائية ذات جهد متوسط إلى قوي ، وحتى تكون فعالٌة يجب أن تكون ملزمه لا اختيارية [10] ، هذا بالإضافة إلى برامج ترفيهية عائلية خارج المنزل. وهناك حاجة إلى أبحاث للإستمرارية وتحويل هذه النشاطات إلى سلوك شخصي مستمر طول الحياة. [10]

 

 

 

 

 

3.      العوامل البيئية الإجتماعية:

 

تختلف البيئات في نظرتها إلى زيادة الوزن والسمنة فمعظم البيئات تفضل أن يكون الرجل طويلاً ومفتول العضلات. وأن تكون المرأة سمينة نوعاً ما دلالة على الصحة والإنجاب والنمو في المجتمعات النامية والفقيرة. أما المجتمعات الصناعية فتفضل أن تكون المرأة نحيفة دلاله على النشاط والحيوية والجاذبية. ونجد أن السمنة تنتشر في الطبقة الغنية والراقية في المجتمعات النامية والفقيرة والعكس تماماً يحدث في المجتمعات الصناعية فالسمنة تنتشر بكثرة في الطبقة ذات الدخل المحدود والفقيرة. أما العوامل الإجتماعية فمتعددة تتلخص في نمط الحياة المرفه وغزو الوجبات السريعة الغنية بالدهون المشبعة والسكر . فمن أنماط الحياة المرفهة الإعتماد الكبير على وسائل النقل المختلفة ومكوث الأطفال بالساعات أمام أجهزة الفيديو والبلايستيشن والكمبيوتر وقلة السير على الأقدام لبعد المصالح الشخصية بعضها عن بعض والخوف من خطر حوادث الشوارع وحرارة الشمس في بعض المناطق. أما بالنسبة للوجبات الغذائية فمعظم الناس قد توجهوا إلى المطاعم وشراء الوجبات السريعة خصوصاً الأسر العاملة منهم وعادة ما تكون هذه الوجبات غير صحية. ولمعالجة هذه القضايا يجب على القطاعات المختلفة التعاون فيما بينها مدعومة سياسياً وإجتماعياً لتحقيق النجاح في التغلب على هذه المتغيرات في المدارس والبيوت وأماكن العمل وعند الجيران والإجتماعات وخدمات الرعاية الأولية [11,12,13].

 

4.      عوامل أخرى:

 

ومن أهمها العوامل الوراثية حيث تغلب السمنة في الأشخاص الذين لهم قرابة سمان من جهة الأب أو من جهة

الأم بنسبة 25%-40%. وتزداد هذه النسبة إلى 70% في التوأم المتماثل .[14] وهناك عوامل أخرى مثل

البلوغ، الزواج، الحمل والإنجاب، الإصابات الرياضية أو من الحوادث ، تعاطي الكحول، إيقاف التدخين،

إستخدام بعض الأدوية مثل الكورتيزون وبعض العلاجات النفسية،بعض الأمراض مثل هبوط وظيفة الغدة

الدرقية أو إضطرابات الغدة الفوق كلوية، وعوامل نفسية مثل الإكتئاب أو أنماط الأكل الخاطئة كما أسلفنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع                                                                                                               References:

 

[1] World Health Organization: Diet, nutrition, and the prevention of chronic diseases. Report of a joint who/fao expert consultation. WHO Technical Report Series, 916. Geneva, World Health Organization, 2003.

 

[2] Drewnovski A: Taste preferences and food intake. Annual Revision of Nutrition 1997;

 

[3] Pereira MA, Ludwig DS: Dietary fiber and body-weight regulation: Observations and mechanisms. Pediatric Clinics of North America 2001;48:969-980.

 

[4] Howarth NC, Saltzman E, Roberts SB: Dietary fiber and weight regulation. Nutrition Revision 2001;59:129-139.

 

[5] Dietz WH: Breast feeding may help prevent childhood overweight. JAMA 2001; 285:2506-2507.

 

[6] Stankard AJ, Allison KC: Two forms of disordered eating in obesity: Binge eating and night eating. International Journal of Obesity and Related Metabolic Disorders 2003; 27:1-12.

 

[7] Fogelholm m, Kukkonen-harjola K: Does physical activity prevent weight gain: a systematic review. Obesity Review 2000; 1:95-111.

 

[8] U.S. Department of Health and Human Services: Physical Activity and Health:

A report of the surgeon General 1999. www.cdc.gov/nccdphp/sgr/contents.htm

 

[9] Saris WH, Blair SN, van Baak MA, et al: How much physical activity is enough to   prevent unhealthy weight gain? Obesity Revision 2003;4: 101-114.

         

 [10] Connelly JB, Duaso MJ, Bulter G. A systematic review of controlled trials of     interventions to prevent childhood obesity and overweight: arealistic synthesis of  the evidence, Public Health 2007;July;121(7):510-7.

 

[11] Kumanyika S, Jeffry RW, Merabia A ,et al, Public Health Approaches to the       prevention of Obesity (PHAPO) Working Group of International Obesity Task Force (IOTF): Obesity prevention: the case for action. International Journal of Obesity and Related Metabolic Disorders 2002; 26:425-436.

 

[12] Jackson Y, Dietz WH, Sanders C,et al: Summary of the 2000 Surgeon General's listening session: toward a national action plan on overweight and obesity.                 

Obesity Revisions 2002; 10:1299-1305.

     

[13] French SA, Story M, Jeffry RW: Environmental influences on eating and physical activity. Annual Revision of Public Health 2001; 22:309-335.

    

[14] Hanna-Maaria L, Claude B. Etiology of Obesity. In: Buchwald H, Cowan G,    Pories w, editors. Surgical Management of Obesity. Philadelphia: Saunders-               Elsevier;2007.P.18-28.   

 

 

 

أضرار السمنة وتبعاتها

 

اولاً: الأضرار الصحية:

إن الأضرار الصحية المترتبة على السمنة متعددة ومن أهمها ما يلي:

 

1. مرض السكري (النوع الثاني)                                             Diabetes Mellitus-Type ll

 

إن السمنة تزيد من مقاومة الجسم لهرمون الأنسولين الخاص بدخول السكريات إلى خلايا الجسم التي تستخدم الجلوكوز كمصدر للطاقة بالإضافة إلى عدم حرق الجلوكوز بالكميات الكافية مما يترتب على ذلك زيادة نسبة السكر في الدم[1] وأيضاً قلة فعالية العلاجات المستخدمة لخفض نسبة السكر بالدم[2]. أما بالنسبة لمضاعفات مرض السكري كتصلب الشرايين والأوردة ، وأمراض الشبكية بالعين ، وأمراض الكلى، وغيرها فهي تحدث في زمن أسرع وبشكل أقوى لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة مقارنة بغيرهم[3]، ولكن المطمئن في الأمر إن فقد ما نسبته 10-20% من الوزن الزائد كفيل بمعالجة مرضى السكري وما يترتب عليه من مضاعفات بشكل ملحوظ [4]. فقد أوضحت دراسة متعددة المراكز أن مرض السكري عولج نهائياً بنسبة 76,8% وجزئياً بنسبة 86% لدى الأشخاص الذين عولجوا جراحياً لإنقاص أوزانهم .[5]

 

2. أمراض القلب والشرايين                                                   Cardiovascular Diseases                                                  

 

تعتبر السمنة من أقوى العوامل المسببة لأمراض القلب والشرايين[6] وخصوصاً سمنة البطن التي تغلب لدى

الرجال [7]. ومن أهم أمراض القلب والشرايين إنسداد الشرايين التاجية بالقلب مما ينتج عنه الآم بالقلب ولربما السكتة القلبية, إرتفاع نسبة الدهون الضارة مما ينتج عنه تصلب وإنسداد الشرايين بالجسم،الجلطات والنزيف بالدماغ، وأرتفاع ضغط الدم. ونسبة هذه الأمراض تزيد إلى الضعف في حالة الوزن الزائد.

(كتلة الجسم 25-30 كجم/م2) وتزيد إلى ثلاثة أضعاف في حالة السمنة (كتلة الجسم أكثر من 30 كجم/م2), وهكذا كلما ازدادت كتلة الجسم (الدهون المخزنة بالجسم) كلما ازدادت نسبة حدوث أمراض القلب والشرايين والعكس صحيح كلما أنخفضت نسبة كتلة الجسم انخفضت نسبة حدوث هذه الأمراض بنفس النسب تقريبا ً[8]، [9].

 

3. إرتفاع ضغط الدم                                                                         Hypertension

 

تعتبر السمنة السبب الرئيسي لارتفاع ضغط الدم بنسبة 78% لدى الرجال وبنسبة 65% لدى النساء في دراسة

أجريت على مجموعة كبيرة من الأشخاص يحملون نفس المواصفات وتوبعوا لمدة طويلة من الزمن[10].

ولإرتفاع ضغط الدم المتعلق بالسمنة عدة عوامل وآليات تتلخص في إزدياد نشاط هرمونات الأدرينالين والنور

أدرينالين وهرمونات الرينين-أنجيوتنسين القابضة للأوعية الدموية[11]. وكما سبق من الأمراض فإن معالجة

إرتفاع ضغط الدم المتعلق بالسمنة يصبح أكثر مقاومة للعقاقير الطبية إلا إذا نقص الوزن أنخفض ضغط الدم

بتناسب طردي. ودلت كثير من الدراسات زوال إرتفاع ضغط الدم وسهولة علاجه بالعقاقير الطبية بعد إجراء

عمليات إنقاص الوزن بشكل ملحوظ [12].

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4. السمنة وأمراض المفاصل                                 Obesity and musculoskeletal disorders

 

هناك علاقة قوية بين السمنة وأمراض المفاصل كالتهاب المفاصل العظمي (Osteoarthritis) والذي في الغالب يصيب الركبتين نتيجة للضغط  والاحتكاك  بسبب زيادة الوزن [13]. والتهاب المفاصل الروماتيزمي

(Rheumatoid Arthritis)   وغالباً ما يحدث في مفاصل اليدين نتيجة لأسباب تتعلق بالتحول الغذائي في الخلايا (الأيض) [14]. وكذلك داء النقرس (Gout) الذي يصيب مفاصل أصابع الأقدام في الغالب نتيجة لإزدياد الدهون وخصوصاً البطنية منها [15]. فكلما زاد الوزن زادت نسبة حدوث هذه الأمراض والعكس صحيح كبقية الأمراض المتعلقة بالسمنة.

 

5. السمنة وإنسداد مجرى النفس أثناء النوم [16]   Obesity and obstructive sleep Apnea             

 حوالي 70% من الأشخاص الذين يعانون من إنسداد النفس أثناء النوم توجد لديهم سمنة. وينتج هذا الانسداد في مجرى التنفس العلوي بسبب ضيق المجرى وسقوط اللسان إلى الخلف أثناء النوم وذلك لتزايد كمية الشحوم بالحلق. أما ما يترتب على ذلك فهو عدم الراحة أثناء النوم و إزدياد إضطرابات النوم. هذا بالإضافة إلى التغييرات الفسيولوجية التي تحدث في الجسم كالشعور بالإرهاق والتعب، الصداع، الكسل،عدم الحركة،وغيرها من الآثار الجانبية. ولعلاج هذه المشكلة توجد عدة طرق والتي من أهمها إنقاص الوزن وبعض الأدوات الميكانيكية.

 

6. السمنة والأورام                                                                                 Obesity and Cancer

 

أثبتت دراسة ذات أدلة قوية أن 14% من وفيات أمراض السرطان لدى الرجال و 20% من وفيات السرطان لدى النساء كان سببها السمنة [17]. ومن أهم الأورام التي لها علاقة قوية بالسمنة سرطان الثدي لدى النساء خصوصاً الآتي لديهن تاريخ سرطان الثدي بالأسرة واللاتي أنقطع عنهن الحيض، وسرطان الرحم، وسرطان المبايض خصوصاً اللاتي لم ينقطع عنهن الحيض، وسرطان الكلى خصوصا في النساء، وسرطان البروستات لدى الرجال, وسرطان القولون ويغلب في الرجال أكثر من النساء [18].

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثانياً: آثار السمنة الإجتماعية  [19]

 

 يعتبر كثير من الناس وبعض الأطباء أن السمنة مرض شخصي بحت ينتج عن تساهل الشخص المفرط بصحته وضعف إراداته سواء كان ذكراً أم أنثى على حد سواء. وهذه النظرة قاصرة وغير دقيقه مما يجعل الجهود المبذولة لعلاج هذه المشكلة غير مجديه وليس لها قيمة. والواقع أن المتأثرين بالسمنة هم ضحية لأنماط إجتماعية وبيئية دخيلة يشترك الجميع في المسؤولية عنها وتشمل السلطة السياسية، مروراً بالعادات الإجتماعية، الأسرة، الزملاء،الأقارب والجيران، المدارس والمعاهد والجامعات، الأسواق والمطاعم،طبيعة العمل الذي أصبح أكثر إجهاداً ولساعات أطول، وانتهاءً بالشخص الذي من المفروض أن يتحمل أقل هذه المسؤوليات.

 

ومن الآثار الإجتماعية السلبية ما يلي:

 

1. الحرج الشخصي من الوزن الزائد والسمنة وتمني النحافة

وهذا الشعور يعكس تفضيل المجتمع للنحافة على زيادة الوزن والسمنة.

 

2. وصمة الآخرين الإزدرائيه                                                                   Stigmatization

                

وهذه نظره أخرى تحدث من العامة وللأسف من بعض الأطباء تجاه من ابتلوا بمشكله السمنة، وتزيد هذه الوصمة إذا كانت مصاحبه بالاكتئاب. وتحدث هذه النظرة الخاطئة في أماكن التمارين الرياضية وخصوصاً بالمسبح، أثناء زيارة المطاعم،أثناء التسوق وخصوصاً شراء الملابس، وأثناء الدعوات والمناسبات ، وللأسف أيضاً أثناء زيارة الطبيب الغير متفهم لأبعاد مشكلة السمنة. ولا تقتصر هذه النظرة الإزدرائيه على النظر فقط وإنما على بعض التعليقات اللاذعة أحياناً وخصوصاً من بعض الزملاء وللأسف الشديد من بعض الأطباء مما يزيد الأمر أكثر تعقيداً وتأثيراً على النفس.

 

3. إهتزاز الثقة بالنفس

 

وهذا الشعور يحدث نتيجة ما ذكر أعلاه بالإضافة إلى ضغوط الدراسة والعمل للنجاح دون الأخذ في الاعتبار الحالة النفسية والصحية للمبتلى بالسمنة، مما يترتب عليه البعد عن الدراسة والعمل وتفضيل الإنعزاليه والمكوث بالمنزل مما يزيد تفاقم السمنة. ولن تعود الثقة بالنفس إلا إذا تفهم المجتمع أن مشكلة السمنة هي مشكلة إجتماعية بيئيه وليست شخصية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثالثاً: آثار السمنة النفسية [20]

 

1. الاضطرابات النفسية

 تتفاوت الحالات النفسية من شخص إلى آخر وبدرجات مختلفة على حسب الشخصية والحالة الإجتماعية المحيطة بالشخص. وفي الغالب يشعر هؤلاء بمثل ما يشعر به الأشخاص العاديين من التعصب والعنصرية ضدهم. وتقدر نسبة حدوث الإضطرابات النفسية بـ 58% لدى السمان ، ومن أهمها: القلق العام، الاكتئاب الحاد،الأزمة النفسية الإجتماعية، التفكير بالتخلص من الحياة، والإدمان على التدخين والكحول.

 

2. إضطرابات الأكل

تتعدد اضطرابات الأكل لدى السمان وتشمل الأكل الشره وبكميات كبيره في وقت قصير والشعور بالندم ولوم

النفس على ذلك بنسبة 20%-30% من الأشخاص السمان (Binge eating)، الأكل السريع وعدم الشعور بالشبع حتى ينتهي الأكل المعد، تفضيل الوجبات التي تحتوي على دهون مشبعه وسكريات، عدم تنظيم أوقات الأكل، زيادة عدد الوجبات أثناء اليوم والليلة، أكل وجبات كبيرة أثناء الليل بنسبة 8%-33% من الأشخاص، والإستيقاظ من النوم لأكل وجبات غنية بالدهون والسكريات (الجوع المرضي).

 

3. جودة الحياة

إن معظم التقارير تفيد بقلة جودة الحياة لدى الأشخاص السمان نتيجة لقلة الحركة، المعاناة من الأضرار الصحية المصاحبة للسمنة،الآم الجسم، الإضطرابات النفسية، قلة النشاط والحيوية، الضغوط الإجتماعية، ضعف الأداء المهني، الضعف الجنسي، التعرق الغزير، عدم التحكم في البول أحياناً، وعدم القدرة على تنظيف أعضاء الجسم بالقدر المطلوب.

 

 

4.إضطرابات المزاج

وتتقلب من اكتئاب شديد إلى الشعور بالبهجة والسرور أحياناً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رابعاً: تبعات السمنة الاقتصادية [21]

 

وللسمنة تبعات اقتصادية تنقسم على ثلاثة محاور:

 

1.     التبعات على المريض

 

 تبدأ هذه بالصرف الباهض على الوجبات السريعة المفضلة لدى هؤلاء الأشخاص خصوصاً الأطفال والشباب منهم على شكل شبه يومي. ثم الصرف على برامج التغذية المختلفة والتي عادة ما تستغرق وقت طويلاً, وكذلك البرامج الرياضية. ويختلف مقدار الصرف على هذه البرامج على حسب الحالة المادية للشخص دون الأخذ في الأعتبار مدى جدوى هذه البرامج في الوصول إلى الوزن المطلوب حتى تصبح السمنة غير ضارة صحياً ولا معنوياً. والأسوأ من ذلك الصرف على عمليات تنظيريه أو جراحية دون جدوى سواء كان السبب هو أستمرار المريض في أكل وشرب أغذية تحتوي على سعرات حرارية عالية أو فشل العملية والتي عادة ما تجري بواسطة أطباء غير متمرسين أو متمكنين علمياً ولا عملياً من إجراء مثل هذه العمليات.

 

2.     التبعات على المجتمع

 

يتضرر المجتمع بقلة عطاء وإنتاجية الأشخاص الذين يعانون من السمنة وخصوصاً إذا كانت مصاحبه بأضرار

صحية أخرى مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتهاب المفاصل مما يترتب عليه كثرة الإعتذارات والغياب عن العمل.

 

 

3.     التبعات على شركات التأمين الصحي

 

تصنف معظم شركات التأمين الصحي  السمنة على أنها مرض شخصي أو تجميلي لا تتكفل بعلاجه وإنما تتكفل بعلاج الأمراض المترتبة عليه كالسكري وأرتفاع ضغط الدم والتهاب المفاصل وغير ذلك.وعلاج السمنة مكلف سواء كان غذائياً أو رياضياً أو جراحياً لذلك تتنصل معظم شركات التأمين من إعتبار السمنة كمرض مزمن يجب علاجه كغيره من الأمراض. وقد أثبتت بعض الدراسات في السويد والولايات المتحدة الأمريكية أن تكلفة الصرف على علاج الأمراض المزمنة المصاحبة للسمنة أكثر من الصرف على العملية الجراحية الكفيلة بالحد من هذا الصرف أو إنهاء الأمراض المزمنة المصاحبة للسمنة كلياً. لذلك فقد أقرَت منظمه الصحة القومية الأمريكية (NIH) عام 1991م ومعظم شركات التأمين العالمية علاج السمنة (كتلة الجسم   ≥ 35 كجم/م2) المصاحبة بأمراض مزمنة أو خطورة حدوث مثل هذه الأمراض عندما تزيد كتلة الجسم عن40 كجم/م2. وهذا التوجه جيد ويجب أخذه في الأعتبار من قبل شركات التأمين الصحي لأنه مجدي من ناحية إنسانية واقتصادية معاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع                                                                                                                References:

                                                                                   

[1] Maggio CA, Pi-Sunyer fx obesity and type 2 diabetes. Endocrinology and  metabolism Clinics of North America 2003; 32(4):805-822.

 

[2] Albu J, Raja-khan N. the management of the obese diabetic patient. Primary care  clinics and office practice 2003;30:465-491.

 

[3] Harris m1.epidemiologic Studies on the pathogenesis of non-insulin-                     dependent diabetes mellitus (NIDD). Clinical investigations in medicine                     1995;18(4):231-239.

 

[4] Togerson JS, Hauptman J, Boldrin MN, et al. Xenical in the prevention of diabetes in obese subjects (XENDOS) study: a randomized study of Orlistat as an adjunct to lifestyle changes for the prevention of type 2 diabetes in obese patients, Diabetes care 2004;27(1):155-161.

 

[5] Buchwald H, Avidor Y, Braunwald E, et al. bariatric Surgery: a systematic review and meta-analysis. JAMA 2004; 292(14):1724-1737.

 

[6] Kammel WB. Effect of weight on cardiovascular disease. Nutrition 1997; 13(2):157-158.

 

[7] Rexrode KM,  Buring JE, Manson JE. Abdominal and total adiposity and risk of   coronary heart disease in men. International Journal of Obesity and Related Metabolic Disorders 2001; 25(7):1047-1056.

 

[8] Manson JE, colditz GA, Stamp fer MJ, et al. a prospective study of obesity and risk of coronary heart disease in women. New England Journal of Medicine 1990; 322(13):882-889

 

[9] Rimm EB, stamp for MJ, Giovannucci E, et al. body size and fat distribution as    predictors of coronary heart disease among middle-aged and older US men. American  Journal of Epidemiology 1995; 14(12):1117-1127.

 

[10] Garrison RJ, Kannel WB, Stokes J, et al. Incidence and precursors of hypertension in young adults: the Framingham Offspring Study. Preventive Medicine 1987;16:234-251.

 

[11] El-Atat F, Aneja A, Mcfarlane S, et al. Obesity and hypertension. Endocrinology and Metabolism Clinics of North America 2003;32(4): 823-854.

 

[12] Sjostrom CD, Peltonem M, Sjostrom L. Blood pressure and pulse pressure during long-term weight loss in the obese: the Swedish Obese Subjects (SOS) intervention study. Obesity Research 2001;9(3):188-195.

 

[13] Coggon D, Reading I, Croft P, et al. Knee osteoarthritis and obesity. International Journal of Obesity and Related metabolic Disorders 2001;25(5):622-627.

 

 

 

 

 [14] Symmons DP. Epidemiology of rheumatoid arthritis: determinates of onset, persistence, and outcome. Best Practice Research Clinics of Rheumatology 2002;16(5):707-722.

 

[15]  Roubenoff R, Klag MJ, Mead LA, et al. Incidence and risk factors for gout in white men. Journal of American Medical Association 1991;266(21):3004-3007.

 

[16] Gami AS, Caples SM, Somers VK. Obesity and obstructive sleep apnea. Endocrinology and Metabolism Clinics of North America 2003;32(4):869-894.

 

[17] Calle EE, Thun MJ, Prtrelli JM, et al. Body-mass index and mortality in a prospective cohort of US adults. New England Journal of Medicine 1999;341(15):1097-2005.

 

[18] Li Z, Bowerman S, Heber D. Health Ramifications of the Obesity Epidemic. Surgical Clinics of North America. 2005;85(4):681-701.

 

[19] Hell E, Miller K. Social Implications of Obesity. In: Buchwald H, Cowan GSM, Pories WJ, editors. In: Surgical Management of Obesity. Philadelphia: Saunders-Elsevier; 2007. p. 52-56.

 

[20] Puzziferri N. Psychologic Issues in Bariatric Surgery- the Surgeon’s Prospective. Surgical Clinics of North America. 2005;85(4):741-755.

 

[21] Martin LF. Economic Implications of Obesity. In: Buchwald H, Cowan GSM, Pories WJ, editors. In: Surgical Management of Obesity. Philadelphia: Saunders-Elsevier; 2007. p.57-64.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ماهي الطريقة المثلى لعلاج زيادة الوزن والسمنة؟

 

بعد التطرق إلى مدى إنتشار السمنة وأسبابها وتبعاتها الصحية والإجتماعية والنفسية والإقتصادية، يتبادر إلى الذهن ضرورة علاج السمنة وأخذ الموضوع بجدية. ولكن ما هي الطريقة المثلى لعلاج زيادة الوزن والسمنة؟

الطريقة المثلى تعتمد على عدة عوامل خاصة بالمريض ومن أهمها السيطرة على نوعية وكمية الغذاءٍ، مقدار الحركة وإمكانية ممارسة التمارين الرياضية ، الوضع الاجتماعي، الإستعداد النفسي، تقبل النصائح الطبية والجراحية،مدى زيادة الوزن والسمنة وتقديرها بكتلة الجسم.

 

لذلك يجب اخذ إستشارة المختصين في علاج السمنة لإرشاد المرضى بالطريقة المثلى لإنقاص زيادة الوزن وعلاج السمنة وما يترتب عليها من أضرار وآثار. فالذين يعانون من زيادة في كتلة الجسم تساوي 40 كجم/م2 فما فوق] كتلة الجسم= الوزن (كجم)÷الطول(م2)[ فإن نسبة نجاح ثبوت نقص الوزن لديهم لا تتعدى 3% بالطرق الغير جراحية [1].

 

والجدول (1) يوضح كتلة الجسم وتصنيف الوزن ومدى حدوث الأمراض المصاحبة وطرق العلاج المناسبة [2]

 

كتلة الجسم

كجم/م2

تصنيف الوزن

مدى حدوث

الأمراض المصاحبة

طريقة العلاج

النظام الغذائي

التمارين الرياضية

 

تغيير السلوك

 

العقاقير الطبية

بالون المعدة

الجراحة

اقل من 18,5

وزن ناقص

قليل

نعم

لا

نعم

لا

لا

لا

18,5-25

وزن مثالي

متوسط

نعم

نعم

نعم

لا

لا

لا

25-30

وزن زائد

تزيد

نعم

نعم

نعم

لا/نعم *

لا

لا

30-40

سمنة

عالية

نعم

نعم

نعم

نعم

نعم

لا/ نعم *

40-50

سمنة ضارة

عالية جداً

نعم

نعم

نعم

لا

لا

نعم

أكثر من 50

سمنة مفرطة

حتمية

نعم

نعم

نعم

لا

نعم**

نعم

 

*:إذا كانت مصاحبة بأمراض مزمنة كالسكري أو إرتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والشرايين أو أمراض المفاصل أو أمراض التنفس والاختناق أثناء النوم أو غيرها بسبب زيادة الوزن أو السمنة.

 

**: قبل إجراء العملية الجراحية للحد من أضرار الأمراض المزمنة المصاحبة للسمنة المفرطة أو التهيئة                                            للتخدير العام إذا رأى طبيب التخدير ذلك.

 

المراجع                                                                                                                References:

[1] Hell E, Miller K. Social Implications of Obesity. In: Buchwald H, Cowan GSM, Pories WJ, editors. In: Surgical Management of Obesity. Philadelphia: Saunders-Elsevier; 2007. p. 52-56.

 

[2] National Institute for Health, Bethesda, Maryland. National Heart, Lung, Bethesda, Maryland, and Blood Institute, North American Association for Study of Obesity, Silver Springs, Maryland. The practical guide: identification, evaluation, and treatment of overweight and obesity in adults. NIH publication #02-4084.2000. p. 25.

 

 

 

 

 

النظام الغذائي لعلاج زيادة الوزن والسمنة

 

يعتبر النظام الغذائي من أهم الدعائم لعلاج زيادة الوزن والسمنة حتى مع إجراء عمليات إنقاص الوزن. و بما أن كميات الغذاء الغنية بالسعرات الحرارية هي العامل الرئيسي والأهم في زيادة الوزن والسمنة حتى مع الحركة والتمارين الرياضية، فإنه من الأهمية التركيز على هذا الجانب المهم حتى يعطي علاج زيادة الوزن والسمنة أفضل النتائج. وكما سلفنا فإن لزيادة الوزن والسمنة عدة أسباب وعوامل من أهمها التغيرات البيئة والإقتصادية للمجتمعات ومتطلبات الحياة اليومية التي أشغلت الناس عن إعداد وجبات صحية واستبدالها بوجبات سريعة غنية بالدهون المشبعة والسكريات، هذا بالإضافة إلى قلة الحركة وممارسة التمارين الرياضية والتي عادة لا تتناسب مع كميات السعرات الحرارية المستهلكة. فمثلاً الهامبورغر كوجبة سريعة مشهورة تحتوي على 630 كيلوكالوري (وحدة حرارية) ومشي بسرعة 3 أميال في الساعة يحرق حوالي 100 وحدة حرارية ، لذلك يجب المشي لمدة تزيد عن 6 ساعات لحرق وجبة الهامبورغر فقط [1]. وجدول (2) يوضح محتويات بعض الوجبات السريعة والسعرات الحرارية لكل صنف.

وقبل البدء في التحدث عن الأنظمة الغذائية المعتمدة لعلاج زيادة الوزن والسمنة يجب تقييم الحالة الغذائية للشخص بواسطة مختصون في التغذية أو أطباء متمرسون في التغذية وعلاج السمنة ويشمل هذا التقييم معرفة الحالة الصحية للمريض والأمراض المصاحبة للسمنة ، النمط والسلوك الغذائي المتبع، المحاولات السابقة لإنقاص الوزن غذائياً او رياضياً أو طبياً ومدى فعالية كل طريقة، ومحاولة استخدام العقاقير الطبية لإنقاص الوزن ومدى فعاليتها. كذلك من المهم معرفة استخدام بعض الأدوية المسببة لزيادة الوزن والسمنة كالكورتيزون  وبعض الأدوية النفسية، خلو الحمل لأن إنقاص الوزن أثناء الحمل والرضاعة يمنع طبياً، وجود السمنة في بعض أفراد الأسرة أو الأقارب لأن ذلك يزيد من التعاون الأسري والمشاركة في علاج زيادة الوزن والسمنة، الحالة الإجتماعية للشخص لأن ذلك يعطي فكرة عن مدى نجاح إتباع النظام والحمية، وتقييم الحالة النفسية والسلوكية للشخص بما في ذلك إضطرابات الأكل.

بعد ذلك يتم الفحص السريري وحساب كتلة الجسم لأهمية ذلك في معرفة مدى فعالية الطرق الغير جراحية أو النصح بإجراء التدخل الجراحي خصوصاً إذا كانت كتلة الجسم 35 كجم/م2 فما فوق إذا كانت مصاحبة بأمراض مترتبة على السمنة أو40 كجم/م2 فما فوق لأن الطرق الأخرى وحدها لا تكفي [2]. كذلك يتم تقييم توازن الطاقة بالجسم بواسطة بعض المعادلات الحسابية أو الأجهزة الاليكترونية الخاصة بذلك والمتوفرة حالياً في بعض المستشفيات والمراكز الطبية وذلك لحساب كميات السعرات الحرارية المكتسبة والمستهلكة وإيجاد الفرق بينهما لإعتماد كمية السعرات الحرارية اللازم فقدها لعلاج زيادة الوزن أو السمنة والمحافظة على الوزن المثالي. وتجري أيضاً بعض التحاليل المخبرية كمستوى الهيموجلوبين في الدم للتأكد من خلو فقر الدم، مستوى السكر بالدم، الكوليسترول والدهون الثلاثية والدهون البروتينية النافعة (HDLP) والضارة (LDLP)، وبعض الهرمونات كهرمونات الغدة الدرقية للتأكد من خلو مرض هبوط وظيفة الغدة الدرقية (Hypothyroidism) وهرمون الكورتيزول للتأكد من خلو مرض كوشينغ (Cushing's syndrome) الذي يصيب الغدد فوق الكلوية، فهذه الأمراض قد تكون سبباً مباشراً لزيادة الوزن أو السمنة. ويعتمد كثير من الجراحين أيضاً على إجراء أشعة فوق صوتية للبطن للتأكد من حالة وحجم الكبد وعدم وجود حصى بالمرارة. بعد ذلك يقوم المختصون بعلاج زيادة الوزن والسمنة بوصف النظام الغذائي المناسب والذي يعتمد على ثلاثة أهداف:

المحافظة على الوزن،فقد الوزن المعتدل ، وفقد الوزن ا لشديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أولاً: المحافظة على الوزن (BDD Balanced Deficit Diet –):

 

تتم المحافظة على الوزن بوصف نظام غذائي يمنع زيادة الوزن الطبيعية والتي تحدث مع التقدم في السن بما يعادل نصف كيلوجرام تقريباً كل عام، وتعتمد هذه الطريقة على إنقاص السعرات الحرارية من الغذاء اليومي بما يعادل ناتج الفرق بين السعرات الحرارية المكتسبة والمستهلكة يومياً. فمثلاً شخص يكتسب عن طريق الغذاء ما قيمته 2600 كيلوكالوري يومياً ويستهلك (يحرق) ما قيمته 1200 كيلوكالوري يومياً، فيصبح الناتج بين السعرات الحرارية المكتسبه والسعرات الحرارية المستهلكة = 2600- 1200= 500  كيلوكالوري يجب إنقاصها من الغذاء اليومي. وتتم المحافظة على الوزن أيضاً بعد إنقاص الوزن الزائد والسمنة إلى المعـدل الطبيعي بوصف نظام غذائي متوازن(BDD) يعتمد على إنقاص السعرات الحرارية المكتسبة بما يعادل 500 إلى1000 كيلوكالوري يومياً، مما يترتب عليه إنقاص الوزن بمعدل 0،5 -1 كليوجرام أسبوعياً [3].

 

 

ثانياً: فقد الوزن المعتدل (LCD -Low Calorie Diet):

 

 أما فقد الوزن المعتدل (LCD) فيتم عن طريق أعطاء وصفة غذائية تحتوي على سعرات حرارية معتدلة تساوي 800 إلى1500 كيلوكالوري يومياً، مما يترتب عليه فقد ما يعادل 0,5–  1,5كيلوجرام اسبوعياً. وينصح إذا كان الغذاء يحتوي على 1200 كيلوكالوري فما اقل يوميا أن يكمل بوصفة فيتامينات متنوعة ومعادن. ويستمر هذا البرنامج عادة ما مدته 6 أشهر، وبعد ذلك يحافظ على الوزن بالطريقة السابق ذكرها (BDD). ويعتمد فقد الوزن المعتدل (LCD) على أغذية قليلة الدسم، عالية النشويات، ومعتدلة البروتينات. ومن أمثلة هذه البرامج :[4]

·        Ornish's Program

·        Eat More, Weigh Less

·        New Pritikin Program

وهذه البرامج هي المفضلة لدى أغلب الأخصائيين والأطباء لنزول الوزن تدريجياً وقلة الأعراض الجانبية التي تترتب على ذلك، هذا بالإضافة أنها تقلل من نسبة حدوث أمراض القلب والشرايين [5]. ومن عيوب هذه البرامج عدم مناسبتها للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري  لأن نسبة النشويات العالية تزيد نسبة السكر في الدم وتتحول إلى دهون ثلاثيه ضارة وفي هذه الحالة ينصح باستشارة الأطباء والمختصين في التغذية.

 

ثالثاً: فقد الوزن الشديدVLCD)  (Very Low Calorie Diet-:

 

وتعتمد هذه الطريقة على إعطاء وصفة غذائية تحتوي على سعرات حرارية قليلة جداً (VLCD) بمقدار 800  كيلوكالوري فما أقل يومياً، مما يترتب عليه فقد 1,5إلى2,5 كيلوجرام أسبوعياً.وهذه الوصفة عادة تحتوي على أغذية قليلة النشويات ، عالية الدهون، ومعتدلة البروتينات ومن أشهر هذه البرامج:

·        Dr.Atkins'Diet

·        Protein Power

·        Sugar Busters

وميزة هذا البرنامج أنها تؤدي إلى فقد الوزن بسرعة خلال 4-6 أشهر .ولكن من عيوب هذه البرامج الجفاف، إختلال مستوى الأيونات في الدم، تكون حصوات المرارة، التعب والإرهاق، الضعف العام، وفقد الوزن إلى الحد المطلوب لا يدوم طويلاً ولا يختلف عن الطريقة السابقة (LCD) على المدى الطويل (سنة فما فوق) [6]. وينصح المختصون في هذا المجال إجراء فحوصات دورية على الأيونات ونسبة الدهون في الدم، حيث أن ارتفاعها يشير إلى خطورة عالية على القلب والشرايين. وبصفة عامة تعطى هذه البرامج للأشخاص المراد إنقاص وزنهم بسرعة للتخلص من بعض الأمراض المصاحبة للسمنة أو التهيئة للجراحة للتقليل من مضاعفاتها.

 

 

 

 

 

·        حالات خاصة:

هناك حالات مرضيه خاصة كمرضى السكري، إرتفاع ضغط الدم، إرتفاع نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم، أمراض القلب والشرايين، والاختناق أثناء النوم فإنها تحتاج إلى أنظمة غذائية محددة ومختلفة عما سبق ذكره أعلاه توصف بواسطة الأطباء والمختصين في علاج مثل هذه الحالات ينصح بالرجوع إليهم.

 

·        المشروبات الغازية:

تعتبر المشروبات الغازية من أفضل المشروبات الغير كحولية لدى كثير من الناس خصوصاً الأطفال والشباب منهم وذلك لما تحـتويه على نسـبة عالية من السكر.فكل مليليتر من الكـولا مـثلاً يحتوي على وحـدة حرارية واحدة (1 كيلوكالوري) من السعرات الحرارية تقريباً. لذلكً كوب كولا250 مليلتر يحتوي على 250 وحدة حرارية (كيلوكالوري) تقريباً.ولكن ما هو الحل للحد من استهلالك هذه المشروبات الغازية الغنية بالسكر؟ هل هو إستبدالها بمشروبات الدايت الغازية؟

 

·        مشروبات الدايت الغازية (Diet Beverages):

صنعت هذه المشروبات حديثاً للحد من نسبة السكر العالية في المشروبات الغازية العادية واستعيضت مادة السكر بمادة الاسبارتام (Aspartame) المعروف بالسكر الطبيعي (Nutra-sweet)، والذي بدوره يقلل من نسبة السعرات الحرارية في المشروب. ولكن هناك بعض التقارير ضعيفة الدلاله العلميه تفيد أن مادة الأسبارتام عليها شكوك في علاقتها بأورام الدماغ المتزايدة [7].

 

·        إذاً ما هو الحل لاستخدام المشروبات؟

الجواب المثالي هو التقليل المستطاع من المشروبات الغازية بنوعيها العادي أو الدايت أو الانقطاع عنها بالتدريج والإستعاضه عنها بالمياه العادية أو المعدنية الغازية (Mineral Water) والعصائر الطازجة بدون إضافة السكر إليها.

 

·        أيهما أفضل الوصفات الغذائية المركبة أو المختارة شخصياً؟

يعتقد الكثير من الأشخاص أنهم على دراية بالأنظمة الغذائية المختلفة عن طريق المجلات أو الكتب أو الإنترنت ويتم الإختيار الشخصي لنوعية النظام الغذائي المناسب و الأستمرار عليه. فهل هذه الطريقة ذات جدوى أم الوصفات التي تكتب بواسطة الأطباء أو المختصين في مجال التغذية؟

والجواب بالطبع ما أثبتته بعض الدراسات التي قارنت بين الطريقتين ووجدت أن الوصفات الغذائية المركبة بواسطة المختصين أجدى وأدوم على إنقاص الوزن والمحافظة عليه [9, 8].

 

·        وماذا عن الوجبات البديلة؟

الوجبات البديلة هي الأستعاضه عن الوجبة الرئيسية مثلاً بوجبة شبيهه بها ولكنها تحتوي على سعرات حرارية قليلة جداً عولجت بواسطة مختصين في التغذية وتقدم للشخص بناء على الطلب. فمثلاً يطلب شخص ما من مركز غذائي أو مؤسسة تغذية وجبه بديلة عن الغداء تحتوى على مقبلات، أوصال لحم مشوي، أرز، وكيكة شكولاته. بعد ذلك تقوم هذه المؤسسة بمعالجة هذه الأصناف لتفقد الشحوم والسكريات المحتوية عليها وإستبدالها بدهون أحادية (زيت زيتون مثلاً) أو سكريات صناعية (السكاريين مثلاً) وتقديمها على حسب الطلب. وتستغرق هذه الطريقة مدة طويلة تتراوح بين 2-4 سنوات. وقد أثبتت بعض الدراسات فعالية هذه الطريقة في إنقاص الوزن والمحافظة عليه [11,10].

ومن أمثلة هذه البرامج:

·        Slim Fast Shakes

·        Slim Fast Food Company

 

 

 

 

 

 

جدول (2): بعض الأصناف المشهورة من الوجبات السريعة مع مكوناتها والسعرات الحرارية لكل صنف:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع                                                                                                                References:

 

[1] Leermakers EA, Dunn AL, Blair SN. Exercise management of obesity. Medical Clinics of North America. 2000;84(2):419-440.

 

[2] National Institute for Health, Bethesda, Maryland. National Heart, Lung, Bethesda, Maryland, and Blood Institute, North American Association for Study of Obesity, Silver Springs, Maryland. The practical guide: identification, evaluation, and treatment of overweight and obesity in adults. NIH publication #02-4084.2000. p. 25.

 

[3] Expert Panel on the Identification, Evaluation, and Treatment of Overweight and Obesity in Adults. The practical guide: identification, evaluation, and treatment of overweight and obesity in adults. Bethesda, MD: National Heart, Lung, and Blood Institute Obesity Education Initiative; 2002.

 

[4] Freedman MR, King J, Kennedy E. Popular diets: a scientific review. Obesity Research 2001; 9(Supplement 1):1S-40S.

 

[5] NCEP Expert Panel. Executive summary of the third report of the National Cholesterol Education Program (NCEP) Expert Panel on Detection, Evaluation, and Treatment of High Blood Cholesterol in Adults (Adult Treatment Panel III). Journal of the American Medical Association JAMA 2001;285(19): 2486-2497.

 

[6] St. Jeor ST, Howard BV, Prewitt ET, et al. Dietary protein and weight reduction: a statement for healthcare professionals from the Nutrition Committee of the Council on Nutrition, Physical Activity, and Metabolism of the American Heart Association. Circulation 2001;104:1869-1874.

 

[7] Olney JW, Farber NB, Spitznagel E, Robins LN. Diet drinks suspected for increasing brain cancer risk. Journal of Neuropathology & Experimental Neurology 1996;55(11):1115-1123.

 

[8] Wing RR, Jeffrey RW, Burton LR, et al. Food provision vs. structured meal plans in the behavioral treatment of obesity. Journal of consultations in clinical psychology 1996;20:56-62.

 

[9] Jeffrey RW, Wing RR, Thomson C, et al. Strengthening behavioral interventions for weight loss: a randomized trial of food provision and monetary incentives. Journal of consultations in clinical psychology 1993;61:1038-1095.

 

[10] Flechtner-Mors M, Ditschuneit HH, Johnson TD, et al. Metabolic and weight loss effects of long-term dietary intervention in obese patients: four-year results. Obesity Research 2000; 8(5):399-402.

 

[11] Heymsfield SB, Van Mierlo CA, van der Knaap HC, et al. Weight management using a meal replacement strategy: meta and pooling analysis from six studies. International Journal of Obesity and Related Metabolic Disorders 2003;27(5):537-549.

 

 

التمارين الرياضية لمعالجة السمنة

 

إن إختلال معادلة التوازن بين الطاقة المكتسبة من الغذاء والطاقة المستهلكة بالحركة والتمارين الرياضية تعتبر من أهم عوامل زيادة الوزن والسمنة، حيث أن الطاقة المستهلكة عادةً ما تكون أدنى بكثير من الطاقة المكتسبة. لذلك يجب زيادة الطاقة المستهلكة بقدر الإمكان بالتمارين الرياضية حتى تتم عملية التوازن. وقد أثبتت كثير من الدراسات إن التمارين الرياضية وحدها لا تكفي لإنقاص الوزن بالقدر المطلوب ما لم تكن مصاحبة بنظام غذائي وسلوكي منضبط [1,2]. ووصفة التمارين الرياضية المطلوبة يجب أن تتم بواسطة الأطباء والمختصين بحيث يتم أولاً تقييم الحالة الصحية للشخص ومدى تحمله للتمارين الرياضية أم لا. فالذين لديهم أمراض بالقلب والشرايين أو ضيق بالنفس أو تآكل بالمفاصل وغير ذلك من الأمراض التي تعيق المريض أو تسبب له مضاعفات من التمارين الرياضية يستثنون من التمارين ذات الجهد المعتدل أو القوي ويوصف لهم تمارين ذات جهد بسيط مع التركيز على الإلتزام الغذائي والسلوكي (الطاقة المكتسبة) أو الجراحة إذا لزم الأمر.

ثانياً, تقييم جاهزية الشخص وتقبله للتمارين الرياضية ومدى الإلتزام بذلك. حيث أن بعض الأشخاص لا يستطيعون الإلتزام بالتمارين الرياضية لعدة أسباب منها الوضع الإجتماعي والبيئي، ساعات العمل الطويلة، العوائق الصحية والبدنية، وغير ذلك من الأسباب. وبعد التأكد من جاهزية الشخص وملائمته للتمارين يتم النظام الرياضي  خلال ثلاثة مراحل [3]:

 

1.    المرحلة الأولى:

التمارين المعتدلة (مثل المشي، السباحة، الدراجة) لمدة 30 دقيقة يومياً خلال خمسة أيام (= 150 دقيقة في الأسبوع). ويمكن أن تجزأ الثلاثون دقيقة إلى 10 دقائق ثلاث مرات يومياً أو 15 دقيقة مرتان يومياً. وهذه المرحلة هدفها المحافظة على الصحة وحيوية الجسم، وليس إنقاص الوزن . وبعد التحقق من إلتزام الشخص

بهذه المرحلة مدة من الزمن تتراوح من 3-6 أشهر ، ينتقل إلى المرحلة الأخرى.

 

2.    المرحلة الثانية:

إنقاص الوزن وذلك عن طريق التمارين المعتدلة لمدة 40-60 دقيقة يومياً خلال خمسة أيام (= 200-300 دقيقة في الأسبوع). وهذه المدة يمكن تجزأتها أيضاً إلى جزئين  أو ثلاثة أجزاء خلال اليوم الواحد. وحتى تعطي هذه التمارين أفضل النتائج يجب أن تصاحب بنظام غذائي وسلوكي منضبط كما أسلفنا. وتستمر هذه المرحلة حتى الوصول إلى الوزن المطلوب بحساب كتلة الجسم بحيث تكون حوالي 25 كجم/م2.

 

3.    المرحلة الثالثة:

المحافظة على الوزن المطلوب والوقاية من زيادة الوزن مرة أخرى. وتتم هذه المرحلة عن طريق زيادة مدة التمارين الرياضية المعتدلة إلى 60 دقيقة يومياً خلال خمسة أيام (= 300 دقيقة في الأسبوع) مصاحبة بنظام غذائي وسلوكي منضبط. ويحرص الشخص أن يستمر على هذا النظام طوال حياته ويعتبره جزءاً من واجباته اليومية وسلوكاً من متطلبات العصر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهناك عدة أسئلة قد تطرأ على الذهن بخصوص التمارين الرياضية منها:

 

س1: ماهي التمارين ذات الجهد البسيط والمعتدل والقوي؟

ج1: يقاس الجهد بنبضات القلب واستهلاك الأوكسجين عند التمرين [4] , ويصنف إلى ثلاثة درجات:

1.  الجهد البسيط: نبضات القلب 68-92 نبضه في الدقيقه واستهلاك الأوكسجين 40-54%. ومن أمثلة هذه التمارين: تمارين اللياقة البدنية (الإيروبكس)، اليوقا، وتمارين تقوية العضلات.

2.  الجهد المعتدل: نبضات القلب 93-118 نبضه في الدقيقة واستهلاك الأوكسجين 55-69%. ومن أمثلة هذه التمارين: المشي، السباحه، الدراجه.

3.  الجهد القوي: نبضات القلب أعلى من 119 نبضة بالدقيقة واستهلاك الأوكسجين أعلى من 70%. ومن أمثلة هذه التمارين: المشي السريع، الهرولة، الصعود إلى أعلى.

 

س2: أي التمارين أفضل؟

ج2: التمارين ذات الجهد المعتدل. وتقدم السباحة لأنها الأقل في إنتاج الحرارة من الجسم والضغط على المفاصل، يليها المشي ويتميز بسهولته ومناسبته لمعظم الأشخاص. وينصح الأشخاص السمان بإرتداء ملابس واسعة ووضع دهان بترولي (فازلين مثلاً) بين الفخذين وتحت الإبطين أثناء المشي لمنع إحتكاك وتزلغات الجلد. كذلك ينصح بإتخاذ مرافق أثناء المشي لمنع السئامه والمحافظة على المشي [5].

 

س3: أي الأماكن أفضل للتمارين الرياضية؟

ج3: يفضل إجراء التمارين الرياضية في الهواء الطلق مع التنفس العميق لإمداد الجسم بكمية كافيه من الأوكسجين اللازم لعملية إحتراق الطاقة بالجسم, ويفضل أيضاً تهيئة المكان المناسب للرياضة بالمنزل حيث أنه قد يصبح أكثر جدوى واستمرارية من الصالات الرياضية على المدى الطويل [7,6].

 

س4: كيف يمكنني معرفة مدى الجهد المبذول وتحقيق الهدف؟

ج4: عن طريق جهاز البيدوميتر (Pedometer) [8]. وهذا الجهاز يباع في محلات الرياضة أو الأجهزة الطبية. ويقيس هذا الجهاز عدد الخطوات أثناء المشي دون اللجوء إلى العد. وعدد الخطوات المعتمدة في المرحلة الأولى 6000-7000 خطوه يومياً خلال 5 أيام.ولإنقاص الوزن والمحافظة عليه تعتمد 10000 خطوه يومياً خلال 5 أيام [9]. وهناك أجهزة أخرى تقيس نبضات القلب ونسبة الأوكسجين تختلف في دقتها حسب جودة الجهاز.

 

س5: ما مدى فعالية تمارين المقاومة في الصالات الرياضية؟

ج5: تمارين المقاومة  (Resistance Exercise)تتم عادة بالصالات الرياضية حيث ينتقل الشخص من جهاز إلى أخر لتقوية عضلات الجسم. وهذه التمارين جيده لهذا الغرض ولكنها غير مجديه لإنقاص الوزن والمحافظة عليه [15].

 

س6: هل يلزمني زيارة الطبيب أو المختص بشكل منتظم؟

ج6: لا, ولكن يفضل الإتصال بالطبيب أو المختص للسؤال عن التمارين أو المستجدات في هذا المجال عن طريق الهاتف أو البريد الإليكتروني و الإنترنت أو البريد العادي.

 

س7: هل للتمارين الرياضية فوائد أخرى؟

ج7: نعم، حيث أثبتت بعض الدراسات أن التمارين الرياضية تحسن المزاج وتنظم النوم وتزيد من الإعتداد بالنفس[12,11] .

 

 

 

 

 

 

 

المراجع                                                                                                                References:

 

 [1]  Pavlou KN, Krey S, Steffee WP. Exercise as an adjunct to weight loss and maintenance in moderately obese subjects. American Journal of Clinical Nutrition 1989;49:115-123.

 

[2] Wing RR, Hill JO. Successful weight loss maintenance. Annual Revision of Nutrition 2001;21:323-341.

 

[3] Jakicic JM, Clark K, Coleman E, et al. American College of Sports Medicine position stand. Appropriate intervention strategies for weight loss and the prevention of weight regain in adults. Medical Scientific of Sports and Exercise 2001;33(12):2145-2156.

 

[4] Hiilloskorpi HK, Pasanen ME, Fogelholm MG, et al. Use of heart rate to predict energy expenditure from low to high activity levels. International Journal of Sports Medicine 2003;24(5):332-336.

 

[5] Stumbo P, Hemingway D, Haynes WG. Dietary and medical therapy of obesity. Surgical Clinics of North America 2005;85:703-723.

 

[6] Andersen R, Wadden T, Bartlett S, et al. Effects of lifestyle activity vs structured aerobic exercise in obese women: a randomized trial. Journal of American Medical Association (JAMA) 1999;281:335-340.

 

[7] Jakicic JM, Winters C, Lang W, et al. Effects of intermittent and use of home exercise equipment on adherence, weight loss, and fitness in overweight women: a randomized trial. JAMA 1999;282(16):1554-1560.

 

[8] Tudor-Locke CE, Bell RC, Myers AM, et al. Pedometer-determined ambulatory activity in individual with type 2 diabetes. Diabetes Research Clinics and Practice.2002;55:191-199.

 

[9] Wilde BE, Sidman CL, Corbin CB. A 10,000-step count as a physical activitytarget in sedentary women. Research Quality for Exercise and Sport 2001;72(4):411-414.

 

[10] Donnelly, J.E., Jakicic, J.M., Pronk, N., Smith, B.K., Kirk, E.P., Jacobsen, D.J., Washburn, R. “Is Resistance Training Effective for Weight Management?” Evidence-Based Preventive Medicine. 2003; 1(1): 21-29.

 

[11] Lluch A, Hubert P, King NA, et al. Selective effects of acute exercise and breakfast interventions on mood and motivation to eat. Physiology of Behavior 2000;68:515-520.

 

[12] Peppard PE, Young T. Exercise and sleep-disordered breathing: an association independent of body habitus. Sleep 2004;27(3):480-484.

 

 

 

العقاقير المستخدمة لعلاج السمنة

 

هناك عدة عقاقير منها النافع ومنها الضار بالصحه خصوصاً العقاقير المستخلصة من الأعشاب (الطب البديل) وللإختصار والفائدة هناك نوعان من العقاقير الطبية المعتمدة عالمياً لعلاج السمنة:

 

 

                                    [1] (Xenical- الزينكال)Orlistat الأورليستات  أولاً:

وظيفته:

  من غدة البنكرياس والخاص بتسهيل عملية إمتصاص الدهون من الأمعاء الدقيقة.(Lipase)يمنع إفراز هرمون

 

الجرعة: 120 ملليجرام 3 مرات يومياً قبل الأكل.

 

الأعراض الجانبية:

أعراض الجهاز الهضمي وتشمل آلام بالمعدة ومغص بالبطن وإسهال. 1.

. (A, D, E, K) إنخفاض إمتصاص الفيتامينات 2.  

3. سرعة الطلب لقضاء الحاجة وتسرب الدهون على الملابس الداخلية.

 

دواعي الأستعمال:

1. كتلة الجسم 30 كجم/م2 فما فوق أو 27 كجم/م2 فما فوق إذا كانت مصاحبة بأمراض مزمنة.

2. الأكل في المطاعم بكثرة.

3. الأكل الذي يحتوي على نسب عالية من الدهون باستمرار.

4. إرتفاع الكلوليسترول بالدم.

5. إرتفاع ضغط الدم.

 

النتائج: فقد الوزن بنسبة 10% خلال العام الواحد.

 

 

 [2] (Reductil- (ريدكتيل Sibutramine ثانياً: السبيوترامين

 

وظيفته: يمنع الجوع مركزياً بتأثيره على مثيرات مركز الجوع في جذع الدماغ

 

الجرعة: 10 ملليجرام يومياً ويفضل في الصباح وزيادة الجرعه إلى 15 ملليجرام يومياً عند الحاجة وعدم ظهور الأعراض الجانبية.

 

الأعراض الجانبية:

الصداع 1.

2. الأرق

3. الإمساك

4. جفاف الفم

5. قد يزيد نبضات القلب

6. قد يزيد من ضغط الدم

 

 

 

 

 

 

دواعي الإستعمال:

كتلة الجسم 30 كجم/م2 فما فوق، أو 27 كجم/م2 فما فوق إذا كانت مصاحبة بأمراض مزمنة. 1.

.(Binge-Eating)إضطرابات الأكل، مثل الأكل الشره ثم الندم على ذلك 2.

الشكوى من الإحساس بالجوع بكثره. 3.

مهنة الطبخ والتعرض للغذاء بأستمرار.  4.

 

النتائج:.

فقد الوزن بنسبة 15% خلال العام الواحد.

 

وهذه العلاجات عادة ما تعطى للشخص بالإضافة إلى النظام الغذائي، التمارين الرياضية، وتغير السلوك الخاطئ في الأكل.

 

مقارنة:

  في معالجة زيادة (Orlistat) على الأورليستات (Sibutramine)أثبتت كثير من الدراسات أفضلية السبيوترامين

. [3]الوزن والسمنة

References:                                                                                                                       المراجع         

 

[1] Drew BS, Dixon AF, Dixon JB. Obesity management: update on orlistat. Vascular Health and Risk Management 2007;3:817-821.

 

[2] www.wikipedia.org/wiki/sibutramine

 

[3] Neovius M, Johansson K, Rossner S. Head to head studies evaluating efficacy of pharmaco-therapy for obesity: a systematic review and meta-analysis. Obesity review 2008; January.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العلاج السلوكي للسمنة

 

العلاج السلوكي يهدف إلى معرفة وتغيير أنماط الأكل الخاطئة ، تهيئة الظروف المناسبة لزيادة الحركة والتمارين الرياضية ، والحد من عادات التفكير المثبطة التي تتعلق بمشاكل زيادة الوزن والسمنة.

 

قواعد عامة:

1. المثيرات التي تتكرر قبل أو مع أي سلوك خاطئ تصبح متعلقة بذلك السلوك.

مثال: الأكل يصبح متعلقاً بمشاهدة التلفاز أو إجتماعات الزملاء.

 

2. السلوكيات المتعلقة بتحقيق الرغبات والشهوات عادة ما تتكرر (مثل الإستمتاع بأكل الوجبات السريعة اللذيذة المشبعة بالدهون والسكريات) والمتعلقة بالشعور الغير مرغوب فيه عادة ما تجتنب (مثل الرياضية ذات الجهد المتوسط أو القوي).

 

3.الأفكار السلبية تأثر مباشرة على الشعور والسلوكيات. مثل شخص يكسر نظامه الغذائي (الرجيم) ويوهم نفسه بالفشل بقوله " خربانه خربانه "فيعود إلى الأكل أضعاف ما كان عليه قبل الرجيم لشعوره بالندم وخيبة الأمل.

 

 

 [1]سمات العلاج السلوكي

 

Objective- Oriented 1. هدفي التوجه                                                                    

وهذه السمة تحدد أهداف واضحة ومعقولة يمكن تحقيقها وقياسها بسهولة.

مثال: نزع الدسم من الأكل والمشروبات وتوثيق ذلك، المشي لمدة 30 دقيقة متفرقة أو مجتمعه يومياً لمدة 3 أيام في الأسبوع، والتقليل من نقذ الذات والواقعية في تقدير نسبة فقد الوزن المتوقعة.

 

    Process-Oriented                                                                                          التوجه  2. عملي            

وهذه السمة تتعلق بطريقة تحقيق الهدف. فالشخص يحدد السلوك الذي يرغب تحقيقه ومتى وأين وكيف ومع من يود مزاولته.

مثال: شخص يرغب أن يمشي مدة 30 دقيقة يومياً (الهدف) فيحدد الوقت مثلاً بعد المغرب في حديقة ما أو على رصيف معين مع شخص مناسب ملتزم بالوقت.

 

Easy to accomplish  3. سهل التحقيق                                                                  

وهذه السمة تعتمد على التغير القليل المتدرج والمستمر لا على التغيير الكبير المنقطع.

مثال: المشي لمدة 10 دقائق خلال 3 فترات متفرقة يومياً ولمدة 3 أيام في الأسبوع، وتزداد تدريجياً إلى 15 دقيقة خلال 5 أيام في الأسبوع. أما المشي لمدة 60 دقيقه يومياً لمدة 5 أيام (هدف يصعب تحقيقه في البداية) عادة ما ينقطع.

 

 [2]محتويات وشكل العلاج السلوكي

 

. [3] لمعالجة الوزنLEARNتوجد عدة برامج تحتوي على أنماط العلاج السلوكي المختلفة ومن أشهرها برنامج

وهذا البرنامج يحتوي على عدة جوانب تتعلق بالتحكم في النفس، التعليم الغذائي، التحكم في المثيرات، تغيير أنماط الأكل الخاطئة، الحركة والتمارين، حل بعض المشاكل المتعلقة بالوزن، والوقاية من عودة زيادة الوزن.

 

 

 

 

 

ومن أهم محتويات وجوانب العلاج السلوكي مايلي:

 

1. المراقبة الشخصية:

الهدف: حذف 500-1000 كيلو كالوري يومياً من الطعام والشراب.

الطريقة: الغذاء المنزوع الدسم وتقليل نسبة السكر في المشروبات للنصف تقريباً مع استخدام بعض الأدوية المانعة للشهية مثل الريدكتيل والاستغناء عن بعض المأكولات والمشروبات الغير محببة إلى النفس.

التحقيق: يلاحظ بفقد ما نسبته 0,5-1 كيلوجرام أسبوعياً.

 

التحكم بالمثيرات: 2.

الهدف: منع وتقليل المثيرات للأكل وزيادة المثيرات للتمارين الرياضية.

الطريقة:

- تجنب أماكن الأكل (مثل مطاعم الوجبات السريعة وكثرة المناسبات الإجتماعية).

- تجنب رؤية الأكل (مثل الصور المثيرة، إزالة الصحون المحتوية على بقايا الأكل بسرعة، تحضير كميات معقولة من الأكل ، وتخزين الأكل بعيداً عن النظر) وكما يقال " بعيد عن النظر، بعيد عن الفكر، وبعيد عن الفم"

- زيادة مثيرات الحركة والتمارين الرياضية ( مثل وضع جهاز السير أو التمارين الرياضية في غرفة النوم لا بعيداً في الدور السفلي أو الصالة ، وضع جدول رياضي على لوحة في موقع دائم النظر إليه، وضع حذاء الرياضة على مدخل باب غرفة النوم لتذكر مواعيد المشي، وغير ذلك من المثيرات والمحفزات للرياضة.

التحقيق: ملاحظة سهولة تحقيق الهدف والتعود على سلوكيات تجنب الشخص من الإفراط في الأكل الغير مناسب وزيادة الحركة والتمارين الرياضية.

 

3. التمارين الرياضية:

الهدف: إنقاص الوزن والوقاية من الأمراض المتعلقة بالسمنة.

الطريقة: المشي أو السباحة لمدة 30-60 دقيقة يومياً متفرقة أو مجتمعه لمدة 3 أيام خلال الأسبوع ( مشي 70 ميلاً يحرق 1 كجم من شحوم الجسم).

التحقيق: ملاحظة فقد الوزن الأسبوعي من 0,5-1 كجم.وهذا قد يزيد أو ينقص على حسب التغييرات السلوكية الأخرى.

 

Cognitive Restructuringعادة بناء الأفكار                                                              

الهدف: معالجة الأفكار السلبية من مشاكل زيادة الوزن والسمنة

مثل:

- الوهم باستحالة التحكم في الوزن !

- وضع أهداف للأكل وفقدان الوزن غير واقعية !

- الأستمرار في لوم النفس على الأكل الزائد وزيادة الوزن !

الطريقة:

 تحديد الأفكار السلبية من خلال المراقبة الشخصية وإعادة النظر في التفاعل تجاه هذه الأفكار.

تجنب الأفكار الكارثيه،مثل: أنا قطعت النظام الغذائي " الرجيم" فما دامت المسألة خربانه...خربانه...، فسآكل أضعاف ماكنت عليه قبل الرجيم مما لذ وطاب.

قبول فقد الوزن ولو كان طفيفاً وأقل من المتوقع والمواصلة على ذلك الرضا عن صورة الجسم.

التحقيق:

يتحقق الهدف عند الشعور بإمكانية إنقاص الوزن والرضا عن النفس حتى لوكان نزول الوزن أقل من المتوقع والواقعية في تقدير ذلك النقص مع الرضا عن صورة الجسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

أشكال العلاج السلوكي: 5.

يتم العلاج السلوكي عن طريق الإجتماع بمختصين في العلاج السلوكي والتغذية بصورة فردية أو جماعية. وقد أثبتت بعض الدراسات فعالية العلاج الجماعي على العلاج الفردي. وطريقة العلاج تعتمد على منهج متكامل مثل منهج

   . [3] LEARN 

الهدف: نتائج إيجابية لفقد الوزن.

الطريقة: مجموعة تتكون من 10-20 شخص تجتمع لمدة 60-90 دقيقة في الأسبوع لمدة 16-29 أسبوع مع الأخصائيين لتناقش طرق دعم المرضى للتعايش والتأقلم مع ضغوط الحياة وتحقيق الأهداف بالإضافة إلى مناقشة التجارب الشخصية لأعضاء المجموعة الإيجابية للإقتداء بها والسلبية لتجنبها.

التحقيق: ملاحظة فقد وزن إيجابي يقرره أخصائي العلاج السلوكي أو التغذية.

 

 

نتائج العلاج السلوكي:

 

1. على المدى القصير

أثبتت الدراسات أن العلاج السلوكي الجماعي الشامل يفقد المرضى حوالي 11 كجم ( = 10% من الوزن) خلال 30 [5] من العلاج باستمرارية ما نسبته 80% من المرضى.

 

2. على المدى الطويل

أما نتائج العلاج السلوكي على المدى الطويل فليست مشجعه لان ما نسبته 30% - 35% من المرضى يعود وزنهم كما كان سابقاً وذلك لعدم الاستمرارية في العلاج السلوكي. لذلك يرى الأخصائيون ضرورة التواصل مع هؤلاء المرضى على المدى الطويل عن طريق مراجعه مراكز العلاج السلوكي أو الهاتف أو البريد الإلكتروني والإنترنت للحفاظ على ما فقد من الوزن.

 

الخلاصة:

وفي الجملة يشمل العلاج السلوكي معالجة السلوك الخاطئ في الأكل وزيادة الحركة والتمارين الرياضية ومعالجة الحالة النفسية من مواقف سلبية إلى إيجابيه تجاه الوزن المفقود وصورة الجسم. ومن أهم طرق علاج السلوك الخاطئ في الأكل تجنب عادات الأكل والشرب أثناء مشاهدة التلفاز أو الكمبيوتر ، تجنب زيارة المطاعم خصوصاً وجبات المطاعم السريعة والأقتصار على ما يعمل في المنزل حتى لو كان غير مرغوب فيه نوعاً ما،  تجنب حضور المناسبات الإجتماعية بكثرة والذهاب مع الزملاء في أوقات الوجبات الرئيسية ، تجنب إحضار قطع الأكل التي تحتوي على سعرات حرارية عالية كالمعجنات وقطع الشوكولاته الصغيرة ووضعها في أمكان مشاهدة في المنزل، الإقتصار على وجبة رئيسية واحدة في اليوم ويفضل أن تكون أثناء النهار يتبعها الحركة وعدم النوم، تجنب الأكل بكثرة أثناء الليل لأن فسيولوجية الجسم لحرق الطاقة تكون أقل بكثير ليلاً من النهار، محاولة إنقاص ما مقداره 500-1000 كيلو كالوري من الأكل المعتاد يومياً خصوصاً الأكل الغير مرغوب فيه ، ويحسب ذلك تقديراً بالجرام حسب المعادلات التالية:

 

 1 جرام دهون يحتوي على 9 كيلو كالوري من السعرات الحرارية.

1  جرام بروتين يحتوي على 6,5 كيلو كالوري من السعرات الحرارية.

1  جرام نشويات يحتوي على 6،5 كيلو كالوري من السعرات الحرارية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- فمثلاً شخص ما يحذف من وجبته اليومية المعتادة كوب أو علبة كولا =   250ملليليتر

وخبز أو معجنات ( نشويات)  مقداره 100 جرام. فيصبح مقدار السعرات الحرارية المفقودة =

(250 ملليليتر × 1 *) + ( 100 جرام ×6،5**)

= 250 كيلو كالوري + 650 كيلو كالوري = 900 كيلو كالوري يومياً.

 

1 كيلو كالوري لكل 1 ملليليتر كولا.*

                                                                                ** 6،5 كيلو كالوري لكل 1 جرام نشويات.

                                                                                                                           

أما زيادة الحركة والتمارين الرياضية فتشمل السير على الأقدام لمدة 30-60 دقيقة مجتمعة أو متفرقة يومياً لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع مع اختيار مرافق ،ممارسة أنواع أخرى  من الرياضة إن امكن ذلك كالسباحة والدراجة خلال نفس الفترات السابق ذكرها أعلاه ، الاستغناء عن المصعد وارتياد الدرج قدر الإمكان، الاستغناء عن السيارة والمشي قدر الإمكان ويفضل إيقاف السيارة بعيداً نوعاً ما عن المكان المراد الذهاب إليه ، وضع محفزات الرياضة أمام العين كالأجهزة والألعاب الرياضية المنزلية ، الخروج المنتظم مع أفراد الأسرة للنزهة خارج المنزل على الأقل مرة أسبوعياً، زيادة برامج الرياضة في المدارس، وضع جدول رياضي وزمني ومحاولة الإلتزام به قدر الإمكان، إلى غير ذلك من الأساليب .

 

محاولة حساب مسافة المشي حيث أن مشي مسافة 100 كيلو تحرق حوالي 1 كجم (1000 جرام) من الدهون. فمثلا شخص ما يسير مسافة 10 كم يومياً لمدة 3 أيام في الأسبوع فمقدار فقد الدهون أسبوعياً = 10 كم × 10 جرام × 3 أيام= 300 جرام.

 

واخيراً يجب الحد من الأفكار السلبية وزيادة الثقة بالنفس وأن يكون الشخص أكثر واقعية في ما يحدده من الأهداف وما يتوقعه من النتائج المتعلقة بفقد الوزن وصورة الجسم. وأفضل دليل على ذلك إرتفاع المعنويات عند الإستمرار في فقد الوزن ولو كان طفيفاً ومواصلة السلوكيات الجيدة في الأكل والحركة.

                                                                                                                           

References:                                                                                                                       المراجع                                                                                                                               

 

[1] Wadden TA, Foster GD. Behavioral treatment of obesity. Medical Clinics of North America 2000;84:441-461.

 

[2] Wadden TA, Sarwer DB. Behavioral treatment of obesity: new approaches to an old disorder. In: Goldstein D, editor. The management of eating disorders. Totowa, NJ: Humana Press; 1999. p.173-199.

 

[3] Brownell KD. The LEARN program for weight management 2000. Dallas, TX: American Health Publishing; 2000.

 

[4] Renjilian DA, Perri MG, Nezu Am, et al. Individual vs. group therapy for obesity: effects of matching participants to their treatment preference. Journal of Consulting and Clinical Psychology 2001;69:717-721.

 

[5] Browell KD, Wadden TA. The heterogeneity of obesity: fitting treatments to individuals. Behavioral Therapy 1991;22:153-177

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
King Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer |   CiteSeerx