King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


   بسم الله الرحمن الرحيم "اصبروما صبرك إلا الله" 

 

 

المقررات التي قمت بتدريسها منذ  سنة 1403هـ إلى الآن (1428هـ)

1- 444 جغر المدن النامية

2- 429 جغر جغرافية تخطيط المدن

3- 439 جغر التخطيط الإقليمي

4- 308 جغر جغرافية العمران

5- 341 جغر جغرافية السكن

6- 437 جغر جغرافية التنمية الحضرية 

7- 308 جغر جغرافية العمران الريفي

8- 224 جغر مناهج البحث العلمي

9- 371 جغر الدراسات الميدانية

10- 499 جغر رسالة قصيرة

11- 491 جغر تدريب ميداني

12- 492 جغر تدريب ميداني

13- 345 جغر الجغرافيا الحضارية

14- 342 جغر جغرافية السكان

15- 111 جغر المدخل إلى علم الجغرافيا

16- 231- الجغرافيا المناخية

17- 118جغر الجغرافيا الإقتصادية

18- 433 جغر الجغرافيا الزراعية

19- 403 جغر جغرافية النقل

20- 230 جغر جغرافية الوطن العربي

21- 273 جغر جغرافية أمريكا اللاتينية

22- 311 جغر جغرافية العالم الإسلامي 

23- 327 جغر إقليم خاص : أمريكا الشمالية

24- 472 جغر جغرافية أوربا

 

توصيف المقررات التي أدرسها حاليا وهي كالتالي :

أولا - 437 جغر جغرافية التنمية الحضرية

ثانيا - 439 جغر جغرافية التخطيط الإقليمي ( ثلاث شعب ) 

ثالثا - 491 \ 492 جغر تدريب ميداني

 

أولا- 437 جغر التنمية الحضرية :

* أهداف المقرر :

يهدف هذا المقرر إلى تبليغ المفاهيم الأساسية للتنمية الحضرية إلى الطلبة وكذا تلقينهم أسس تحديد المناطق الحضرية كآلية أولية للعمل التنموي الحضري، كما يوضح استراتيجية التنمية الحضرية وأهدافها بأبعادها المكانية والإجتماعية والإقتصادية حتى يتمكن الطلبة من تفهمهم عمق العملية والغرض منها، ولترسيخ مفهوم التنمية الحضرية وتقريب جانبها التطبيقي للطلبة، ينتهي المقرر بدراسة نماذج عن التنمية الحضرية في بعض مناطق العالم مع إبراز أثر الخصائص الإقليمية لهذه التنمية. 

*مفردات المقرر :

الموضوع الأول : تعريف التنمية الحضرية - الأهمية والتطور والأبعاد

الموضوع الثاني : واقع المدينة العربية

الموضوع الثالث : استراتيجية التنمية الحضرية بالوطن العربي

الموضوع الرابع : تحديد المكان الحضري

الموضوع الخامس : نمو المراكز الحضرية

الموضوع السادس : الصناعة واليئة الحضرية

الموضوع السابع : المدينة والإقليم

الموضوع الثامن : بعض نظريات النمو الحضري - نظريات الإستقطاب

الموضوع التاسع : نظرية التحيز الحضري

الموضوع العاشر : أنماط من المدن وتخطيطها

الموضوع الحادي عشر: الحياة في المدينة - السكان واستعمال الأرض

الموضوع الثاني عشر : الحضارة والمدينة

الموضوع الثالث عشر : مشكلة التخلف والتخطيط التنموي

الموضوع الرابع عشر : نموذج من التنمية الحضرية - المملكة العربية السعودية 

* المراجع : 

1- الجوهري، يسري، جغرافية التنمية، الموضوع الخامس "التنمية الحضرية" ص ص 212-403 ،مؤسسة شباب الجامعة، الاسكندرية  

2- الفاضلي، محمد / الحمادي، محمد، دراسات في جغرافية التنمية، الفصل العاشر "العمران والتحضر"، منشأة المعارف، الاسكندرية 

3- الجار الله، أحمد، جغرافية الحضر،الباب الثالث "السياسات والمشاكل الحضرية"، شركة ألوان للطباعة، الرياض

4- أبوعياش، عبد الإله / قطب، إسحق، الإتجاهات المعاصرة في الدراسات الحضرية، الفصلين الثالث والرابع "التحضر في الدول العربية وعوامله"، وكالة المطبوعات، الكويت

5- منشورات معهد الوطن العربي لإنماء المدن العربية، الرياض  

6- دوريات ومستندات وزارة الشؤون البلدية والقروية، الرياض

*لمحة عن المحاضرات:

الموضوع الأول : تعريف التنمية الحضرية

+ أهم النقاط المعالجة :

- مفهوم التنمية الحضرية ، الإهتمام بالإنسان داخل المدن ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا لخلق عنصر صالح فعّال يساهم بدوره في التنمية والتطوير

- تشعب المفهوم : شمولية تتجلى في الإهتمام بالعمران والإنسان  والمكان والإقتصاد واستخدامات الأرض ووسائل المواصلات والخدمات والمرافق المختلفة داخل المكان الحضري

- تطوير عبر الإنفتاح والإحتكاك بالمجتمعات الأكثر تقدما وتطورا ذات موروث تراكمي في مجال التنمية الحضرية وخبرة عريقة في الميدان

- أهداف وأبعاد تزامنت وبداية استغلال الموارد وحداثة الأخذ بأنظمة الإقتصاد الحديث ونمو ديمغرافي سريع مما أدى إلى نوع من التعثر  

الموضوع الثانيواقع المدينة العربية

+ أهم النقاط المعالجة :

- الموروث الحضري وما يطرحة من مشاكل

- غياب قوانين حضرية محلية من شأنها توجيه نمو المجتمع الحضري وتطويره

- خلل في التوزيع المكاني للسكان 

 - عدم توازن المنظومة الحضرية وضعف العلاقات فيما بين عناصرها باختلاف الأحجام

- تحول مفاجئ من مرحلة ركود إلى مرحلة انطلاق له عواقب مباشرة على المكان والمجتمع ( خاصة في المدن الكبير التي استقبلت هجرات عديدة من أصل ريفي ولا تزال )

- توسع عمراني سريع تصعب السيطرة عليه أمام نشاط تيارات هجرة داخلية مستمر وتراجع الأوضاع في القرى والبوادي

- سرعة ظهور مدن كبيرة فاقت سرعة برامج التخطيط والتنمية

- تعدد معوقات التنمية الحضرية بالوطن العربي

الموضوع الثالث : استراتيجية التنمية الحضرية في الوطن العربي

+ أهم النقاط المعالجة :

- فلسفة جديدة لاستدراك أخطاء الماضي واستقراء اتجاهات المستقبل تعتمد على تخطيط حضري ملائم للبيئة العامة وموروثها الحضاري لحل المشاكل المتراكمة والإستجابة للطلبات الحاضرة والمستقبلية، برامج وخطط ومشروعات متنوعة مدروسة لفترة زمنية معينة يتم خلالها معالجة المشاكل وتحسين الواقع وتطويره كي تتحقق تنمية فعلية داخل المجتمع الحضري، عملية شاملة تأخذ في الإعتبار ثوابت المجتمع العربي والمتغيرات الإقليمية والدولية لتجاوز حالة تعثر وتحقيق انطلاقة تلحق مدننا بركب التطور وتقدم يشهده المجتمع الإنساني الكبير.

- تتلخص الخطوط العريضة للتنمة الحضرية العربية في :

1- شمولية التنمية

2- الإستفادة من التجارب الحديثة للشعوب السباقة في مجال التخطيط والتنمية الحضرية 

3- عقلنة النمو الحضري بالحد من توسع الحواضر السريع

4- إعادة النظر في واقع الأحياء المهمشة ( القديمة وأحياء الضواحي الفقيرة ) عبر تخطيط مناسب لتطويرها 

5- تبني حلول التخطيط العمراني العالمية الناجحة التي أثبت نجاحها في مجتمعات شبيهة بظروفنا للوصول إلى تحقيق توازن شامل وذلك بإنشاء المدن التوابع والمدن الجديدة 

6- خلق فضاءات حضرية مفعمة بالحياة يعيش داخلها الإنسان في انسجام مع ذاته والآخرين ومدينته وذلك عبر الإهتمام بالنواحي التراثية والجمالية للأحياء 

7- الإهتمام بالإقليم المجاور الذي تربطه علاقات قوية بالمدينة عبر تخطيط وتنمية ريفية

8- الإهتمام بالنواحي القانونية مع تدريب العاملين المساهمين في التنمية الحضرية 

9- توظيف الأساليب الحديثة في إدارة المدن ومنظماتها المحلية والإقليمية والدولية

الموضوع الرابع : تحديد المكان الحضري

+ أهم النقاط المعالجة :

