King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

 

المقررات

 

رقم المقرر ورمزه: 111 ترخ

اسم المقرر: المدخل إلى علم التاريخ

 

مفردات المنهج ووصف المنهج

يتناول هذا المقرر دراسة التاريخ كعلم، وعلاقته بالعلوم الأخرى. كما يتناول أنواع المصادر، وطرق الإفادة منها، ويعالج تطور الدراسة التاريخية في مختلف العصور.

 

الكتب المقررة والمراجع:

1- ابن خلدون: المقدمة.

2- قسطنطين زريق: نحن والتاريخ، بيروت، 1963م.

3- د. عبدالعزيز سالم: التاريخ والمؤرخون العرب، بيروت، 1986م.

4- انجلو وسينو بوس: النقد التاريخي.

5- روزنتال: علم التاريخ عند المسلمين، ترجمة: د. صالح العلي.

6- نور الدين حاطوم: المدخل إلى علم التاريخ.

7- د. عبدالعزيز الدوري: نشأة علم التاريخ عند العرب.


رقم المقرر ورمزه: 244 ترخ

اسم المقرر: التاريخ الاقتصادي في العصور الإسلامية

 

مفردات المنهج ووصف المنهج

يتناول هذا المقرر بالدراسة أثر الإسلام في التحولات الاقتصادية ابتداء من مجتمع المدينة في عصر الرسالة ثم في الجزيرة العربية والبلدان المفتوحة لاسيما بتأثير الفتوحات وقيام الدولة الإسلامية الكبرى وتفاعل الحضارات المختلفة والأعراق المتعددة، وذلك بدراسة التحولات الاقتصادية من فترة إلى أخرى في الأنشطة الزراعية والصناعية والتجارية إلى نهاية العصر المملوكي.

 

الكتب المقررة والمراجع:

1- ابن خلدون: المقدمة.

2- عبدالعزيز الدوري: مقدمة في التاريخ الاقتصادي العربي، بيروت، دار الطلية، 1978م.

3- عبدالله بن محمد السيف: الحياة الاقتصادية والاجتماعية في نجد والحجاز في العصر الأموي، بيروت، 1983م.

4- عزالدين أحمد موسى: الحياة الاقتصادية والاجتماعية في نجد والحجاز في العصر الأموي، بيروت، 1983م.

5- أ. أستور: التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للشرق الأوسط في العصور الوسطى، ترجمة: عبدالهادي عبله، دمشق، دار قتيبة، 1985م.

6- لويس، ارشيبالد، القوى البحرية والتجارية في حوض البحر المتوسط (500-1100م)، ترجمة: أحمد محمد عيسى، القاهرة، مكتبة النهضة العربية، 1960م.


رقم المقرر ورمزه: 311 ترخ

اسم المقرر: منهج البحث التاريخي

 

مفردات المنهج ووصف المنهج

يتناول المقرر التفكير العلمي ويبين وظيفته، ويدرس المصادر الأولية والثانوية، ويوضح كيفية البحث عنها. ثم يعالج النقد التاريخي ويبرز أهميته. كما يدرس المقرر كيفية اختيار موضوع البحث التاريخي، وإعداد الخطة، وطريقة جمع المادة وترتيبها، ويوضح كتابة البحث التاريخي من حيث العرض والتركيب والتوثيق.

 

الكتب المقررة والمراجع:

1- الجمل، شوقي: علم التاريخ، القاهرة، مكتبة الانجلو المصرية، بدون تاريخ.

2- عثمان، حسن: منهج البحث التاريخي، ط4، القاهرة، 1980م.

3- فروخ، عمر: كله في تعليل التاريخ، ط3، بيروت، دار العلم للملايين، 1977م.

4- غنيم، عادل حسن، في منهج البحث التاريخي، ط2، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية، 1993م.


رقم المقرر ورمزه: 345 ترخ

اسم المقرر: الدويلات الإسلامية في المشرق

 

مفردات المنهج ووصف المنهج

يتناول المقرر عوامل قيام الدويلات والإمارات الساسانية والخوارزمية والغزنوية والزيدية وأوضاعها الحضارية والاقتصادية والاجتماعية.

 

الكتب المقررة والمراجع:

1- أبو بكر محمد بن جعفر النرشخي، تاريخ بخاري، دار المعارف بمصر، 1985م.

2- آرمينوس فامبرس، تاريخ بخاري، ترجمة: أحمد الساداتي والخشاب، القاهرة، 1980م.

3- عزالدين ابن الأثير، الكامل في التاريخ، مختلف الطبعات.

4- سعد حذيفة الغامدي، أوضاع الدول الإسلامية في المشرق الإسلامي، بيروت، 1403هـ.

5- آرثر كريستنسن، إيران في عهد السامانيين، لجنة التأليف، القاهرة، 1957م.


رقم المقرر ورمزه: 418 ترخ

اسم المقرر: موضوع خاص من تاريخ مسلمي آسيا وأوروبا

 

مفردات المنهج ووصف المنهج

يدرس هذا المقرر أوضاع بعض المسلمين في آسيا في التاريخ الحديث وخاصة في بلاد الهند والسند وبلاد خراسان وخوارزم وأراضي ما وراء النهر، فيما كان يعرف بـ"الاتحاد السوفيتي" ثم يدرس مسلمي المغول وبقاياهم من التتر في غرب آسيا، كما يعرج على دراسة مسلمي شرق أوروبا أيام الحكم الشيوعي وأقليات المسلمين في رومانيا ويوغسلافيا سابقاً، ثم يدرس ظاهرة الجهل الذي كان قد فرض على المسلمين لعدم تتبع حالات أخوانهم بتلك الديار.

 

الكتب المقررة والمراجع:

لا يوجد مصدر ولا مرجع باللغة العربية يعول عليه في دراسة هذا الموضوع، نظراً لعد اهتمام المؤرخين العرب بما يقع إلى الشرق من الخليج العربي والبحر العربي، ونهر دجلة وشمال جبال القوقاز من ديار إسلامية، ولابد للأستاذ الذي يقوم بتدريس هذه المادة من الرجوع إلى العديد من المصادر والمراجع باللغة الفارسية، أو الأوردية الحديثة، ناهيك عن بعض مراجع بلغات أخرى كالأيغورية والانجليزية... الخ... ولكن هناك بعض المراجع المتواضعة يمكن الاستعانة بها مثل:

1- الإسلام في آسيا منذ الغزو المغولي/ محمد نصر مهنا، مصر، 1991م.

2- إيران ماضيها وحاضرها/ عبدالمنعم حسنين، دار الغرماء، مصر، 1988م.

3- البوسنة والهرسك بين الأمس واليوم/ أكرم رزق محمد نور، الشركة الوطنية الموحدة، 1413هـ.

4- تاريخ المسلمين في البنغال/ محمد محمد علي، جامعة الإمام، 1406هـ.

5- صفحات من تاريخ جمهورية البوسنة والهرسك/ عبدالله مشر الطرازي، رابطة العالم الإسلامي، 1992م.

 

رقم المقرر ورمزه: 541 ترخ

اسم المقرر: التاريخ الإسلامي

 

مفردات المنهج ووصف المنهج

يختار الأستاذ موضوعاً من موضوعات التاريخ الإسلامي مع التعمق فيه ويكلف الطلبة بكتابة بحث أو أكثر في هذا الموضوع مع التركيز على النواحي الحضارية، كما يكلفهم بدراسة المصادر وتقويمها وبيان مكانتها العلمية، وأهميتها بالنسبة للبحث.

الكتب المقرة والمراجع:

1- الطبري، تاريخ الرسل والملوك.

2- البلاذري، فتوح البلدان.

3- المسعودي، مروج الذهب.

4- اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي.


رقم المقرر ورمزه: 499 ترخ

اسم المقرر: رسالة قصيرة

 

مفردات المنهج ووصف المنهج

مشروع بحثي في التاريخ يتم إنجازه تحت إشراف عضو هيئة تدريس، وتتم مناقشة البحث من قبل لجنة مؤلفه من عضوين، وينبغي أن يكون البحث في المسار الذي سيتم اختياره في المستوى الثامن.

 

الكتب المقررة والمراجع:

يعتمد تحديد المصادر والمراجع على موضوع الرسالة وغالباً ما تعتمد على مصادر التاريخ الإسلامي والمراجع والبحوث المتعلقة بالجوانب الحضارية، فالموضوع هو الذي يحدد مصادره ومراجعه.


رقم المقرر ورمزه: 552 ترخ

اسم المقرر: موضوع خاص من تاريخ الشرق الإسلامي

 

مفردات المنهج ووصف المنهج

يتناول هذا المقرر بالدراسة المعمقة الدول التي قامت في الشرق الإسلامي في خراسان، أو بلاد ما وراء النهر، أو بلاد الهند والسند وذلك من الناحيتين السياسية والحضارية.

الكتب المقرة والمراجع:

لا يوجد مصدر ولا مرجع باللغة العربية يعول عليه في دراسة هذا الموضوع، نظراً لعد اهتمام المؤرخين العرب بما يقع إلى الشرق من الخليج العربي والبحر العربي، ونهر دجلة وشمال جبال القوقاز من ديار إسلامية، ولابد للأستاذ الذي يقوم بتدريس هذه المادة من الرجوع إلى العديد من المصادر والمراجع باللغة الفارسية، أو الأوردية الحديثة، ناهيك عن بعض مراجع بلغات أخرى كالأيغورية والانجليزية... الخ.

 

ولكن هناك بعض المراجع المتواضعة يمكن الاستعانة بها مثل:

1- الإسلام في آسيا منذ الغزو المغولي/ محمد نصر مهنا، مصر، 1991م.

2- إيران ماضيها وحاضرها/ عبدالمنعم حسنين، دار الغرماء، مصر، 1988م.

3- البوسنة والهرسك بين الأمس واليوم/ أكرم رزق محمد نور، الشركة الوطنية الموحدة، 1413هـ.

4- تاريخ المسلمين في البنغال/ محمد محمد علي، جامعة الإمام، 1406هـ.

5- صفحات من تاريخ جمهورية البوسنة والهرسك/ عبدالله مشر الطرازي، رابطة العالم الإسلامي، 1992م.

 


مـلخص الأبحاث الـمنشورة

 

أبرز ميادين الحركة العلمية بمدن خراسان خلال الحكم الغزنوي (351-579هـ/ 874-999م) مجلة الجمعية التاريخية السعودية، العدد الرابع/ السنة الثانية ربيع الأول 1422هـ/ يوليو 2001م.

 

ملخص:

بتناول هذا البحث أبرز ميادين الحركة العلمية في مدن خراسان أيام الدولة الغزنوية (351-579هـ/ 963-1183م) ويبرز الباحث الاهتمام والتشجيع الذي أولاه حكام هذه الدولة للحركة العلمية بالإضافة إلى ما ساد البلاد من استقرار وازدهار في ميادين السياسة والاقتصاد مما جعل الحياة العلمية والثقافية تزدهر ازدهاراً كبيراً في مدن خراسان المشهورة حتى نيسابور دمرو الشاهجان وبلخ وهراة وغيرها فقد انتشرت المدارس الفقهية والعلمية وصارت هذه المدن من أهم المراكز الثقافية والعلمية في العالم الإسلامي.

كما ازدهرت اللغة العربية من خلال ميادين كثيرة في مقدمتها المناظرات الأدبية ولم يكن حظ اللغة الفارسية بأقل من اللغة العربية حيث أصبحت هذه اللغة من أهم الركائز في الحركة العلمية في أقاليم الخلافة الشرقية ونبغ في خراسان أعلام في الأدب مثل بديع الزمان الهمذاني والخوارزمي في رسائله وساد استخدام المحسنات اللفظية والبديعية في التأليف الأدبي. وكان لخراسان الأثر البارز في الحضارة الإسلامية في مختلف الميادين العلمية والأدبية خاصة في هذا العصر الذي نكتب عنه.


النشاط التجاري لموانئ جنوب الجزيرة العربية في العصر العباسي إلى نهاية القرن الرابع الهجري، مجلة الجمعية التاريخية السعودية، العدد السابع/ السنة الرابعة، ذو القعدة 1423هـ/ يناير 2003م.

 

ملخص:

يتناول البحث نشاط موانئ الجزيرة العربية الجنوبية التجارية في العصر العباسي إلى نهاية القرن الرابع الهجري، حيث كان لها ارتباط تجاري وملاحي مع المناطق المجاورة كموانئ البحر الأحمر، والخليج العربي، كما امتدت علاقاتها التجارية إلى الموانئ الواقعة على سواحل المحيط الهندي، مثل موانئ بلاد الهند والصين وغيرها من الموانئ الأخرى في هذا الاتجاه، وكذلك صلتها بأفريقية الجنوبية الشرقية، فقد بين الباحث أهمية هذه الموانئ كمحطات تجارية تلتقي عندها القوافل البرية والبحرية، انتشرت في الأسواق الداخلية، لتدفق السلع التجارية عليها من كل مكان.

كما اشتهرت اليمن في هذه الفترة بإنتاج كثير من السلع والبضائع التجارية التي تحمل ضمن الصادرات إلى مختلف أنحاء المعمورة، مثل اللبان والمر والعنبر، فقد كان لهذه الموانئ صلات تجارية أدت إلى ازدهارها، يأتي في مقدمتها ميناء عدن، وميناء ظفار، وميناء الشحر، وميناء غلافقة، فقد عني البحث بإبراز نشاط كل يمناء على حده، وقد روعي عند تناولها في سياق البحث ترتيبها الجغرافي على الساحل ابتداء من شرق الساحل إلى غربه، وقد اعتمد البحث على بعض المصادر والمراجع التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بتاريخ جنوب الجزيرة العربية، وتم إثباتها في قائمة مصادر البحث.


موانئ الجزيرة العربية على الخليج العربي في العصر العباسي إلى نهاية القرن الرابع الهجري، دراسات في تاريخ الجزيرة العربية، الكتاب الخامس/ الجزء الأول.

 

ملخص:

تعتبر موانئ الساحل الشرقي للجزيرة العربية المطلة على الخليج العربي – الذي يشكل ذراعاً بحرياً رأسه في منطقة الرافدين، ويتجه إلى الجنوب حتى خليج عمان، ثم يلتقي بالبحر العربي فالمحيط الهندي – من أهم المراكز التجارية التي كانت تستقبل السفن الآتية من الهند، والصين، وشرق أفريقيا، ومن جنوب الجزيرة العربية وغيرها من مختلف الجهات، والمتجهة إلى سيراف والبصرة وغيرها من الموانئ المتناثرة على جنبات هذا الساحل.

ولموانئ الجزيرة العربية في هذا الجانب دور بارز في النشاط التجاري كمحطات هامة على مر العصور بحكم كونها مراكز تصدير واستقبال للسلع التي يحملها العديد من التجار الذين يرتادون ساحل الجزيرة العربية الشرقي في مختلف المواسم، ومعهم السلع والبضائع التجارية من مناطق التبادل التجاري سواء القريب منها أو البعيد، وقد زاد نشاطها مع قيام الدولة العباسية سنة 132هـ/ 749م، وتحول مركز الخلافة الإسلامية من الشام إلى العراق، واتخاذ بغداد عاصمة للعباسيين، عندما أسسها أبو جعفر المنصور سنة 145هـ/ 762م، حث زادت فعاليات موانئ هذا الساحل التجاري، واستعادت مكانتها الاقتصادية، التي كانت قد تقلصت زمن الأمويين لتحول الطرق التجارية البحرية العالمية في معظمها إلى البحر الأحمر والبحر المتوسط آنذاك.


أحوال الثغور الإسلامية مع بلاد الروم حتى نهاية العصر العباسي الأول، مجلة العصور/ العدد الخامس عشر/ الجزء الثاني/  يوليو 2005م.

 

ملخص:

أوضح البحث أن منطقة الثغور الإسلامية على حدود الروم ظلت مسرحاً للصراع بين المسلمين والروم لفترات طويلة وأن الحرب كانت سجلاً بين الطرفين، وإن كان النصر في الغالب يعود للمسلمين الذين اهتموا بتحصين هذه الثغور ومرابطة الجند فيها. كما أرتبط هذا الصراع بمدى قوة أو ضعف أي من الطرفين المسلمون أو الروم.

ففي عهد الخلفاء الراشدين تم فتح مناطق كثيرة تابعة للروم مثل بلاد الشام أو إقليم الجزيرة ومصر بعد أن خاض المسلمون معارك حاسمة انتهت لصالحهم كما حدث في معركة اليرموك الشهيرة 13هـ/ 634م. ثم فتح مدينة قيصرية 19هـ/ 640م كآخر معاقل الروم في الشام وأخيراً فتح مصر 20هـ/ 641-642م.

وتوصلت الدراسة إلى حقيقة أن طبيعة المواجهة بين الروم والمسلمين في عهد الدولة الأموية اختلفت عنها في العصر العباسي ففي عهد بني أمية كانت المبادأة من أيدي الأمويين. فقد هاجم يزيد بن معاوية عاصمة الروم نفسها سنة 54هـ/ 674م ثم غزاها بعد ذلك بحملة أكبر مسلمة بن عبدالملك 96هـ/ 717-718م، وكذلك اهتمام الأمويين بمنطقة الثغور الإسلامية وإعادة تعميرها وشحنها بالجنور وتشجيع الناس على الاستقرار بها.

أما في العصر العباسي فالأمر اختلف، فالغزوات من جانب العباسيين كانت في معظمها رد فعل أم دفاع ضد الروم الذين انتقل إليهم زمام المبادرة. فعلى الرغم من اهتمام خلفاء بني العباس بصد أخطار الروم عن طريق قيادة الحملات الحربية بأنفسهم كما حدث مع الخليفة هارون الرشيد في الصوائف والشواتي، ثم ابنه الخليفة المأمون وحتى المعتصم الذي عزا عمورية وسط آسيا الصغرى إلا أنهم سرعان ما ينسحبون من مناطق الروم بسرعة بسبب المشاكل الداخلية في الخلافة العباسية.

كما تطرق البحث إلى بيان أحوال الثغور الإسلامية على الحدود مع بلاد الروم منذ بداية إنشائها وحتى نهاية فترة الدراسة بنهاية العصر العباسي الأول. كما أوضح تاريخ كل ثغر من هذه الثغور، ودور كل منها في الحملات العربية على أراضي الروم. وأهم هذه الثغور هي: مَرْعَش، الحَدَثُ، زبَطْرة، كَيْسُوم، مَلَطْيَة، سُمَيْسَاط، طَرَسْوس، أذَنَة، المَصَّيّصَة، عيّن زّرْبَة.

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx