faculty image
Sign In
KSU Faculty Member websites > ناديه محمد حمد المطيرى > الجهود البحثية

 

الجهود البحثية :

1.    دراسة بعنوان" تكافؤ الفرص التعليمي في المرحلة الثانوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي" دراسة مقارنه، رسالة ماجستير غير منشورة نوقشت عام 1420هـ.

ملخص الدراسة

      أهتم المربون بمبدأ تكافؤ الفرص التعليمية الذي يحقق العدالة والمساواة في توفير الفرص التعليمية المختلفة بحيث تكون الخدمات التعليمية بكل نوعياتها ممكنة الوصول إلى كل المجتمعات والبيئات بطول البلاد وعرضها. لذلك تحرص دول مجلس التعاون على تطبيق ذلك المبدأ استجابة لما نادت به إستراتيجية تطوير التربية العربية من ضرورة تحقيق ديمقراطية التعليم إلا  أن تباين هذه التطبيقات لم يحقق تماما مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية ، مما يباعد بينها وبين  ما تسعى إليه من وحدة الطموح والآمال، وهذا ما يدعو إلى إجراء دراسات علمية تستقصي مدى تطبيق هذا المبدأ وبخاصة في المرحلة الثانوية في هذه الدول . وفي ضوء ذلك صاغت الباحثة مشكلة الدراسة في السؤال التالي:

ما مدى تطبيق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمبدأ تكافؤ الفرص التعليمية في المرحلة الثانوية؟

 

      وهدفت الدراسة إلى التعرف على مفهوم تكافؤ الفرص التعليمية وتطبيقاتها التربوية في الثقافة الإسلامية والثقافة الغربية والوقوف على مكانة تكافؤ الفرص التعليمية في الوثائق التربوية بدول مجلس التعاون والتعرف على مدى تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين البنين والبنات وبين المناطق التعليمية وبين التعليم العام والفني في المرحلة الثانوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وكذلك تحديد أوجه التشابه والاختلاف بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تطبيق هذا المبدأ في المرحلة الثانوية وتحليل القوى الثقافية المؤثرة في ذلك.

      وتنبثق أهمية الدراسة من أهمية مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية الذي يحقق العدالة والمساواة في التعليم، ومن أهمية المرحلة الثانوية في السلم التعليمي. كذلك تقديم بعض التوصيات التي تساعد المسئولين في تبني سياسات تعليمية تؤدي إلى زيادة فاعلية تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية. 

 ولتحقيق أهداف الدراسة صاغت الباحثة ستة أسئلة بحثيه تدور حول مفهوم تكافؤ الفرص التعليمية وتطبيقاته التربوية في الثقافة الإسلامية والثقافة الغربية. ومكانة تكافؤ الفرص التعليمية في الوثائق التربوية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومدى تطبيق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمبدأ تكافؤ الفرص التعليمية في المرحلة الثانوية بين البنين والبنات، ومدى تطبيق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمبدأ تكافؤ الفرص التعليمية في المرحلة الثانوية بين المناطق التعليمية، كذلك مدى تطبيق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمبدأ تكافؤ الفرص التعليمية في المرحلة الثانوية بين التعليم العام والتعليم الفني،وأوجه التشابه والاختلاف بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية في المرحلة الثانوية وأبرز القوى المؤثرة في ذلك.

  وناقش الإطار النظري سبع مواضيع أساسية هي: مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية من المنظور الإسلامي، ونشأة وماهية مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية عبر العصور وفلسفة مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، والجهود المبذولة من المنظمات الدولية لتعزيز تطبيقات مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، ومجالات تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية في المجتمع، وكيفية تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية في المجتمع ، وبعض المعوقات والصعوبات التي تحول دون تطبيق تكافؤ الفرص التعليمية. 

واستخدمت الباحثة في دراستها المنهج الوصفي المسحي والمنهج المقارن ، وقد شملت الدراسة جميع السكان الذكور والإناث في الفئة العمرية من 15-18سنة ومن 15-19 سنة من الفترة 1412هـ/1992م إلى 1416هـ/1996م في جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بغية التعرف على مدى تطبيق دول مجلس التعاون لمبدأ تكافؤ الفرص التعليمية في المرحلة الثانوية عن طريق استخراج النسب المئوية، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

1-    تعتبر الثقافة الإسلامية أول من نادى بمبدأ المساواة وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، وفتح أبواب التعليم أمام الجميع بدون تفرقة.

2-    تهتم الدول الإسلامية والمتمثلة بجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والدول الغربية والمتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، حيث يظهر هذا الاهتمام بوضوح في السياسات والمبادئ التربوية لتلك البلدان.

3-    تتبنى جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية حيث يحتل مكانة في السياسات التعليمية لتلك الدول وذلك إيمانا منها بالمساواة والعدالة التعليمية.

4-    التعليم في جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مجاني في جميع مراحله، وتكفله الدولة وترعاه، كما أنه إلزامي في المرحلة الأساسية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة البحرين ودولة الكويت، أما المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان فهو ليس إلزاميا، وبالنسبة لدولة قطر فهي تأخذ بالإلزام من الناحية الرسمية فقط.

5-    وجود فروق عند تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين البنين والبنات من حيث النوع في المرحلة الثانوية في جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تحظى البنات بفرص تعليمية أكبر في التعليم العام في معظم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ماعدا المملكة العربية السعودية والتي يحظى البنين فيها بفرص تعليمية أكبر من البنات.

6-    وجود فروق(تفاوت في نسبة الطلبة والطالبات المسجلين في التعليم الثانوي) في تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين المناطق التعليمية في المرحلة الثانوية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر، حيث تحظى البنات في أغلب المناطق التعليمية بفرص تعليمية أكبر من البنين في التعليم العام.

7-كذلك وجود فروق(تفاوت في نسبة الطلبة والطالبات المسجلين في التعليم الثانوي العام والفني) في تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين المناطق التعليمية في المرحلة الثانوية في كل من دول الإمارات العربية المتحدة ودولة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر، وذلك في التعليم الثانوي العام والفني، حيث أشارت النتائج إلى أن الفرص التعليمية المتاحة للتعليم الثانوي العام أكبر من الفرص المتاحة للتعليم الثانوي الفني، وإن كانت دولة البحرين قد قللت من الفجوة بين التعليميين الثانوي العام والفني وذلك بسبب تشعيب التعليم الثانوي للبنين والبنات في الفترة من 1412هـ-1416هـ.

 

8-    لا تحظى البنات بفرص تعليمية في التعليم الثانوي الفني في المناطق التعليمية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ودولة قطر، أما دولة البحرين فتوفر التعليم الثانوي الفني للبنات في كل منطقة تعليمية، وإن كانت فرص استيعابهن أقل من البنين.

9-    وجود فروق(تفاوت في نسبة الطلبة والطالبات المسجلين في التعليم الثانوي) في تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين التعليم العام والفني في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ماعدا دولة البحرين التي توفر فرص تعليمية متقاربة بين التعليم الثانوي العام والفني للبنين، أما البنات فالفرص التعليمية المتاحة لهن في التعليم الثانوي العام فكانت أكبر من الفرص التعليمية المتاحة للتعليم الثانوي الفني في الفترة من 1412هـ-1416هـ.

10-    لا يوجد تعليم ثانوي فني للبنات في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ودولة قطر ودولة الكويت والتي لا يوجد فيها تعليم ثانوي فني للبنين أو البنات، أما المملكة العربية السعودية فقد فتحت معاهد ثانوية فنية للبنات في العام 1415هـ وهذا على الرغم من تدني الفرص التعليمية المتاحة لهن في هذا النوع من التعليم تبعا للنسب المئوية التي تشير إلى ذلك.

 

      وتوصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات يمكن أن تسهم في الاهتمام بالتعليم الثانوي، وإلى تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، وإجراء مزيد من الدراسات في مجال تكافؤ الفرص التعليمية