- محاولة تحديد البقعة الحضرية والنطاقات الجغرافية الأخرى التابعة لها لمعرفة المكان الذي ستشمله عملية التنمية الحضرية بمفهومها الواسع

- تنوع مناطق النفوذ : إدارية، إقتصادية، ثقافية، صحية، ترفيهية، وعدا ذلك

- محاولات لتحديد المكان :

1- قانون مارك جفرسون

 2- قاعدة زيف

3- تقسيم على أساس الأحجام والمسافات:  فالتر كريستلر / أرثر سميلز

4- تصنيف حسب التخصص الوطيفي الواحد: تقسيم هاريس

5- تصنيف حسب الأنشطة الإقتصادية الهامة : تقسيم نيلسون

6- تقسيم الموانئ وتحليل البيئة الحضرية

الموضوع الخامس : نمو المراكز الحضرية

+ أهم النقاط المعالجة :

- نمو عمراني من أصل ديمغرافي : تزايد مطرد للسكان الحضر مع توسع رقعة المدن على حساب الأراضي الزراعية وارتفاع تكلفة الخدمات وضعف قدرة المدينة على تلبية متطلبات سكانها بل وعجزها أحيانا على منح فرص عمل تعد من ضروريات الحياة 

- ظهور المتروبوليس ثم الميكالوبوليس وما يرافق الظاهرتين من مشاكل

- تأثر النطاقات الريفية القريبة بحياة الحواضر وظهور ما يمكن تسميته بالمكان الريفي-الحضري

- ازدياد قوة العلاقة بين المدينة والأرياف عبر عدة تيارات أساسا من أصل اقتصادي وديمغرافي إضافة إلى تطور وسائل النقل المختلفة 

- ظهور بؤر متردية الأوضاع داخل المدينة 

 - عوامل نمو الحواضر :

1- الزيادة السكانية الطبيعية داخل المدن كما الحال بمعظم حواضر دول الجنوب

2- الزيادة السكانية غير الطبيعية ( الهجرة )

3- اكتساح المدينة للأراضي الزراعية المتاخمة لها

الموضوع السادس : الصناعة والبيئة الحضرية

+ أهم النقاط المعالجة : 

- الإنفتاح على المجتمعات الصناعية عبر تعامل مباشر 

- وصول الصناعات الحديثة وأثرها على نمط البيئة الحضرية

- انتشار وسائل النقل الحديثة وزيادة الإنتاج ونشاط الرواج التجاري وتنقل الإنسان

- انتشار شبكات الخدمات العصرية : كهرباء، هاتف ، ماء صالح للشرب، وقنوات الصرف الصحي ...

- تغير مورفلوجية المدينة التقليدية

- ظهور مراكز جديدة للمدن وتدهور أحوال النواة القديمة

- ظهور أماكن ترفيه جديدة

- ظهور أحياء طبقات موسرة وأخرى للطبقات العمالية

- تخصصات مكانية أخرى

- تحول طال استخدام الأرض داخل المدينة وسوق العقار

الموضوع السابع : المدينة والأقليم

+ النقاط المعالجة :

- تحديد إقليم المدينة

- العلاقات الطبيعية بين المدينة وإقليمها ( الغذاء، الماء، الغابات... )

- العلاقات الإدارية والثقافية  

- العلاقات الديمغرافية والإجتماعية

- مبادلات ذات طابع اقتصادي

- قوة جذب المدينة وخلق نطاقات تأثير أو مناطق نفوذ

- تعايش حضري ريفي

الموضوع الثامن : بعض نظريات النمو الحضري- نظريات      الإستقطاب

+ أهم النقاط المعالجة :

- نظريات حاولت توضيح ميكانيزمات نمو المراكز الحضرية وتوضيح العلاقة بين المدن والقرى وما تشمل عليه من إيجابيات وسلبيات لها تأثير على نمو كل منهما

- أهم هذه النظريات :

1- نظرية أقطاب النمو للفرنسي فرانسوا بيرو، انبنت على وجود صناعات قيادية متمركز في أماكن معينة تعمل على تنظيم مجالاتها ولها فدرة هائلة على جذب أنشطة اقتصادية أخرى تعمل على تحسين القوة الشرائية للسكان وظروف عيشهم عبر خلق سوق للعمل تتمتع بقوة جذب تؤمن نشاطا مستمرا يؤدي إلى خلق أقطاب قوية اقتصاديا وذات تأثير كبير على السكان والمكان 

2- نظرية التنمية الدائرية المتراكمة للسويسري ميردال، انطلقت من عوامل طبيعية وتاريخية لتوضيح العلاقة بين المراكز ( المدن ) والهوامش ( الأرياف )، فرأى أن الأولى غالبا ما تقوم بدور إيجابي نظرا لوفرة الرأسمال وقوة الإنتاج ووجود العمل والقدرة على التأثير بينما الثانية فدورها سلبي بحكم التبعية وقلة الرأسمال وانتشار الفقر

3- نظرية مراكز النمو لهيرشمان، تشبه إلى حد كبير نظرية ميردال، ركز على هجرة اليد العاملة صوب المدن ( الآثار الخلفية السلبية عند ميردال ) وعلاقتها بالرذاذ والتساقط المندفع للتعبير عن الآثار الموجة للمدينة اتجاه القرية عن طريق الإقتصاد والمال والتقينية مما يعمل على تطوير الهوامش، كما رأى ضرورة تدخل السلطة المركزية للحد من الآثار السلبية وعواقبها على الحواضر والأرياف  على حد سواء 

الموضوع التاسع : التحيز الحضري 

+ أهم النقاط المعالجة : 

- طرح العالم ليبتون لمشكل الفقر بالأرياف وتفسيره للظاهرة 

- صراع مستقبلي بين مدن وقرى 

- عدم مساواة بين العالم الحضري والعالم الريفي يتجلى في استحواذ المدن على معظم الموارد وإن كان أغلبها من مصدر ريفي 

- تركز الخيرات والمشاريع والسلطات بالمدينة  

- عدم توازن إقليمي كبير 

- اختلاف صارخ في الدخل والقوة الشرائية ومستوى التعليم والتأهيل 

- حلقات الدوائر المفرغة

- ظهور مكان ضعيف تابع رغم شساعته وأهميته

الموضوع العاشر : أنماط من المدن وتخطيطها 

+ أهم النقاط المعالجة : 

- ثلاثة أنماط رئيسة من تشكيل المناطق الحضرية توضح التنظيم الحضري ومكوناته بدءا من المركز إلى الضواحي 

1- الخطة الهندسية ذات الزوايا القائمة، تتميز ببساطتها ومرونتها رغم بعض السلبيات، من أقدم الخطط التي انتشرت بالعصر الروماني عرفتها أيضا حضارة السند، لا زال العمل جار بها لحد الآن، تلائم أكثر المدن الصغيرة الحجم 

2- الخطة الدائرية التي تبنتها نظرية بورجس الذي تناول بحث النمط الإجتماعي أو ايكولوجية المراكز الحضرية، عمل يشير إلى مناطق التركز 

- توسع المركز الحضري من الوسط إلى الأطراف يؤدي حسب نموذج بورجس إلى تنظيم مكاني كالتالي :

. المنطقة الوسطى التجارية بقلب المدينة

. يتلوها نطاق انتقالي يشمل سكن مترد في الغالب وصناعات صغيرة وبعض الشركات ذات الطابع التجاري

. منطقة سكنية تقطنها عموما الطبقة  العما لية 

. منطقة الضواحي حيث ينتشر سكن الطبقة المتوسطة

. منطقة تابعة مخصصة للسكن

3- الخطة ذات القطاعات التي طورها هومر هويت في نظريته المعروفة، إذ رأى أن نظرية برجس غير كافية فتبنى نظرية نمو المدن على شكل قطاعات أو النمو القطاعي

4- النمط المتعدد النوى، الذي تظهر فيه التجمعات على هيئة عقد حول المركز، عقدة أو نواة لصناعات خفيفة وأخرى لسكن الطبقة العمالية وكذا الطبقة الوسطى وهكذا، كثيرا ما نصادف هذا النوع من التشكيل الحضري بالمدن ذات التاريخ أي القديمة 

الموضوع الحادي عشر : الحياة في المدينة 

+ أهم النقاط المعالجة 

- حياة الإنسان في المدينة موضوع قديم شغل تفكير العلماء منذ عهد أفلاطون وأرسطو، ثم تناوله العلاّمة ابن خلدون في دراسته عن البدو والحضر            

- العيش في انسجام داخل المكان مع توفر الضروريات التي يختلف مفهومها من عصر لآخر 

- كيفية تعامل الإنسان مع المكان وظهور مناطق متخصصة ( سكن، تجارة، صناعة، إدارة، أعمال مختلفة وغيرها ) 

النمو الأفقي والرأسي ودواعيهما

- الكثافات السكانية وارتفاع أسعار الأرض والعقار 

- الأقليات السكانية داخل النسيج الحضري 

الموضوع الثاني عشر الحضارة والمدينة

+ أهم النقاط المعالجة

- الحضارة نظام كبير متطور يشمل قيما ومبادئ ومبتكرات وأنظمة ينبثق عنها العمران ومنه تنشأ المدنية

- للحضارة تأثير قوي على المدن التي تكون انعكاسا لها على المكان

- تختلف الحضارة  داخل المدينة حسب نوعية الوسائل المستعملة بكافة ميادين الحياة، طبيعة أدوات عمل وإنتاج تشير بالوقت ذاته إلى المستوى الحضاري للمجتمع الذي لا يظهر للوجود دون حضارة 

- تتفاوت صور الحضارة من مكان لآخر حسب المعطيات والظروف وإن لم تختلف طبيعتها ووظيفتها باعتبارها وسيلة الإنسان للبقاء والنمو

- تتجلى الحضارة بشكل واضح في المدن فتؤثر على نمط الحياة القائم بها

- ازدهار المعرفة داخل المدن يتجلى في ابداع واختراعات سكانها الوافدين من مختلف الجهات

- تنصهر عناصرالمجتمع المختلفة مع ارتفاع سقف الحضارة وظهور المجتمع المنسجم بالمكان الواحد

- تلعب التكنولوجيا دورا كبيرا في نقل الحضارة من مكان متقدم إلى آخر أقل تقدما

- تحدث الحضارة تغييرا ينعكس مباشرة على المكان بتبني أسباب التقدم مثل وسائل المواصلات المتطورة وإنشاء الجامعات والمعاهد والمستشفيات والأسواق...

- تعمل الحضارة على إيجاد أسلوب عيش مميز أهم سماته طابع الإستقرار والإقامة بالمكان وانتهاء حالة الترحال والصراعات 

- يزداد عدد المستقرين بالمدن وتتسع مساحتها

- مع الحضارة يحصل رقي المجتمع الحضري وتختفي فوارق   واختلافات عرقية تلقائيا من المكان، يحل بدلها شعور بالإنتماء والإستعداد لتقديم الخدمات بأقصى الأقاليم وفي أصعب الظروف

- يتم تغير النظرة للأشياء فينعكس ذلك على أرض الواقع لتلغى حواجز وعوائق ويظهر تصنيف جديد للمكان

الموضوع الثالث عشر : مشكلة التخلف والتخطيط التنموي

+ أهم النقاط المعالجة :

- مظاهر التخلف داخل المدينة ( الأمية، البطالة، تزايد البطالة المقنعة مع عدم كفاية الدخول وصعوبة الإقلاع الإقتصادي، عدم توافق الخدمات وأعداد السكان، وجود أحياء متدهورة، قلة تجهيز للأحياء النائية، رداءة النقل الجماعي الذي يخدم الفئات العمالية أو غيابه تماما، تزايد حجم الطبقة المحدودة الدخل والفقيرة، ظهور الإنحرافات التي هي تعبير عن واقع يعاني من عدة مشاكل وإيجاد ملاذ لها بأحياء معينة... ) 

- ضرورة وجود تخطيط اقتصادي واجتماعي لتغيير الصورة القائمة وتحقيق تنمية من شأنها ضمان الأمن المادي والنفسي للمجتمع الحضري 

- تبني السلطة لمفهوم التخطيط التنموي الأكثر شمولا والذي يتميز بخصائص معينة، ثم الإعداد لعمليات التطوير  

- تطبيق الخطة التنموية والنهوض بالمجتمع الحضري

الموضوع الرابع عشر : نموذج عن التنمية الحضرية - المملكة العربية السعودية

+ أهم النقاط المعالجة :   

- استعراض لما كان عليه وضع المدن السعودية قبل التخطيط التنموي

- تحسن الأوضاع بشكل قوي وسريع تجلى في التطور الكبير الذي طال مستويات المعيشة والقوة الشرائية والخدمات والتعليم والصحة والنقل والإقتصاد بشكل عام...

- نشاط الهجرة الداخلية والخارجية وظهور حواضر كبيرة

- إيجاد السكن المناسب لجميع فئات المجتمع  

- توفر قواعد بيانات شاملة وتبني استراتيجية تنموية ذات أهداف واضحة

- دور وزارة الشؤون البلدية والقروية في التنمية الحضرية ومعالجة القضايا الأساسية مثل الإسكان وزيادة الطلب على الخدمات والمرافق المختلفة وتوسع المدن والنطاقات العمرانية وتوفير مياه الشرب ومشكل الصرف الصحي خاصة بالمدن المتاخمة لمناطق زراعية مهمة وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة...

* واجبات :

1- ورشة عمل : 

 تقوم فيها الطالبة بإنجاز عمل ميداني على الحي الذي تسكنه بحصر أنواع السكن الموجودة فيه مع تحديد موقع إقامتها بالمكان أولا وكذا الخدمات والتجارة وطرق المواصلات وتصنيفها حسب الأهمية معتمدة على خرائط من Google earth في عملية التوزيع والترتيب بعد أن تعدها وفق قواعد ومعايير كارتوغرافية أخذتها في مقررات سابقة كي تصبح صالحة جغرافيا للعمل عليها، كما تقوم باستطلاع رأي السكان حول الموضوع المدروس عبر استبيان مختصر مستعينة ب SPSS ، ثم يتم تسليم ملف دراسة تطبقية قبل الإختبار النهائي للفصل  

2- اختبار

اختبار فصلي- مقرر437 جغر التنمية الحضرية- شعبة 6723

أولا - أجيبي على الآتي :

1- ما نتائج الأخذ المفاجئ في الوطن العربي بأسباب التطور من المجتمعات المتقدمة ؟  

 

 

2- ما سلبيات الخطة العمرانية المطبقة سابقا في مدينة مهنجدرو

 

 

3- في مستهل النهضة العمرانية قامت وزارة الشؤون البلدية والقروية بإنجاز عدة مشاريع ذات أهمية كبرى، اذكري أهمها

 

 

4- بحوزة الوطن العربي موروث حضري وضحي

 

5- ما أسباب قيام المدن بالماضي في مواقع مركزية ؟  

 

6- تعد دراسة فان تيونان بادرة أولى في ميدان دراسة المراكز المركزية، اشرحي بإيجاز

 

7- أدى تخصص مدينة ليبرفيل في مجال الأخشاب إلى نوع من التنظيم المكاني،  بيني

 

8- ما الحل في نظرك للحد من ظاهرة تخلف العقليات بمجتمعات تحاول الإقلاع من حالة الركود الفكري والإقتصادي ؟

 

9- ما هي أهم أهداف الخطة التنموية الأولى بالمملكة ؟

 

10- توصف مدينة العالم الثالث من الناحية الديمغرافية على أنها فسيفساء، عللي

 

ثانيا - ضعي علامة صح أو خطأ  أمام الجواب الصحيح

1- تقع المدينة المدورة في :

(  )  بتاكونيا     (  )  ما بين النهرين    (  )  اليمن

2- طبقت حديثا الخطة ذات الزوايا القائمة على :

(  ) رابغ      (  ) الجيزة     (  ) الجبيل 

3- أدى التصنيع إلى خلق مشهد مميز المعالم داخل المدينة يتجلي في :

(  ) ريفيرا     (  ) أحياء عمالية     (  ) أحزمة خضراء

4- في بداية التنمية الحضرية بالمملكة لعبت إحدى المؤسسات الدولية دورا مهما في عمليات توجيه النمو والتطوير وهي :

(  ) منظمة البيئة   (  ) شركة فورد   (  ) المركز العالمي للتعمير

5- يلقى تنفيذ برنامج استراتيجية التنمية الحضرية بالوطن العربي دعمنا من : 

(  ) الكيفور للتنمية  (  ) شونج للتخطيط   (  ) معهد إنماء المدن

6- يتجلى التخلف في :

(  ) تبعية وعجز   (  ) وجود أحياء قديمة  (  ) في غياب نمط عيش المجتمعات المتقدمة

7- أدخل معامل الإنحراف لتصنيف المدن من طرف العالم :

(  ) سبينوزا   (  )  كارنيي    (  ) نيلسون

8- كي يكتب لها النجاح يجب أن تعتمد التنمية الحضرية على :

(  ) مواد خام جيدة     (  ) رأسمال كبير  (  ) تخطيط سليم

9- من خصائص الخطة التنموية :

(  ) سرعة التنفيذ  (  ) الإستمرارية  (  ) التركيز على الحواضر الكبرى

10- تعرف المدن في الوقت الحاضر هجرة نسائية ملحوظة مردها :

(  ) محاكاة الغرب   (  ) تحسين مستوى العيش  (  ) ضعف العادات والتقاليد 

ثالثا - عرفي ما يلي

1- كثافة حسابية :

2 - هجرة فصلية :

3- نمو عمراني أفقي :

4- تخلف عقليات :

5- قطاع اقتصادي أولي :

6- دول الجنوب :

7- حزام الجوع :

8- معدل التحضر :

9- تنمية جزئية :

10- خطة إشعاعية :

رابعا - ضعي علامة صح أو خطأ بين القوسين :

1- تشرف السلطة المحلية على عملية التنمية الحضرية (  )

2- أدى التصنيع إلى اختفاء أنشطة حرفية للمدينة (  )

3- تسببت حركات السكان في نقص العذاء (  )

4- ساهم التدخل الأجنبي في زوال شواهد الماضي العمرانية (  )

5- طبقت المملكة تجارب الأمم المتقدمة في مجال التعمير (  )

6- لا يعرقل ارتفاع نسب الأمية والبداوة مسيرة التنمية الحضرية إن توفر المال (  )

7- مع توسع المدن زادت إنتاجية المناطق المتاخمة لها (  )

8- نشاط الهجرة المحلية أوجد يدا عاملة  مطلوبة في السوق (  )

9- أكدت التجارب أهمية ونجاح نمو مدن الجنوب رأسيا (  )

10- تعبر نظرية الدوائر عن نوع من المساواة والتكامل بين الأرياف والمدن (  ) 

* درجات : 

الرقم                   الأعمال     الإختبار   المجموع    التقدير

الجامعي               الفصلية       النهائي       

422730100    32      43    75        جـ+

422733600    29     36     65         د+

422804300   32      38     70         جـ

423203392  33       38     71         جـ

423202419  35       40     75       جـ+

423203425  36       39    75        جـ+

423203689  30      30     60          د

423204540  29     31     60          د 

423204606  33     42    75        جـ+

423204665 29     31    60          د

423204675  31    34    65          د+

423204743  36    39   75         جـ+

423204820  23   37    60          د

424203149  32   38    70        جـ  

 42420314  31   34    65          د+ 

424203772 36   49    85         ب+ 

424204376 33   32    65          د+ 

424204854 30   40   70          جـ 

 

ثانيا - 439 جغر التخطيط الإقليمي

* أهداف المقرر : 

يهدف المقرر إلى تعريف وتبليغ مفهوم التخطيط الإقليمي وطبيعته  وغاياته للطالبات، مع توضيح وتقريب صورة العملية التخطيطية وأبعادها لهن عبر الإتيان بأمثلة بشكل مستمر لعلها تخفف من وطأة غياب العمل الميداني. ولتحقيق أهدافه يتضمن المقرر دراسة شاملة عن التخطيط الإقليمي ( لا تخلو من دقة من حين لآخر حسب طبيعة الموضوعات)، تستهل بإعطاء فكرة عن ماهية وأهمية التخطيط بانسبة للشعوب وللإنسان شخصيا، بعدها يتم التطرق لأنماط التخطيط وعلاقته بعلم الجغرافيا. 

 ولتوضيح فوائد التخطيط الجمة يسلط الضوء على الظروف الأولى التي استدعت وجوده في بداية الأمر بالدول الصناعية، مما يقودنا إلى طرح قضية التخلف  بمجموعة البلدان التي تعرف اليوم باسم "دول الجنوب" التي بالإضافة إلى موقعها الجغرافي المحدد فهي أقل نموا خاصة على المستوى الإقتصادي والعلمي والتكنولوجي وحديثة عهد بالتخطيط، يقودنا هذا الموضوع للتطرق إلى التنمية كوسيلة للتخلص من التخلف الذي يتجلى أكثر ما يتجلى في تبعية مزمنة دائما في مجال الإقتصاد والعلم والتكنولوجي بشكل خاص، حالة تعرقل التقدم والإنطلاق تستوجب حلولا فعّالة لمشاكل مطروحة، هذا مع الإشارة إلى بعض نظريات التخطيط ونظريات اقتصادية أيضا بدورها حاولت حل مشاكل تعاني منها المجتمعات الإنسانية بشكل عام والأقل تطور منها بشكل خاص؛ كما يتولى البرنامج توضيح مفهوم الخطة التنموية وخصائصها. 

ونظرا للإرتباط القوي بين التخطيط والإطار البيئي العام للإنسان  مصدر جميع الموارد التي ترتكز عليها عمليات التطوير والإنتقال إلى الأحسن سواء عن طريق التخطيط المحلي ( الإقليمي ) أو التخطيط الوطني ( القومي ) خصص فصل لدراسة العناصر ذات الصبغة الطبيعية وعلاقتها بالتخطيط مثل أثر المناخ والتركيب المورفلوجي والجيولوجي لسطح الأرض وما يضم من ثروات ولا تغفل أيضا العناصر ذات الطابع البشري كالسكان ووسائل المواصلات ودورها الكبير في عملية التخطيط الهادف إلى خلق أفضل إطار عيش للإنسان وتحقيق توازن إقليمي ينهي معظم المشاكل المطروحة. كما يتم التعرض لأنماط التخطيط على المستوى السكاني والعمراني والإقتصادي بكيفية شاملة، ويختم المقرر بدراسة نموذج عن بعض الدول في مجال التخطيط وتكون المملكة العربية السعودية مثالا لنا في هذا المجال.

* مفردات المقرر :

الموضوع الأول    : التخطيط الإقليمي : مفهومه، أهميته وتطوره

  =       الثاني    : التخطيط المحلي والتخطيط القومي

  =     الثالث     : علاقة التخطيط الإقليمي بعلم الجغرافيا

  =    الرابع      : مشكلة التخلف 

  =   الخامس    : التنمية هدف التخطيط / الخطة التنموية 

  =   السادس   : نظريات التخطيط الإقليمي

  =    السابع    : أسس التخطيط الإقليمي الطبيعية

  =    الثامن    : أسس التخطيط الإقليمي البشرية

  =   التاسع     : أنماط من التخطيط - التخطيط السكاني

 =   العاشر    :  =     =      -  =    العمراني  

 = الحادي عشر: =    =      -   =    الزراعي

 = الثاني عشر :  =    =     -     =    التعديني

 = الثالث عشر : =    =     -     =    الصناعي

 = الرابع عشر : تجارب دول في مجال التخطيط - المملكة العربية السعودية نموذج تخطيط وتنمية 

* المراجع  

1- الزوكة، محمد خميس، التخطيط الجغرافي وأبعاده الجغرافية، دار المعرفة الجغرافية، الإسكندرية 

2- الشامي، صلاح الدين، الجغرافيا دعامة التخطيط، منشأة المعارف، الاسكندرية 

3- الشرع، حسين علي، التطور الإقتصادي في المملكة العربية السعودية ومستقبل التنمية، دار العلوم، الرياض 

4- الصقار، فؤاد محمد، التخطيط الإقليمي، منشأة المعارف، الاسكندرية 

5- عجمية، محمد / الليثي، محمد، التنمية الإقتصادية: مفهومها، نظرياتها وسياستها، مؤسسة شباب الجامعة، الاسكندرية 

* لمحة عن المحاضرات :

الموضوع الأول : التخطيط الإقليمي : مفهومه، أهميته وتطوره

+ أهم النقاط المعالجة :

. العريف والأهداف: هو أسلوب أو منهج تنظيم وترتيب يهدف إلى حصر ودراسة كافة الإمكانات والموارد المتوفرة ( طبيعية وبشرية ) في الإقليم أو الدولة قصد الإستفادة منها للقضاء على مظاهر التخلف وتحقيق إطار عيش جيد يليق  بالإنسان وسط توازن إقليمي ( لامركزية ) يساهم في عملية التطور والتقدم.  

. من أهم خصائص التخطيط : المرونة والشمولسة والتعددية والإستمرارية وأن يكون الإنسان محور العملية التخطيطية  

. يمر التخطيط بأربع مراحل رئيسة : 

1- تحديد الأهداف 

2- مرحلة البحث والدراسة 

3- مرحلة اختيار أسلوب وإعداد المفردات وأدوات التعامل مع الموضوعات والمشاكل المختلفة 

4- مرحلة التنفيذ 

. تعريف الإقليم 

. أنواع الأقاليم ( إداري، طبيعي، اقتصادي، عمراني، اجتماعي ، ديمغرافي... )   

. ضرورة وجود التخطيط فرضتها ظروف رفاهية وأزمات

. نماذج من دول سباقة في مجال التخطيط 

الموضوع الثاني : التخطيط المحلي والقومي

+ أهم النقاط المعالجة :

. التخطيط  مرتبط بالتقدم والرقي وجد عند الحضارات القديمة

بشكل يستجيب لمتطلبات تلك العصور

. تطور مفهوم التخطيط الإقليم من الجزئية إلى الشمولية

. التخطيط المحلي ( اللامركزي )  وخصائصه

. التخطيط القومي ( المركزي ) وخصائصه 

الموضوع الثالث : علاقة التخطيط الإقليمي بعلم الجغرافيا

+ أهم النقاط المعالجة :

. كل منهما يتميز بالتعددية والشمولية والإهتمام بالمكان وخدمة الإنسان

. تأثير عناصر البيئة من مناخ وأشكال سطح الأرض وموقع وموضع ونحوها في الإنسان وأنشطته وعمرانه وغير ذلك، ومحور العملية التخطيطية هو الإنسان

. أهمية فروع الجغرافيا المختلفة ( جغرافية اقتصادية، جغرافية العمران والسكن، جغرافية السكان والكارتوغرافيا الخ... ) بالنسبة للمخططين، فهي تمثل أنجع الأدوات لاستغلال الموارد ومعالجة المشاكل

. إعطاء امثلة لتوضيح استفادة التخطيط من أعمال الجغرافيين المختلفة

الموضوع الرابع : مشكلة التخلف

+ هم النقاط المعالجة :

. تعريف : التخلف هو قصور المجموعة أو عدم قدرتها على التعامل مع موارد البيئة لسد متطلبات الحياة الضروري منها والكمالي ، ويتجلى بشكل واضح في التبعية الإقتصادية والتكنولوجية والعلمية .

. أنواع التخلف :

1- تخلف جزئي

2- تخلف شامل

. النطاقات الجغرافيا للتخلف : دول الجنوب ( حزام الجوع )

. مظاهر التخلف :

1- ارتفاع معدلات البطالة ( المطلقة والمقنعة )

2- نسب أمية مرتفعة بالقياس للمجتمعات المتقدمة ( أمية أبجدية، أمية فكرية ، أمية حاملي الشهادات... )

3- اعتماد على قطاع اقتصادي أولي مرتكز على انتاج المواد الخام وتصديرها إلى الأسواق الخارجية

4- عدم الولاء للدولة والعزوف على مشاركة من شأنها العمل على إنجاح المشاريع الوطنية، ويتجلى ذلك خصوصا في : رفض العمل بالأقاليم البعيدة ، عدم تشجيع الصناعة الوطنية، المحسوبية والوسائط...

5- مشكل الماء ( سواء كان شحيحا أو غزيرا ) بحكم الموقع الجغرافي لدول الجنوب

6- تبعية اقتصادية واضحة

7- قلة الرأسمال

8- سوء الخدامات أو انعدامها

9- ضعف الدخول والقوة الشرائية للسكان

10- انتشار الفقر والأمراض...

الموضوع الخامس : التنمية هدف التخطيط / الخطة التنموية

+ أهم النقاط المعالجة :

. تعريف : التنمية عملية مدروسة ومقصودة تمكن المجتمع والإقتصاد من اكتساب قدرة انتاجية ذاتية قابلة للنمو والتطور،

وتشكل مرحلة استكمال المقومات والهياكل الأساسية لتحقيق انطلاق يفضي إلى الإقلاع من حالة التخلف إلى التطور والتقدم

. من مظاهر التنمية :

1- النمو

2- ارتفاع معدل التحضر

3- تحسن الدخول والقوة الشرائية للسكان

4- القدرة على التوفير

5- التخفيض من نسبة الإعالة  

6- الحد من حدة التبعية بكل أنواع بأمل التخلص منها مستقبلا

7- خلق أنشطة اقتصادية قادرة على منح فرص عمل والتقليل من معدلات البطالة... 

. الخطة التنموية : 

 تتجلى فعالياتها في خطوات متسلسلة ومترابطة كالتالي : 

- إجراء دراسات تفصيلية ومسحية للموارد الطبيعية والبشرية المتاحة والكامنة وتحديد المشاكل الإجتماعية والإقتصادية المختلفة، ثم إعداد الإطار العام للخطة بتحويل المشكلات إلى أهداف محددة وقابلة للقياس وكذلك رسم السياسة التنموية بوضوح 

- تحديد البرامج والمشاريع المراد تنفيذها لتحقيق الأهداف وكذلك تحديد الفترة الزمنية اللازمة لذلك، ثم تقدير الإحتياجات المالية ورصد الموازنات اللازمة لتنفيذ البرامج والمشاريع 

   - استصدار قانون الخطة وإقرارها بشكل رسمي من قبل الدولة وتحديد هيئات التخطيط المسئولة عن تنفيذها ومتابعتها، ثم مراجعة الخطة بشكل نهائي وتفصيلي 

    - تتوج المرحلة الأخيرة بتنفيذ البرامج والمشاريع حسب  الخطة وبشكل يضمن تحقيق الأهداف المنشودة، ثم متابعة وتقييم برامج ومشاريع الخطة وبشكل يضمن تحقيق الأهداف 

     . تهتم الخطة وتعتني بشكل مستمر بعناصر ثلالها تأثير قوي على بعضها البعض وعلى الخطة ذاتها : الإنسان، العمل والمكان

     . من معوقات التنمية في دول الجنوب :

     - نقل التكنولوجيا ( سلاح ذو حدين )

     - خلل الهيكلة الإدارية

     - التركيب الديمغرافي للسكان  

الموضوع السادس : نظريات التخطيط الإقليمي

أهم النقاط المعالجة :

صاحبت التخطيط منذ ستينات القرن العشرين ثلاث نظريات كبيرة نجملها فيما يلي:

1- نظريات ضمنية Substantives: وهي ما يعرف أيضا بنظريات في التخطيط in Planning، مستمدة من عدة علوم ويمكن تقسيمها إلى مجموعتين :  

أ- نظريات تفسيرية  explanatory ، تشرح الظواهر الإقتصادية والجغرافية والإجتماعية التي يتعامل معها المخطط ؛

ب- نظريات معيارية normative ، وهي تطلعية تصورية للمستقبل، تهتم بوضع الخطط والمقترحات الإستراتيجية التخطيطية، كما تهتم بعلاج المشاكل القائمة وما ينبغي أن يكون عليه الوضع وفق معايير معينة ؛

2- نظريات إجرائية Procedural ، وتعرف أيضا بنظريات تخطيطية of Planning ، عبرها يتم تحليل العمليات والطرق التخطيطية مع شرحها، كما تسعى إلى تنظيم عمل التخطيط وتحسين الطرق التي يعمل بها ؛ 

3- نظريات  اجتماعية social يطلق عليها كذلك نظريات  للتخطيط  for Planning ، ترمي عموما لتفسير العلاقة بين الخطة والمجتمع ويغلب عليها طابع الجدل خاصة فيما يتعلق بالقيم 

. هناك تداخل لهذه النظريات تفرضه طبيعة التخيط الذي من خصائصه التعددية والشمولية

. حلول تعرضها النظريات الإقتصادية من الفزيوقراطية إلى الرأسمالية مرورا بالإشتراكية

. حلول ذاتية منبثقة من البيئة والهوية وثقافة كل مجموعات على حدة ( الحلول

الإسلامية ).

الموضوع السابع : أسس التخطيط الإقليمي الطبيعية

+ أهم النقاط المعالجة :

تشمل أسس التخطيط الطبيعية عناصر البيئة المؤثر في العمليات التخطيطية والتي تمثل في الوقت ذاته مصدرا أساسيا تأتي منه موارد يعتمد عليها التخطيط سواء في الحصول على الرأسمال أو المواد الخام، عناصر مختلفة تتم دراستها من حيث الطبيعة والتركيب مع توضيح علاقتها بالتخطيط ومشاريعه المختلفة، وهي كالتالي : 

1- الموقع الجغرافي

2- التركيب الجيولوجي

3- أشكال سطح الأرض

4- المناخ

5- الغطاء النباتي

6- الحيوان الطبيعي

الموضوع الثامن : أسس التخطيط الإقليمي البشرية 

+ أهم النقاط المعالجة :

- تعد العوامل البشرية من الضوابط الهامة للتخطيط الإقليمي، يعد الإنسان محور العملية التخطيطية، فهو الذي يعمل ومنه تأتي الأفكار، ويعطي عناصر البيئة الطبيعية قيمتها ويكسبها أهمية ويمنح وجودها معنى، وبالتالي فالإنسان هو المخطط والمنتج والمستهلك؛

