KSU Faculty Member websites > هاني صالح عبدالعزيز المزينى > امراض القرنيه
Skip navigation links
Home الصفحه الرئيسيه
CV | السيرة الذاتيه
Publications | الانجاز العلمي
My Articles | مقالاتي
Ophthalmology Course
Ophthalmology Home
Ophthalmology Terminology
Textbook Refrences
Ophthalmology Exams
Postgraduate Training | برنامج الزماله
معلومات تهم المرضى
اصابات العين
قطرات العين
كيف تحمى عينيك
Eye diseases pictures صور امراض العيون
امراض القرنيه
 

أمراض القرنية وزراعتها

 

ما هي القرنية ؟

هي النافذة الأمامية للعين والتي يمر من خلالها الضوء إلى الجزء الداخلي للعين مما يسمح لنا بالرؤية بوضوح. إن إصابات وأمراض القرنية أو الحالات الوراثية من الأسباب التي تؤدي إلى العتامة في الرؤية. إن عتامة القرنية تشبه إلى حد كبير الرؤية من خلال زجاج مغطى بالبخار (أو الزجاج المثلج)، وبالتالي تمنع وصول الأشعة الضوئية إلى الجزء الداخلي للعين، وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف البصر إلى حد قد يصل إلى العمى بالإضافة إلى أن إصابات وبعض أمراض القرنية تسبب آلاماً شديدة جداً .

 

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى إصابة القرنية ؟

إن الأدوات الحادة مثل السكاكين وأقلام الرصاص وغيرها تصبب إصابات شديدة للقرنية، وكذلك الألعاب النارية (الشروخة) والمواد الكيميائية الحارقة (السامة) وخصوصاً القلويات منها تؤدي إلى حروق شديدة بالقرنية .

 

ما هي أسباب أمراض القرنية ؟

إلتهابات القرنية سواء كانت بكتيرية أو فطرية أو فيروسية من الأسباب المنتشرة التي تؤدي إلى إصابة القرنية وتقرحاتها .

التحدب الغير طبيعي للقرنية (القرنية المخروطية)، وتحلل القرنية الذي قد يحصل بعد جراحة الساد الأبيض (إنتفاخ القرنية) وبعض التغيرات الناتجة عن الشيخوخة قد تؤثر على شفافية القرنية كما أن بعض اضرابات القرنية كما أن بعض إضطرابات القرنية الأخرى قد تكون وراثية وتؤدي إلى عتامة القرنية وفقدان البصر .

 

ما هي زراعة القرنية ؟

إذا أصبحت القرنية معتمة تماماً فإن الطريقة الوحيدة لإعادة البصر للمريض تكون بإستبدال القرنية أو زراعتها.

إن عمليات زراعة القرنية هي أكثر عمليات زراعة الأنسجة نجاحاً .

ففي الولايات المتحدة الأمريكية تتم سنوياً حوالي 20.000 – 15.000 عملية زراعة للقرنية، (أما في المملكة العربية السعودية فتتم سنوياص حوالي 300-500 عملية زراعة للقرنية) ويعتمد نجاح العملية على السبب المؤدي إلى عتامة القرنية وعلا سبيل المثال فمعدل نجاح عمليات زراعة القرنية للمرضة الناتج عن تحلل قرنياتهم بعد عمليات الساد (الماء الأبيض) أكثر من معدل نجاحها في المرضى الذين أصيبت قرنياتهم بحروق كيميائية.

كما أن تقبل الجسم للأنسجة المزروعة وعدم رفضها من أهم العوامل على نجاحها.

 

التبرع بالقرنية :

حالياً يتم إستيراد أنسجة القرنية إلى المملكة العربية السعودية من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول شرق آسيا من متبرعين كرماء جادوا بقرنياتهم للآخرين، ويتم استخراج القرنية من المتوفي بعد ساعات من وفاته، ومما تجدر الإشارة إليه أن أخذ القرنية من التوفي لا يحدث أي تشوه في العين أو في الوجه مطلقاً.

وقد أفتى مجلس كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، بجواز التبرع بالقرنية لشخص آخر، بعد وفاة المتبرع وقد بدأ الآن بنك العيون بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بإصدار بطاقات لمن يرغب في التبرع بقرنياته بعد الوفاة. كما نهيب بكل من يقرأ هذه السطور أن يشارك في هذا العمل الطيب الذي يؤجر عليه بإذن الله  لما له من أثر فعال في إعادة نور البصر إلى الكثيرين مما يعانون من العمى نتيجة لعتامات القرنية.

 

كيف تتم زراعة القرنية ؟

يؤتى بالقرنية المراد زراعتها وذلك بعد وفاة الشخص الكريم الذي قرر التبرع بقرنيته ويتم قبل ذلك إعداد كشف بأسماء المرضى المراد زرع قرنيات لهم وتتكون العملي من نقل الجزء الأوسط من قرنية المتبرع إلى عين المريض المصاب بالقرنية المعتمة، وتثبت القرنية المزروعة على سطح العين بواسطة خيوط جراحية دقيقة جداً، تترك في مكانها لمدة تتراوح بين أسابيع وأشهر حسب عمر المريض وسرعة إلتئام القرنية بما حولها من الأنسجة، وبعد العملية مباشرة  يجب تجنب المجهودات الشاقة أو حمل أشياء ثقيلة كما ينصح بعدم تعريض العين للماء وتيارات الهواء لمدة 3-4 أسابيع حتى تلتئم الجروح جيداً .

 

ماذا يحدث بعد إجراء العملية ؟

إن عودة النظر الطبيعي بعد عملية ترقيع القرنية قد يستغرق مدة طويلة ربما تصل إلى سنة، وذلك يعتمد على سرعة إلتئام الجرح وسلامة الأنسجة الأخرى للعين. وكما هو الحال في زراعات الأنسجة فإن احتمالات رفض النسيج المزروع واردة.

والعلامات المعروفة للرفض هي إحمرار في العين أو تدهور الرؤية أو الشعور بألم حاد في العين، فإذا لوحظت إحدى هذه العلامات ينبغي الرجوع إلى الطبيب بأسرة وقت ممكن حتى لو حدث ذلك بعد سنوات من إجراء العملية .

وعادة يصف الطبيب للمريض بعض الأدوية التي تحتوي ضمن تركيبها على مادة الكورتيزون، وهذه المركبات تساعد الجسم على تقبل الأنسجة الغريبة عنه وعدم رفضها، فلذلك يجب إستعمالها بإستمرار حسب التعليمات الطبية، لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة كاملة حسبما يرى الطبيب. ويجب الإدراك أن الإستمرار في إستخدام هذه الأدوية مهم جداً حيث يؤدي تركها فجأة إلى تعرض القرنية للرفض، كما ينبغي أن يكون المريض المستخدم لتلك المستحضرات تحت إشراف طبي دقيق لما هو معروف عنها من أعراض جانبية. هنا تتضح أهمية المحافظة على المواعيد الطبية في المستشفى للتأكد من سلامة القرنية وعدم وجود أي مضاعفات للأدوية.