faculty
Sign In
 
  

 

 

أ: مسعوده عالم جان قربان

فلسفة التدريس:

العلم والتعلم سبيل رئيسي لما تحققه البشرية من إنجازات حضارية في شتى مجالات الحياة لا بد للمعلم أن يخطط 

للتدريس بما يضمن تحقيق الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، والتي تتسق مع معايير الجودة.

فالعملية التعليمية الحديثة تتطلب تبادل الطرفين الأساسيين لهذه العملية على المعلم والمتعلم.

تقوم فلسفة التدريس على ما يلي:

إيضاح المبادئ الأساسية التي يستند عليها المقرر، اضافة إلى عرض التقنيات التي تدعم معرفة الطالب في العملية

التعليمية.

مساعدة الطالبات على اكتساب المهارات التي تساعدهم على رؤية الأشياء وفقاً لعلاقاتها الصحيحة.

ربط التعلم بما يعود عليهم بالنفع في حياتهم العملية.

من أهم طرق التعلم وأعظمها أثراً في توطين المعرفة لدي فهي القائمة على فلسفة فرق التعلم وهو التعلم

الجماعي، وهذا يولد تفاعلاً ينتج عنه حب الطالبة للمادة العلمية التي تصاحبها في الغالب قراءات خارجية، هذه

القراءة الإضافية يصاحبها تذوق لحلاوة العلم وبالتالي الأداء الإيجابي، إن ذلك كله يعني بداية النظرة الإبداعية لدى

الطالبة عند تعاملها مع المادة العلمية.

استخدام الطريقة البنائية في التعليم حيث يتمثل دور المعلم في كونه موجهاً ودليلاً ورفيقاً للطالبة في رحلة المعرفة.

عناصر المنهج التعليمي ويشمل:

الغايات التعليمية.

الخبرات التعليمية.

التخطيط التعليمي.

تقويم نتائج التعليم.

من الأسس التي اتبعها مع طالباتي:

منحهم الفرصة في طرح أرائهم وأفكارهم فيما يتعلق بالمادة العلمية.

أحثهم على الدخول إلى المواقع الخاصة بالمادة.

أقوم بتزويدهم من حين لاخر بالمادة العلمية وتقنياتها وذلك من خلال الإنترنت سواء المادة التاريخية أو التقنيات أو

الصور لتوثيق المعلومات التي يحصلون عليها في المحاضرة من هذه الوسائل التعليمية الهامة.

أقوم بإشراك الطالبات في نقاشات مختصرة وذلك بهدف الوصول إلى الموضوعات محل الدراسة لتثبيتها في

أذهانهم.

العلاقة بين الاستاذة والطالبات تعد المدخل الرئيسي لتشجيع الطالبة على حبها للمادة، كما تجعل هناك جسراً

للتفاهم.

 

Important Links