- ضرورة دراسة الناحية البشرية باعتبارها من أولويات التخطيط، ذلك بالتعرف على السكان من حيث التوزيع والقدرات التي تتوقف إلى حد كبير على المستواه الحضاري  وأحواله بصفة عامة، جميعها عناصر تعطي للمخطط فكرة عن نوعية الناس ( معنويا وماديا ) الذين سنخطط لهم ويساهمون بدورهم في عمليات التخطيط؛

- ونحصر الدراسة في محورين كبيرين لهما دور في انجاح التخطيط وتحقيق توازن إقليمي منشود ( أو العكس ) وهما السكان ثم النقل؛ 

أولا - السكان : 

 - كما أسلفنا يجب الإهتمام بالإنسان كعامل جغرافي يؤثر في بيئته الطبيعية حسب قدراته ومستواه الحضاري وفق رغباته واحتياجاته، ويشمل الموضوع الجوانب التالية :

1- توزيع السكان وكثافتهم

- خريطة توزيع السكان :

. مناطق التركز الديمغرافي

. متاطق التخلخل السكاني

. نطاقات اللامعمور 

- أنواع الكثافات السكانية

2- توزيع القوى العاملة

- تحديد نسبة هذه القوى بالقياس لإجمال السكان ( المنتجين وغير المنتجين )  

- تصنيف القوى العاملة حسب فئات السن والنوع والمستوى الفني أو التقني

- نسبة الإعالة العامة وداخل الإقليم  

- أنواع البطالة في الإقليم ونقط تمركزها

 3 - مستوى معيشة السكان

- الدخل

- القوة الشرائية  

4 الخدمات الصحية ومستواها

- ضرورة الإهتمام بقوة الإنسان الجسدية ( عقل، نفس وجسم ) باعتباره عنصرا فعالا في عملية التخطيط والتنمية

- المنشآت الصحية : أنواعها وتقييمها كما ونوعا ( حسب أعداد السكان )

- عدد الأطباء بالأرياف والقرى وبالقياس لأعداد السكان  

 5- مدى التوازن بين الزيادة السكانية والزيادة الإنتاجية

-  موضوع نخلص من دراسته بوضع استراتيجية معينة يفرضها الوضع القائم إما بتشجيع الزيادة الديمغرافية ( كما هو الحال بالأقطار حديثة عهد باكتشاف مواردها الطبيعية )، أو التقليل منها ( في الدول الفقيرة ) حتى يتم إيجاد توازن بين السكان ومصادر العيش ووتيرة نمو كل منهما .  

ثانيا- النقل :

- يعد من الأسس البشرية الهامة لقيامه بدور أساسي في النهوض بالإقليم، يربط بين نقاط المكان المختلفة، كما يؤثر توسع شبكات النقل وأنواعها في توطن المناطق الإنتاجية وفي الأسعار والتكلفة ويحدد مدى اتساع الأسواق وبالتالي يساهم في إظهار الجدوى الإقتصادية؛

- تدفع أهمية النقل خطط التنمية إلى تطوير وسائل وطرق المواصلات بشتى أنواعها باعتبارها شرايين للإنتعاش والتطوير؛

- موضوع مهم يحتم علينا دراسة عاملين أساسين هما :

1- وسيلة النقل

2- خصائص الحمولة  

1- وسيلة النقل :

. النوع :

وسائل النقل جد متنوعة تختلف حسب المستوى الحضاري للمجتمعات فتنطلق من الحمالين ودواب الحمل إلى وسائل النقل الحديثة من بواخر وقطارات وطائرات والمواصلات السلكية واللاسلكية، إضافة إلى الانترنيت بوقتنا الحاضر؛

. الكثافة:

تمنح كثافة وسائل المواصلات وتعددها مجالا واسعا للإختيار أمام حركات السكان ونقل البضائع (والعكس صحيح)، وتؤدي وفرة النقل ومرونته إلى انخفاض التكاليف كلما زادت المنافسة بين شركات النقل وتعمل على جذب المشاريع؛

. تعدد الخدمات :

يؤدي وجود النقل إلى توافر الخدمات لكن حسب أطوال المسافات، تزداد مع المسافات القصيرة وتقل مع الطويلة؛

. المسافات :

تتوقف سواء من حيث النوع أو الطول على طبيعة البيئة ( تضاريس، مناخ...)  التي تمر منها الخطوط والمرتبطة بالتكاليف؛  

. المنافسة:

تحدد أجور النقل، كلما تعددت الطرق ووسائل المواصلات انخفضت الأسعار والعكس صحيح  

. العلاقة بين المسافة ووسيلة النقل :

عموما يعتبر النقل البري (سيارات) أرخص وسائل النقل في المسافات القصيرة، بينما تتصدر السكك الحديد مجال رخص الأسعار حين تعلق المسألة بالمسافات المتوسطة، أما النقل المائي فأرخص الوسائل على الإطلاق بالنسبة للمسافات الطويلة 

2- خصائص الحمولة المنقولة :

لإدراك طبيعة هذا العامل ودوره في مجال النقل واقتصادياته وبالتالي وتأثيره على التنمية لا بد من دراسة الخصائص التالية :

. النوع :

يحدد النوع أجور النقل حسب وسيلة المواصلات

. الإتجاه :

يتعلق الأمر بتشغيل وسيلة المواصلات ومردوديتها في كلا الإتجاهين ( مثلا خط يربط بين مناطق إنتاج وأسواق على خلاف خط يمر عبر مناطق قليلة سكان وشبه قاحلة )

. حجم طبيعة الحمولة :

تفرض الأحجام وطبيعتها نوع وسائل المواصلات المستعملة، فالبضائع المكلفة والقابلة للتلف كالورود الشوكولاتة الفاخرة والأواني القيمة وكذلك تلك المنتجات الخفيفة النفيسة(ما غلا ثمنه وقل وزنه) تنقل جميعها بالطائرة، وعكسها  كالمواد الخام مثل الأخشاب والمعادن فالنقل المائي هو المناسب

الموضوع التاسع: أنماط من التخطيط- - التخطيط السكاني  

+ أهم النقاط المعالجة :

- تقدير عدد السكان في المستقبل خلال سنوات محدودة ومعرفة عوامل نموهم وخصائصهم، وذلك نظرا لتأثير السكان على التخطيط خاصة العمراني والإقتصادي 

- عملية تساعد أيضا على معرفة عدد ما يمكن إنتاجه من مرافق لتلبية حاجيات المجتمع في عدة مجالات كالتعليم والصحة والعمل

- تقدير عدد السكان في المستقبل تتم باستخدام عدة طرق رياضية :

. الإعتماد على نسب البقاء ( الباقين على قيد الحياة ) من جداول الحياة حسب العمر والنوع

. الطريقة المعتمدة على معدل النمو :

    * معدل النمو العام

عدد السكان في التعداد الثاني - عدد السكان في التعداد الأول 

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""100x 

                 عدد السكان في التعداد  الأول

     *معدل النمو السنوي :   

                         معدل النمو العام

              """""""""""""""""""""""""  

            على عدد السنين الفاصلة بين التعدادين  

 

الموضوع العاشر : التخطيط العمراني    ( الحضري)  

- يسعى لإيجاد أنسب بيئة لعيش الإنسان بتنظيم المكان وتطويره عبر الإهتمام بأنماط استخدام الأرض وطبيعة المباني المختلفة وتوفير السكن والنهوض بالخدمات وتحسين مستوى أدائها

- كما يهتم هذا النوع من التخطيط بالعوامل المؤثرة في العمران بشقيها الطبيعي والبشري

- يتم التطرق إلى بعض النظريات التي  تناولت زوايا من التخطيط العمراني مثل :

1- نظرية المواقع المركزية للألماني فالتر كريستلر

2- نظرية قاعدة الترتيب والحجم للعالم زيف 

- نختم الموضوع بالتعرض إلى أهم الخطط المطبقة في مجال التخطيط العمراني مثل :

. الخطة الهندسية المنتظمة

. الخطة ذات الشكل غير المنتظم

. الخطة الإشعاعية

. خطة القطاعات 

 

الموضوع الحادي عشر : التخطيط الزراعي

- تخطيط على قدر كبير من الأهمية باعتباره يتناول موضوعا يهم مصدر غذاء الإنسان ولكون نسبا كبرى من سكان المعمور لا تزال تشتغل بمجال الزراعة

- يأخذ بالإعتبار هذا النوع من التخطيط طبيعة الزراعة وبيئتها والعوامل المؤثرة فيها سواء على المستوى الطبيعي أو البشري

- يهتم بتوزيع الأراضي الزراعية حسب قوانين معينة تحفظ مصالح المزارعين وتضمن استمرارية الإنتاج بالقدر المطلوب، كما يهتم بالسكن الريفي وتطويره وتكوين وتأهيل السكان زراعيا

- يهدف التخطيط الزراعي حسب طبيعة الإقليم إلى :

. زيادة مساحة الأرض المنتجة عبر التوسع الأفقي للزراعة

. زيادة انتاجية الأرض عن طريق التوسع الرأسي

- يعتمد التخطيط الزراعي على تبني الأساليب الإنتاجية الحديثة في مجال الزراعة وتربية المواشي كتعميم الميكنة والتقنيات المعاصرة ، والإعتماد على الأسمدة المختلفة والري بالطرق الحديثة، تنظيم دورات الإنتاج للحفاظ على طاقة الأرض...

الموضوع الثاني عشر : التخطيط التعديني

- نشاط تابع للقطاع الإقتصادي الأولي يعد تمهيدا للتخطيط الصناعي

- يهدف إلى معرفة المواد الخام المتاحة من حيث الكمية وأماكن توزيعها مع تنظيمها وتطويرها  قصد الإستفادة منها وزيادة الدخل القومي

- يعتمد التخطيط التعديني على توافر خبرات مختلفة تسهل العمل سواء في المجال الجيولوجي أو الإقتصادي وسواهما 

- يساهم تفهم المخطط لطبيعة البيئة المحلية في إنجاح عمله وكذا تبنيه لأحدث أساليب التعدين والتمكن منها

- يرتكز التخطيط التعديني على شبكة مهمة من طرق المواصلات

- يسعى لتنظيم الإنتاج وتطويره وإيجاد نوع من التوازن بين استثمار معادن معرضة للنفاذ وموارد طبيعية الأخرى متاحة بالإقليم قد تكون قابلة للتجديد

الموضوع الثالث عشر : التخطيط الصناعي

- يمثل التخطيط الصناعي مقياسا مهما للتطور الإقتصادي يهدف إلى :

. توطين الصناعة

. تحسين نوعية الإنتاج الصناعي

. زيادة الإنتاج الصناعي 

. رفع عدد العاملين بالقطاع الصناعي، ويمكن التعرف على نسبهم باتباع طرق أحصائية مثل :  

عددالعاملين بالصناعة في الإقليم

""""""""""""""""""""""" 100x 

عددالعاملين بالصناعة في الدولة 

                 أو   

عددالعاملين بصناعة ما في الإقليم

""""""""""""""""""""""""100x  

عددالعاملين بالصناعات المختلفة بنفس الإقليم

- يشجع التخطيط الصناعي في المرحلة الأولى التوجه إلى إنشاء صناعات خفيفة معتمدة على المواد الخام المحلية

- مع التطور التدريجي للتصنيع تظهر صناعات كبرى قائمة على ارتباطات متنوعة مثل الإرتباط الصناعي الأفقي كما الحال في الصناعات الهندسية خاصة صناعة السيارات ( تخصص دقيق فتجميع )، كما هناك الإرتباط الصناعي الرأسي حيث يتم تنقل المنتوج من مرحلة إلى أخرى كشأن صناعة النسيج، وجميعها أنشطة بإمكانها تغيير خريطة الإقليم اجتماعيا واقتصاديا وعمرانيا وغيرها... 

- يحرص التخطيط الصناعي على تطوير واستغلال المقومات المتاحة التي تشمل المواد الخام والأيدي العاملة والنقل والأسواق وغيرها لتوفير الرأسمال والحد من التبعية الإقتصادية والمساهمة في خلق فرص عمل وتحسين دخول السكان ورفع قوتهم الشرائية...  

الموضوع الرابع عشر : نموذج تخطيط وتنمية   (المملكة العربية السعودية)

- لمحة عما كان عليه الحال في الماضي القريب حتى نتبين مدى الدور الكبير الذي لعبته الخطط التنموية التي لا يمكن ظهورها وتطبيقها إلا بعد بلوغ سقف معين من الوعي والمال  

- اقتصاد جد بسيط يعتمد على موارد الحج والعمرة وزراعة بعض الواحات وتجارة القوافل

- بعد تحسن ميزانية الدولة تم التنبه إلى ضرورة تحسين وتنظيم ما هو قائم على أرض الواقع   بوضع بنية تحية وتوفير أساسيات العيش الكريم للمواطنين

- تم الشروع في ظهور نواة التخطيط الأولى :

. لجنة التنمية الإقتصادية ( 1956م )

. مجلس التخطيط ( 1961م )

. الهيئة المركزية للتخطيط ( 1965م )

- تأسيس وزارة التخطيط ( 1975م )

- ظهور الخطط التنموية الخمسية التي قلبت الموازين محققة تطورا سريعا للأوضاع شمل شتى المجالات بما فيها القطاع الزراعي الذي عرف نهضة كبرى غير مسبوقة  

- تحول البلد من دولة فقيرة إلى دولة من أغنى دول العالم تمتلك معظم مقومات الإنطلاق بعد تأسيس الجامعات والمستشفيات والطرق وتأمين السكن الملائم للسكان وارتفاع الدخول والقوة الشرائية...

 

*واجبات :

- اختبار مقرر439  جغر التخطيط الإقليمي 

أولا - أجيبي على الآتي :

1- ما المقصود بالتخطيط اللامركزي وما هي خصائصه ؟

 

2- حاولت الفزيوقراطية تقديم حلول للتخلص من بعض مشاكل الإنسان، وضحي

 

3- تعد نسبة الإعالة مؤشرا لقياس مدى التطور الإقتصادي والإجتماعي، ناقشي

 

4- ما أسباب الركود الإقتصادي بدول الساحل ؟

 

5- تعد الإستمرارية من خصائص التخطيط فما الهدف منها ؟

 

6- ما الفرق بين التنمية والنمو ؟

 

7- ما المهام التي قامت بها شركة فورد في مجال التخطيط بالمملكة ؟

 

8- عرفت المملكة نقلة كبرى في مجال الزراعة، عللي

 

9- حدّت أفكار مدرسة الحتم البيئي خلال فترة من تطلعات  دول الجنوب صوب التطور، اشرحي

 

10- تعد برازيليا نموذجا للتخطيط العمراني بالنسبة لدول العالم الثالث، أين تكمن أسباب نجاحها ؟

 

ثانيا - ضعي علامة صح أو خطأ بين القوسين 

1- يعد المهندس فان تيونان واضع أسس نظرية : ( ) المركنتينية  ( ) المراكز المركزية ( ) الإقلاع 

2- يستحسن قيام السدود على قاعدة من :

( ) الكروم     ( ) الأردواز     ( ) البازلت

3- اختيار واحد من مشروعين مربحين يتم عبر:

( ) المزايدة  ( ) المفاضلة  ( ) المقايضة

4- ما هي أهم أهداف الخطة التنموية الثالث بالمملكة ؟  

5- يسعى التخطيط إلى القضاء على :

( ) كثرة الأسواق  ( ) المركزية  ( ) البنيوية

6- تعد مدينة فوليبوليس من المدن الأولى التي  بنيت على أساس خطة :

( ) شريطية   ( ) إشعاعية   ( ) هندسية

7- يعتمد اقتصاد دول الجنوب على قطاع :

( ) ثلاثي      ( ) ثنائي      ( ) أولي

8- يطلق على التعدين الحرفة :

( ) المربحة    ( ) السارقة    ( ) المكلفة  

9- تؤدي حركات السكان الداخلية إلى رفع :

( ) أمد الحياة  ( ) الكثافة الفزيولوجية ( ) الزيادة غير الطبيعية

10- تستعمل مادة "اللبن" على نطاق واسع في:

( ) النرويج       ( ) مالي       ( ) نيانمار 

 

ثاثا - أكملي الفراغات :

1- يطلق على المنطقة التي تلي الضاحية إسم.....

2- تتركز مصادر الطاقة في الصخور.......

3- ........ هي حالة يصبح فيها الدخل غير كاف لسد متطلبات الحياة الضرورية

4- يعرف التخطيط الذي اقترحه برجس للمدينة بالخطة ......... 

5- تعد ..... أول دولة طبقت التخطيط بعد الثورة الصناعية 

6- بنيت مدينة ...... بالمنطقة الغربية في إطار تخطيط يهدف إلى لامركزية صناعية

7- يستخدم البازلت في ...........

8- يعرف متوسط العمر الذي يعيشه الإنسان ب...

9- ...... هو عجز الإنسان على التفاعل مع بيئته

10- تقوم السلطة....... بالتخطيط الجزئي 

رابعا - تصحيح وتعليل :

*صححي :

1- يتم التخطيط فقط في دول العالم الثالث نظرا لتخلفها

____________________________

2- نجح المذهب الإشتراكي في تحقيق عدالة اجتماعية بوضع وسائل الإنتاج بيد الدولة

____________________________

3- يؤدي اقتباس أسلوب الحياة الغربية إلى تحقيق التنمية

____________________________

4- نصت أو خطة بالمملكة على تصدير أكبر كمية من مصادر الطاقة إلى الأسواق الخارجية

____________________________

5- يشجع التخطيط على استقرار الصناعات الثقيلة بمركز المدينة حتى تكون قرب منطقة الأعمال

____________________________

* عللي :

1- يعتمد نجاح التخطيط على وعي السكان

____________________________

2- معرفة تركيب السكان النوعي والعمري ضرورية بالنسبة للمخطط 

____________________________

3- أقبل المزارعون في المملكة بحماس على زيادة الإنتاج وتحسينه

____________________________

4- يعد التركيب الديمغرافي بدول الجنوب من معوقات التنمية 

____________________________

5- يهتم التخطيط بالربحية عند انجاز المشاريع

____________________________

 

خامسا - أجيبي على مسألة واحدة فقط

1- يبلغ اليوم ( 1428هـ ) مجموع إقليم( أ )   8001779 نسمة، توجد به أربع مدن يقدرعدد سكان أكبرها بحوالي 559875 نسمة، المطلوب إيجاد عدد سكان المدينة الثانية والثالثة والرابع ومعدل التحضر بالإقليم.

2 - تعد مدينة إقليم ( أ ) الأولى مركزا اقتصاديا مهما، تقرر بناء سكن لائق لعمال مصانع  السيارات بها المقدرين ب 11004 نسمة، علما بأن إجمالي عمال الصناعات الأخرى يقدر ب 33000 نسمة في مدينة لم يتجاوز عدد سكانها 225006 نسمة سنة 1418هـ ،علينا أولا معرفة نسبة عمال السيارات قياسا لباقي العمال ومعدل نمو السكان العام، كيف يمكن الحصول على ذلك؟ 

* الدرجات : 

الرقم            الأعمال  الإختبار  المجموع التقدير

الجامعي        الفصلية  النهائي

422730100   32      43        75    ج+

422733600   29      36        65     د+ 

422804300   32      38        70     ج 

423203392   33      38        71     ج

423203419   35      40        75    ج+

423203425   36      39        75    ج+

423203689   30      30        60    د 

423204540   29      31        61    د

423204606   33      42        75   ج+  

423204665   29      31        60   د

423204675   31      34        65   د+

423204743   36      39        75   ج+ 

423204820   23      37        60   د 

423203149   32      38        70   ج

423203675   31      34        65   د+ 

423203772   36      49        85   ب+

423204376   33      32        65   د+

423204854   30      40        70   ج

 

ثالثا- 491 جغر تدريب ميداني

* أهداف المقرر : 

يهدف هذا المقرر إلى تدريب الطالبات بشكل جماعي أو انفرادي تحت إشراف أستاذة المقررعلى صياغة مقترح لمشروع بحثي ( خطة عمل ) ضمن اهتمامات الطالبات الدراسية والبحثية وضمن المسار الذي يدرسنه. ويشمل التدريب تحديد المشكلة البحثية التي يتناولها المشروع وتوجيه الطلبات لمراجعة الدراسات السابقة واستقصاء الجهات في المملكة التي لديها مصادر المعلومات والبيانات ذات العلاقة بالمشروع. وكجزء من هذا التدريب تقدم الطالبة في نهاية الفصل الدراسي تقريرا يشتمل على تقويم لمحتوى الدراسات السابقة وطبيعة المعلومات والبيانات ومدى كفاءتها لإنجاز مشروعها في مقرر 492جغر ( تدريب ميداني ).

 

* برنامج العمل :

- يتم تنفيذه تحت اشراف مباشر ومنتظم لأستاذة المادة ضمن الخطوات التالية : 

1- تحدد المشكلة البحثية التي يتناولها المشروع باختيار موضوع لا يخرج عن نطاق علم الجغرافيا ووفق اهتامات الطالبة الدراسية

2- الإتصال بالجهات التي لها علاقة بالمشروع للتأكد من استعداده على التعاون مع الطالبة خلال فصلين دراسيين إن اقتضى الأمر ذلك

3- بعد الموافقة تتم زيارة لمكان مشروع الدراسة للتعرف عليه مباشرة وتسجيل الملاحظات  والظاهرات العامة المحيطة به سواء على المستوى الطبيعي أو العمراني أو الإقتصادي أو الإجتماعي 

4- تحديد موضوع الدراسة ( خدمات صحية أو تربوية أو مساحات خضراء أو أسواق أو سكن... ) كارتوغرافيا بالنسة للمدينة وبالنسبة للحي 

5- القيام برسم كروكيهات خارجية للظاهرة وفق المقاييس العلمية المتعارف عليها، مع إدراج بعض العناصر المهمة المجاورة كطرق المواصلات ومواقف سيارات وخدمات...

6 - وضع كروكيهات داخلية مع أخذ صور فتوغرافية ( بعد الموافقة ) لأهم الظاهرات والخصائص بالأمكنة الداخلية ( مع تجنب أخذ صور للأشخاص )

7- الإتصال بالجهات التي لديها مصادر المعلومات والبيانات ذات العلاقة بالمشروع، ثم التوجه إلى المكتبات للإطلاع على الدراسات السابقة مثل مكتبة الجامعة (بحي جامعة الملك سعود)، مكتبة الملك فهد، مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض...  

 8- إجراء مقابلات مع الأشخاص الذين لهم علاقة مباشرة بموضوع الدراسة بعد تحضيرها كتابة ومراجعتها

9- التدريب على التعامل مع الحاسب من حيث استخدام قوئم الأبحاث

10- التدريب على برنامج google earth لإستفادة من الخرائط التي تخدم موضوع الدراسة

11- وضع بيبليوغرافية متنوعة منظمة تنظيما علميا حسب ما تم أخذه في المقررات السابقة المتعلقة بمناهج البحث العلمي  

12- عرض لطبيعة المعلومات والبيانات ثم تقييمها من حيث مدى كفاءتها لإنجاز مشروع مقرر 492جغر تدريب ميداني 

13- وضع خطة البحث المقبل 492جغر ( الخطوط العريضة )

14- تصنيف وترتيب ملاحق تشمل الجداول والخرائط والصور وجميع وسائل الإيضاح التي تم تجميعها

15- تسليم القرير   

*المراجع :

1- الصنيع، عبد الله، المدخل إلى البحث العلمي المعاصر، مطابع الصفا

2- خير، صفوح، البحث الجغرافي مناهجه وأساليبه، مطابع جامعة دمشق 

3- الفرا، محمد علي، مناهج البحث في الجغرافيا، وكالة المطبوعات، الكويت

4- الشرنوبي، محمد عبد الرحمن، البحث الجغرافي، مكتبة الأنجلو- مصرية

5- محسن،محمد عبد الغني/ الحضيري، أحمد، الأسس العلمية لكتابة رسائل الماجستير والدكتوراه، مكتبة الأنجلو- مصرية

6- Lenon,B. J. P. G. Cleves, Technique and fieldwork in geography, Unvin Hyman, London

 

رابعا- 492 جغر التدريب الميداني 

* هدف المقرر :

في إطار هذا المقرر الذي يعد استمرارا لمقرر 491 جغر تتركز الأهداف دائما على تدريب الطالبات بشكل جماعي أو انفرادي تحت إشراف أستاذة المقرر ( لكن في غياب تام لإمكانية القيام بتدريب ميداني بجهات حكومية مثلا أو مرافق أخرى، حالة تفرضها طبيعة تعليم البنات بالمملكة ) بعد أن تحول المشروع إلى بحث علمي صرف .

* أهم مراحل البحث :

1- وضع الإستبيان

2- اختيار العينة 

3- اختبار الإستبيان ثم توزيعه

4- معالجة الإستبيان ب SPSS 

5- تحليل النتائج

6- بداية كتابة البحث تحت إشراف أستاذة المقرر بناء على أبواب الخطة التي تم وضعها في مقرر491جعر (تدريب ميداني) قابلة للتعديل  

7- تسليم البحث 

* المراجع :

1- مراجع يتم تحديدها حسب طبيعة موضوع الطالبة

2- المراجع التقنية :

ا- البلداوي، عبد الحميد عبد المجيد، البحث العلمي والتحليل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS

دار الشروق للنشر والتوزيع، غزة

ب- الزندي، نجيب عبد الرحمن، نظم المعلومات الجغرافية GIS ، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمان، الأردن 

ج- الصالح، ناصر عبد الله/ السرياني، محمد محمود، الجغرافيا الكمية والإحصائية، أسس وتطبيقات بالأساليب الحاسوبية الحديثة، مكتبة العبيكان، الرياض  

 

 

 

 

            

 

 

   

 

                                                                            

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx