King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

الواجبات الأسبوعية المطلوبة من الطالبات في مقرر 101 سلم هي كما يلي:

1- كتابة تقرير أسبوعي يتعلق بموضوع من موضوعات المقرر مثل:

أ‌-     الغزو الفكري أنواعه، وأسبابه وطرق القضاء عليه.

ب‌-       الدعوة إلى وحدة الأديان.

ت‌-      الأديان والمناهج البشرية، مثل: العلمانية، الشيوعية، الهندوسية، البوذية، عبادة الشيطان.

ث‌-      مظاهر الشرك المنتشرة في العالم الإسلامي.

2- نشاط بحثي عبارة عن سماع أشرطة مثل صلاتي نجاتي، غارت الحور، قصص لا أنساها، العفيفة.... ثم تكتب أهم الموضوعات الواردة في الشريط.

أ‌-     الفوائد.

ب‌-      التأثير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نموذج من عمل الطالبات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 

 

 

 

 

مظاهر الشرك المنتشرة في العالم الإسلامي

 

 

 

 

 

 

بحث الطالبة: هيفاء سليمان الفرج

 

 

 

                            

 

                                       

 

 

لنقف وقفة مناسبة مع واقع الأمة ليتضح لنا مدى التزامها بالتوحيد أو بعدها عنه حيث إن بعض طلاب العلم قد لا يتصور خطورة الأمر، نظراً لأنه يعيش بين أناس هم على عقيدة التوحيد، وتقل بينهم البدع والشركيات، فيتوهم أن أغلب المسلمين هم على هذه الحالة، بيمنا الحقيقة بخلاف ذلك وإليك بيان ذلك.

 

الشركيات والبدع المنتشرة في العالم الإسلامي، ومن مظاهرها:

تعظيم الأموات:

       دعاء الأموات والاستغاثة بهم، والطواف حول القبول، والذبح للأولياء من الأمور المنتشرة بين الجهال ولو ألقينا نظرة سريعة على واقع البلاد الإسلامية لوجدنا في كل بلداً قبراً أو أكثر يعبد صاحبة من دون الله، فمثلاً في بعضها يوجد قبر علي بن أبي طالب، وكذلك قبر الحسين، وفي أخرى رأس الحسين، وفي ثالثة قبر زينب والبدوي، وقبور الصحابة المنتشرة في كثير من البلاد الإسلامية، وقبور بعض الصالحين والأولياء، وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد، وذلك في عدة أحاديث صحيحة، منها: ما رواه جندب بن عبد الله قال: قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس، وهو يقول "ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجداً، ألا فلا تتخذوا القبور مساجداً فإني أنهاكم عن هذا" ([1])رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم في مرض موته: "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبول أنبيائهم مساجداً- يحذر ما صنعوا-  ([2])" متفق عليه.

إدعاء علم الغيب:

ومن الشركيات المنتشرة أيضاً ادعاء علم الغيب ولهم طرق منها:

1- الطيرة وهي: محاولة استكشاف الغيب عن طريق تهييج الطير من أعشاشها، فإن ذهبت يميناً ظن المتشائم أن في سفره خيراً فيمضي فيه، وإن ذهبت يساراً ظن أن في سفره شراً فيرجع عنه، فقال – عليه الصلاة والسلام:- "الطيرة شرك- ثلاثاً".

2- الكهانة وهي: إدعاء علم الغيب بالإخبار عن المغيبات في مستقبل الزمان بأية وسيلة من الوسائل سواء عن طريق الشياطين، فقال- عليه الصلاة والسلام:- " من أتى كاهناً فصدقه أو أتى امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد (قال الألباني (صحيح). وروى الشيخان أن ناساً سألوا النبي-صلى الله عليه وسلم- عن الكاهن  أو الكهان فقال" :ليسوا بشيء" فقالوا: يا رسول الله، إنهم ليحدثوننا أحيانا بشيء أو بالشيء فيكون حقاً. فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ":تلك الكلمة من الوحي يخطفها الجني فيقرها- أي يلقيها- في أذن وليه، فيخلط معها مائة كذبه".

3- التنجيم، وهو: الاستدلال بأحوال الكواكب في اجتماعها وافتراقها على أحوال الخلق والأرض من جفاف وخصف ومطر وموت وحياة، فقال- عليه الصلاة والسلام:- "من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد (رواه أبو داود قال الألباني (صحيح). ومن التنجيم الباطل ما يسمى بعلم "الأبراج"- المنتشر في الجرائد- والاستدلال به على مستقبل الإنسان وما سيحصل له من خير أو شر أو نجاح أو فشل، وقد ولع الناس بهذا اللون من التنجيم وتسامحوا في تعاطيه، رغبة في إشباع تطلعهم لمعرفة المستقبل.

4- الطرق، وهو: إدعاء علم الغيب عن طريق رسم خطوط على الأرض، ويسمى أيضا "ضرب الرمل". ونص العلماء على حرمة ما يفعله الجهلة من قراءة الكف والفنجان، لمعرفة الغيب واستكشاف المستقبل، وبينوا أن ذلك كله من طرق الشيطان لإضلال بني آدم........

وأخيراً:

انتشار بعض الألفاظ البدعية أو الشركية والأعمال المحرمة المنافية للتوحيد أو كماله، الحلف بغير الله، والاعتقاد أن غير الله ينفع أو يضر، وأعياد الميلاد، وتعليق التمائم، وقراءة الكف، والاعتقاد بأثر الأبراج والنجوم، وهلم جرا.

       هذه صورة مجملة عن واقع العالم الإسلامي تبين خطورة الأمر، ووجوب المبادرة إلى إنقاذ هؤلاء، سواء أكانوا ممن وقع في الشرك، وهم يسحبون أنهم مسلمون؛ لأنهم يصلون ويحجون، أم كانوا ممن وقع في البدع والخرافة، ويظنون أنهم من أهل السنة والجماعة.

       ولو توجهت هذه الصحوة المباركة إلى العناية الفائقة بهذه القضية لتغيرت الأحوال، وهذا لن يكون إلا إذا كانت هناك أولويات وكان "التوحيد أولاً".

 



([1]) أخرجه مسلم رقم (532).

([2]) أخرجه البخاري (1-112). ومسلم رقم (531).

 الواجبات الاسبوعية لمقرر 101

الواجبات الاسبوعية لمقرر 101.docالواجبات الاسبوعية لمقرر 101هدى محمد ابراهيم المطرودى
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx